صفحة الكاتب : نزار حيدر

مَسارُ الإِنتِخاباتِ مُؤَشِّرٌ على مَدى وَعيِ النَّاخِبِ!
نزار حيدر

   ١/ إِذا أَراد النَّاخب أَن يُغيِّر ويُصحِّح مسارات ونتائِج الإِنتخابات النيابيَّة الحاليَّة فينبغي عَلَيْهِ أَن يُغيِّر من سلوكهِ الإِنتخابي من خلالِ إِستبدالِ المعايير التي كان يعتمدَها في الإِنتخابات السَّابقة!.
   عَلَيْهِ أَن يعتمدَ معايير النَّجاح والإِنجاز والوطنيَّة والنَّزاهة عندما يصوِّت لمرشَّحٍ ما بدلاً من معايير [القائِد الضَّرورة] والصَّنميَّة والعشائريَّة والأُسريَّة والحزبيَّة الضيِّقة والزَّي وغير ذَلِكَ من المعايير التَّافهة التي أَنتجت عمليَّة سياسيَّة يعاني منها المُواطن كلَّ هذه المدَّة الزمنيَّة المُنصرِمة!.
   ٢/ إِنَّ مشكلةَ العمليَّة السياسيَّة ليست في الدُّستور! فالمحاصصةُ مثلاً لم ينصَّ عليها الدُّستور، فهي ليست نتاجهُ أَبداً وإِنَّما نتاج طبيعة الأَحزاب الموجودة!.
   إِنَّها أَحزابٌ غَير سياسيَّة وغَير وطنيَّة! بمعنى أَنَّ معيار الإِنتماء إِليها ليست المُواطنة والوَلاء للوطن، وإِنَّما معاييرها الدِّين والمذهب والإِثنيَّة! والوَلاء للزَّعيم حصراً! ومن الواضحِ جداً فإِنَّ هَذِهِ المعايير تُنتج بطبيعتِها مُحاصصة! ولذلك فما لم يتغيَّر جوهر هذه الأَحزاب فستظلَّ تُنتج لنا مُحاصصةً بأَسوَءِ حالاتِها وأَشكالِها مهما تغيَّر الدُّستور! حتى إِذا اعتمدنا الدُّستور الأَميركي مثلاً أَو الفرنسي!.
   إِذا لم نكتِشف جَذرَ المُشكلةِ التي تُعاني مِنْهَا العمليَّة السياسيَّة فسنظلُّ نلِفُّ وندُور ونغيِّر بالرُّتوشِ والرُّموشِ والإِدهانِ والأَصباغِ والأَلوانِ! أَمّا الجَوهر والفَحوى فلن يتغيَّر مِنْهُ شيئاً!.
   ٣/ إِنَّ نتائج الإِنتخابات القادمةِ مُؤَشِّر على مدى وعيِ النَّاخب ومقدار ما تعلَّمهُ من التَّجارِب السَّابقة! فإذا غيَّر وبدَّل وأَحسن الإِختيار فهذا يعني أَنَّهُ تعلَّم الدَّرس وملكَ الخِبرة وبالتَّالي فسيُساهم في تحقيقِ الإِصلاحِ والتَّغيير المرجو ولَو بنسبةٍ معقُولةٍ! والعكسُ هو الصَّحيح، فإِذا أَعاد إِستنساخ نفسِ الوُجُوهِ الكالحةِ التي لم تجلب الخَيرَ للعراق، على حدِّ وصف الخِطاب المرجِعي! فهذا يعني أَنَّهُ لم يتعلَّم شيئاً وأَنَّهُ يشتهي سُلطة الفاسدِين!.
   ٤/ العشائرُ الكريمة مؤَسَّسة إِجتماعيَّة في غايةِ الأَهميَّة تكمنُ مسؤُوليَّتها الوطنيَّة في حمايةِ العمليَّة السياسيَّة ومؤَسَّسات الدَّولة وهذا يتطلَّب منها أَن تكونَ فَوْقَ الإِنتماءات الحزبيَّة والوَلاءات السياسيَّة! كالمؤَسَّسة المرجعيَّة التي تقف على مسافةٍ وَاحِدَةٍ من كلِّ المُرشَّحين! أَمّا إِذا تحزَّبت وتسيَّست فستتحوَّل إِلى طَرَائِقَ قِدداً تُباع وتُشترى ولاءاتها السياسيَّة والحزبيَّة! ما يُضعفُها ويُفقدُها الدَّور الوطني المطلوب والسَّليم، وتصبح كأَيِّ حزبٍ في البلادِ ينشطِرُ على نفسهِ بين الفينةِ والأُخرى!.
   ٥/ لا يشكُّ أَحدٌ في أَنَّ العمليَّة الإِنتخابيَّة يشوبها بعض الخرُوقات والمشاكل.
   الفائزونَ لا يعيرونها كثيرُ إِهتمامٍ، أَمّا الخاسرُون فسيجدُونها شمّاعة ليعلِّقوا عليها سببَ فشلهِم!.   
   ٦/ إِستراتيجيَّة الرَّئيس ترامب قائمةٌ على أَساسِ حلبِ ضَرعِ البقرةِ في الخليج وخاصةً ضَرعَ الشَّقيقات الإِرهابيَّات الثَّلاث [الرِّياض والدَّوحة والإِمارات] وهو يعرفُ جيِّداً وصرَّحَ بأَنَّ هَذِهِ الشَّقيقات هي منبع الإِرهاب ويجب عليهِم أَن يدفعُوا [٧] ترليُون دولار لقاء خدمةِ الحمايةِ التي تقدِّمها لهُم بلادهُ!.
   لقد باتت اللُّعبةُ مكشوفةً [المزيدُ من الأَزماتِ! المزيدُ من الدَّفعِ] ولن تنطلي على أَحدٍ بعد الآن! وإذا كانت الشَّقيقات الثَّلاث لا يرِدنَ الإِعتراف بهذهِ الحقيقة ويسعَينَ للتَّغاضي عنها فتلكَ مُشكلتهنَّ! أَمّا ترامب فلم يَكُن غامِضاً منذُ البِدايةِ!.
   ٧/ لقد واجهَ الرَّئيس ترامب الشَّرعية الدَّوليَّة والمُجتمع الدَّولي وحلفاءهُ الأُوربيِّين ونِصف الدَّاخل بقرارِ الإِنسحاب من الإِتِّفاق النَّووي!.
   فلأَوَّل مرَّة تستنكر أُوربا قراراً تتَّخذهُ الإِدارة الأَميركيَّة! وهي بذلك لا تُدافع عن طهران بمقدارِ دفاعها عن إِقتصادِها وأَموالِها ومصداقيَّتها! ولذلك طالبَ وزير خارجية بريطانيا الرَّئيس ترامب بأَن لا يُعرقل جهود أُوروبا المُصمِّمة على حمايةِ الإِتِّفاق.
   ٨/ لقد فقدَ المُوما إِليهِ مصداقيتهُ عالميّاً بعد أَن إِنسحبَ من ثلاثة إِتِّفاقات دوليَّة سابِقة، وهيَ؛ التِّجارة العالميَّة والمناخ وقضيَّة القُدس.
   ٩/ لقد إِنتبهَ كلِّ الذين تابعُوا خطابهُ أَوَّل أَمس مدى تأثير نتائجِ الإِنتخابات النيابيَّة اللبنانيَّة على فحوى الخِطاب!.
   لقد إِستعجلَ الخطابَ ليكونَ ردّاً على النتائجِ!.
   ففهِمُوا مثلاً لماذا اتَّهمَ طهران بدعمِ تنظيماتٍ إِرهابيَّةٍ في العالَم يعرفُ حتى الأَغبياء أَنَّها صِناعة [أَميركيَّة سَعوديَّة باكستانيَّة] مُشتركة.
   حتَّى الكونغرس الأَميركي أَكَّد في مداخلاتهِ التي اعتمدها لتشريعِ قانون [جاستا] بأَنَّها تنظيمات إِرهابيَّة يُلهمُها الفكر الوهابي المحمي بسُلطة وأَموال وإِعلام نظام [آل سَعود] الإِرهابي الفاسِد!.     
   ١١ مايس [أَيَّار] ٢٠١٨
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/12



كتابة تعليق لموضوع : مَسارُ الإِنتِخاباتِ مُؤَشِّرٌ على مَدى وَعيِ النَّاخِبِ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  عقيل الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الذين يُنفقون اموالهم علانيةً وأمام الكامرات"  : صالح المحنه

 البغدادية قناة فضائية أم منظمة إرهابية  : فراس الغضبان الحمداني

 نبارك للأمة ذكرى ميلاد الإمام الحسين (ع) سيد المقاومة والعامل بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمام السلطان الجائر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 لبنى ياسين وتراتيل الناي والشغف  : علي الزاغيني

 إعداد القائد في منهج الإمام علي (عليه السلام) 1  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 الداخلية: تفجير انبوب للنفط جنوب بغداد

 ذكرى العيد في مكتب السيد الخوئي رحمه الله  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 عصابات منظمة تزيّف "نقوداً واطئة القيمة" عبر الحدود

 اثر الغسالة الكهربائية في ديمومة العلاقات الزوجية  : د . رافد علاء الخزاعي

 ازمات تلد ازمات  : د . ماجد اسد

 هجوم مباغت للشرطة العراقية يقتل نحو 50 ارهابياً من "داعش"

 مدير شباب ورياضة كربلاء المقدسة يلتقي مجموعة من رواد الرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 إرهاب الدولة في البحرين  : د . عبد الخالق حسين

 تيار شهيد المحراب والرؤية الوطنية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 أنا لست وطنيا  : هادي جلو مرعي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105280018

 • التاريخ : 23/05/2018 - 04:19

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net