صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الحسين عليه السلام ثورة  لهيبها مستمر الى يوم الدين
صادق غانم الاسدي

 لم يكن خروج الأمام الحسين ابن علي عليهم السلام على يزيد بن معاوية لقلب فكرة اتلفت  عقول وغيرت معتقدات الضعفاء وانحرفت بأصول الدين الإسلامي  واستباحت المحارم لما دخل عليها من بدع وأمور لا تمتثل  مع البعد الروحي لتعاليم الدين الاسلامي , بل أن الخروج عليه شكل منعطفاً للحياة السياسية بعد ان تكالبت المواجع والاخطار المحدقه بالامة الاسلامية في اوشك الظروف وخصوصاً أن الإسلام في تلك الفترة لم تحسب له حسابات في موازين القوى العالمية وتوجب عليه المحافظة على الوحدة الدينية والسياسية ,ونستطيع ان نشخص بأمعان ان تلك المرحلة خطرة بكل معطياتها , أذ ارتكبت تصرفات وتجاوزات بأسم راعي وخليفة المسلمين وامامهم , وحصل ابن معاوية على هذا اللقلب الديني بالتحايل وانتهاج سياسة الترهيب والترغيب , ويذكر لنا التاريخ عن سيرة أبيه معاوية واتخاذ الحيل والمكائد بأسم الدين لتمرير مصالحه وقتل خصومه وانصار عدوه العادل علي ابن ابي طالب عليه السلام فقتلهم جميعاً في مواقع كثيرة كمرج العذراء, وارسل الى البعض منهم من يسقيهم السم بالعسل وهم من المسلمين الاوائل واغلبهم عاش وصحب رسول الله صل الله عليه واله وسلام , وهو بذلك هياْ الطريق المعبد بدماء الابرياء ودماء انصار الحق والموالين لعلي عليه السلام ليخلد به ولده يزيد الفاجر , كما حذره من خروج بعض الاشخاص عليه واشار بذلك الى خروج الحسين عليه السلام ليطالب بالخلافة الشرعية له , كما أسس في الإسلام لأول مرة نظام الوراثة من خلال تنصيبه ولده وابتعد عن روح الفكر والحرية والمشوره , وعند وصول يزيد الى الحكم ومايحمله من تداعيات وخلفيات بعيده عن روح الجدارة والمسؤولية الدينية التي لا تؤهله ان يكون راعي في الصحراء مع اعتزازنا بهذه المهنة وأردنا من خلال هذا الوصف اعطاء تصور مناسباً لمؤهلات الخليفة الجديد وشخصيته , وفعلآً لم يتدارك يزيد الامر ويتصرف بما تتطلب منه المسؤولية الدينية امام الله وجميع المسلمين , فقد اتخذ المنصب الجديد الذي لايستحقه لتمرير افعاله وبما يتناسب مع خلفيات هذه العائلة ليوغل بالانتقام من هذا الدين الذي قضى على ال سفيان ووضعهم بالخط المستقيم والقريب من الذي كانوا عبيدهم في الآمس لان الاسلام لايفرق بين الموالي والاعراب والاسود والابيض الا بالتقوى والعمل الصالح , فأخذ يجمع يزيد اصحابه في الفكر والزندقة وسلطهم على رقاب المسلمين الاوائل في المدينة والكوفة وباقي الامصار الاسلامية ويترقب وينقل اليه من خلال هؤلاء الحركات المعارضة وظهور حالة الرفض على حكمه كون ان المسلمين يعرفون جيداً انه غير جدير بهذا المنصب ,في  الوقت الذي كان فيه المسلمين احوج الى ان يقودهم رجل رشيد يدفعهم في هذه المرحلة الخطرة من تاريخ الاسلام ,لقد ترك يزيد امور المسلمين وانشغل بأمور بعيده عن روح الاسلام وادارته في احوج الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية , لاسيما وان الاخطار المحيطة بالدولة الاسلامية الفتية من جهة الشرق والغرب تتربص للمسلمين , وبدلاً من نشر الفكر والحضارة الاسلامية الى الجهات والمناطق المحررة التي وصل اليها الاسلام عن طريق التجارة او حملات الفتح , والتي تعرضت الى النقد من بعض المؤرخين والعلماء في هذا الاختصاص لانها لم تكن حروب تحرير او نشر فكر الدين الاسلامي مثل ماخاضها الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم في بداية الدعوة الاسلامية ونشر فيها راية الله اكبراو تحرير اجزاء من الاراضي الاسلامية كانت بيد الغزاة , الكثير من الروايات التاريخية والدينية الصادقة تشير الى ان يزيد اهتم بالغناء وشرب الخمر والرقص حتى الصباح , ومن هوايته المفضلة تربية الحيوانات , في الوقت الذي ترك حقوق الاسلام وكتاب الله وادارة شؤون الخلافة المغتصبة , وانشغل بالفساد والملذات وقد يكون هذا مختصر بسيط لشدة ماقام به يزيد من فواحش واعمال , ومن جهة اخرى كان الامام الحسين بن علي عليه السلام يسمع ويراقب هذه الاعمال والتجاوزات وضياع مابناه جده رسول الانسانية من مجد وقيم, ومايفعله من اعمال يقوم بها يزيد لتشويه الدين الاسلامي والابتعاد عن المبادى الانسانية , كما تألم الامام الحسين ماجرى لانصار ابيه علي ابن ابي طالب عليه السلام من تهجير وقتل وتدمير وصلب , كل ذلك جعل الامام الحسين عليه السلام ان يفكر بانقاذ الامة من هذا الظالم والمحافظة على مكتسبات الاسلام , في الوقت الذي استدعي الحسين لاكثر من مرة لمبايعة يزيد فأبى الموت على ان لايبايع يزيد , لقد فتحت تلك المساجلات والتصرفات والمسؤولية الشرعية التي وقعت على عاتق الحسين لانقاذ الامة واستناداً الى قول الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ) هذا القول وغيره من اقول كلام الله جعل الخروج لنصرة الدين ضرورة قد حان وقتها علاوة على ان الخلافة اغتصبت منه عنوة وبالحيلة والمداهنة وما أخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة , وتجاهل ايضاً يزيد قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحسن والحسين امامان ان قام وان قعد , وتحت الضغط والمسؤولية الشرعية قرر الحسين الخروج مع اصحابه الخلص لمواجهة يزيد واختيار الاصحاب هنا لم يكن وليد صدفة احكمتها الظروف او مجمالة للخروج معه ولايغفى على الجميع ان خروج الصحابة بهذا الكم وتحت ستار الخطر هو خروجهم للموت ومناصرة الحق وادراكهم بان المعركة التي تنتظرهم مع يزيد تكلفهم ارواحهم وهم بذلك قرروا لاعودة للحياة بدون الامام الحسين , واتجه الحسين لمقاتلة الطغيان بعد خروجه قال( اني لم اخرج اشراً ولابطراً ولامفسداً ولاظالما ) انما خرجت لاطلب الاصلاح بأمة جدي رسول الله والعمل بالمعروف والنهي عن المنكر , ولا اخوض هنا بالتفاصيل لمعركة غير متكافئة بين الطرفين , ولو لم يخرج الحسين عليه السلام على يزيد لتغير وجه التاريخ الاسلامي لصالح الفسق والكفر ولتلاشت معانيه وانحرفت الكثير من ادبيات ووصايا الرسول وتفاسير الحق عن الاسلام الصحيح ,ان طريق الحرية والكرامة لايمكن المرور فيه الا بسيل من الدماء الزكية التي ترويه , ان خروج الحسين عليه السلام كان ثورة عالمية انتصر بها كل المحاربين والثوار اينما حلوا ووجدوا واتخذ منها زعماء الامة منارا" ينيرالدرب يهتدي ويثور بها المضطهدين وقالها غاندي ( تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما" فا انتصر ) ان الشجاعة التي ابداها الحسين بن علي عليه السلام في واقعة الطف اصبحت حالة من الهيجان الثوري في قلوب وعقول الثوار , وكانت فاتحة لجميع الثوارت في عهد الاموين والعباسين ولم تتوقف الا بإزالة كل رمز من رموز الدكتاتورية والقضاء على طواغيت العصور وان استمرار ذلك يعود الى استلهام واقعة الطف واتخاذها من قبل جميع الثوار نصب اعينهم لتكون شاهد عصر وحافز ليدق اجراس الحق في صروح الظلم اينما وجدوا في زمان ومكان , وان التصورات العجيبة والغريبة لبعض الحاقدين كما يقولوا باستمرار ان الحسين تذرف له الدموع فقط ومااكثرهم للبكاء عليه فقط , الحسين يستحق منا الدموع الصافية التي تخرج من القلب وتسقط من العيون , لادموع العار او الذل انما هذه الدموع هي الحراب المستمرة بوجه الطواغيت وسند حقيقي لنصرة الثائرين وسلاح للمقاومة يندفع به الثأرون الى قصور الحكام والمفسدين المتربعين على عروش الحكم وهذه الدموع هي انذار مستمر وتذكير لما قدمه ابو عبد الله من تضحية مع افراد اهل بيته واصحابه الا يستحق منا ان نواسيه ونبكي عليه لان المأساة قد بكت عليها ملائكة العرش

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/25



كتابة تعليق لموضوع : الحسين عليه السلام ثورة  لهيبها مستمر الى يوم الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مكطوف الوادي
صفحة الكاتب :
  احمد مكطوف الوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العلاقة الملتبسة بين الأعلام والأرهاب  : جودت هوشيار

 رسالة الى النائب  : جواد العطار

 الحوثي ینتقد التدخلات الدولیة ویؤكد: الإعلان الدستوري ضرورة وخطوة موفقة ومشروعة

 لماذا يُحَرمُ مشيُ النساء؟!  : الشيخ احمد الدر العاملي

 مؤسسة الشهداء تفتتح معرض الكاريكاتير الذي يجسد الشهادة والتضحية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 علماء ينجحون في نقل الكهرباء لاسلكياً

 لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادى  : شهد الدباغ

 وزير العدل يتسلم رسالة شكر وتقدير من الدكتور فرانشسكو موتا مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان  : وزارة العدل

 فرقة المشاة الحادية عشرة تواصل عمليات البحث والتفتيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 الحسنُ (ع)؛ ثَورةٌ ضِدّ آللّاأُباليّة  : نزار حيدر

 الحشد الوطني، دماء بلون الوطن وكرامته  : علي محسن الجواري

 سأرحل الى اوروبا ولكن ..... سطور من يوميات الامبراطور الذي هو انا  : ايفان علي عثمان الزيباري

 محافظ ميسان يعلن عن أحالة خمسة مشاريع للتنفيذ بكلفة اكثر من 4 مليار دينار  : حيدر الكعبي

 ابناء ديالى الله في عونهم  : مهدي المولى

 وقفة إعتبار مع السيدة زينب بنت علي /ع/ في كيانيتها الصالحة ورامزيتها للنساء أجمعين  : مرتضى علي الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net