صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

وجهٌ من الطف ، شعرية المفارقة في قصيدة حسينية
د . علي مجيد البديري

                                              (1)

 يَنتمي النصُّ الشعريُّ المدروسُ هنا إلى ما يُسمى في الشعرِ العربيِّ المعاصِر بـ"قصيدة النثر". و تُعدُّ هذه الأخيرةُ من أبرزِ التحولاتِ الفنيةِ والنوعيةِ التي حدثتْ في تاريخِ القصيدةِ العربيةِ الحديثةِ. وقد حاولتْ العديدُُ من الدراساتِ النقديةِ تحديدَ السماتِ الفنيةِ والمزايا الجديدةِ لهذه القصيدةِ، متخذة ًمن كتابِ سوزان بيرنار(1) مظلة ًنقدية ًلها، وهيَ تؤشرُ الوعيَ، والإيجازَ، والتوهجَ، والمجانية، شروطاً لهذا الشكل ِالشعريِّ الجديد.على أنَّ من أبرزِ ما تتسمُ بهِ قصيدة ُالنثرِ  بحثها المُستمرَ عن التغايرِ والإختلاف ، وسعيَها إلى الإنفلاتِ عن سطوةِ التأطيرِ والحدودِ المُغلقةِ، متوسلة ًفي تحقيقِ ذلكَ استثمارَ كلِّ محفِّزٍ للكامنِ من الطاقاتِ الجماليةِ في اللغة ِـ خُصوصاً ـ وفي عناصرِ البناءِ الأخرى عُموماً .

   ولا نريدُ أنْ نخوضَ في الإشكالياتِ الكثيرةِ المثارةِ حولَ هذهِ القصيدةِ فنخرج عن موضوعِ المقالِ، ونكتفِي بهذا التعْريفِ البسيطِ لننتقلَ إلى معاينةِ مفردة ٍجماليةٍ في قصيدةِ نثرٍٍ لشاعرٍ بصريٍّ هو (طالب عبد العزيز)، الذي أصدرَ حتى الآن ثلاثَ مجاميعَ شعريةٍ هي:( تاريخُ الأسَى 1994)، و(ما لا يفضَحُه السِّراج 2000)، و(تاسوعَاء 2004). والقصيدةُ موضوع ُالدراسةِ عُنوانُها (على آخرِ الرَّمل) نُشِرتْ في مجموعةِ الشاعِرِ الثانية.(2)   

                                                         (2)

(نص القصيدة)

                                   على آخر الرَّمل

 

إنكسَرَ الصَّباحُ على الفُراتِ

أصحابُ عَمي وأهلُه يَحفُّونَ بهِ

والشمسُ سَطرُ فسيفساءَ لم يتهشمْ بَعد

سيفُ أبي في الخِزانةِ 

وعمامتُهُ عَلى رأسِي

تكلَّموا وسيوفُهم مُشرعة

تكلَّمَ وسيفَهُ مُغمَد

أرادَ أنْ لا تقعَ الحربُ

لكنَّهم اشتمَلوها دروعاً

رماحُنا في الخيامِ

ورماحُهم في العراء

ولمَّا نَضَجَ النَّهار

اكتملتْ شهوة ُالأعداءِ بنا

واخترَط َالموتُ من سيفِه شِبرا

فاحتطبُوا المنايا

وطلبنا لأجسادِهم النارَ

راياتُنا سود

وَهم بلا راياتٍ

لكنَّ نصرَنا لا بدَّ أنْ يقطرَ مِن سُيوفِهم

ولمَّا كانتْ الشمسُ تَذبلُ على آخر الرَّمل

كرهتُ دمي

فجعلتُ قلبي على راحةِ سَيفِي

ومَضيتُ إليهِم

والحديدُ لمْ يَلُحْ بعدُ على جَسدي

زعموا بأني قمرٌ

وأشبَهُ جدي

 

الذين حَولي كرِهوا أنْ يُلاقوا الله

بدمي

لكنِّي عفَّرتُ بأبدانِهم الثرى

ولمَّا بلغتْ جراحِي مائة

آويتُ إلى عَمِّي

كي أموتَ أمامَه

                                 (1981)             

                                                  

                                                       (3) 

 

   قبلَ أنْ نتأمَلَ بنية َالمُفارقةِIrony   في القصيدةِ، نتوقفُ قليلاَ عندَ ما يَمنحُ المفارقة جماليتها وشعريَّتها، فهي ((تستمدُّ قوتها مِن واحدةٍ من أشدِّ وأقدمِ وأكثرِ المُتعِ دواماً في الذهنِ البشريِّ المتأمِّلِ متعة َمقابلةِ المظهرِ بالحقيقةِ))(3) حيثُ تولي عنايتها إبرازَ حِدة َالتناقض ِبينَ طرفينِ، مُستفِزة ًهدوءَ التناقضِ البسيطِ إلى أعْلى درجاتِ انفجارِ صُراخِه وأكثرِها امتداداً. كما أنَّها ((قولُ شيءٍ بطريقةٍ تستثيرُ لا تفسيراً واحداً بل سلسلة ًلا تنتهيَ منَ التفسيرَاتِ المُغيِّرة))(4) عندَ المتلقي.

   إنَّ اعتمادَ بنية َالمُفارقة نَسقاً جَمالياً في النَّص أمرٌ لا يمكنُ النظرُ إليه بمعزلٍ عن آفاق ِالتجربةِ الحياتيةِ والجماليةِ للشاعر، وما يدفعُ إلى هذا ما يعقِدُهُ الشاعرُ من قنواتٍ حواريةٍ بين ما هو جَماليّ فنيّ وما هو حياتيّ يوميّ في مقاربتهِ الشعريةِ للحياةِ (القصيدة) فـ ((التعبيرُ بالمفارقةِ، يرتبط ُلدى الشاعرِ المعاصرِ بالموقفِ الجدليِّ من الحياةِ والعصرِ، وما يَشوبُه من صراعٍ يجعلُ الفعلَ يَرتمي من أحضانِ اللا معنى، حيثُ تُصبح المفارقة ُهي الوسيلة ُالوحيدة ُالتي تقررُ المعنى بافتراض ِخلفيةٍ لجميع ِمظاهرِ الصراع ِفي هذا العصر))(5)  

   إلا أنَّ الإمساكَ بشعريةِ المفارقةِ والقدرةِ على تحويلِها إلى بنيةٍ فاعلةٍ في النَّصِ أمرٌ لا يقدرُ لكلِ شاعرٍ أو نصٍ، وذلك لارتكازِ التناول على مدى حساسيةِ الوجوهِ المُتناقضةِ من صورِ الحياةِ، واقتناصِ المُدهش من مرجعياتٍ متزاحمةٍ قد ترتبكُ أو تنفلتُ من بين أصابع ِبعض ِالشعراء، وتفقد ُحضورَها الفاعلَ وهي تدخلُ فضاءَ النَّص. لذا فإنَّ توظيفَ المفارقةِ في بناءِ النَّص ِالشعري لا بدَّ أنْ يُشكلَ نَسقاً دالاً يتجاوزُ الإطارَ اللسانيَّ البسيطَ للجملةِ كوحدةٍ جزئيةٍ إلى أخذِ النص ككل في الإعتبار ؛ لأنَّ المفارقة ترتبطُ بالمجالِ الفكريِّ الذي يثيرُ الموقفَ العام داخلَ القصيدةِ.(6) فالعملية ُإذن عملية ٌتكشفُ عن طاقةِ المفارقةِ، وحثِّها على خلقِ مناخِها الفاعلَ في السياقِ مُتزاوجة ًومتوحدة ًمع كليةِ النَّص.

                                                  

                                                      ***

 

   تبني قصيدة ُ(على آخر الرمل) استهلالَها بشكلٍ يهيئُ القارئَ لإرصادِ خاتمَتها من خلال :

ـ  انكسارُ الصَّباح 

ـ  تهشُّم الشمسِ المُرتقب 

ـ وما بينَ الإنكسارِ والترقبِ :  "أصحابُ عمِّي وأهلَه يَحفونَ به".

هكذا يَبدأ بناءُ المفارقةِ، وهي تدخلُ فضاءَ واقعةٍ تاريخيةٍ بارزةٍ (وقعة الطَّف) حينَ يَجعلُُ الشاعرُ شخصية َالإمام الحسين(عليه السلام) وصحبَه وأهلَهُ مُحاصرة ًبينَ صباحِ عاشوراءَ المتكسِّرِ، وظهيرَته التي ستتهشمُ بشكلٍ يُنبئ ُبانفراطِ الشملِ وتفرقه. هذه المفارقة ُالتي تجسِّدُها بنية ُالمَشهدِ الإستهلاليّ، تؤسسُ ارتِباطاً تركيبياً معَ بنيةِ النص الكُليةِ، وتكاد تشكلُ نواة ًأو ثيمة ًأساسية ًمكتنزة لدلالةِ النص بأكملِه. ثم يتواصلُ النَّصُ عبر اعتمادِه بنية َالوصفِ والإخبارِ في تحقيقِ المفارقةِ وتناميها، فعلى لسانِ (الغلام) ـ الذي يبرز إلى ساحةِ الحربِ ـ تتجسدُ صورة ُطرفَي المعركةِ؛ الجانبُ الحُسينيّ الذي يَنتمي إليه الصبيُّ، فهو القاسمُ بنُ الإمام ِالحَسن (عليهما السَّلام)، والجانبُ الآخرُ تمثله سيوفُ الأعداءِ المشرعَةِ، والرِّماح التي تحتطبُ المنايا في العَراء.

   ويضيءُ لنا التاريخُ بعضَ ملامحَ القاسم ِبنِ الإمام ِالحَسن (عليهما السلام) ؛ فهو يتقلدُ سيفَ أبيهِ الحسن (ع) وعمامَته ، بعد أنْ تُخرجهما أمُه من خزانتِها، وكانتْ قد ادخَرتْ السَّيفَ والعمامة َليوم الطفِ بناءً على وصيةِ الإمام الحسن (ع) لها.

   وينقلُ الطبريُّ في تاريخِه عن أبي مخنف قولَه (( قال حُميدُ بنُ مسلم: خرجَ علينا غلامٌ كأنَّ وجهَه شِقَّة قمرٍ في يدِهِ سيفٌ، وعليه قميصٌ وإزارٌ، ونعلانِ قد انقطعَ شِسعُ إحداهُما، فقالَ لي عمرُ بن سعيد بن نُفيل الأزدي: واللهِ لأشدنَََّ عليه. فقلتُ سُبحان الله، وما تُريدُ بذلك؟! دعْهُ يكفيكهُ هؤلاءِ القوم الذين لا يبقون على أحدٍ منهم!، فقال واللهِ لأشدنَّ  عليه. فشدَّ عليه فما ولَّى حتى ضربَ رأسَه بالسيفِ ففلقه، ووقعَ الغلامُ لوجهِه فقالَ : يا عماه! فجلّى الحسينُ ]ع[ كما يجلي الصقرُ ،....... وانجلتْ الغبرة ُفرأيتُ الحسينَ ]ع[ قائماً على رأسِ الغلامِ وهو يفحصُ برجلِه، والحسينُ]ع[ يقولُ: بُعداً لقومٍ قتلوكَ، ومن خصمُهم يومَ القيامةِ فيك جدّك. ثم قالَ: عزَّ ـ والله ـ على عمِّك أنْ تدعوَه فلا يجيبُك، أو يجيبُك فلا ينفعُك، صوتٌ ـ واللهِ ـ كثُرُ واتروه وقلَّ ناصروه!!....))(7)

    إنَّ المتأملَ لوقعةِ الطف عامة، وللمجتزأ التاريخيّ أعلاه ـ بشكلٍ خاص ـ يَخرجُ بنتيجةٍ مؤلمةٍ هي أنَّ الوقعة كلَّها عبارة عن (مفارقةٍ سوداءَ) متمثلة ًفي أفعالِ الإنكار والتكذيبِ والغدرِ والقتلِ والتمثيلِ والحَرقِ والسَّبي بأجسادٍ طاهرةٍ هي امتدادٌ لجسدِ وروحِ النَّبيِّ الهَادي، الصَّادق، الأمِين، صاحِب السكينةِ...الخ. 

    ولعلَّ اكتنازَ الوقعةِ بصورٍ من هذه المُفارقةِ المُؤلمةِ مَثلتْ حَافِزاً كبيراً لقصيدةِ (عَلى آخر الرَّمل) في أنْ تقومَ على (مفارقة متنامية) تبدأ في الإستهلال، لتصلَ إلى الخاتمةِ بشكلٍ يُوحي بالإستمرار لا الإنتهاء.  فيأتي السطرُ الشعريُّ : "لكنَّ نصرَنا لا بُدَّ أنْ يقطرَ من سيوفِهم"، ليعيدَ تشكيلَ بنيةِ المُفتتح للقصيدةِ عِبر مُفارقةٍ واضحةٍ، فالنَّصرُ لا بدَّ أنْ يكونَ بالإستشهاد.

    ويقفُ (الغلام) متأملاً المشهدَ : ((ولمَّا كانتْ الشَّمسُ تذبلُ آخرَ الرَّمل/ كرِهتُ دمي/ فجعلتُ قلبي على راحةِ سيفي/ ومضيتُ إليهم))، وهكذا تَتدفقُ صِورُ المُفارقةِ راسِمة ًجَو المعركةِ من خلال ِعينِ الغلامِ الذي ـ وعلى نحوٍ مُنسجم ٍتماماً مع إنباءِ المُفتتحِ ـ يختارُ نَصرَه في أنْ يُكملَ نزفَ دَمِهِ بينَ يدي عمِّهِ الحسين (عليه السلام).

   إنَّ التماثلَ الدلاليَّ القائمَ بينَ أولِ سَطرٍ شعري ٍوآخرِ سَطرٍ من النَّصِ يُؤكِّدُ دورانَ المُفارقةِ التي نَمَتْ بشكلٍ عضوي داخلَ النَّص:

                      إنكسارُ الصباحِ                 موتُ الغلامِ  

 

وعلى المُستوى الجماليِّ لبنى الوصْفِ المُستخدَمةِ في البناءِ، فإنَّ انتقالاتِ المُفارقةِ لم تسقط في نثريةٍ باردةٍ، بل حافظتْ ـ وعبر انسجامِها مع بنيةِ النَّص الكليةِ ـ على حرارةِ شِعريَّتها وهي تنمو وصولاً إلى الخاتِمة.

 

الإحالات   ................................................................................................

(1)    الكتاب في الأصل أطروحة دكتوراه للكاتبة، ترجمه عن الفرنسية الدكتور زهير مجيد مغامس، بعنوان: قصيدة النثر من بودلير إلى أيامنا،وصدر عن دار المأمون للترجمة والنشر ـ بغداد سنة 1993.

(2)    ما لا يفضحه السراج: طالب عبد العزيز، دار الشموس للدراسات والتوزيع والنشرـ دمشق، ط1، 2000: 29ـ 30

(3)    المفارقة وصفاتها: د.سي.ميوبك، تر: د. عبد الواحد لؤلؤة، دار المأمون للترجمة والنشر ـ بغداد، د.ت: 58.

(4)    المصدر السابق: 43.

(5)    اللغة الشعرية دراسة في شعر حميد سعيد: محمد كنوني، دار الشؤون الثقافية العامة ـ بغداد، 1997: 271.

(6)    ينظر: المصدر السابق:271.

(7)    تاريخ الأمم والملوك: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، تح: محمد أبي الفضل إبراهيم ، دار المعارف ـ مصر ، ج5، ص 447.

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/08



كتابة تعليق لموضوع : وجهٌ من الطف ، شعرية المفارقة في قصيدة حسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ادارة الموقع ، في 2011/12/10 .

نعتذر للاخ الكاتب الدكتور علي مجيد البديري عن الخطا الفني في عنوان الموضوع نتيجة بطيء النت




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح المشعل
صفحة الكاتب :
  فلاح المشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟  : ماجد الجبوري

 صيامك في دقائق 1 خوارزميات رمضانية  : الشيخ عقيل الحمداني

 3 - ما الكافة المكفوفة ، ومشاهد نحوية أخرى  : كريم مرزة الاسدي

 لاتنسوا اعترافات عكاشة والدملوجي وارادة الفتلاوي وتقسيم الكعكة.  : د . زكي ظاهر العلي

 اقرار الضوابط الخاصة بالسجناء والمعتقلين السياسيين ومحتجزي رفحاء المنصوص عليها في التعديل الاول لقانون المؤسسة  : عمار منعم علي

 حقائقٌ دامغةٌ يجبُ أن تقال  : ماجد الكعبي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٧)  : نزار حيدر

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٢٣)  : نزار حيدر

 لجان متابعة حقوق الشهداء والجرحى في الفرقتين السادسة عشرة والثامنة تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 # عاجل … وزير التربية يتصل بقائد شرطة محافظة النجف مشيدا بدورهم في كشف قتلة مديرة روضة اطفال الجنائن والقبض عليهم  : وزارة التربية العراقية

 عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  : حميد الحريزي

 الرئيس  "وحل بوسي"..  : رحمن علي الفياض

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تزور عوائل الشهداء في محافظة بابل وكربلاء  : وزارة الدفاع العراقية

 فتوى الدفاع المقدس مشروع لمكافحة التجزئة  : علي حسين الخباز

 عشاء في كرداسة  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net