صفحة الكاتب : نزار حيدر

رَأيٌ فِي الحُكُومَةِ الجَدِيدةِ! .. الحَشدُ الشَّعبي عِنوانٌ دُستُورِيٌّ! 
نزار حيدر

   ١/ أَتمنَّى أَن يوظِّف رئيس مجلس الوُزراء الجديد الدكتور عادِل عبد المهدي رؤيتهُ الإِستراتيجيَّة بعيدة المدى والشُّمولية التي يتمتَّع بها من أَجل بناءِ الدَّولة، فمشكلتُنا منذُ تأسيس [الدَّولة العراقيَّة] الحديثة مطلع القرنِ الماضي أَنَّنا نبني أَنظمة ولا نبني دَولة!.
   هَذِهِ المرَّة ينبغي بذل الجُهد اللَّازم لبناءِ دَولةٍ عصريَّةٍ وحضاريَّةٍ تعتمد المُواطنة كمعيارٍ وليس الإِنتماءات الضيِّقة بمُختلفِ مُسمَّياتها.
   ٢/ إِنَّ أَبرز وأَخطر مُهمَّة تنتظر الحكومة الجديدة هي بناءِ الثِّقة مع الشَّارع! فلقد تركت التَّجربة الماضية التي استمرَّت [١٥] عاماً بضلالِها السلبيَّة على العراقيِّين فدمَّرت ثقتهُم بالدَّولة ومؤَسَّساتِها وأَحزابِها وتحالفاتِها!.
   وأَمام الحكومة قرارَين عاجلَين يجب أَن تتَّخذهُما فوراً لإِعادةِ بناءِ جسُور الثِّقة مع الشَّارع؛
   الأَوَّل؛ هو التقشُّف الحقيقي من خلالِ تقليصِ عددِ الدرجات الخاصَّة وإِعادةِ جدوَلة مرتَّباتها بما يُساهم في تضييق الفارق الكبير جدّاً بينَها وبينَ أَفقر طبقات المُجتمع.
   الثَّاني؛ إِعلان الحرب الثَّالثة فوراً، وأَقصد بها الحرب على الفسادِ من خلالِ التَّعجيل بتقديمِ [عِجلٍ سمينٍ] واحدٍ على الأَقلِّ إِلى القضاء ليقفَ خلفَ القُضبان! ليتمَّ بذلكَ فتح ملفَّات الفساد [العُظمى] وليست الصَّغيرة والتَّافهة! تلكَ التي أَهدرت المال العام بأَكثر من [٦] آلاف مشروع وهمي وصفقات تسليح وهميَّة أَو فاسِدة وأَضاعت فُرص الإِستثمار وإِعادة البِناء، إِلى جانب الملفَّات التي أَنتجت الإِرهاب وتسبَّبت بسيطرةِ الإِرهابيِّين على نِصف الأَراضي العراقيَّة فضلاً عن ملفَّاتٍ ساخنةٍ لازالَ العراقيُّون يعانُون من آثارها الرُّوحيَّة والمعنويَّة المُدمِّرة وعلى رأسِها ملفِّ [سبايكَر]!.
   إِنَّ فتح مثل هَذِهِ الملفَّات ستُشعِر العراقيِّين بأَنَّ عهداً جديداً بالفعل تمَّ تدشينهُ لا يعتمد سياسات مثل [غطِّيلي وأَغطِّيلك] وتبويس اللِّحى والتستُّر على الفسادِ والفاسدينَ وما أَشبه.
   ٣/ إِذا أَردنا أَن نعرف حجم المُحاصصة والحزبيَّة والطائفيَّة في الحكومةِ الجديدة علينا أَن نسأَل السيِّد رئيس مجلس الوُزراء السُّؤال التَّالي؛
   هل أَنَّ الوُزراء هم وُزراءك؟! أَم وُزراء الأَحزاب والكُتل والزَّعامات؟!.
   إِذا كانُوا وُزراءك وقد اخترتهُم بكاملِ إِرادتِكَ وقناعتكَ من دونِ أَن تتعرَّض لأَيٍّ ضغطٍ ومن أَيِّ نَوعٍ كان! ومن أَيٍّ كان! فهذا يعني أَنَّ حكومتك لم تتشكَّل بالمُحاصصة وهي بريئةٌ منها براءة الذِّئب من دمِ يوسُف! ما يعني أَنَّك المسؤُول الأَوَّل والأَخير على أَدائِها لا يحقُّ لكَ أَن تبحثَ عن شَمَّاعات لتعلِّق عليها أَيَّ إِخفاقٍ تتعرَّض لَهُ من الآن فصاعِداً!.
   أَمَّا إِذا كُنت قد تعرَّضت لمضايقاتٍ وابتزازٍ بشَكلٍ من الأَشكال لاستيزارِ وزراء حكومتك! فهذا يعني أَنَّها تشكَّلت بالمُحاصصةِ! فلماذا، إِذن، لا تُعلن عن ذَلِكَ وتُصارح العراقيِّين فقد يغفرُون لَكَ ما ستتعرَّض لَهُ حكومتكَ من إِخفاقاتٍ في العملِ والبرامج!.
   ٤/ أَتمنَّى على السيِّد عبد المهدي الإِعلان بالسُّرعة المُمكنة عن فريقِ عملهِ الخاصِّ من مُستشارين وأَمانة عامَّة والنَّاطق الرَّسمي وغيرهُم! فتسميةُ الفريق ضروريَّة جدّاً لطمأَنة الشَّارع!.
   ٥/ لقد أُشيعت معاني خاطِئة للمفاهيم المتعلِّقة بإِختيار الوزير، فمثلاً يعتقدُ كثيرُون أَنَّ المقصود بالتَّكنوقراط هو صاحب الشَّهادة الأَكاديميَّة! وهذا فهمٌ خاطئٌ للمُصطلح!.
   فالتَّكنوقراط يعني شيئَين؛
   أ/ أَن تكونَ شهادتهُ حسبَ إِختصاص الوِزارة وليس أَيَّة شهادة كانت!.
   ب/ أَن يمتلكَ سِجلّاً حافلاً من النَّجاحات والإِنجازات في إِختصاصهِ.
   فضلاً عن النَّزاهة!.
   أَتمنَّى أَن نستبدلَ معايير التَّقييم والتَّوظيف المُختلفة بمعيارٍ واحدٍ فقط هُوَ [النَّجاحات].
   ٦/ الحشدُ الشَّعبي هو عنوانٌ دستوريٌّ وقانونيٌّ من عناوين المنظُومةِ الأَمنيَّةِ والعسكريَّةِ، وإِذا صادفَ أَن ارتكبَ حشديٌّ خطأً أَو جريمةً فإِنَّ ذَلِكَ لا يحوِّلهُ إِلى ميليشيا أَبداً! كما لو أَنَّ عُنصراً في البيشمرگة أَو في جاهزِ مُكافحةِ الإِرهابِ ارتكبَ مُخالفةً فاعتدى على مولطنٍ! فهل سيحوِّلهُ إِلى عُنصرٍ ميليشياويٍّ؟! أَو لو أَنَّ شرطيّاً أَبيضاً هنا في الوِلايات المتَّحدة قَتل مواطناً أَسوداً بدوافِع عنصريَّة فهل سيتحوَّل بهذهِ الجريمةِ إِلى عُنصرٍ ميليشياويٍّ؟!.
   يلزم أَن يُحاسب ويُعاقب لتجاوزهِ واجباتهِ القانونيَّة!.
   كما أَنَّ كلَّ التقارير [الدوليَّة] التي تصدُر عن المنظَّمات الحقوقيَّة والإِنسانيَّة والتي تتَّهم عناصر من الحشدِ الشَّعبي أَو من البيشمرگة بإِرتكابِ تجاوزاتٍ، لا تغيِّر من طبيعةِ تسمياتِها أَبداً! إِنَّما يجب التَّحقيق بها والتثبُّت منها ومعاقبةِ الفاعلينَ إِذا ثبُتَ صحَّتها!.   
   ينبغي أَن نضعَ التَّسميات في مكانِها الصَّحيح!.
   أَمَّا السِّلاح الذي هو خارج إِطار الدَّولة فهوَ ميليشيا مهما تلفَّع بالأَسماء والعناوين المُقدَّسة والبرَّاقة! وإِنَّ على الدَّولة أَن تُسيطر عليهِ مهما كانَ الثَّمن.
   ٧/ إِنَّ من المهمَّات الأَساسيَّة التي يجب أَن تُنجزها الحكومة الجديدة هو حصر السِّلاح بيدِ الدَّولة فوراً وإِغلاق كلِّ مكاتب الميليشيات المُنتشرة في المُحافظات! لطمأَنة الشَّارع، فالسِّلاحُ المُنفلت ينشرُ الرُّعب والخَوف في المُجتمعِ ولا يُساهمُ في بناءِ الدَّولة أَبداً!.  
   ٢٤

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/25



كتابة تعليق لموضوع : رَأيٌ فِي الحُكُومَةِ الجَدِيدةِ! .. الحَشدُ الشَّعبي عِنوانٌ دُستُورِيٌّ! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي
صفحة الكاتب :
  حسين جويد الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشهيد محمد هاشم قدّم آخرته على دنياه  : عباس الكتبي

 الإمام علي ، الأستنجاد بالذاكرة ..!  : فلاح المشعل

 ثائر يعيش بين نار الغربة ..ونار البحث عن الهوية .  : ثائر الربيعي

  البلد ليس قطعة حلوى لتتقاسموه وانتم لستم اطفالا للتتنازعوا على هذه الحلوى  : ابتسام ابراهيم

 تنظيم القاعدة والإدارات الأميركية  : برهان إبراهيم كريم

 بالصور : حوزة النجف تنعی أحد طلبتها شهيدا في بیجي

 هنات في ديوان شعر !!  : حاتم عباس بصيلة

 ريال مدريد ينتقم من ليغانيس

 دائرة التدريب وبحوث الطاقة مركز تدريب كهرباء بغداد تنظم ندوة بعنوان كفاءة ملصق الطاقة  : وزارة الكهرباء

 اشتباکات مع الدواعش بالأنبار ومقتل وأسر عدد من الارهابيين

 تنانير الغــــــــــرام  : حميد الحريزي

  خلال استقباله علي لاريجاني: المرجع المدرسي يدعو للاسهام في حل "أزمة الاقليم" ونصرة الشعوب الاسلامية  : حسين الخشيمي

 مع طه عبد الرحمن مرة أخرى  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 رحيل الصحفي والإعلامي العراقي حميد عكاب إثر حادث مؤسف ظهر الثلاثاء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 قبل الساعة السادسة  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net