صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني..أسبابه وتداعياته
د . عبد الخالق حسين

أسباب إنسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني كثيرة، وعلى رأسها ما يسمى بـ(عقدة أوباما). فمنذ بدء حملته الانتخابية عام 2015 ركز ترامب هجومه على كل ما حقق سلفه الرئيس السابق باراك أوباما من إنجازات، مثل برنامج الرعاية الصحية التي سميت بـ (Obama Care)، وتوقيع الاتفاق النووي مع إيران وغيرهما كثير، ووعد بإلغائهما. فمنذ تسلمه الرئاسة راح ترامب يعيد بمناسبة وبدونها، أن الجمهور الذي حضر حفل تدشين رئاسته كان ضعف ما حضره في حفل تدشين رئاسة أوباما، بينما حسب تقديرات الإعلاميين أن الحضور كان يقُدر بنصف الحضور لأوباما. وقد بلغ حقد ترامب على سلفه حداً، وكما نشرت صحيفة الغارديان اللندنية تقريراً جاء فيه "أن استعان مساعدون لدونالد ترامب، بوكالة استخبارات إسرائيلية خاصة بتنظيم حملة "قذرة" ضد أفراد رئيسيين في إدارة أوباما ساعدوا في التفاوض حول الصفقة النووية الإيرانية..."(1)

 

وأخيراً نفذ ترامب وعده بانسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران(2)، و الذي تم توقيعه بين إيران وست دول أخرى (خمس دول كبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي: أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا + ألمانيا) في يوم الأحد 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013. وحسب هذه الاتفاقية وافقت إيران على تخفيض تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية فقط، وتحت مراقبة دولية، مقابل رفع الحصار الاقتصادي عنها. وقد اعتبر القادة الغربيون هذا لاتفاق رغم أنه لم يكن مثالياً، إلا إنه أفضل ما يمكن تحقيقه بعد عشرة أعوام من المفاوضات المارثونية المضنية. ولم يستغرب أحد أن عارضته إسرائيل والسعودية إلى حد الجنون.

وقد أثار قرار ترامب بالانسحاب من هذا الاتفاق سخط قادة العالم، وبالأخص قادة الدول الخمس الأخرى التي استهجنت هذا السلوك المقرف، إضافة إلى الانتقاد اللاذع من معارضي ترامب في أمريكا وعلى رأسهم الرئيس السابق أوباما، ووزير خارجيته السابق جون كيري. وحسب ما جاء في الأنباء، فقد أصدر الرئيس الأمريكي السابق، أوباما، بيانا مطولا وصف فيه قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران بأنه "خطأ خطير"، ودافع عن الاتفاق الذي تفاوضت إدارته لتحقيقه. وقال "من دون خطة العمل الشاملة المشتركة لتحقيق الاتفاق، كانت الولايات المتحدة ستُترك في النهاية أمام خيار خاسر بين إيران مسلحة نوويا، أو حرب أخرى في الشرق الأوسط".(2)

أما جون كيري وزير الخارجية الأمريكي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي أسهم في التفاوض للتوصل إلى صفقة الاتفاق النووي مع إيران، فقد أصدر بيانا انتقد فيه قرار ترامب الأخير، وقال إن "إعلان اليوم يضعف أمننا، وينقض كلمة أمريكا ويعزلنا عن حلفائنا الأوروبيين".(2)

 

فقد ورد بيان مشترك للقادة الأوروبيين الثلاثة (ماكرون وميركل وماي)، أن "حكوماتنا تبقى ملتزمة ضمان تنفيذ الاتفاق وستعمل مع جميع الأطراف الآخرين المعنيين بحيث يبقى الأمر على هذا النحو على أن يشمل ذلك ضمان استمرار الفوائد الاقتصادية المرتبطة بالاتفاق للشعب الإيراني". وكذلك أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني من روما أن الاتحاد "مصمم على الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب منه." بينما الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن إلتزام بلاده ببنود الاتفاقية مع خمس دول فقط بعد انسحاب أمريكا". كما ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران إلى الالتزام بتعهداتها بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق. وهذه المواقف الدولية الموحدة في دعم الاتفاقية يؤكد عزلة أمريكا عن العالم وخاصة عن حلفائها الأوربيين.

والجدير بالذكر أنه لم يؤيد ترامب في قراره الخطير هذا سوى إسرائيل والسعودية والإمارت العربية.(3)

باعتراف أغلب القادة السياسيين أن أمريكا بإدارة ترامب هي التي خسرت مصداقيتها أمام العالم، وظهرت بعدم التزامها بقراراتها، لذلك يمكن أن يضر باللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون حول إبرام اتفاق مماثل. لذلك فوجئ العالم بزيارة غير متوقعة للرئيس كيم جونغ أون إلى الصين للتباحث مع نضيره الصيني شي جين بينغ، وعلى الأغلب للتباحث حول قيمة وجدوى أي اتفاق يتم توقيعه مع ترامب.

 

والسؤال هنا، لماذا أقدم ترامب على الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، ومن المستفيد، وما هي دلالاته؟

السبب الأول وكما أشرنا في المقدمة هو (عقدة أوباما)، أي أن ترامب يريد أن يعارض سلفه على كل شيء، حتى أصبح اسم أوباما هوساً يطارده في يقظته ومنامه.

كذلك يدل هذا الانسحاب على أن إسرائيل هي التي تسيِّر ترامب وإدارته. فقد بقيت إيران تثير الرعب في الرئيس الإسرائيلي بنجامين نتنياهو رغم أنه يعرف جيداً أن إيران لا تريد شن حرب على إسرائيل، وإنما العكس هو الصحيح، أي أن إسرائيل هي التي تشن حرباً على القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا، إضافة إلى ضربها للقوات السورية، أي أن إسرائيل تحارب من يحارب الإرهاب في سوريا وهذا يعني أن إسرائيل وأمريكا تدعمان الإرهاب ويستخدمانه لتدمير سوريا ودول المنطقة. وغني عن القول أن هذه السياسة هي جزء من الضغوط التي تفرضها أمريكا وإسرائيل وحلفائهما من الدول الخليجية على إيران وسوريا وكذلك العراق، إلى أن توافق هذه الدول على تبني سياسة التطبيع مع إسرائيل.

والمستفيد الآخر والأكثر من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، ودق طبول الحرب هو شركات الأسلحة الغربية وخاصة الأمريكية، وذلك بتخويف الدول الخليجية الغنية من البعبع النووي الإيراني، لشراء المزيد من الأسلحة وإجبار بقية دول المنطقة لتبديد ثرواتها على سباق التسلح بدلاً من استثمارها في التنمية البشرية والازدهار الاقتصادي، وبالتالي غاية أمريكا وإسرائيل إبقاء شعوب المنطقة متخلفة لتتباهى إسرائيل بأنها هي وحدها واحة الديمقراطية المزدهرة في وسط الصحارى الدكتاتوريات العربية المتخلفة.

 

 


د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/12



كتابة تعليق لموضوع : انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني..أسبابه وتداعياته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المياحي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط يبارك تحرير الرمادي ويكشف عن تشكيل فريق عمل لاعداد خطة لاعمار المناطق المحررة

 حملات (التراشق الإعلامي) بين الفضائيات العراقية..وإنهيار قيم الصحافة وأخلاقياتها!!  : حامد شهاب

 سكة الحديد : المباشرة بحملة ازالة المعابر غير النظامية على خطوط السكة في الديوانية  : وزارة النقل

 رويترز: بغداد ستحول معظم إنتاج حقول كركوك إلى المصافي المحلية

 المنهج الإصلاحي للسيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني آلــيات , و تطبيقات  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الحمرنة والرفس خارج السرب وتحت الحزام

 جهاز مكافحة الارهاب يقتحم احياء العريبي و الرفاعي

 اختتام فعاليات معرض الكتاب الدولي الخامس للعتبة العلوية بمشاركة أكثر من (10000) عنواناً لدوراً أجنبية وعربية ومحلية  : نجف نيوز

 العبرة من قصة الصديق يوسف عليه السلام ـ الحلقة الثانية ـ  : سيد صباح بهباني

 بيوتنا عورة ... والحجارة تملأ ايدينا  : حميد آل جويبر

 مبادرة الحزام الوطني الاخضر  : ا . د . محمد الربيعي

 بين محمد ومحمد  : حميد آل جويبر

 هل تكون حكومة العبادي العراقية، كذبة نيسان؟  : عزيز الحافظ

 ‏أمير الايزيديين يشكر الحشد الشعبي ويؤكد ان فتوى المرجع الاعلى السيد السيستاني (دام ظله) في تحريم الدم الايزيدي لاتنسى

 قضاء علي الغربي الاقرب الى الخط الزلزالي  : د . م . حسن حسون الدلفي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105278913

 • التاريخ : 23/05/2018 - 03:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net