صفحة الكاتب : امجد المعمار

سكت دهراً ونطق كفراً [ حسن الشمري انموذجا ]
امجد المعمار

بتاريخ 21 من الشهر الماضي "حسن الشمري" سواها الفضيحة بجلاجل
حيث تحدث عن عملية تهريب سجناء ابو غريب و اسرارها من على شاشة العهد و كما يلي:-

اولا تم تجريد وزارة العدل من كافة الصلاحيات في إدارة السجن و تسليمه الى وزارة الداخلية لعدنان الاسدي بصفته الوكيل الأقدم قبل العملية بأكثر من شهر .
ثانيا وصل كتاب من جهاز المخابرات الوطني الذي كان يرأسه زهير الغرباوي يحذر فيه من عملية تهريب سجناء ابو غريب قبل أسبوع من العملية الى مكتب المالكي و و عدنان الاسدي و وزير العدل و الأمن الوطني و ايضا يحتوي الكتاب على تفاصيل اتفاق جرى بين ضباط كبار في الداخلية و جهاز مخابرات اجنبي لتسهيل عملية الهروب و لم يتخذ اي اجراء ازاء هذه المعلومات الخطيرة.
ثالثا تم إطفاء كافة كاميرات المراقبة قبل العملية بخمسة عشر دقيقة .
رابعا تأخر وصول الاسناد من وزارة الداخلية الى السجن اكثر من ساعتين علما ان وصول طائرة هليكوبتر واحدة كفيلة بافشال العملية و لا يستغرق سوى دقائق .
خامسا رفض المالكي قيام وزارة العدل بتشكيل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات العملية .
سادسا اغلب قادة داعش الذين تم إلقاء القبض عليهم او قتلهم اثناء عملية تحرير الموصل و المحافظات الغربية كانوا من السجناء الهاربين .
ولو استمعتم لكلام الشمري فستجدونه قد حاول أن يبعد تهمة الخيانة عن نوري المالكي وحصرها بالقادة الأمنيين بتبريرات مضحكة ولكنه ولغبائه يعود من جديد ويلبس نوري المالكي وحاشيته من وزراء وقادة ويقول القضية مدبرة منذ سحب صلاحيات وزارة العدل وتجريدنا من سجني ابو غريب والتاجي من قبل مجلس الوزراء الذي يقوده رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ويذكر هروب عدد من عناصر الأرهاب من سجن التاجي مباشرة بعد سحب السجنين من وازرته وتسليمهما إلى الداخلية والدفاع بحادثة وقعت ما قبل الهجوم على سجن أبو غريب وهرب فيها من هرب!

و اخيرا و على ما يبدوا ان معالي الوزير نسي انه صرح اثناء العملية انه لم يتمكن سجين واحد من الهروب و انه تم إلقاء القبض عليهم جميعا و في حالة ثبوت العكس فانه سوف يقدم استقالته!! .

عملية هروب الارهابين من ابو غريب كان لابد لها من النجاح حتى ينجح سيناريو سقوط الموصل و بقية المحافظات الغربية ونوري الخائن كان هو قائد هذه العمليات والشمري وغيره ممن كانوا يحيطون به مشتركون بتلك الجرائم

نقلوها للوادم حتى يتذكرون جرائم ذول السفلة لأن الناس بلشت تنسى.

الحلقة كاملة في الرابط ادناه لمن أحب التأكد والقصة تبدي من الدقيقة 18

  

امجد المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/24



كتابة تعليق لموضوع : سكت دهراً ونطق كفراً [ حسن الشمري انموذجا ]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع مكارم الشيرازي: السنة والشيعة يعانون من عملية تشويه مقتصد ولابد من الحفاظ على جسور التواصل

 لحظة خجل من التاريخ  : واثق الجابري

 الربيعي : إرهاب داخلي يهدد امن العراق

 جَهلا فورة!!  : د . صادق السامرائي

 انفصام بعض السياسيين العراقيين عن الواقع  : د . عبد الخالق حسين

 حلم واغلبية سياسية  : قاسم بلشان التميمي

 وزير حقوق الانسان خلال زيارته واسط حول متابعة جريمة سبايكر  : علي فضيله الشمري

 بالصور : جانب من التبليغ الحوزوي " محور العمارة، طريق: البتيرة ـ عمارة ـ ناصرية "  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 غياب المهنية في الخطاب الأمني  : محمد كاظم الموسوي

 الوعود والعقود  : علي علي

 المواطن هو المسؤول عن الانفجارات  : سليمان الخفاجي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 43 )  : منبر الجوادين

 بندر بن بوش...  : باسم السلماوي

 على اعتاب اليوم السابع خذو بايدي الضائعين  : عبد الخالق الفلاح

 نحن الشباب لنا الغد  : اسراء العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net