سليم الحسني.  وحشرجة الهزيمة

 قبل ان أتكلم فيما هو المهم من كتابة هذا المقال أريد ان اخبر القارىء ان نشطاء حزب الدعوة وعبر تاريخ طويل من الهجوم على أعمدة وأركان الحوزة العلمية باعتبارها تمثل الخط المتقوقع على نفسه المتمسك بتراثيات تجاوزها الزمن البعيدة عن القراءات المعاصرة الفاقدة لأهلية امتلاك الخطاب الإنساني في مداه الواسع مما اوجب لدى هذا الحزب عبر نشطاءه ومن خلال أدبياته ان يحملوا على عاتقهم بيان هذه السلبيات لكي يتم إنقاذ الأمة والاخذ بها عبر الإتجاه الصحيح في مقاربة اخوانية صنعتها عقلية حسن البنّا وسيد قطب وغيرهم وكان رأس مالهم التعلق بعنوان حوزوي آمن بفكرهم وتقدم فعليا ولو من خلال دمه لإنقاذ هذه الإمة - ولا نريد ان ندخل في ثمرة هذا التحرك وهل استطاع حزب الدعوة مع قطع النظر عن تفاصيل ذلك  استغلال ذلك التحرك لخدمة الأمة والوفاء له على اقل تقدير-  في وقت كان الآخرون احلاس بيوتهم كما يعبرون فالصحيح هو مايرونه والحكمة لا تتجاوزهم فهم فقط من يحمل هم القضايا الإسلامية دون ذلك المكون الظلامي المسمى بالحوزة وهذا المعنى الأدبي والفكري لدى كل الدعوجية لا يتخلف عنه واحد منهم فلو ذهب الفرد منهم هنا او هناك لكنه أبدا لايبتعد عن هذه الفكرة المركزية في ادبيات حزب الدعوة وتشاء الاقدار أن يتولى حزب الدعوة الحكم في العراق ليظهر فشله على كل المستويات في ساحة الأمة - والتي طبعا يدعي سليم الحسيني انه دعا حزب الدعوة للتوجه له بدلا من الاهتمام بالسلطة في حين هو لا يمارس اَي نشاط في هذه الساحة لإن ابرزها هي الساحة العراقية والتي تفرض ان يكون موجودا بين مختلف مكونات الأمة ولكنه يكتفي بالإسهل  وما اعتاد عليه أفراد حزب الدعوة من الكتابة والتنظير والهجوم بكل اشكاله ولو شملت في بعض صورها صورة الإعلامي التابع لجهة معينة تكون وظيفته فيها التشويش من خلال كثرة الكلام - ولا اريد ان ادخل في تفاصيل الفشل لحزب الدعوة على مستوى السلطة والمبادىء والأدبيات لإنه بات من الوضوح على نحو لا يحتاج للإعادة ليخرج من السلطة مخزيا 

من غير عودة ان شاء الله تعالى .

وسليم الحسيني هو واحد من حزب الدعوة الذي ثبتت صحة الرؤية الحوزية  القديمة في حزبه من انه مجرد صوت بلا فعل وانه غريب في انتماءه الفكري عن هذا المذهب وان المحركات لهذا الحزب غير منضبطة وان الاختلاف بين افراده اكبر من الاختلاف بينه وبين الآخرين وان علامات الاستفهام حول اصله وطريقة تكوينه غير واضحة نعم هناك جامع بين كل الأفراد وهو محاولة الصاق كل سقوط وإخفاق للحوزة العلمية في حركة الأمة !!!

وهذا ما لا يستطيع سليم الحسيني (  والاصح ان يقال المريض الدعوجي ).

التخلص منه فهو حيث حرم من منافع كثيرة من حزبه ولقد ذكرت ان الاختلافات بين أفراد الحزب اكبر من اختلافاتهم مع غيرهم بكثير فكل واحد فيهم هو قائد ومنظر وإمام ومرجع ويمثل لوحده حالة خاصة وتستطيع اكتشاف ذلك من خلال النظر  لحيدر العبادي ونوري المالكي وإبراهيم الجعفري لتعرف اي مصيبة ابتلي بها العراق نتيجة وجود حزب الدعوة .

وانا هنا اريد الوقوف مع هذا المريض النفسي قليلا ليعرف الجميع أين هو من العمل في توعية الأمة .
ولكن أقول كلمة له قبل الدخول في التفاصيل 
يا عزيزي المريض هل تريد ان تعرف متى يصبح العراق بخير ؟

عندما تبتعد انت وحزبك الفاسد عن العراق فقطعا لن يكون الوضع اسوء مما جعلتم العراق عليه ايا كان الشخص الذي سيحكم العراق من حيث انتمائه ومستوى قدرته فلقد ذبحتم العراق من الوريد الى الوريد جرب اسكت انت وحزبك وارفعوا ايديكم عن العراق وسترون اَي خير سيعم العراق كُنتُم قبل الحكم مصدر بلاء وفِي أثناءه معول هدم وفساد وأنتم الان تمارسون التخريب بإقلامكم وأفعالكم وتخافون ان ينجح غيركم يوم فشلتم فأنتم في حالة رعب لا مثيل لها وإذا نجح غيركم -وقطعا ويقينا لن يكون اسوء منكم - فستطوى صفحة حزب الدعوة وانت معهم أيها الصغير وقد وضعت علامة سوداء على تلك الصفحة دعوتي لك ابتعد عن العراق مع حزبك لنشعر بالسعادة ولو لفترة ما فلقد مل العراقيون من خطاباتكم وأدبياتكم وتدخلاتكم أيها المتطفلون على الفكر والسياسية فأنتم لا تجيدون الا احد أمرين خلق جدلية لسانية تسمونها قراءات فكرية توعوية والثاني تدمير العراق وسلب الأموال والإثراء على حساب الشعب  فلا أنتم رجال سياسة ولا رجال فكر انتم تجيدون فقط فن النائحات هذا هو الشيء الذي تعرفونه بحرفية كبيرة . فلقد جربناكم وعرفناكم 
وانت لن تكون أحسن حالا من كبار رجالات حزبك لأنهم يوم قدمومهم اما لان حزبك يراهم اهلًا لذلك بناء على رؤيته الإصلاحية وتقديم مصلحة الأمة وعدم المجاملة في هذا المجال او انهم ليسوا كذلك فحزبك اذا تحركه المصالح الدنيوية والطبقية والقرب والبعد بين افراده على أساس انتماءات قومية او أسرية او مالية او ان غالب من في الحزب جهلة لا يستطيعون التقييم في من هو الاصلح وعلى اختلاف الاحتمالات ثبت فشلكم  اما لخطأ الاختيار او التعصب او الجهل فأي حزب نستطيع ان نثق فيه بعد كل هذا وانت كنت معهم واحد ابنائهم فعليك بأن تلملم أوراقك وتذهب لصومعة الانعزال وتنهي ما اعتدتم عليه من كثر الكلام ودعوى التنظير لمصلحة الأمة أيها الفاشلون .

والآن أقف معك وانت تعمل على تشويه صورة واحد ليس فقط من رجالات الحوزة الكبار المعروف بتقواه وورعه وانصهاره في خدمة المذهب عبر خدمة اعلى مرجعية دينية بل ومن دون مبالغة واحد من اهم رجالات العالم الإسلامي والعراق الا وهو السيد محمد رضا السيستاني حفظه الله .

وانا اشرح لك ولغيرك 

في البدء عندما سقط صدام وبدأت مرحلة جديدة في العراق كان هناك رجل واحد استطاع وبحكمة فائقة وقراءة عميقة حتى على مستوى التاريخ والسياسة ان يرسم خطة سير ليكون العراق في مأمن من كل الطامعين ويحفظ للعراقين حقوقهم في حين كنت انت وحزبك تعيشون في روضة الأطفال على مستوى الأفكار  في المعالجات السياسية وتعيشون بالذهنية الجدلية التي تعيشها المعارضة ولَم تستطيعوا ان تتحولوا الى رجال دولة بمقدورهم صناعة حركة الأمة ويكفيك فشلكم حتى على مستوى الادارة كان هذا الرجل هو السيد علي السيستاني نعم كان ولده السيد محمد رضا ممن وقف مع والده في هذا المسار وهذا امر لا يوجد داعي للسكوت عنه الا انه أبدا لم يتجاوز والده فيما يراه ويحسم رأيه اتجاهه وكان تدخل المرجعية بمستوى الكبريات ووضع العراقيين على الطريق الذي فشلتم فيه وفِي تحقيق طموحات هذا الشعب هذا الامر يعرفه حتى المؤسسات العالمية والدولية وحيث ان قراءات حزب الدعوة لا تتجاوز الأفق المصلحي العاج بل حتى اذا علمت بالحقيقة فهي لا تستطيع ان تتحمل اَي نجاح حوزوي فتعمل على استغلاله لصالحها وإذا لم يكن في صالحها رجعت لعادتها القديمة في ضرب الحوزة عبر اهم رموزها كما تفعل الان بالضبط .

اذا المرجعية وعبر أفرادها هي من عملت على تأسيس هذه الدولة في شكلها الأخير ولَم تعمل على التدخل في التفاصيل الا في الحالات الحرجة كيوم تمسك المالكي بالحكم في حين كان كل الفرقاء لا يريدونه وكان العراق قد بلغ حالة  من الفساد والسوء   اصبح فيها محل استهزاء العالم وفقد ثلث أراضيه ومع ذلك لم يتدخل الا عندما طلبتم انتم ذلك ولَم يكن تدخله على نحو الإلزام بل بصيغة الاقتراح والأفضل فكيف تقولون انه يتدخل في كل شيء .

ولقد أخذت تذكر انك أرسلت للسيد محمد رضا السيستاني رسائل وتزيد وتنقص في الكلام  وتظهر نفسك بمظهر من قلبه على الأمة ومصيرها فأين كنت في السنوات الخالية وهل تعتقد ان العراقيين لا يعرفون من هو السيد محمد رضا السيستاني وهل تظن انهم سيأخذون بزبدك وقد عرفوا في السيد حب العراق والاخلاص له تبعا لوالده هل تعرف لو نشرت ثم طويت الف مرة لما عادلك العراقيون بقلامة  ظفر السيد محمد رضا السيستاني هل لا زلتم تحلمون في ان تكذبوا فيصدقكم العراقيون وأنتم من فعل فيهم ما فعل .

وهل كل دعوى أطلقها شخص هي محل تصديق ام انك تؤمن بمقولة المصريين (الرصاصة  التي لا تصيب تدوش ) والمهم ان تنتقم لحزبك على كل حال وتستمر في ما تربيتم عليه في اتهامكم للحوزة .

ثم هذه العقلية الجدلية هي ليست عقلية رجل يفكر في مصلحة أمة فإن قولك المرجعية قالت كذا والآن حصل كذا وهذا من فلان ضرب لهيبتها - على فرض صحة فهمك وهو طبعا غير صحيح - 
ماهو موضع هذا الكلام من مصلحة الأمة ان العقول الكبيرة تقرأ الواقع وتنظر الايجابيات للعملية ومقارنتها بالسلبيات ومدى فائدة الوضع القائم مع مصالح الأمة هكذا يفكر رجال الدولة وصناعها لا بطريقة انت قلت ويلزم من قولك كذا هل عرفت الان إنكم لستم رجال دولة ولا يمكن لكم ان تكونوا قادة لها .

المرجعية أيها المريض هيبتها محفوظة في قلوب الأمة وعقولها قبل ان يتكون حزبك الفاشل لإن الأمة تعرف ان المرجعية هي مصدر سعادتها وهي من تحميها من كل الألوان الداعشية سواء على مستوى الفكر الاخواني الدعوجي او على مستوى الهجوم الظلامي الخارجي الإرهابي .

المرجعية بإختصار قالت لا نؤيد من تسنم منصبا سابقا واخفق ولم  تلزم احدا وفرق بين الامرين يعرفه كل عاقل فهي ترشد ولكنها لا تفرض قرارها والا كيف تكون دولة مدنية ثم بعقليتك الجدلية ان كنت ترى فلانا من الناس اخفق فمن حق غيرك ان لا يراه اخفق ومنهم رجالات حزبك الا ان تُمارس وصاية على الجميع لم يفعلها السيد السيستاني .
ثم اني سأجيبك جدلا وفق عقليتك الصغيرة 
لقد ثبت فشلكم رغم كل المساحة التي تركت لحزبك ولو فرضنا جدلا ان السيد محمد رضا السيستاني تدخل في تفاصيل هنا وهناك فعلى ماذا يدل ذلك بالطبع يدل على فشلكم وانه أنضج منكم في إدارة أمور الدولة حيث تعجزون عن ترتيب اوضاع الدولة وعليك ان لا تقول انه يستغل مكانة والده حيث  أسالك هل والده يملك جيشا طبعا لا هل حرك السيد السيستاني يوما الشارع لاسقاط العملية السياسية او هدد بذلك طبعا لا  هل حزبك  فاشل فيخاف ان يقع في اخطاء مصيرية فيحتاج لمن يرشده وهو السيد  محمد رضا السيستاني ان كان الجواب نعم فما هو ذنب الناصح المشفق هل حزبك في زمن المالكي كان يتصرف حتى في الاتجاه المخالف لتوجه المرجعية نعم فإذا لايوجد شيء يقول ان السيد محمد رضا السيستاني ارتكب خطأ في كل الاتجاهات  
بإختصار هل تبحث عن موقع في السلطة وكنت تعتقد ان السيد محمد رضا السيستاني قادر على إيصالك له ولم يفعل وبالتالي يكون ارتكب خطأ فظيعا فيجب ان يعاقب لانه ابعد  الرجل الضرورة عن قيادة الأمة . أخبرنا رجاء 

وفِي النهاية ستبقى الحوزة ممثلة في المرجعية العليا هي القيادة الأمينة على  هذا البلد يعرف ذلك العراقيون.  فقط ابتعدوا أيها الفاشلون الثرثارون عن هذا البلد وسترون اَي نجاح سوف يعيشه .

وأحب اعلق هنا وهي خاتمة الخاتمة لا نحتاج ان نخبرك عن زهد السيد محمد رضا السيستاني في المناصب وغيرها فهذا واضح جدا لدى كل منصف وأخبر من تؤمن بهم وتغذيت في مجالسهم ان المرجعية في جزء منها صناعة ربانية هكذا نؤمن 
نحن في الحوزة القديمة التي لا تستطيع ان تؤمن انت بها والتي نجحت يوم فشلتم وبان كذبكم  نحن نعرف من هي قيادتنا ومنزلتها على المستوى الإيماني والفكري وسنستمر على منهجنا الواضح في طريقة الأختيار وهي منهجية ان فهمتموها لن تستطيعوا الإيمان بها لإن المنهج والفكر الذي تتبعونه لاينتمي للقراءة الواعية هو فتات من مجموع متهرىء لا يستطيع البقاء او النجاح وهذا  ماكان فعلا حيث سقطتم بشكل فاضح ولا اريد ان أزيد عليكم فإن الضرب في الميت ليس من شيم الكرام  .

حفظ الله المرجعية الدينية العليا وطلاب الحوزات المخلصين وعجل الله ظهور مولاي صاحب العصر والزمان روحي فداه .

س . م. ع

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/04



كتابة تعليق لموضوع : سليم الحسني.  وحشرجة الهزيمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جبار العتابي
صفحة الكاتب :
  علي جبار العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية تُعلمك ...  : سامي جواد كاظم

 حكايات حيدروي ... 2  : حيدرة علاوي

 إجماعٌ دولي لمحاربة فايروس داعش والإيبولا !  : صالح المحنه

 قراءة رئي المرجعية الرشيدة  : عبد الرسول الحيدر

 هل نحنُ نعيشُ فعلاً في العراق الجديد ؟  : حسين محمد الفيحان

 لا تدار البلاد هكذا دولة الرئيس  : حيدر حسين الاسدي

 ماذا بعد ضربة مطار بغداد الأمريكية  : حيدر محمد الوائلي

  الشهيد .. هو من خان الوطن ..!!!  : عبد الهادي البابي

 الطرفي: مهما كانت مناصب المتورطين بجريمة سبايكر سيمثلون تحت قبة البرلمان

 نظام الحكم في الإسلام  : علي حسين كبايسي

 الحشد الشعبي يرجح تحرير تلعفر من دون قتال

 باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل !؟  : هشام الهبيشان

 ممثل السيد السيستاني: نحن أتباع أهل البيت منهجنا التسامح والمحبة ونحب أن نعيش مع كل الطوائف

 المرجعيةُ الدينيةُ العُليا: لا يفوتنّكم أيّها الإخوة المجاهدون الاهتمام بصلواتكم المفروضة، والله الله في حرمات عامّة الناس ممّن لم يقاتلوكم، لاسيّما المستضعفين من الشيوخ والولدان والنساء..  : موقع الكفيل

 السعودية في العلن ليس كما في السر  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net