سليم الحسني.  وحشرجة الهزيمة

 قبل ان أتكلم فيما هو المهم من كتابة هذا المقال أريد ان اخبر القارىء ان نشطاء حزب الدعوة وعبر تاريخ طويل من الهجوم على أعمدة وأركان الحوزة العلمية باعتبارها تمثل الخط المتقوقع على نفسه المتمسك بتراثيات تجاوزها الزمن البعيدة عن القراءات المعاصرة الفاقدة لأهلية امتلاك الخطاب الإنساني في مداه الواسع مما اوجب لدى هذا الحزب عبر نشطاءه ومن خلال أدبياته ان يحملوا على عاتقهم بيان هذه السلبيات لكي يتم إنقاذ الأمة والاخذ بها عبر الإتجاه الصحيح في مقاربة اخوانية صنعتها عقلية حسن البنّا وسيد قطب وغيرهم وكان رأس مالهم التعلق بعنوان حوزوي آمن بفكرهم وتقدم فعليا ولو من خلال دمه لإنقاذ هذه الإمة - ولا نريد ان ندخل في ثمرة هذا التحرك وهل استطاع حزب الدعوة مع قطع النظر عن تفاصيل ذلك  استغلال ذلك التحرك لخدمة الأمة والوفاء له على اقل تقدير-  في وقت كان الآخرون احلاس بيوتهم كما يعبرون فالصحيح هو مايرونه والحكمة لا تتجاوزهم فهم فقط من يحمل هم القضايا الإسلامية دون ذلك المكون الظلامي المسمى بالحوزة وهذا المعنى الأدبي والفكري لدى كل الدعوجية لا يتخلف عنه واحد منهم فلو ذهب الفرد منهم هنا او هناك لكنه أبدا لايبتعد عن هذه الفكرة المركزية في ادبيات حزب الدعوة وتشاء الاقدار أن يتولى حزب الدعوة الحكم في العراق ليظهر فشله على كل المستويات في ساحة الأمة - والتي طبعا يدعي سليم الحسيني انه دعا حزب الدعوة للتوجه له بدلا من الاهتمام بالسلطة في حين هو لا يمارس اَي نشاط في هذه الساحة لإن ابرزها هي الساحة العراقية والتي تفرض ان يكون موجودا بين مختلف مكونات الأمة ولكنه يكتفي بالإسهل  وما اعتاد عليه أفراد حزب الدعوة من الكتابة والتنظير والهجوم بكل اشكاله ولو شملت في بعض صورها صورة الإعلامي التابع لجهة معينة تكون وظيفته فيها التشويش من خلال كثرة الكلام - ولا اريد ان ادخل في تفاصيل الفشل لحزب الدعوة على مستوى السلطة والمبادىء والأدبيات لإنه بات من الوضوح على نحو لا يحتاج للإعادة ليخرج من السلطة مخزيا 

من غير عودة ان شاء الله تعالى .

وسليم الحسيني هو واحد من حزب الدعوة الذي ثبتت صحة الرؤية الحوزية  القديمة في حزبه من انه مجرد صوت بلا فعل وانه غريب في انتماءه الفكري عن هذا المذهب وان المحركات لهذا الحزب غير منضبطة وان الاختلاف بين افراده اكبر من الاختلاف بينه وبين الآخرين وان علامات الاستفهام حول اصله وطريقة تكوينه غير واضحة نعم هناك جامع بين كل الأفراد وهو محاولة الصاق كل سقوط وإخفاق للحوزة العلمية في حركة الأمة !!!

وهذا ما لا يستطيع سليم الحسيني (  والاصح ان يقال المريض الدعوجي ).

التخلص منه فهو حيث حرم من منافع كثيرة من حزبه ولقد ذكرت ان الاختلافات بين أفراد الحزب اكبر من اختلافاتهم مع غيرهم بكثير فكل واحد فيهم هو قائد ومنظر وإمام ومرجع ويمثل لوحده حالة خاصة وتستطيع اكتشاف ذلك من خلال النظر  لحيدر العبادي ونوري المالكي وإبراهيم الجعفري لتعرف اي مصيبة ابتلي بها العراق نتيجة وجود حزب الدعوة .

وانا هنا اريد الوقوف مع هذا المريض النفسي قليلا ليعرف الجميع أين هو من العمل في توعية الأمة .
ولكن أقول كلمة له قبل الدخول في التفاصيل 
يا عزيزي المريض هل تريد ان تعرف متى يصبح العراق بخير ؟

عندما تبتعد انت وحزبك الفاسد عن العراق فقطعا لن يكون الوضع اسوء مما جعلتم العراق عليه ايا كان الشخص الذي سيحكم العراق من حيث انتمائه ومستوى قدرته فلقد ذبحتم العراق من الوريد الى الوريد جرب اسكت انت وحزبك وارفعوا ايديكم عن العراق وسترون اَي خير سيعم العراق كُنتُم قبل الحكم مصدر بلاء وفِي أثناءه معول هدم وفساد وأنتم الان تمارسون التخريب بإقلامكم وأفعالكم وتخافون ان ينجح غيركم يوم فشلتم فأنتم في حالة رعب لا مثيل لها وإذا نجح غيركم -وقطعا ويقينا لن يكون اسوء منكم - فستطوى صفحة حزب الدعوة وانت معهم أيها الصغير وقد وضعت علامة سوداء على تلك الصفحة دعوتي لك ابتعد عن العراق مع حزبك لنشعر بالسعادة ولو لفترة ما فلقد مل العراقيون من خطاباتكم وأدبياتكم وتدخلاتكم أيها المتطفلون على الفكر والسياسية فأنتم لا تجيدون الا احد أمرين خلق جدلية لسانية تسمونها قراءات فكرية توعوية والثاني تدمير العراق وسلب الأموال والإثراء على حساب الشعب  فلا أنتم رجال سياسة ولا رجال فكر انتم تجيدون فقط فن النائحات هذا هو الشيء الذي تعرفونه بحرفية كبيرة . فلقد جربناكم وعرفناكم 
وانت لن تكون أحسن حالا من كبار رجالات حزبك لأنهم يوم قدمومهم اما لان حزبك يراهم اهلًا لذلك بناء على رؤيته الإصلاحية وتقديم مصلحة الأمة وعدم المجاملة في هذا المجال او انهم ليسوا كذلك فحزبك اذا تحركه المصالح الدنيوية والطبقية والقرب والبعد بين افراده على أساس انتماءات قومية او أسرية او مالية او ان غالب من في الحزب جهلة لا يستطيعون التقييم في من هو الاصلح وعلى اختلاف الاحتمالات ثبت فشلكم  اما لخطأ الاختيار او التعصب او الجهل فأي حزب نستطيع ان نثق فيه بعد كل هذا وانت كنت معهم واحد ابنائهم فعليك بأن تلملم أوراقك وتذهب لصومعة الانعزال وتنهي ما اعتدتم عليه من كثر الكلام ودعوى التنظير لمصلحة الأمة أيها الفاشلون .

والآن أقف معك وانت تعمل على تشويه صورة واحد ليس فقط من رجالات الحوزة الكبار المعروف بتقواه وورعه وانصهاره في خدمة المذهب عبر خدمة اعلى مرجعية دينية بل ومن دون مبالغة واحد من اهم رجالات العالم الإسلامي والعراق الا وهو السيد محمد رضا السيستاني حفظه الله .

وانا اشرح لك ولغيرك 

في البدء عندما سقط صدام وبدأت مرحلة جديدة في العراق كان هناك رجل واحد استطاع وبحكمة فائقة وقراءة عميقة حتى على مستوى التاريخ والسياسة ان يرسم خطة سير ليكون العراق في مأمن من كل الطامعين ويحفظ للعراقين حقوقهم في حين كنت انت وحزبك تعيشون في روضة الأطفال على مستوى الأفكار  في المعالجات السياسية وتعيشون بالذهنية الجدلية التي تعيشها المعارضة ولَم تستطيعوا ان تتحولوا الى رجال دولة بمقدورهم صناعة حركة الأمة ويكفيك فشلكم حتى على مستوى الادارة كان هذا الرجل هو السيد علي السيستاني نعم كان ولده السيد محمد رضا ممن وقف مع والده في هذا المسار وهذا امر لا يوجد داعي للسكوت عنه الا انه أبدا لم يتجاوز والده فيما يراه ويحسم رأيه اتجاهه وكان تدخل المرجعية بمستوى الكبريات ووضع العراقيين على الطريق الذي فشلتم فيه وفِي تحقيق طموحات هذا الشعب هذا الامر يعرفه حتى المؤسسات العالمية والدولية وحيث ان قراءات حزب الدعوة لا تتجاوز الأفق المصلحي العاج بل حتى اذا علمت بالحقيقة فهي لا تستطيع ان تتحمل اَي نجاح حوزوي فتعمل على استغلاله لصالحها وإذا لم يكن في صالحها رجعت لعادتها القديمة في ضرب الحوزة عبر اهم رموزها كما تفعل الان بالضبط .

اذا المرجعية وعبر أفرادها هي من عملت على تأسيس هذه الدولة في شكلها الأخير ولَم تعمل على التدخل في التفاصيل الا في الحالات الحرجة كيوم تمسك المالكي بالحكم في حين كان كل الفرقاء لا يريدونه وكان العراق قد بلغ حالة  من الفساد والسوء   اصبح فيها محل استهزاء العالم وفقد ثلث أراضيه ومع ذلك لم يتدخل الا عندما طلبتم انتم ذلك ولَم يكن تدخله على نحو الإلزام بل بصيغة الاقتراح والأفضل فكيف تقولون انه يتدخل في كل شيء .

ولقد أخذت تذكر انك أرسلت للسيد محمد رضا السيستاني رسائل وتزيد وتنقص في الكلام  وتظهر نفسك بمظهر من قلبه على الأمة ومصيرها فأين كنت في السنوات الخالية وهل تعتقد ان العراقيين لا يعرفون من هو السيد محمد رضا السيستاني وهل تظن انهم سيأخذون بزبدك وقد عرفوا في السيد حب العراق والاخلاص له تبعا لوالده هل تعرف لو نشرت ثم طويت الف مرة لما عادلك العراقيون بقلامة  ظفر السيد محمد رضا السيستاني هل لا زلتم تحلمون في ان تكذبوا فيصدقكم العراقيون وأنتم من فعل فيهم ما فعل .

وهل كل دعوى أطلقها شخص هي محل تصديق ام انك تؤمن بمقولة المصريين (الرصاصة  التي لا تصيب تدوش ) والمهم ان تنتقم لحزبك على كل حال وتستمر في ما تربيتم عليه في اتهامكم للحوزة .

ثم هذه العقلية الجدلية هي ليست عقلية رجل يفكر في مصلحة أمة فإن قولك المرجعية قالت كذا والآن حصل كذا وهذا من فلان ضرب لهيبتها - على فرض صحة فهمك وهو طبعا غير صحيح - 
ماهو موضع هذا الكلام من مصلحة الأمة ان العقول الكبيرة تقرأ الواقع وتنظر الايجابيات للعملية ومقارنتها بالسلبيات ومدى فائدة الوضع القائم مع مصالح الأمة هكذا يفكر رجال الدولة وصناعها لا بطريقة انت قلت ويلزم من قولك كذا هل عرفت الان إنكم لستم رجال دولة ولا يمكن لكم ان تكونوا قادة لها .

المرجعية أيها المريض هيبتها محفوظة في قلوب الأمة وعقولها قبل ان يتكون حزبك الفاشل لإن الأمة تعرف ان المرجعية هي مصدر سعادتها وهي من تحميها من كل الألوان الداعشية سواء على مستوى الفكر الاخواني الدعوجي او على مستوى الهجوم الظلامي الخارجي الإرهابي .

المرجعية بإختصار قالت لا نؤيد من تسنم منصبا سابقا واخفق ولم  تلزم احدا وفرق بين الامرين يعرفه كل عاقل فهي ترشد ولكنها لا تفرض قرارها والا كيف تكون دولة مدنية ثم بعقليتك الجدلية ان كنت ترى فلانا من الناس اخفق فمن حق غيرك ان لا يراه اخفق ومنهم رجالات حزبك الا ان تُمارس وصاية على الجميع لم يفعلها السيد السيستاني .
ثم اني سأجيبك جدلا وفق عقليتك الصغيرة 
لقد ثبت فشلكم رغم كل المساحة التي تركت لحزبك ولو فرضنا جدلا ان السيد محمد رضا السيستاني تدخل في تفاصيل هنا وهناك فعلى ماذا يدل ذلك بالطبع يدل على فشلكم وانه أنضج منكم في إدارة أمور الدولة حيث تعجزون عن ترتيب اوضاع الدولة وعليك ان لا تقول انه يستغل مكانة والده حيث  أسالك هل والده يملك جيشا طبعا لا هل حرك السيد السيستاني يوما الشارع لاسقاط العملية السياسية او هدد بذلك طبعا لا  هل حزبك  فاشل فيخاف ان يقع في اخطاء مصيرية فيحتاج لمن يرشده وهو السيد  محمد رضا السيستاني ان كان الجواب نعم فما هو ذنب الناصح المشفق هل حزبك في زمن المالكي كان يتصرف حتى في الاتجاه المخالف لتوجه المرجعية نعم فإذا لايوجد شيء يقول ان السيد محمد رضا السيستاني ارتكب خطأ في كل الاتجاهات  
بإختصار هل تبحث عن موقع في السلطة وكنت تعتقد ان السيد محمد رضا السيستاني قادر على إيصالك له ولم يفعل وبالتالي يكون ارتكب خطأ فظيعا فيجب ان يعاقب لانه ابعد  الرجل الضرورة عن قيادة الأمة . أخبرنا رجاء 

وفِي النهاية ستبقى الحوزة ممثلة في المرجعية العليا هي القيادة الأمينة على  هذا البلد يعرف ذلك العراقيون.  فقط ابتعدوا أيها الفاشلون الثرثارون عن هذا البلد وسترون اَي نجاح سوف يعيشه .

وأحب اعلق هنا وهي خاتمة الخاتمة لا نحتاج ان نخبرك عن زهد السيد محمد رضا السيستاني في المناصب وغيرها فهذا واضح جدا لدى كل منصف وأخبر من تؤمن بهم وتغذيت في مجالسهم ان المرجعية في جزء منها صناعة ربانية هكذا نؤمن 
نحن في الحوزة القديمة التي لا تستطيع ان تؤمن انت بها والتي نجحت يوم فشلتم وبان كذبكم  نحن نعرف من هي قيادتنا ومنزلتها على المستوى الإيماني والفكري وسنستمر على منهجنا الواضح في طريقة الأختيار وهي منهجية ان فهمتموها لن تستطيعوا الإيمان بها لإن المنهج والفكر الذي تتبعونه لاينتمي للقراءة الواعية هو فتات من مجموع متهرىء لا يستطيع البقاء او النجاح وهذا  ماكان فعلا حيث سقطتم بشكل فاضح ولا اريد ان أزيد عليكم فإن الضرب في الميت ليس من شيم الكرام  .

حفظ الله المرجعية الدينية العليا وطلاب الحوزات المخلصين وعجل الله ظهور مولاي صاحب العصر والزمان روحي فداه .

س . م. ع

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/04



كتابة تعليق لموضوع : سليم الحسني.  وحشرجة الهزيمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء دلي اللهيبي
صفحة الكاتب :
  علاء دلي اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفارقات أشباه المتفيقهين في عصر الفلتان العلمي  : د . نضير الخزرجي

 الاستعمار الفكري  : محمد حسب العكيلي

 هل نجح محمود المسلمي؟  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الاردن:اشتباكات بين محتجين والشرطة تصاحبها عمليات حرق للبنوك والمؤسسات الحكومية

 حشدنا صاحب المجد التليد  : مجاهد منعثر منشد

 عاشوراء انتصار الدم على السيف ح 2  : ابو محمد العطار

 وزير النفط : تأهيل حقل عجيل النفطي والمباشرة بانتاج النفط الخام والغاز الجاف  : وزارة النفط

 فلم وتقرير مصور. السراي في مؤتمر برلين يجب معاقبة ملك البحرين الإرهابي حمد آل خليفه لانه المسؤول عن قتل الشعب البحريني  : علي السراي

 السجده الاخيره....  : ابراهيم امين مؤمن

 وما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن  : هدى معله

 السيد برهان الدين البصام مدير عام صندوق الإسكان في حوار موسع  : عمار منعم علي

 إصدار کتاب (بعیدا عن القارب)- (به دور از قايق)  : امال عوّاد رضوان

 بالجرم المشهود، القاء القبض على متهم بتهريب الآثار

 هل لي يا لهفة الأشواق  : احسان السباعي

 الأربعون حديثاً في حقوق الإخوان :محيي الدين الحلبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net