صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

لقد ابتلى الشيعة على طول الزمان بمحاولات الأعداء التأثير عليهم، وخلق الأكاذيب والأساطير حولهم وحول معتقدهم، حتّى وصل الشطط بالأعداء إلى أشياء لا يتقبلها العقل البشري مطلقاً.

فـ(الذي عليه معظم مؤرخي الفرق الإسلامية، وأصحاب الملل والنحل، أنّ التشيع بشكل عام ـ في المجال العقدي أو التشريعي، ظل محلاً للبدع ومأوى للضلالات الوافدة)(1).

يقول(طه حسين): (إنّ خصوم الشيعة لا يكتفون بما يسمعون عن الشيعة، بل يضيفون إليهم أكثر مما قالوا وسمعوا. ويظل خصومهم واقفون لهم بالمرصاد يحصون عليهم ما يقولون وما يفعلون، ويضيفون إلى ذلك أشياء كثيرة، ويحملون عليهم الأعاجيب من الأقوال والأفعال، ومع مرور الزمن وذهاب أصحاب المقالات يزداد الأمر إشكالاً، وبعد كل هذا التراكم البغيض تدخل الأمة في فتنة عمياء لا يهتدي فيها إلى الحق إلا الأقلون)(2).

كما ويقول المستشرق الألماني (فرانز روزنتال): (إنّ تأليف الكتب التاريخية كان من واجب الشخصيات السياسية الكبرى, ومعنى ذلك أنّ هناك من رجال الدولة من كان واجبه الأساسي هو تدوين التاريخ...)(3).

وإليك بعض النماذج البسيطة لرواةٍ كان لهم دور خطير في تحريف، وتزييف أحداث التاريخ، ومن هؤلاء:(شرحبيل بن سعد الحطمي المدني) مولى الأنصار، يقول عنه علماء الرجال: إنّه عندما أصابته حاجة كانوا يخافونه إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول له: لم يشهد أبوك بدراً(4).

والنموذج الثاني فيما فعله (ابن هشام) بالسيرة المروية عن (ابن إسحاق)، من خلال قصقصتها بحسب المراد، وتحت مسمّى (تهذيب السيرة)، ولو قرأنا مقدمته لعرفنا ما فعله، وكيف، وما سبب ذلك؟ إذ يقول: (وأنا مبتدئ هذا الكتاب بذكر إسماعيل... والاختصار إلى حديث سيرة رسول الله، وتارك بعض ما ذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب مما ليس لرسول الله فيه ذكر، ولا نزل فيه من القرآن شيء، وليس سبباً لشيء من هذا الكتاب، ولا تفسيراً له، ولا شاهداً عليه، لما ذكرت من الاختصار، وأشعاراً ذكرها لم أر أحداً من أهل العلم بالشعر يعرفها... وأشياء بعضها يشنع الحديث له، وبعض يسوء بعض الناس ذكره، وبعض لم يقر لنا البكائي بروايته، ومستقصٍ إن شاء الله تعالى ما سوى ذلك منه بمبلغ الرواية له والعلم به)(5).

ونموذج آخر هو (محمد بن شهاب الزهري)، والذي اعتمد عليه البلاط الأموي في كتابة السيرة والأنساب والمغازي، فقد نال حظوة كبيرة عند حكام بني أمية، فنرى ــ مثلاً ــ (عمر بن عبد العزيز) الأموي يكتب كتاباً إلى عماله في الأفاق نصه: (عليكم بابن شهاب هذا، فإنكم والله لا تلقون أحداً أعلم بسنة ماضيه منه)(6).

يضاف إلى ذلك الرواة الزبيريين، وما كان لهم من أثر في تشويه أحداث، ومجريات التاريخ على وفق أهوائهم، وكذلك الحال لو تطرقنا -على سبيل المثال- إلى مؤلفات (ابن كثير)، (وابن خلكان)، (وابن سعد)، (والذهبي)، (وابن حجر العسقلاني)، (وابن حجر الهيثمي)، (وابن خلدون)، (وابن تيمية)، (وابن قيم الجوزية)...الخ، فهؤلاء وضمن منهج ايديولوجي تملقي وعدائي راحوا يؤلفون ويكتبون المكذوبات على مذهب التشيع، ويخترعون الروايات الّتي يضاف ويضاف لها في كل عصر كلمات، وعبارات، وأوصاف ما أنزل الله بها من سلطان.

إنْ كان العداء الذي نشأ في بادئ الأمر ضد الشيعة قد كان من (ملئ قريش) وجملة من حلفائهم من يهود ومنافقين، فإنّ العداء قد تطور بعد وفاة النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) ليكون له مركز داخل المدينة المنورة مضافاً إلى مكة، ثم تطور ليكون له مركز في الشام، بل إنّ مركزه الأساس قد تحول إلى الشام عند ابن كبير ملئ قريش ألا وهو (معاوية بن أبي سفيان)، وبمجرد تسلمه السلطة ووجود الأموال والمغريات عنده، بدأت الحملة التشويهية ضد نبي الإسلام(صلى الله عليه وآله)، وضد أهل بيته(صلوات الله عليهم)، وضد الشيعة في كل مكان، وحتّى يومنا الحاضر.

فمثلاً نجد بأنّ مصطلح الرافضة، هو مصطلح سياسي استخدمه طواغيت بني أمية وأتباعهم على كلّ معارضيهم، والثائرين على ظلمهم، وخصوصاً شيعه أهل البيت(عليهم السلام) الذين رفضوا ظلمهم واستبدادهم, ثم تطور مصطلح الرافضة مع الزمن ليشمل شيعة أهل البيت بالخصوص. 

ولقد سُئل السيد (هبة الدين الشهرستاني): إنّ بعض الناس يسمون الشيعة (رافضة) فما المقصود من ذلك، وما حقيقة الأمر فيه؟

فأجاب: (لا يخفاكم أن الشيطان قد نزغ بين فرق المسلمين الأقدمين, ونشر بينهم العداوة والبغضاء بعد ما فرّقهم شيعاً, فصارت كلّ فرقة تعبّر عن خصومها بألقاب الذم, بينما تعبّر عن نفسها بعبارات المدح, فكان الشيعة الأولون يعبّرون عن جماعتهم بالمؤمنين أو الخاصة, بينما كان خصومهم يسمونهم في عهد معاوية (شيعة أبي تراب)، وكانوا يسمونهم في عهد الحجاج (علوية)، ثم من بعد قضية(زيد الشهيد)أخذ المتعصبون ضدهم يسمونهم (الرافضة) مع أن جمهور الشيعة نصروا زيداً, ولم يرفضه سوى شرذمة قليلة من فرق (الكيسانية والسبئية), وطوائف قد انقرضت, ولم يبق منهم باقية, ولكن خصوم الشيعة عمموا أسم الرفض حتّى على(الجعفرية)للكناية بهم، والتحقير في حين أنّ الجعفرية في الكوفة كانوا أنصار زيد وشهداء بين يديه)(7).

من خلال ما تقدم يتبين أنّ مصطلح الرافضة يُنبز به من يقدم علياً(صلوات الله عليه), وأكثر ما يستعمل للتشفي والانتقام, وإذا هاجت هائجة العصبية لم يُتوقف في إطلاقه على كل شيعي, وقد أدى حب الانتقام إلى اختلاق الروايات في ذلك عن صاحب الرسالة(صلى الله عليه وآله) في حق محبي أهل بيته ومواليهم، وقد نص على أنّهم اوصياؤه وخلفاؤه, وجعلهم أحد الثقلين اللذين لا يضل المتمسك بهما.

إن تبني اطروحة (التشيع الفارسي)، أو كون (الفرس) هم من صنع التشيع، وأنّ (التشيع) هو فارسي الأصل والمنشأ؛ مقولة قد رددها الكثيرون من أعداء التشيع، وأصبحت شبهة ترمى على الشيعة في كل زمانٍ ومكان، حتّى نجد من تلقفها من المستشرقين متعكزين عليها في أبحاثهم عن قصدٍ أو عن جهل!!

فمثلاً نجد الكاتب الأمريكي (كارل إيرنست) يكتب وفق منهج، وفكر اقصائي للشيعة, حتّى أنّه وصفهم بالطائفية, ووصفهم أنّهم فرقة خارجة عن الإسلام, ودخيلة عليه, وليست منه, وأنّها من الفرق الّتي أسسها غير العرب (الفرس)، ولا ندري على أي أسس وأدلة أقام قوله هذا؟

كما ويقول (كارل إيرنست) واصفاً الشيعة بالطائفية بلا دليل ولا برهان إذ يقول: (ولا يقل الوضع صعوبة بالنسبة للتعريفات الّتي يعرف الإسلام من خلالها, فلا بد لها من التصادم مع كل من الحركات الطائفية مثل الفرق الشيعية المتعددة)(8).

إنّه قد قرر وحدد وحكم بأنّ الشيعة طائفيون, لكنّه وفي صفحة أخرى يقول: (إنّه من السخافة أن يحاول شخص ليس له أي صلة بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد تحديد التأويل الأجدر بالشرعية)(9)، فكيف حدد (كارل إيرنست) أنّ الشيعة طائفيون, أليس ذلك من السخافة!؟

في الواقع أنّ رأي (كارل إيرنست) حول الشيعة لم يأتِ من فراغ, بل هو نتاج أفكار, وحصيلة تراكمات من الكتابات الغربية حول الشيعة والتشيع، ومن ثم فهو يبين نظرة الغرب -العامة- للشيعة، خصوصاً أنّ كتابه (على نهج محمد) قد كتبه بعد أحداث (11 سبتمبر).

إن أسس البناء الفكري عن الشيعة والتشيع في أوربا والعالم الغربي قد بنته أفكار المستشرقين المتأثرة بالسياسة، وأفكار العصور الوسطى، والحروب الصليبية, والروايات الموضوعة من قبل وعاظ السلاطين وأعداء الشيعة.

يقول الدكتور (عبد الجبار ناجي): (إن الكثير من المستشرقين عند الكتابة في ميادين من التاريخ الإسلامي، ولاسيما بالنسبة إلى الجيل الأول منهم يصرون - بسبب سيادة الرواية الأموية والعباسية- على إقصاء عقيدة التشيع, أو إقصاء الحركات الشيعية من أحداث التاريخ الإسلامي... ولهذا تصور، لا بل تيقن عدد من المستشرقين القدامى أنّ حركة التشيع ما هي إلاّ حركة منعزلة، وذات تأثير ضئيل في التاريخ الإسلامي)(10).

وعلى وفق ذلك سار المستشرق الإنكليزي (كولن تيرنر) في كتابه: (التشيع والتحول في العصر الصفوي)(11)، والذي وجه فيه الانتقادات للشيعة، وكذلك في كتابه (الإسلام)، الذي كتبه بعد أحداث (11 سبتمبر)، بل إنّ هناك كثرة من المستشرقين يرون بأن التشيع فارسي بصورة أو بأخرى.      

إنَ البحثَ عما يَشغلُ الأمةَ الإسلامية, أو ما يجمعُها, أو ما يُفرقُها أمرٌ بغايةِ الصعوبةِ من أن نُحيطَ بهِ, وذلكَ لمِا يكتَنِفُ الأُمة من صِراعاتٍ ونزاعاتٍ فرّقتها وشتتها, وجعلتها شيعاً وأحزاباً ومللاً ومذاهب متفرقة. ففي اليوم الأول الذي ألتحق به الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) إلى الرفيق الأعلى اِنبثقت أول بذرات الخلاف ألا وهي: هل أنّ النبي محمد(صلى الله عليه وآله) نَصَبَ خليفةً، وإماماً وقائداً من بعده أم ترك الأمر إلى الأمة؟

في الحقيقة كان هذا السبب هو فاتحة اِختلاف الأمة الإسلامية وتَشتُتها, والأساس لبثّ الفُرقة وبذور الطائفية المقيتة، فكانت قضيةُ الإمامة والخلافة هي الأساس في الافتراق والتنازع ما بين رافضٍ ومؤيدٍ, لذا يقول (الشهرستاني) في كتابه الملل والنحل: (وأعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة, إذ ما سُل سيفٌ في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُل على الإمامة في كل زمان)(12).

وهل اكتفى المخالفون بهذه القضية فقط؟

في الحقيقة الجواب هو: كلا لم يكتفوا, بل كانوا في كل لحظة، ومع كل مصلحة يبتدعون شيئاً جديداً يُثير في الأمة الحروب، والنزاعات، والانقسامات حتّى وصل التشتت والخلاف والتمزق إلى داخل العائلة الواحدة.

وبالحقيقة أنّ هذه الخلافات لم تنشأ بسبب غموض التعاليم الإسلامية؛ لأنّ الإسلام أبعد ما يكون عن الغموض.

ولا بسبب عدم وجود من يوضح، ويبين التعاليم الإسلامية؛ لأنّ الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) قد بيّن ووضّح الأساس الحقيقي في الفهم، ألا وهو الرجوع إلى كتاب الله تعالى, وإلى العترة الطيبة الطاهرة متمثلة بأئمة أهل البيت المعصومين(عليهم السلام).

إنما كان السبب الأول والرئيسي في هذا الخلاف هو الدافع السياسي المادي المصلحي, والذي أدى إلى أن يتسلط على الأمة من هو ليس أهلاً لذلك, بل تسلّط على الأمة الإسلامية أعداء الأمس القريب, ومحاربوها ومريدي السوء بها. 

ولأجل مصلحة هؤلاء الأعداء المتسلطين, ولأجل بقاء تسلطهم, كمموا الأفواه, وأعملوا السيف, وحرفوا وزوروا التعاليم، والسنن، والأحاديث، والتواريخ بما يلائم أغراضهم ومصالحهم, ويقوي سلطانهم, ومن جراء ذلك تكونت منظومة تراثية إسلامية متناقضة، ومتشتتة سهلة الاختراق من قبل أعداء الإسلام ومنافسيه, ليكون الزيف والتناقض والتخلف من أهم معالمها الأساسية البارزة, ويكون أَتباعُها مُسيرين خاملين متقوقعين ومتخاذلين, متمسكين بالقشور, ومبتعدين عن حقيقة الدين الإسلامي وتعاليمه السمحاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

(1) محنة التراث الآخر، إدريس هاني، ص 46.

(2) الفتنة الكبرى، طه حسين، ص 173.

(3) علم التاريخ عند المسلمين, فرانز روزنتال, ص 79.

(4) ينظر: تهذيب الكمال، المزي، ج12، ص 416.

(5) السيرة النبوية، ابن هشام، ج1، ص 19.

(6) الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، ج8، ص 72، وفيات الأعيان، ابن خلكان، ج4، ص 77 ـ 179، سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5، ص 326.

(7) الدلائل والمسائل, السيد هبة الدين الشهرستاني، ص23.

(8) على نهج محمد، كارل إيرنست، ص 82.

(9) على نهج محمد، كارل إيرنست، ص 85.

(10) التشيع والاستشراق، عبد الجبار ناجي، ص 15ـ16.

(11) التشيع والتحول في العصر الصفوي، كولن تيرنر، ص 131.

(12) الملل والنحل, الشهرستاني, ج 1, ص 24. 

المصدر : مركز الرصد العقائدي

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/09



كتابة تعليق لموضوع : لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2018/06/10 .

ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو يوسف المنشد
صفحة الكاتب :
  ابو يوسف المنشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تحدد ضوابط جديدة لنقل الهيئات التعليمية والتدريسية بين المحافظات

 كيف يدوم الحب ؟!  : منار قاسم

 سر الاسرار ومنبع الانوار في دائرة الاكوان وقطب رحى الوجود (محمد وعلي) (ص)  : صادق الموسوي

 تكريم كتابنا وموسوعتنا جنة فضائل العباس ع من قبل العتبة العباسية المقدسة ..  : الشيخ عقيل الحمداني

 رأس مستشار الوزارة السيد ظافر عبد الله حسين اجتماع اللجنة الدائمة المشتركة لوزارتي الموارد المائية والزراعة  : وزارة الموارد المائية

 مدينة الطب تعلن عن بدء المرحلة الثالثة لتبديل وتجهيز مصاعد المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الموقف الرسالي تجاه تطورات الثورة في البحرين  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 تشديدات أمنية حول مرقد السيدة زينب ترقبا لزيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد

  من أجل السَرُوك يُجْلَدُ الشعب ! [ 2 ]  : مير ئاكره يي

 وزارة الموارد المائية تنجز اعمال الصيانة الشاملة لبوابات سدة سامراء  : وزارة الموارد المائية

 المساومة في الاسلام السياسي...  : باسم السلماوي

 صرخ صوت الغضب من السمه اوناده  : عباس طريم

 *تبريرات مديرية المرور العامة المتأخرة:غياب الدقة والملاحقة القانونية اضاع على المواطنين تسجيل سياراتهم ..* سيارتان تسيران في الشارع برقم واحد  : زهير الفتلاوي

 توصيات رئيس الوزراء العراقي بخصوص مقاطع فيديو تثير الكراهية والتواجد المسلح في كركوك والثوات الامنية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 البيت الثقافي في نينوى ينال شهادة إعداد المدربين  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net