صفحة الكاتب : ادريس هاني

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة(2018)
ادريس هاني

 أصبح الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة تقليدا منذ كرسته اليونسكو في إعلانها الذي بموجبه أصبح يوم الثالث من شهر نوفمبر مناسبة لتخليد ذكراه. ومنذ 2002 تاريخ أول احتفال بهذا اليوم حتى اليوم هناك انتظارات مما يمكن أن تقدمه الفلسفة باعتبارها رئيسة علوم المجتمع والإنسان إلى البشرية والعالم..ما هي تلك الانتظارات وماذا في إمكان الفلسفة أن تفعله في عالم يستبدّ به العود الأبدي إلى مأساويته، إلى سيزيف، التدحرج الحتمي والأبدي..لعنة الوجود..تهييئ الذهن البشري لأخطر أشكال العدمية..تكمن في نظري المشكلة في السؤال عن أي فلسفة تتجه انتظاراتنا؟ لقد اخترقت الفلسفة لعنة البلقنة، وبات لكل خيار فلسفته. 

تعيش الفلسفة اليوم في دوامة العدمية..قلقها مفتعل..مفاهيم سائلة، وجهات نظر بنكهة السياسة..متى كانت الفلسفة تُساس..الفلسفة أكبر من أطرها المستحدثة من حيث أنّ جوهرها الشجاعة من أجل الوجود بتعبير نيتشه الناقم على الميتافيزقا الغربية..هناك انتظارات للفلسفة نفسها من عالم لا يوفّر البيئة المناسبة لقيام فلسفة حقيقية..نحن أمام مفارقة..من ينتظر من؟
كانت الفلسفة حركة في قلب الواقع..ارتقاء بالحدث إلى حيز التجريد والتأمّل..حركة فكرية قلقة لتغيير العالم..لكن الفلسفة اليوم لا تفكر في تغيير العالم بقدر ما تسعى لمداهنته
أو تسويغ التّفاهة..
من اليونسكو تخرج كل هذه الانتظارات..الفلسفة التي سافر بها سقراط في السوق وعانقت محاوراته الهامش بشجاعة ونبل، هي نفسها الفلسفة التي ستواجه حالة الخصاء حين تحضنها المؤسّسة..تختمر الفلسفة في ذهن الفيلسوف، تمارس غوايتها في العتمة، تتجاوز كلّ الحدود، تدرك أنّ مهمّتها أوسع من عروض المؤسسة..
ينتظر النظام الدولي من الفلسفة أن تنقده من عجزه المزمن عن تحقيق سلام واستقرار الأسرة الدولية، لكن الفلسفة هي نفسها في عصرنا الإمبريالي لم تعد حرّة..ثمّة مساحة تتيحها الديمقراطية لنحت المفاهيم التي سيتمّ إخصاؤها بفعل شيوع الشعبوية وتراجع الخيال وسيلان المفاهيم..اليونسكو مؤسسة مأزومة ثقافيا وهي غير قادرة على الإنصات لنبض الثقافات، إنها في أحسن الأوضاع تحدد لكل ثقافة خاصية..تكفر بإمكانية أن يولد المنعطف الكبير من الهامش..إنّ اليونسكو تحضن التمركز الفلسفي الذي يعيق عالميته..
ليس للفلسفة حتى في المركز سلطة تضارع سلطة الرأسمال..كيف ستباشر الفلسفة مهمة التغيير وهي مرتهنة للرأسمال وإدارته..
الكلمة الفصل اليوم في الغرب والشرق للرأسمال المادّي، بينما تحاول الفلسفة أن تناضل خارج الأرقام والبيانات..ولأنها مزعجة فهي تواجه الإقصاء..في أوربا خرجت الفلسفة من الصالون ودخلت الهامش، تمردت على المؤسسة نفسها باسم التجاوز وما بعد الحداثة..انتصارا للهامش وما تستبعده الحداثة في النقاش العمومي، لكن لنتحدث عن الفلسفة: واقعها وآفاقها عربيا عموما ومغربيا على وجه الخصوص.
ذكرنا مرار بخطورة الخلط بين ما يصلح نصّا للفلسفة وما يصلح نصّا لتاريخها، وما يجري حتى الآن هو مجرد تأريخ لها كررناه ولا مجال لإعادته وإن تلقفه البعض من دون اكتراث..لا شكّ أنّ هذا التاريخ لم يكتمل، وهو ضروري وشرطها الرئيس، ولا أحد يملك أن يزايد على مؤرخيها الكبار من طينة عبد الرحمن بدوي وفؤاد زكريا في عموم مدارسها وفلاسفتها أو خصوص تياراتها كالوضعانية مع زكي نجيب محمود أو هيغل مع امام عبد الفتاح امام ورعيل كبير ممن أغنى المكتبة العربية وأدخلها عمليا في دورة النصوص الفلسفية الحديثة والمعاصرة..الترجمات التي تربت عليها أجيال وبعضهم سافر وأتقن الدرس الفلسفي في أكثر بؤره في أوربا دون أن يجدوا في مكاسب الترجمة العربية أي نقيصة أو لعنة تدعوا للمحق، تعقيد الترجمة إلى حدّ البلوغ بأمرها إلى الاستحالة وإلى حكاية الترجمة البابلية كما تحدث بنيامين وتوسع دريدا هو تمثّل يشوّش على الحاجة إلى هذه الترجمة.. أقول تمثل لأنه يحيلنا إلى فرية اتهام بعض الغربيين لابن سينا والفارابي وغيرهما بأنهما لم يطلعا إلا على ترجمات ولم يقفوا على النص الأصلي..وحين عاقر ابن رشد المشائية اعتنى به هؤلاء الفلاسفة باعتباره منقذا للأرسطية من السنوية، بينما خلاف القدامى كان حول الفهم، فابن رشد نفسه كان يجهل اليونانية...وربما في مقطع مناهضة الترجمة العربية للفلسفة شكل من الاستهانة بالاقتدار والملكة اللغوية مهما كان هناك من حالات استثنائية فالحكم الكلّي مغالطة وإضعاف للفلسفة حين لا نقدّم بديلا أفضل..لا زال هناك الكثير مما ينتظر الترجمة في المجال العربي، فبقياس ما يترجم من الفلسفة الغربية للغات الأخرى يفوق من يترجم إلى العربية. الشروط التعجيزية وغير العقلانية للترجمة تشويش دونه خرط القتاد..من تزعجه الترجمة ويراها تعجيزية فليقم بهذه المهمّة بدل لعن الظلام بحقد..غير أنّ الأمل موجود لا سيما مع النشاط الذي تم استئنافه اليوم من قبل جيل من الشباب جادّ ومجتهد لتغطية حاجة المكتبة العربية وتكريسا للمتابعة..
يغلب على الممارسة الفلسفية في المجال العربي الأيديولوجيا، وإن كانت هذه الأخيرة حقيقة لا مفرّ منها إلاّ أنّ آفتها هنا أنها تسابق الفلسفة وتحتلّ مدخلاتها لا مخرجاتها، وفي مثل هذه الحالة يصعب تحقيق قول فلسفي حقيقي. سنواجه هشاشة في المحتوى وصناعة المفاهيم..نتساءل: كم مفهوم فلسفي تفدمه الممارسة الفلسفية العربية، وهل يا ترى توجد فلسفة عربية اليوم؟ سندخل في مزايدات كثيرة وسنجعل اللّغة وآلاعيب الألفاظ تعوّض صناعة المفهوم..
هناك نخب تحتل القول الفلسفي تمارس كل ما أمكنها من القهر لعرقلة استمرار القول الفلسفي في بيئة يتعزز فيها التواصل ويتحرر فيها العقل من الحقد..ويبدو أن الفلسفة لم تعد ممارسة مرحة أو تفكّرا في الأمل..قامت الفلسفة في المجال العربي بمنح الحقد صورة الفلسفة..
صحيح ان الفلسفة كما أكد البعض عي صناعة المفاهيم، غير أن صناعة المفاهيم ليست خداعا يستقوي بتدوير زوايا اللغة والألفاظ..صناعة المفاهيم هي من التبيين وأيضا التبيّن..هي صناعة للمصطلح وإدارة للمفهوم..وإذا هي سعت لتكريس مضمون كان الوصول إليه أيسر بالإنشاء تصبح كلفا فلسفيا قد يصل حدّ التّفاهة والتبسيط..وكلاهما: التفاهة والتبسيط مضرّان بالفلسفة..هذا ما يجري في بعض التجارب التي لا زالت تغالط بتمحّنها اللّفظي بعد أن انكشف عنها غطاء اللغة..سقطنا في الهذيان..الهذيان الذي لن يغني عنه كل ادعاء فلسفي أو منطقيّ مغشوش..الفلسفة كما قلنا هي انتصار على التفاهة والتبسيط والحقد ..
في المغرب كنّا ولا زلنا نتحدّث عن مشاريع لا عن فلسفة..سبقت المشاريع امتلاك ناصية التفلسف باعتباره موقف من العالم ومن الحقيقة..مشاريع صراعية تنمّي على الحقد الأيديولوجي وتجعل المهمة صعبة على الفلسفة..وتصبح الفلسفة ضعيفة حين لا تأخذ بأسباب المشروع وتخوض في ذلك بأدوات تروييض الأيديولوجيا..
في المغرب وحده تعانق الفلسفة ابن تيمية الذي كفّر نحلتها..ويمجّد داخل كبرى نصوصها بوقاحة..من ينقد الفلسفة من المزاج التيمي ومن أكبر مغالطة تتهدد الممارسة الفلسفية وهو تطويع المفاهيم وحرفها عن مقاصدها لتصبح بفعل المقارنات المغالطة آلية من آليات تساوي الأدلّة واستحالة العلم وهي آفة تنخر الممارسة الفلسفية حيث بات الرأي هو الهدف لا الحقيقة..وبين الرأي والحقيقة مسار فلسفي ومعيار للعلم يظلّ هو الفيصل بين ما ترى وما يوجد.
تعاني الفلسفة هنا من وعكة صحيّة..من الاختراق.. ومن قلب الموازين..إنّ تعقيد المضمون غير تعقيد اللغة..والفلسفة قبل أن تكون تبيينا هي تأمّل يرقى بالمضمون خارج كليشهات النظر الموجود..لقد فهم البعض أنّ الفلسفة هي إعادة ترميم الموجود اللاّفلسفي بلغة الفلسفة بعناد ملاوغاتي عادة ما ينتهي بتقرير عن الإيغو وبهذيان لن تحله الفلسفة بقدر ما يحله كرسيّ الصّابر..باتت الفلسفة رهينة لهذا الإيغو المرضي المتورّم والهادف إلى استئصال الحركة النقدية بدعوى أنها طعون..تعقيد الإيغو ينتج أفكارا تبسيطية بلغة متلوّية ممحونة..أي حاجة للتبيين حين يكتمل البيان؟ وهل قدر الفلسفة هنا أن تظلّ رهينة لهارب بعقدته منذ رمى بنفسه من النافذة فرارا بجلده؟ وهل سنظّل نخفي الموقف اللاّأخلاقي المزمن بمزايدات أخلاقوية لتحريف منطق الأشياء؟..إنّنا لا نعيش ردّة على المستوى الفلسفي بل نعيش بالأحرى أكبر أشكال الخداع..
الفلسفة شجاعة، والفيلسوف كالشاعر تظهر ملكاته واختياراته في سنّ الشّباب..فلكي تكون لديك كتابة الكهول لا بدّ أن تكون استوفيت كتابة الشباب..هل هي مراهقة متأخرة تلك التي تظهرها نصوص تفيض كآبة وتحشرنا في شباك اللغة دون أن نصل إلى المضمون؟
لكن ما يجري حتى اليوم أن الجبن يقضم من الفلسفة ويجعلها جدلا يخفي اعوراره في مستوى من الحجاج يتكرر بلا انقطاع..الجبن والفلسفة عدوّان، لأنّ صناعة المفاهيم هي عملية شجاعة..حين ننصت للمتفلسف الجبان فإنّ العالم سيتحوّل إلى جبن، والفروسية اغترار، والانتصار هزيمة، وسنقع في مصيدة المتفلسف الجبان الهارب بعقدة القفز من النافذة..ولا بدّ أن يبدأ تحرير الفلسفة من هذه المغالطة..من مغالطة الهارب بعقدته..المزايد على الفلسفة بتمحّن ملاوغاتي..من الطاعون التيمي الرابط والمرابط على الجسم الفلسفي بحركات بهلوانية طفالية..المرض النفسي الذي يريد الملاوغ أن يزرعه في النّاشيئة لكي لا يتجرّؤوا على النّص..
ومع ذلك هناك أمل..والأمل في الشباب لا في الموتى والأحناط المتفلسفة أو المختفية في لعبة الفلسفة..يمكننا أن نمارس الفلسفة بصمت، وبالإشارة..اللّغة التي منحها الفلاسفة لا سيما الألمان تلك الأهمية مثل فيتجنشتين مثلا تتناقض مع فعل التمحّن باللغة وتناقض فعل الكلف والتّلوّي اللغوي، لأنها رامت الاقتصاد في البيان والتبيين، علينا أن ننقذ الفلسفة من الكآبة..
ادريس هاني:19/11/2018

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/20



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة(2018)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعيب العاملي
صفحة الكاتب :
  شعيب العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمليات بغداد توضح انفجار الحسينية

 انتخابات مجالس المحافظات في ميزان التقييم ( 1 )  : ماجد الكعبي

 غابُ الدنيا!!  : د . صادق السامرائي

 ياكويتين ..من أنتم ؟؟  : حسين باجي الغزي

 مديرية شهداء شمال البصرة توزع هدايا على ايتام الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العلاقات تتفق مع شركة للسياحة والسفر على منح تاشيرة الدخول لذوي الشهداء الى ايران مجانا  : اعلام مؤسسة الشهداء

 كذبة القدس العربي الصفراء  : حميد العبيدي

 مقتل 9 من عناصر داعش وتدمير 4 عجلات بقصف جوي غرب الانبار

 العرب وفقدان أهلية الحكم!!  : د . صادق السامرائي

 تأبين شهداء الإسكندرية  : مدحت قلادة

 كُلُّ شئٍ في الْحَيَاةِ نصيبُ  : امجد الحمداني

 الى اين يسيل هذا الدم العراقي؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 قوات الحشد الشعبي تقتل عددا من عناصر داعش جنوب غرب نينوى

 (نظرية المؤامرة) ... بين (الكسالى) و (المتواطئين)  : راسم المرواني

 عامر عبد الجبار يقترح منع دخول الشاحنات عبر المنافذ العراقية المغتصبة  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net