صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ . حلقة رقم ـ 28
نجاح بيعي

هناك أطراف داخلية وخارجية إتّخذت من العُنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية وجرّبت الظاهرة الداعشية !.

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــ
( 131 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبمناسبة الإنتصار الكبير الذي تمّ على يد القوات المسلحة العراقية وتحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار بالكامل من دنس عصابات داعش , قد قالت :(يأتي هذا الإنتصار المهمّ ليفنّد مزاعم البعض من عدم امتلاك الجيش العراقي لإرادة القتال وأنّه لا يتمكّن من تحقيق تقدّمٍ مهمّ على الأرض). وهي بشارة منها أخرى من أن الجيش العراقي , قد استعاد عافيته وأصبح قادراً على أن يُغيّر المعادلة الأمنية , لصالح الدولة وأمن مواطنيها , وفي مسك مهمة الأمن الوطني للبلد .
كما وأردفت المرجعية العليا بالقول :(فقد ثبت أنّه متى توفّرت القيادة الحكيمة والشجاعة وتهيّأت المعدّات الضرورية لأيّة معركة وإن كانت كبيرة فإنّ رجال القوّات المسلّحة ومن يساندهم من المقاتلين الآخرين سيخوضونها بكلّ ما أوتوا من عزمٍ وإرادة، وسيكون الإنتصار حليفهم لا محالة). في إشارة واضحة الى أن الأصل هو (القوات المُسلحة) الوطنية , والإستثناء هو (المُتطوعين) المُقاتلين المساندين للقوات المسلحة , من الذين لبّوا نداء المرجعية العليا بفتواها المقدسة لقتال العدو (داعش) وسيُكتب النصر للقوات المسلحة لا مُحالة , متى ما توفرت شروط ذلك الإنتصار من قيادة حكيمة وشجاعة ومُعدات قتالية . الأمر الذي ينفي بعض التوجهات التي ترمي الى جعل (الحشد الشعبي) الذي يتكون أغلب فصائله من أذرع الأحزاب السياسية المُسلحة, الى قوة موازية للجيش العراقي أو رديف له . 
وحثّت المرجعية العليا الجميع على أن يستلهموا الدروس والعِبر , ممّا مرّ على العراق والمنطقة برمّتها في السنين السابقة . وذكرت أموراً عدّة تُعد بحق رسائل تحذير للأطراف المعنية سواء (الخارجية منها أو الداخلية) بما في ذلك الحكومة ـ منها :
1ـ قد آن الأوان للأطراف الداخلية والخارجية التي حاولت أن تتّخذ من العُنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية , من خلال استهداف المدنيّين بالسيارات المفخّخة والعبوات الناسفة والمجرمين الإنتحاريّين , لغرض إشاعة الفوضى وإشغال الأجهزة الأمنية وتعطيل العملية السياسية . ثم جرّبت (الظاهرة الداعشية) كوسيلةٍ لتحقيق هذه الأهداف وقد فشلت في كلّ ذلك . لقد آن الأوان لهذه الأطراف أن تعيد النظر في حساباتها , وتترك هذه المخطّطات الخبيثة التي لم تؤدِّ ولا تؤدّي إلّا الى مزيدٍ من الدمار , ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات.
2ـ  لاشكّ أنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة وسوء الإدارة وتفشّي الفساد قد وفّر أجواء مساعدةً لنموّ وتفاقم (الظاهرة الداعشية) ومن هنا فقد آن الأوان للقوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة , أن تعزم على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة. وأن تدرك أنّه لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به , إلّا المساهمة في إقامة (الحكم الرشيد) المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات.
3ـ إنّ من الضروري لإعادة الإستقرار الى المناطق التي تحرّرت من الإرهاب الداعشي , هو وضع خطّةٍ لإعمارها خصوصاً البنى التحتية والخدمات الأساسية , كالمستشفيات والمدارس ومحطّات الكهرباء والماء ونحوها . وأيضاً إعادة النازحين وفق آليةٍ يُنسّق فيها بين القوّات الأمنية وأهالي هذه المناطق وعشائرها بما يضمن عدم تمكين العصابات الإرهابية من العودة اليها من جديد . وتشكيل خلايا نائمة يمكن أن تشكّل خطراً عليها وعلى ما جاورها من المناطق.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (20ربيع الأوّل 1437هـ)الموافق 1/ 1/ 2016م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (20ربيع الأوّل 1437هـ)الموافق 1/ 1/ 2016م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=245
ـ
ـ وقفة قصيرة عند الظاهرة الداعشيّة التي وردت في خطاب المرجعية العليا :
ـ (الظاهرة الداعشية) بين المفهوم والمصطلح .
تبنّت المرجعية الدينية العليا مفهوم (الظاهرة الداعشيّة) في خطابها , واتهمت به أطرافا عراقية داخلية , وأطرافا أخرى خارجية ـ لم تحدّدها ـ بأنها جرّبت (الظاهرة الداعشيّة) كوسيلة مُضافة إلى وسائل أخرى إتسمت بالعنف الدمويّ , بهدف تعطيل العملية السياسية ولكنها فشلت . كما حذّرت في الوقت نفسه من إنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها ( بعض ) الأطراف الحاكمة ـ ولم تسمّها أيضاً ـ قد وفـّرت أجواءً مساعدة لنموّ وتفاقم الظاهرة الداعشيّة .
ما الظاهرة الداعشيّة ؟.
ومَنْ هذه الأطراف الداخلية والخارجية التي تبنتها ؟ ومَنْ أفشلها ؟.
الظاهرة الداعشيّة كمفهوم ظهر للوجود مع بزوغ نجم ما يسمى تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) الإرهابي. والذي عُرف مختصرا فيما بعد بـ(داعش) . وتحديدا بعد ما أفاق العالم من الصدمة التي أعْـيّـتهُ , نتيجة الجرائم المروّعة والمبتكرة التي جرت وتجري على يد هذا التنظيم المسخ . فانبرى الباحثون والمختصون بشتى صنوفهم بتقصّي أسباب ومُسببات تلك الظاهرة , باعتبارها ظاهرة مركبة وشاذة ومتنوعة في آن واحد . ووضع الحلول الناجعة لعلاجها ومكافحتها كجريمة كبرى يذهل لها كل من سمع بها , وقطعا ً هي ليست كذلك لمن أوجدها ومهّد لها ودعمها وأظهرها للعيان .
فخلُص الباحثون والمختصون وكل من درس هذه الظاهرة المُنحرفة بعمق وتبصّر, إلى أن هناك أسباب وعوامل متظافرة ومتنوعة , منها عوامل تاريخية ودينية وسياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وجغرافية , وربما تدخل معها عوامل جانبية أخرى كالعامل السيكولوجي والتربوي , أتاحت ووضعت هذا التنظيم الوحشي الغريب وبسرعة فائقة ليكون في قلب الحدث اليومي, ويتجلى كوحش كاسر لجميع المشاريع والسيناريوهات الإجرامية الكبرى : مثل التخريب والتدمير والتفكيك والتقسيم والتجهيل والتحريف والتكفير والتفجير والتهجير والقتل والاستغلال والسخرة  والإغتصاب والسرقة والسلب والنهب , ولك أن تضع كل ألفاظ وعناوين الرذائل والشرور في قواميس كل الشرائع , منذ أن انبثق فجر الإنسانية على سطح كوكب الأرض ولحد الآن !.
إذن .. فمفهوم (الظاهرة الداعشيّة) انبثق عند الباحثين والدارسين ولدى جميع مراكز البحوث والدراسات في العالم , وكافّة الدوائر الإعلاميّة والسياسية ضمن نطاق ذات ممارسات (داعش) على كافة الأصعدة ولا يتعدّى حدودها . بمعنى أن متى ما ذُكر مفهوم (الظاهرة الداعشيّة) ينصرف الذهن ديناميكيا إلى (داعش) وممارساتها الوحشية بالكامل!؟. فالوحشية وداعش صارتا وجهين لعملة سيئة وقذرة واحدة .
ولكن المرجعية الدينية العليا هنا استخدمت مفهوم (الظاهرة الداعشيّة) خارج نطاق ذات مُمارسات (داعش) بالجملة . وجعلته يُشير إلى غيرها وإن كان ينطلق منها  مادامت النتيجة هي واحدة . وبهذا تكون المرجعية قد نقلت (الظاهرة الداعشيّة) من المفهوم إلى المصطلح . بل زادت عليه وجعلته يشير إلى : كل فرد أو حزب أو كيان سياسي أو دولة ما على اختلاف التوجهات يشترك مع داعش بالنتيجة الظلاميّة ذاتها .
ولهذا صار بالإمكان أن نقرأ مصطلح (الظاهرة الداعشيّة) بالشكل التالي :
كل قولٍ أو فعل أو نهج أو مشروع أو سياسة أو أو أو , تفضي إلى ما أفضت إليه (كنتيجة) ممارسات (داعش) كالتخريب والتفكيك  والتدمير والتقسيم والتجهيل والتحريف والتكفير والتهجير والتفجير والقتل والإقصاء والاستغلال والسخرة والسرقة والسلب والنهب وغيرها , يكون بلا أدنى شك ضمن دائرة ( الظاهرة الداعشيّة) وداخلٌ بها وتكون خطورته لا تقل عن خطورة داعش!.
فالأطراف (الداخلية) التي عنتهم المرجعية بخطابها هي جميع الأطراف السياسية العراقية على الإطلاق . إسلامية كانت أم علمانية . وسواء الشيعية منها أو السنيّة عربية كانت أم كرديّة أو غيرها . والأطراف (الخارجية) على الإطلاق كذلك سواء جاورت العراق في المحيط الإقليمي أم لم يجاوره , إسلاميّة وغير إسلاميّة , وكل مَن له يَد بالتدخل السّلبي بالشأن الداخلي للعراق , حيث جميعهم مارسوا (العنف) القذر تجاه العراق وشعبه ومُقدساته , لتحقيق أهداف (سياسية) منها تعطيل العملية السياسية في العراق , وضرب نسيجه الإجتماعي وإثارة الإحتراب الطائفي بين مكوناته المختلفة . وجميعهم بلا استثناء جرّبوا (الظاهرة الداعشيّة) كوسيلة لتحقيق أهدافهم وقد فشلوا جميعا ً في كل ذلك . 
ولحكمة المرجعية الدينية الرصينة وحنكتها السياسية الفذة , ودرايتها بكليات الأحداث ودقائق تفاصيلها , هي مَن أفشلت جميع المخططات والمشاريع الجهنميّة التي أرادت بالعراق وشعبه تاريخه الدمار الكامل . من خلال فتوى الجهاد الكفائي (فتوى الدفاع المقدسة). بل وأعربت المرجعية العليا من أنها لا تزال تمتلك نفس القوة والقدرة على تصحيح السياسات (الخاطئة) التي جرت وتجري على يد الأطراف الحاكمة وكذلك الفاسدين واللصوص , من خلال تطبيق هدف إقامة الحكم الرشيد , المبني على التساوي العادل لجميع المواطنين العراقيين في الحقوق والواجبات .
فإذا كانت فتوى الدفاع المقدسة قد حققت النصر على تنظيم داعش الظلاميّ , فالنّصر المؤزر على (الظاهرة الداعشية) للدولة العراقية هي بإقامة الحكم الرشيد!.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( 132 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد قالتها مدويّة (قد بُحّت أصواتنا بلا جدوى) في أسماع المسؤولين الحكوميين وجميع السياسيين العراقيين بعد أن خاب ظنّها بهم جميعا ً وتبدّد أملها فيهم . كون الأوضاع المزرية التي يرزح تحت شدّة وطأتها الشعب العراقي هي هي لم تتغير , بل ازدادت سوء ً في ظل (الحكومات السابقة) وحتى الحكومة الحالية . مع أن الجميع: (يعلم أنّ بلدنا العزيز العراق يمتلك مقوّمات الدولة القويّة اقتصادياً ومالياً بما أنعم الله تبارك وتعالى عليه من نِعَمٍ شتّى وإمكانات واسعة ، سواء من عقول وسواعد أبنائه أو الثروات الطبيعية في باطن الأرض وظاهرها). 
وأعقبت المرجعية العليا : (وفي السنوات الأخيرة بالرغم من قيام حكوماتٍ منبعثة من انتخاباتٍ حرّة إلّا إنّ الأوضاع لم تتغيّر نحو الأحسن في كثيرٍ من المجالات، بل ازدادت معاناة المواطنين من جوانب عديدة). وعدّدت المرجعية العليا التحديات الحقيقة التي تواجه العراق وشعبه التي لم يُعِر المسؤول الحكومي وكذلك السياسي لها أيّ أهمية منها :
1ـ التحدّي الأكبر هو محاربة الإرهاب الداعشي .
2ـ التحدّيات الأمنية الأخرى الناجمة من احتضان البعض للإرهابيّين ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركائهم في الوطن بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخّخة.
3ـ إعتداء البعض من حاملي السلاح خارج إطار الدولة على المواطنين الآمنين والتعدّي على أموالهم وممتلكاتهم.
4ـ التحدّي الأمني بمختلف صوره . فهناك التحدّي الاقتصادي والماليّ الذي يهدّد بانهيار الأوضاع المعيشيّة للمواطنين نتيجةً لانخفاض أسعار النفط ، وغياب الخطط الاقتصادية المناسبة وعدم مكافحة الفساد بخطواتٍ جدّية من جهةٍ أخرى .
5ـ وقالتها مدّوية في أسماع الجميع : (وقد بُحّت أصواتنا بلا جدوى من تكرار دعوة الأطراف المعنيّة من مختلف المكوّنات الى رعاية السلم الأهلي والتعايش السلمي بين أبناء هذا الوطن، وحصر السلاح بيد الدولة ودعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الأمور الى أن يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها إلّا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية، ويجمعوا كلمتهم على إدارة البلد بما يحقّق الرفاه والسعادة والتقدّم لأبناء شعبهم . هذا كلّه ذكرناه حتى بُحّت أصواتنا).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (11ربيع الثاني 1437هـ) الموافق 22/ 1/ 2016م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=248
ـــــــــــــــــــــــ
( 133 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد بيّنت بشكل واضح أنه كان بالإمكان تجنّب الكثير من الأزمات المعقدة المتوالية على العراق وشعبه لـو: (كان مَنْ بيدهم الأمور من القوى السياسية الحاكمة قد أحسنوا التصرّف ، ولم يلهثوا وراء المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ، بل قدّموا المصالح العُليا للعراق والعراقيّين على جميع المصالح الأخرى). في إشارة الى تنصل المسؤولين والسياسيين العراقيين عن أداء واجباتهم في إدراة دفّة الدولة بجميع مؤسساتها . ولم يلتفتوا الى ذلك رغم التحديات التي عصفت ولا تزال تعصف في البلد , بل راحوا يهرولون لاهثين نحو تحقيق المصالح والمكاسب أثناء تواجدهم في مفاصل السلطة والنفوذ والقرار في الدولة .
والمرجعية العليا لم تكن لتبخس حق أحد ومن أيّ أحد وأشارت : (إنّنا لا ننكر أنّ المهمّة لم تكن سهلة ويسيرة ولاسيّما مع تعقيدات الأوضاع الداخلية من جهةٍ وتدخّل الكثير من الأطراف الخارجية في الشأن العراقيّ من جهةٍ أخرى، ولكنّها بالتأكيد لم تكن مهمّةً مستحيلة بل كانت ممكنة جدّاً , لو توفّرت الإرادة الوطنية الصادقة لمن هم في مواقع القرار لمواجهة المشاكل وتجاوزها من خلال معالجة جذورها قبل أن تتحوّل الى أزماتٍ خانقة).
واكتفت بالإشارة الى أنّ الأزمة المالية الحالية للبلد قد بلغت حدّاً خطيرا ً . ودعت الحكومة الى : (الاستعانة بفريقٍ من الخبراء المحلّيّين والدوليّين لوضع خطّةِ طوارئ لتجاوز الأزمة الراهنة ، وأن تتّخذ إجراءات تقشّفية لا بحقّ عامّة الشعب والطبقات المحرومة ولا فيما يحتاجه أعزّتنا المقاتلون في جبهات المنازلة مع الإرهابيّين، بل بالنسبة الى الكثير من المصروفات غير الضرورية في الوزارات والدوائر الحكومية).
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=249
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/26



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ . حلقة رقم ـ 28
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هارون العارضي الرميثي ، على خاشقجي لاشيء امام اكثر من 3500 امريكيا قتلتهم السعودية - للكاتب سامي جواد كاظم : في البداية أشكرك على التطرق لموضوع اليمن ومحاصرتهم اقتصادياً والأطفال الذين يقتلون يومياً بلا ذنب سواء انتمائهم لبلادهم ، وهذه المجازر اليومية بحق شعب اليمن الصامد بعيدة كل البعد عن أنظار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبعيدة عن أقلام الكتاب العرب الشرفاء للأسف إلا قليلاً من أمثالكم. ... لكن لدي إعتراض على عنوان مقالتك خاشقجي إنسان عربي لا يقل شأنآ عن الشعب اليمن وهو أيضاً لن ينجوى من ظلم آل سعود المجرمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟

 
علّق نور الزهراء ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا على هذا الكلام المحفز و الرائع .... شيئ مثير للأهتمام و خصوصا في هذا الزمن . 💖💖

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رب الكتاب المقدس هل يعرف عدد أيام النفاس ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ما زلت اتابع كتابتنكَ وما زالت كتاباتكِ تلهمني الا ان جميع الكلمات تخذلني.. فلم اعد اقوى الا على ان اكتب ان جميع الكلمات اصابها الشلل ولم اكن وحيدا مثلما اليوم.. خذلتني الدنيا و"الثقات" تعلمت كثيرا بلا طائل ما اقساه من تعلم اه كم هرمت بغياب استاذي.. لاول مره اشعر باليتم كما اشعر واشعر بالوحده كما اشعر.. نعم.. غدوت روح بلا جسد دمتم في امان الله سيدتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المنكوشي
صفحة الكاتب :
  حيدر المنكوشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش توهين أشعة كاما لمواد مختلفة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 من أنت ؟ كيف تختار؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الخاتون مس بيل ... 1  : محمد عبد الهادي جسام

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: 14 أغسطس نهاية حكم الديكتاتورية المطلقة لحكم العصابة الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أن لم يكن قريبك مسؤول فلست عراقيا"  : مديحة الربيعي

 أيها السنة.. احذروا العيساوي فهو قاتل!!  : فالح حسون الدراجي

 أحد اهم علامات الخيانة! رعد الشمال نموذجا.  : مصطفى الهادي

 رحيل الباحث الاسلامي السيد عبد الرحيم الحصيني  : مجاهد منعثر منشد

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحيي جماهير البحرين الكبرى والملايين في كربلاء والعالم الإسلامي التي لبت نداء هل من ناصر بصرخات لبيك يا حسين

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتنظيف وتطهير الانهر والجداول في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 إلغاء التعديل الثاني من قانون الخدمة الجامعية طعنة جديدة للديمقراطية في العراق...  : حيدر فوزي الشكرجي

 احذروا نبأ الفاسق  : نزار حيدر

 قبل "كشف الثغرة".. هذا ما فعله مدير إنتل

 نحن الفيليين هل من خيمة نلملم جراحنا فيها...؟  : عبد الخالق الفلاح

 الحشد الشعبي يستكمل استعداداته لتحرير أيمن الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net