صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

لقد ابتلى الشيعة على طول الزمان بمحاولات الأعداء التأثير عليهم، وخلق الأكاذيب والأساطير حولهم وحول معتقدهم، حتّى وصل الشطط بالأعداء إلى أشياء لا يتقبلها العقل البشري مطلقاً.

فـ(الذي عليه معظم مؤرخي الفرق الإسلامية، وأصحاب الملل والنحل، أنّ التشيع بشكل عام ـ في المجال العقدي أو التشريعي، ظل محلاً للبدع ومأوى للضلالات الوافدة)(1).

يقول(طه حسين): (إنّ خصوم الشيعة لا يكتفون بما يسمعون عن الشيعة، بل يضيفون إليهم أكثر مما قالوا وسمعوا. ويظل خصومهم واقفون لهم بالمرصاد يحصون عليهم ما يقولون وما يفعلون، ويضيفون إلى ذلك أشياء كثيرة، ويحملون عليهم الأعاجيب من الأقوال والأفعال، ومع مرور الزمن وذهاب أصحاب المقالات يزداد الأمر إشكالاً، وبعد كل هذا التراكم البغيض تدخل الأمة في فتنة عمياء لا يهتدي فيها إلى الحق إلا الأقلون)(2).

كما ويقول المستشرق الألماني (فرانز روزنتال): (إنّ تأليف الكتب التاريخية كان من واجب الشخصيات السياسية الكبرى, ومعنى ذلك أنّ هناك من رجال الدولة من كان واجبه الأساسي هو تدوين التاريخ...)(3).

وإليك بعض النماذج البسيطة لرواةٍ كان لهم دور خطير في تحريف، وتزييف أحداث التاريخ، ومن هؤلاء:(شرحبيل بن سعد الحطمي المدني) مولى الأنصار، يقول عنه علماء الرجال: إنّه عندما أصابته حاجة كانوا يخافونه إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول له: لم يشهد أبوك بدراً(4).

والنموذج الثاني فيما فعله (ابن هشام) بالسيرة المروية عن (ابن إسحاق)، من خلال قصقصتها بحسب المراد، وتحت مسمّى (تهذيب السيرة)، ولو قرأنا مقدمته لعرفنا ما فعله، وكيف، وما سبب ذلك؟ إذ يقول: (وأنا مبتدئ هذا الكتاب بذكر إسماعيل... والاختصار إلى حديث سيرة رسول الله، وتارك بعض ما ذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب مما ليس لرسول الله فيه ذكر، ولا نزل فيه من القرآن شيء، وليس سبباً لشيء من هذا الكتاب، ولا تفسيراً له، ولا شاهداً عليه، لما ذكرت من الاختصار، وأشعاراً ذكرها لم أر أحداً من أهل العلم بالشعر يعرفها... وأشياء بعضها يشنع الحديث له، وبعض يسوء بعض الناس ذكره، وبعض لم يقر لنا البكائي بروايته، ومستقصٍ إن شاء الله تعالى ما سوى ذلك منه بمبلغ الرواية له والعلم به)(5).

ونموذج آخر هو (محمد بن شهاب الزهري)، والذي اعتمد عليه البلاط الأموي في كتابة السيرة والأنساب والمغازي، فقد نال حظوة كبيرة عند حكام بني أمية، فنرى ــ مثلاً ــ (عمر بن عبد العزيز) الأموي يكتب كتاباً إلى عماله في الأفاق نصه: (عليكم بابن شهاب هذا، فإنكم والله لا تلقون أحداً أعلم بسنة ماضيه منه)(6).

يضاف إلى ذلك الرواة الزبيريين، وما كان لهم من أثر في تشويه أحداث، ومجريات التاريخ على وفق أهوائهم، وكذلك الحال لو تطرقنا -على سبيل المثال- إلى مؤلفات (ابن كثير)، (وابن خلكان)، (وابن سعد)، (والذهبي)، (وابن حجر العسقلاني)، (وابن حجر الهيثمي)، (وابن خلدون)، (وابن تيمية)، (وابن قيم الجوزية)...الخ، فهؤلاء وضمن منهج ايديولوجي تملقي وعدائي راحوا يؤلفون ويكتبون المكذوبات على مذهب التشيع، ويخترعون الروايات الّتي يضاف ويضاف لها في كل عصر كلمات، وعبارات، وأوصاف ما أنزل الله بها من سلطان.

إنْ كان العداء الذي نشأ في بادئ الأمر ضد الشيعة قد كان من (ملئ قريش) وجملة من حلفائهم من يهود ومنافقين، فإنّ العداء قد تطور بعد وفاة النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) ليكون له مركز داخل المدينة المنورة مضافاً إلى مكة، ثم تطور ليكون له مركز في الشام، بل إنّ مركزه الأساس قد تحول إلى الشام عند ابن كبير ملئ قريش ألا وهو (معاوية بن أبي سفيان)، وبمجرد تسلمه السلطة ووجود الأموال والمغريات عنده، بدأت الحملة التشويهية ضد نبي الإسلام(صلى الله عليه وآله)، وضد أهل بيته(صلوات الله عليهم)، وضد الشيعة في كل مكان، وحتّى يومنا الحاضر.

فمثلاً نجد بأنّ مصطلح الرافضة، هو مصطلح سياسي استخدمه طواغيت بني أمية وأتباعهم على كلّ معارضيهم، والثائرين على ظلمهم، وخصوصاً شيعه أهل البيت(عليهم السلام) الذين رفضوا ظلمهم واستبدادهم, ثم تطور مصطلح الرافضة مع الزمن ليشمل شيعة أهل البيت بالخصوص. 

ولقد سُئل السيد (هبة الدين الشهرستاني): إنّ بعض الناس يسمون الشيعة (رافضة) فما المقصود من ذلك، وما حقيقة الأمر فيه؟

فأجاب: (لا يخفاكم أن الشيطان قد نزغ بين فرق المسلمين الأقدمين, ونشر بينهم العداوة والبغضاء بعد ما فرّقهم شيعاً, فصارت كلّ فرقة تعبّر عن خصومها بألقاب الذم, بينما تعبّر عن نفسها بعبارات المدح, فكان الشيعة الأولون يعبّرون عن جماعتهم بالمؤمنين أو الخاصة, بينما كان خصومهم يسمونهم في عهد معاوية (شيعة أبي تراب)، وكانوا يسمونهم في عهد الحجاج (علوية)، ثم من بعد قضية(زيد الشهيد)أخذ المتعصبون ضدهم يسمونهم (الرافضة) مع أن جمهور الشيعة نصروا زيداً, ولم يرفضه سوى شرذمة قليلة من فرق (الكيسانية والسبئية), وطوائف قد انقرضت, ولم يبق منهم باقية, ولكن خصوم الشيعة عمموا أسم الرفض حتّى على(الجعفرية)للكناية بهم، والتحقير في حين أنّ الجعفرية في الكوفة كانوا أنصار زيد وشهداء بين يديه)(7).

من خلال ما تقدم يتبين أنّ مصطلح الرافضة يُنبز به من يقدم علياً(صلوات الله عليه), وأكثر ما يستعمل للتشفي والانتقام, وإذا هاجت هائجة العصبية لم يُتوقف في إطلاقه على كل شيعي, وقد أدى حب الانتقام إلى اختلاق الروايات في ذلك عن صاحب الرسالة(صلى الله عليه وآله) في حق محبي أهل بيته ومواليهم، وقد نص على أنّهم اوصياؤه وخلفاؤه, وجعلهم أحد الثقلين اللذين لا يضل المتمسك بهما.

إن تبني اطروحة (التشيع الفارسي)، أو كون (الفرس) هم من صنع التشيع، وأنّ (التشيع) هو فارسي الأصل والمنشأ؛ مقولة قد رددها الكثيرون من أعداء التشيع، وأصبحت شبهة ترمى على الشيعة في كل زمانٍ ومكان، حتّى نجد من تلقفها من المستشرقين متعكزين عليها في أبحاثهم عن قصدٍ أو عن جهل!!

فمثلاً نجد الكاتب الأمريكي (كارل إيرنست) يكتب وفق منهج، وفكر اقصائي للشيعة, حتّى أنّه وصفهم بالطائفية, ووصفهم أنّهم فرقة خارجة عن الإسلام, ودخيلة عليه, وليست منه, وأنّها من الفرق الّتي أسسها غير العرب (الفرس)، ولا ندري على أي أسس وأدلة أقام قوله هذا؟

كما ويقول (كارل إيرنست) واصفاً الشيعة بالطائفية بلا دليل ولا برهان إذ يقول: (ولا يقل الوضع صعوبة بالنسبة للتعريفات الّتي يعرف الإسلام من خلالها, فلا بد لها من التصادم مع كل من الحركات الطائفية مثل الفرق الشيعية المتعددة)(8).

إنّه قد قرر وحدد وحكم بأنّ الشيعة طائفيون, لكنّه وفي صفحة أخرى يقول: (إنّه من السخافة أن يحاول شخص ليس له أي صلة بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد تحديد التأويل الأجدر بالشرعية)(9)، فكيف حدد (كارل إيرنست) أنّ الشيعة طائفيون, أليس ذلك من السخافة!؟

في الواقع أنّ رأي (كارل إيرنست) حول الشيعة لم يأتِ من فراغ, بل هو نتاج أفكار, وحصيلة تراكمات من الكتابات الغربية حول الشيعة والتشيع، ومن ثم فهو يبين نظرة الغرب -العامة- للشيعة، خصوصاً أنّ كتابه (على نهج محمد) قد كتبه بعد أحداث (11 سبتمبر).

إن أسس البناء الفكري عن الشيعة والتشيع في أوربا والعالم الغربي قد بنته أفكار المستشرقين المتأثرة بالسياسة، وأفكار العصور الوسطى، والحروب الصليبية, والروايات الموضوعة من قبل وعاظ السلاطين وأعداء الشيعة.

يقول الدكتور (عبد الجبار ناجي): (إن الكثير من المستشرقين عند الكتابة في ميادين من التاريخ الإسلامي، ولاسيما بالنسبة إلى الجيل الأول منهم يصرون - بسبب سيادة الرواية الأموية والعباسية- على إقصاء عقيدة التشيع, أو إقصاء الحركات الشيعية من أحداث التاريخ الإسلامي... ولهذا تصور، لا بل تيقن عدد من المستشرقين القدامى أنّ حركة التشيع ما هي إلاّ حركة منعزلة، وذات تأثير ضئيل في التاريخ الإسلامي)(10).

وعلى وفق ذلك سار المستشرق الإنكليزي (كولن تيرنر) في كتابه: (التشيع والتحول في العصر الصفوي)(11)، والذي وجه فيه الانتقادات للشيعة، وكذلك في كتابه (الإسلام)، الذي كتبه بعد أحداث (11 سبتمبر)، بل إنّ هناك كثرة من المستشرقين يرون بأن التشيع فارسي بصورة أو بأخرى.      

إنَ البحثَ عما يَشغلُ الأمةَ الإسلامية, أو ما يجمعُها, أو ما يُفرقُها أمرٌ بغايةِ الصعوبةِ من أن نُحيطَ بهِ, وذلكَ لمِا يكتَنِفُ الأُمة من صِراعاتٍ ونزاعاتٍ فرّقتها وشتتها, وجعلتها شيعاً وأحزاباً ومللاً ومذاهب متفرقة. ففي اليوم الأول الذي ألتحق به الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) إلى الرفيق الأعلى اِنبثقت أول بذرات الخلاف ألا وهي: هل أنّ النبي محمد(صلى الله عليه وآله) نَصَبَ خليفةً، وإماماً وقائداً من بعده أم ترك الأمر إلى الأمة؟

في الحقيقة كان هذا السبب هو فاتحة اِختلاف الأمة الإسلامية وتَشتُتها, والأساس لبثّ الفُرقة وبذور الطائفية المقيتة، فكانت قضيةُ الإمامة والخلافة هي الأساس في الافتراق والتنازع ما بين رافضٍ ومؤيدٍ, لذا يقول (الشهرستاني) في كتابه الملل والنحل: (وأعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة, إذ ما سُل سيفٌ في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُل على الإمامة في كل زمان)(12).

وهل اكتفى المخالفون بهذه القضية فقط؟

في الحقيقة الجواب هو: كلا لم يكتفوا, بل كانوا في كل لحظة، ومع كل مصلحة يبتدعون شيئاً جديداً يُثير في الأمة الحروب، والنزاعات، والانقسامات حتّى وصل التشتت والخلاف والتمزق إلى داخل العائلة الواحدة.

وبالحقيقة أنّ هذه الخلافات لم تنشأ بسبب غموض التعاليم الإسلامية؛ لأنّ الإسلام أبعد ما يكون عن الغموض.

ولا بسبب عدم وجود من يوضح، ويبين التعاليم الإسلامية؛ لأنّ الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) قد بيّن ووضّح الأساس الحقيقي في الفهم، ألا وهو الرجوع إلى كتاب الله تعالى, وإلى العترة الطيبة الطاهرة متمثلة بأئمة أهل البيت المعصومين(عليهم السلام).

إنما كان السبب الأول والرئيسي في هذا الخلاف هو الدافع السياسي المادي المصلحي, والذي أدى إلى أن يتسلط على الأمة من هو ليس أهلاً لذلك, بل تسلّط على الأمة الإسلامية أعداء الأمس القريب, ومحاربوها ومريدي السوء بها. 

ولأجل مصلحة هؤلاء الأعداء المتسلطين, ولأجل بقاء تسلطهم, كمموا الأفواه, وأعملوا السيف, وحرفوا وزوروا التعاليم، والسنن، والأحاديث، والتواريخ بما يلائم أغراضهم ومصالحهم, ويقوي سلطانهم, ومن جراء ذلك تكونت منظومة تراثية إسلامية متناقضة، ومتشتتة سهلة الاختراق من قبل أعداء الإسلام ومنافسيه, ليكون الزيف والتناقض والتخلف من أهم معالمها الأساسية البارزة, ويكون أَتباعُها مُسيرين خاملين متقوقعين ومتخاذلين, متمسكين بالقشور, ومبتعدين عن حقيقة الدين الإسلامي وتعاليمه السمحاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

(1) محنة التراث الآخر، إدريس هاني، ص 46.

(2) الفتنة الكبرى، طه حسين، ص 173.

(3) علم التاريخ عند المسلمين, فرانز روزنتال, ص 79.

(4) ينظر: تهذيب الكمال، المزي، ج12، ص 416.

(5) السيرة النبوية، ابن هشام، ج1، ص 19.

(6) الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، ج8، ص 72، وفيات الأعيان، ابن خلكان، ج4، ص 77 ـ 179، سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5، ص 326.

(7) الدلائل والمسائل, السيد هبة الدين الشهرستاني، ص23.

(8) على نهج محمد، كارل إيرنست، ص 82.

(9) على نهج محمد، كارل إيرنست، ص 85.

(10) التشيع والاستشراق، عبد الجبار ناجي، ص 15ـ16.

(11) التشيع والتحول في العصر الصفوي، كولن تيرنر، ص 131.

(12) الملل والنحل, الشهرستاني, ج 1, ص 24. 

المصدر : مركز الرصد العقائدي


الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/09



كتابة تعليق لموضوع : لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2018/06/10 .

ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب منذ ان اختط قلم القدرة مسيرة الانسانية في الكون او على هذه الأرض كان هناك خطان . خط اتبع الشيطان لأن في جعبته الكثير من الشهوات . وخط الرب الذي جعل افضل شهواته (الجنة) محفوفة بالمكاره وبما ان الناس عبيد الدنيا وعبّاد الشهوة انجرفوا وراء الخط الثاني واغترفوا من شهوات الدنيا ما دفعهم إلى قتل كل من يُحاول ارجاعهم إلى الصواب او الخط الالهي وخير من يُحاول ذلك هم المقدسون في كل دين اسباط او حواريون او ائمة السبب لأن هؤلاء كما قال عنهم الرب (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا) وليس بأمر إبليس . هؤلاء الائمة لا يعطون ذهبا او مناصبا او وعودا كاذبة ، بل رجال الرب الصادقين الذين يقودون الناس إلى النعيم الأكبر المحفوف بالمكاره . اشكركم اخي الطيب على المرور . تحياتي

 
علّق نادية مداني ، على قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية - للكاتب احمد ختاوي : نص رائع وممتع تحياتي أستاذ

 
علّق وليد خالد زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في خانقين لاكن المشكلة اين في القيادة الزنكية لايوجد قائد للزنكية على مر السنين المضت فا اصبحت مع اخوالهم الاركوازية

 
علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الصباغ
صفحة الكاتب :
  نضال الصباغ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 الممهدون للالحاد  : سامي جواد كاظم

 غرق في بحر الغفلة  : الشيخ محمد السمناوي

 زيف الاقنعة المتعددة في عراقنا الحبيب  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 منزلة الأمومة للزهراء عليها السلام!  : عباس الكتبي

 تغييب الحقيقة وحقيقة التغييب  : رائد عبد الحسين السوداني

  الارهابيون يحاكمون مئات الاشخاص والضباط بسجن على يد قاضٍ كان ضابطا بجيش صدام

 الجعجعة!!  : د . صادق السامرائي

 أنباء غير مؤكدة عن استشهاد الشاب عقيل عبدالمحسن بعد تعرضه للإصابة بالرصاص من قوات المرتزقة  : الشهيد الحي

 شيعة رايتس ووتش: السعودية تمارس العقوبات الجماعية بحق مدينة العوامية  : شيعة رايتش ووتش

 مولدچ نور الفؤادي  : سعيد الفتلاوي

 مبعوث فوق العادة  : غسان الكاتب

 الأكراد وحلم الدولة الكردية  : مصطفى الهادي

 داعش... ابتكار صهيو أمريكي  : سرمد سالم

 المرجعية والاحسان  : نبيل عبد الكاظم

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107880594

 • التاريخ : 23/06/2018 - 00:08

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net