صفحة الكاتب : الشيخ ميرزا حسن الجزيري

شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات
الشيخ ميرزا حسن الجزيري

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين:

ذكر السيد كمال الحيدري - هداه الله للحق وإيانا وشملنا بلطفه - مجموعة من الإشكالات حول السفراء الأربعة(رض) من أهمها:

(كيف يمكن لنا التثبت من التوقيعات الصادرة عن الناحية المقدسة عبر السفراء أنها للإمام وبخطه فلعل السفراء تعمدوا الكذب فيما نقلوه لعدم عصمتهم كحال العادل فهو ليس معصوما فيمكن ان يتعمد المعصية او ان السلطة العباسية قد اخترقت الجهاز الشيعي, فهم لم يروا الامام يكتب الأجوبة..)

هذا ملخص ما ذكره .. ويمكن الجواب عن ذلك في نقاط بعد تقديم مقدمة:

المقدمة: وثاقة السفراء الأربعة رض:

وثاقة السفراء الأربعة (رض) قد ثبتت بالدليل والنص وغيره من الأدلة ومختصرها:

1- التسالم من عموم الطائفة على وثاقتهم وجلالة شأنهم وعدم وقوع التشكيك في وثاقتهم من قبل أحد.

2- توثيق النجاشي والطوسي لهما صريحا" وقد صرحا بوكالتهما عن الإمامين العسكري والحجة(ع).

3- الروايات في شأن العمريين كما في الكافي -1/330- بسند صحيح عن أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن ع قال: سألته وقلت:

من أعامل أو عمن آخذ، وقول من أقبل؟ فقال له: العمري ثقتي فما أدى إليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول، فاسمع له وأطع، فإنه الثقة المأمون.

وذات السؤال وجهه الى الإمام العسكري ع فقال له :

العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما وأطعمها فإنهما الثقتان المأمونان.

ورواه الشيخ الطوسي في الغيبة، كما أن الكشي روى عن الثقات في رجاله - 575- في توقيع خرج من الناحية المقدسة فجاء فيه الامام ع قال فيما قال : ( فَلَا تَخْرُجَنَّ مِنَ الْبَلْدَةِ حَتَّى تَلْقَى الْعَمْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرِضَايَ عَنْهُ، وَ تُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ تَعْرِفَهُ وَ يَعْرِفَكَ فَإِنَّهُ الطَّاهِرُ الْأَمِينُ الْعَفِيفُ الْقَرِيبُ مِنَّا وَ إِلَيْنَا، فَكُلُّ مَا يُحْمَلُ إِلَيْنَا مِنْ شَئ مِنَ النَّوَاحِي فَإِلَيْهِ يَصِيرُ آخِرَ أَمْرِهِ، لِيُوصَلَ ذَلِكَ إِلَيْنَا .) ونص فيها ان كل أمور الشيعة تنتهي الى العمري رضي الله عنه .

وتزيد وثاقة السفير الثالث والرابع عن السفيرين الأولين بأنهما موثقان من السفير الذي قبلهما فالسفير الثالث وثقه الثاني والرابع وثقه الثالث, وتوثيقهم لهم حاصل بعين تنصيبهم نوابا, وبهذا يكون توثيقهم في أعلى مراتب الجلالة والوثاقة والاعتماد.

ومن بعد هذا نجيب عما ذكره السيد الحيدري -هداه الله للصواب - في نقاط:

النقطة الأولى : وفيها جانبان :

الجانب الأول : أن الوثاقة لا تعصم صاحبها عن قول الكذب إلا أنها تردعه عنه كحال العدالة فهي ليست مانعة وعاصمة لصاحبها عن فعل المعصية لكنها تردعه عن فعل المعصية، ولذا من أهم آثار الوثاقة والعدالة أنها تنفي تعمد الكذب، وهذا مما يسلم به كل البشرية، فتعمل بأخبار الثقات فضلا" عن العدول وتأخذ بأقوالهم، لا سيما إذا كان الرجل في أعلى مراتب الوثاقة والعدالة بنحو تكون راسخة في صاحبها بنحو أشد أكمل بحيث يصغر دونه كل موثق، ولأجل أن العدالة والوثاقة لا يصح التوقف فيها ولا اتهامه فيما يقوله أو ينقله نص السيد الحيدري بنفسه في رسالته -في كلامه عن الطريق الثاني وهو التقليد - على ان العدالة:

(عبارة عن الاستقامة على شرع الإسلام وطريقته شريطة أن تكون هذه الاستقامة طبيعة ثابتة للعادل تماما كالعادل.. الخ)

كما أنه بنفسه يؤكد في رسالته أيضا عند كلامه عن (طرق معرفة الأعلمية ) بأنه لو شهد الثقة بأعلمية أحد فيؤخذ بقوله ولا يجب أن يكون ملتزما دينيا أو عادلا فيكفي أنه ثقة فقال:

( ثالثا : لا يبعد ثبوتها بشهادة من يوثق به من أهل الخبرة - بالمعنى الذي ذكرناه - وان كان واحدا, ونعني بالثقة : من يعرف بصدق اللهجة والتحرج عن الكذب حتى لو لم يكن عادلا وملتزما دينيا في كل سلوكه.. الخ ) فهو ينص على قبول قول الثقة ولو لم يكن ملتزما، فكيف إذا كان عادلا وفي أعلى مراتب العدالة.

وبعد هذا يتضح أن السيد بنفسه ينص على أن الوثاقة لوحدها كافية في الأخذ بأقوال الثقة ولا ينبغي التوقف فيها، فلماذا يقال حينئذ أن السفراء يمكن أن يكونوا قد كذبوا في التوقيعات الصادرة عن الإمام - روحي وأرواح العالمين له الفداء - بدعوى أنهم غير معصومين, فطبقا" لما أفاده ونص عليه في رسالته العملية لا ينبغي التوقف في ما يصدر عنهم رضوان الله عليهم.

الجانب الثاني : أن السفير لو تعمد الكذب فيما نقله عن الإمام ع فهذا لا يكشف عن كونه كاذبا بل يكشف عن خبث السريرة والعياذ بالله إذ هو كذب على الامام ع والدين وليس أي كذب.

وبمعنى أخر : ان الكذب بهذا النحو لا يكشف عن صفة عدم الصدق بل يكشف عن خبث السريرة وفي أدنى مراتبها ويكشف عن دناءة الباطن وضعف الإيمان، وحينئذ يدور الأمر في السفير الذي نحتمل في حقه الكذب بين أنه في أعلى مراتب الوثاقة والجلالة أو أنه في أخس مراتب الخبث والدناءة، وباعتبار أننا نعلم منهم العدالة وحسن السيرة وتسالم الطائفة على جلالتهم ووثاقتهم فيترجح كونهم من العدول الأجلاء بل في أعلى مراتب الوثاقة والجلالة فيسقط احتمال الكذب في حقهم وينتفي.

النقطة الثانية : في رؤيتهم للإمام ع أنه يكتب بخط يده أو لا:

حتى لو لم توجد رواية تنص على أنهم رأوه يكتب التوقيعات إلا أننا نعلم جزما" أنهم أخذوا هذه التوقيعات من الامام ع بنفسه لأنهم يلتقون به ويرونه ويكلمونه ويكلمهم كما نص على هذا المعنى في جملة روايات ذكرها الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة-260- بسند صحيح وكذا في الكافي منها :

ما عن عبد الله بن جعفر الحميري : (فقلت له : أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد عليه السلام ؟ فقال : أي والله ورقبته مثل ذا وأومأ بيديه.. الخ)

ومنها أيضا عن عبد الله بن جعفر الحميري أنه قال : (سألت محمد بن عثمان رضي الله عنه فقلت له : رأيت صاحب هذا الامر ؟ قال : نعم، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو عليه السلام يقول: اللهم أنجز لي ما وعدتني.

قال محمد بن عثمان رضي الله عنه : ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : اللهم انتقم لي من أعدائك ).

فهذه الروايات وغيرها تؤكد الاتصال المباشر بين الإمام الحجة ع وسفراءه ولا يوجد واسطة بينهم

وبين الإمام ع فهم يأخذون الأجوبة عنه ع .

وينقل الشيخ الطوسي عن ابن نوح في سؤال وجه الى ابي سهل النوبختي : (كيف صار هذا الامر إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح دونك؟ فقال: هم أعلم وما اختاروه، ولكن أنا رجل ألقي الخصوم وأناظرهم، ولو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم وضغطتني الحجة على مكانه لعلي كنت أدل على مكانه، وأبو القاسم فلو كانت الحجة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه ).

وهذه الرواية تشير بصراحة أن النواب كانوا يعرفون مكانه ولهم اتصال سري مباشر معه.

النقطة الثالثة :

وهي في إمكان وقوع التحريف في المكاتبات، والحق أن هذا أقرب للمستحيل إذ الرسائل مضافا الى أنها تأتي بالمباشرة عن الإمام الحجة ع فإن القسم المشكوك في أمرها تعرض مرة أخرى على السفراء ويتأكدون منها، كما حصل في دعوى الشلمغاني لما ادعى أن الجواب في إحدى الرسائل كانت من قبله هو، فتأكد العلماء في وقتها من السفير الحسين بن روح -قدس- وسألوه عنها فجاء الجواب أنها من الإمام ع .

وأمرهم الإمام ع بعدم التشكيك فيما يخرج من ابن روح رضوان الله عليه، هذا مع أن التزوير لو كان ممكنا لفعله الكثير والكثير من مدعي السفارة إلا أن باب الدعوى عبر التوقيعات كان غير متيسر لهم، فلذا لم ينقل عن أحد ادعى أن عنده توقيعات من الإمام ع إلا نادرا وسرعان ما تم كشف كذبه وهذا يدل على عدم إمكانية هذا النحو من التزوير لا للشلمغاني ولا لغيره.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى فان الخط والتوقيع الصادر من الناحية المقدسة أو من أبيه العسكري عليهما السلام كان معروفا عند الشيعة ولذا روى الشيخ الطوسي مجموعة من الروايات تنص صريحا بقولهم أن التوقيعات كانت تخرج بنفس الخط الذي كانت تخرج على حياة الامام العسكري ع وعلى حياة السفير الأول والثاني فلو كان الخط مزورا أو مشبوها لأمكن لعلماء الشيعة من كشفه على اختلاف افاقهم وبلدانهم وامكانياتهم.

فليس من المنطقي أن يقال بأن الدولة العباسية أو غيرهم يمتلكون أدوات ووسائل للتزوير تفوق وسائل الكشف عن التزوير إذ أن أدوات التزوير كانت بدائية كحال وسائل كشف التزوير، فلا يصح أن يدعي أحد أن أهل ذلك الزمان كانوا يمتلكون أدوات تزوير متطورة بل إن أدوات التزوير تتساوى في إمكانياتها لأدوات الكشف عن التزوير، فلو وقع التزوير من قبل الدولة أو غيرهم لكان كثيرا ومع كثرته سيرتاب بعض العلماء فيها ولأن دعوى التزوير مما سيربك دور السفارة فانه سينتشر بقوة عند الشيعة لا سيما مع كثرة التشكيكات في السفراء وكثرة مدعي السفارة وملاحقة الدولة لهم جميعا ولكن لما لم ينقل وجود هذه التزويرات بهذا الكم يكشف عن عدم حصول الاختراق في جهاز السفارة .

هذا مضافا الى أن السفراء كانوا على اتصال مباشر مع الإمام ع فلو حصل لهم احتمال التزوير فانهم سيطرقون الإمام ع للتأكد من سلامة التوقيعات، ولعمري كيف تزور التوقيعات والحال أنها تؤخذ من الامام ع وبلقاء معه، فهذه دعوى بعيدة جدا بل أشبه بالمستحيلات الوقوعيه .

وهناك جانب اخر وهو التقية في حياة السفراء ولنأخذ الحسين بن روح رض مثالا :

فلقد كان يعيش وضع التقية فكان يحضر مجالس الشخصيات السياسية والمهمة في الدولة ويظهر عقيدة أقرب لعقيدة الدولة ويتكتم على إيمانه أيما تكتم، حتى اذا سئل في تلك المجالس عن فضل أمير المؤمنين ع كان يجيب بما تراه العامة، فنال بذلك منزلة عندهم وسكونا إلى شخصيته مبتعدا بذلك عن مظان التهمة والعيون، وما كان يقبل أن يفشي أمره لأحد أبدا حتى أن أحد خدمه لعن معاوية وشتمه فطرده عن خدمته ولم يرجعه مع كثرة إلحاح الخادم على الرجوع، وهذا يعطي مؤشرا على صعوبة اختراق السفراء والنواب من جهة ابتعادهم عن عيون الرقابة العباسية، ومن جهة قرب السفراء من أجهزة الرقابة بحيث يحصل لديهم العلم بأي حركة يمكن أن تتخذها الدولة تجاههم.

النقطة الرابعة : مرت الرواية في النقطة الأولى أن الامام العسكري ع قال للسائل ( فاسمع لهما وأطعمها فإنهما الثقتان المأمونان) .

وقال الإمام الهادي ع مثلها، والذي يستفاد منها أننا مأمورون بأن نسمع لهم ونطيع في كل ما يصدر عنهم رض، ولا يجوز لنا التشكيك فيما يصدر منهم، فإن أمر الامام ع واجب الاتباع وتحرم معصيته وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم وقد أمر بأن يسمع لهما ويطاع، فلا مجال للتشكيك فيما يصدر عنهم لا باحتمال انهم كاذبون ولا باحتمال انهم مخترقون ولا باحتمال أنهم مخطؤون ولا بغير ذلك.

  

الشيخ ميرزا حسن الجزيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/24


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احم د الطائي ، في 2019/03/06 .

اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الكاصد
صفحة الكاتب :
  عماد الكاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / تختتم ورشة عمل في التخطيط الاستراتيجي الصحي

 منشـور ســـري  : عبد الزهره الطالقاني

 مجلس ذي قار يحذر من تردي القطاع الصحي، ويطالب وزارتي المالية والصحة لزيادة تخصيصات دائرة صحة المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 عامر عبد الجبار يدعو رئيس الجمهورية لعدم المصادقة على قانون هيأة المنافذ الحدودية لتعارضه مع القوانين النافذة  : مكتب وزير النقل السابق

 العلاقة بين بن تيمية وداعش

 ياسين مجيد: قطر وتركيا والسعودية محاور شر في المنطقة واجتماع 5+1 ثالث اكبر انجاز للحكومة  : السومرية نيوز

 التنظيم الورقي داعش بين الخرافات والاستراتيجيات  : د . يحيى محمد ركاج

 رواية ونصف.. لا تكفي  : محمد زكي ابراهيم

 اشتباكات مسلحة بمنطقة السيدة زينب (ع) قرب دمشق  : وكالة نون الاخبارية

 دراسة: تلوث الهواء يزيد مخاطر انخفاض وزن الطفل عند الولادة

 صادرات جنوب العراق ترفع انتاج أوبك لمستويات قياسية

 علينا التمييز  : وليد الطائي

 المرجعية لمن ... للقران ... لاهل البيت ... للفقهاء ؟؟  : الشيخ جهاد الاسدي

 فرقة العباس (ع) القتالية تبادر بنقل المدانين بالإعدام الى موقع التنفيذ مجاناً

 نصوص لها لسان  : حبيب محمد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net