صفحة الكاتب : ادريس هاني

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة(2018)
ادريس هاني

 أصبح الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة تقليدا منذ كرسته اليونسكو في إعلانها الذي بموجبه أصبح يوم الثالث من شهر نوفمبر مناسبة لتخليد ذكراه. ومنذ 2002 تاريخ أول احتفال بهذا اليوم حتى اليوم هناك انتظارات مما يمكن أن تقدمه الفلسفة باعتبارها رئيسة علوم المجتمع والإنسان إلى البشرية والعالم..ما هي تلك الانتظارات وماذا في إمكان الفلسفة أن تفعله في عالم يستبدّ به العود الأبدي إلى مأساويته، إلى سيزيف، التدحرج الحتمي والأبدي..لعنة الوجود..تهييئ الذهن البشري لأخطر أشكال العدمية..تكمن في نظري المشكلة في السؤال عن أي فلسفة تتجه انتظاراتنا؟ لقد اخترقت الفلسفة لعنة البلقنة، وبات لكل خيار فلسفته. 

تعيش الفلسفة اليوم في دوامة العدمية..قلقها مفتعل..مفاهيم سائلة، وجهات نظر بنكهة السياسة..متى كانت الفلسفة تُساس..الفلسفة أكبر من أطرها المستحدثة من حيث أنّ جوهرها الشجاعة من أجل الوجود بتعبير نيتشه الناقم على الميتافيزقا الغربية..هناك انتظارات للفلسفة نفسها من عالم لا يوفّر البيئة المناسبة لقيام فلسفة حقيقية..نحن أمام مفارقة..من ينتظر من؟
كانت الفلسفة حركة في قلب الواقع..ارتقاء بالحدث إلى حيز التجريد والتأمّل..حركة فكرية قلقة لتغيير العالم..لكن الفلسفة اليوم لا تفكر في تغيير العالم بقدر ما تسعى لمداهنته
أو تسويغ التّفاهة..
من اليونسكو تخرج كل هذه الانتظارات..الفلسفة التي سافر بها سقراط في السوق وعانقت محاوراته الهامش بشجاعة ونبل، هي نفسها الفلسفة التي ستواجه حالة الخصاء حين تحضنها المؤسّسة..تختمر الفلسفة في ذهن الفيلسوف، تمارس غوايتها في العتمة، تتجاوز كلّ الحدود، تدرك أنّ مهمّتها أوسع من عروض المؤسسة..
ينتظر النظام الدولي من الفلسفة أن تنقده من عجزه المزمن عن تحقيق سلام واستقرار الأسرة الدولية، لكن الفلسفة هي نفسها في عصرنا الإمبريالي لم تعد حرّة..ثمّة مساحة تتيحها الديمقراطية لنحت المفاهيم التي سيتمّ إخصاؤها بفعل شيوع الشعبوية وتراجع الخيال وسيلان المفاهيم..اليونسكو مؤسسة مأزومة ثقافيا وهي غير قادرة على الإنصات لنبض الثقافات، إنها في أحسن الأوضاع تحدد لكل ثقافة خاصية..تكفر بإمكانية أن يولد المنعطف الكبير من الهامش..إنّ اليونسكو تحضن التمركز الفلسفي الذي يعيق عالميته..
ليس للفلسفة حتى في المركز سلطة تضارع سلطة الرأسمال..كيف ستباشر الفلسفة مهمة التغيير وهي مرتهنة للرأسمال وإدارته..
الكلمة الفصل اليوم في الغرب والشرق للرأسمال المادّي، بينما تحاول الفلسفة أن تناضل خارج الأرقام والبيانات..ولأنها مزعجة فهي تواجه الإقصاء..في أوربا خرجت الفلسفة من الصالون ودخلت الهامش، تمردت على المؤسسة نفسها باسم التجاوز وما بعد الحداثة..انتصارا للهامش وما تستبعده الحداثة في النقاش العمومي، لكن لنتحدث عن الفلسفة: واقعها وآفاقها عربيا عموما ومغربيا على وجه الخصوص.
ذكرنا مرار بخطورة الخلط بين ما يصلح نصّا للفلسفة وما يصلح نصّا لتاريخها، وما يجري حتى الآن هو مجرد تأريخ لها كررناه ولا مجال لإعادته وإن تلقفه البعض من دون اكتراث..لا شكّ أنّ هذا التاريخ لم يكتمل، وهو ضروري وشرطها الرئيس، ولا أحد يملك أن يزايد على مؤرخيها الكبار من طينة عبد الرحمن بدوي وفؤاد زكريا في عموم مدارسها وفلاسفتها أو خصوص تياراتها كالوضعانية مع زكي نجيب محمود أو هيغل مع امام عبد الفتاح امام ورعيل كبير ممن أغنى المكتبة العربية وأدخلها عمليا في دورة النصوص الفلسفية الحديثة والمعاصرة..الترجمات التي تربت عليها أجيال وبعضهم سافر وأتقن الدرس الفلسفي في أكثر بؤره في أوربا دون أن يجدوا في مكاسب الترجمة العربية أي نقيصة أو لعنة تدعوا للمحق، تعقيد الترجمة إلى حدّ البلوغ بأمرها إلى الاستحالة وإلى حكاية الترجمة البابلية كما تحدث بنيامين وتوسع دريدا هو تمثّل يشوّش على الحاجة إلى هذه الترجمة.. أقول تمثل لأنه يحيلنا إلى فرية اتهام بعض الغربيين لابن سينا والفارابي وغيرهما بأنهما لم يطلعا إلا على ترجمات ولم يقفوا على النص الأصلي..وحين عاقر ابن رشد المشائية اعتنى به هؤلاء الفلاسفة باعتباره منقذا للأرسطية من السنوية، بينما خلاف القدامى كان حول الفهم، فابن رشد نفسه كان يجهل اليونانية...وربما في مقطع مناهضة الترجمة العربية للفلسفة شكل من الاستهانة بالاقتدار والملكة اللغوية مهما كان هناك من حالات استثنائية فالحكم الكلّي مغالطة وإضعاف للفلسفة حين لا نقدّم بديلا أفضل..لا زال هناك الكثير مما ينتظر الترجمة في المجال العربي، فبقياس ما يترجم من الفلسفة الغربية للغات الأخرى يفوق من يترجم إلى العربية. الشروط التعجيزية وغير العقلانية للترجمة تشويش دونه خرط القتاد..من تزعجه الترجمة ويراها تعجيزية فليقم بهذه المهمّة بدل لعن الظلام بحقد..غير أنّ الأمل موجود لا سيما مع النشاط الذي تم استئنافه اليوم من قبل جيل من الشباب جادّ ومجتهد لتغطية حاجة المكتبة العربية وتكريسا للمتابعة..
يغلب على الممارسة الفلسفية في المجال العربي الأيديولوجيا، وإن كانت هذه الأخيرة حقيقة لا مفرّ منها إلاّ أنّ آفتها هنا أنها تسابق الفلسفة وتحتلّ مدخلاتها لا مخرجاتها، وفي مثل هذه الحالة يصعب تحقيق قول فلسفي حقيقي. سنواجه هشاشة في المحتوى وصناعة المفاهيم..نتساءل: كم مفهوم فلسفي تفدمه الممارسة الفلسفية العربية، وهل يا ترى توجد فلسفة عربية اليوم؟ سندخل في مزايدات كثيرة وسنجعل اللّغة وآلاعيب الألفاظ تعوّض صناعة المفهوم..
هناك نخب تحتل القول الفلسفي تمارس كل ما أمكنها من القهر لعرقلة استمرار القول الفلسفي في بيئة يتعزز فيها التواصل ويتحرر فيها العقل من الحقد..ويبدو أن الفلسفة لم تعد ممارسة مرحة أو تفكّرا في الأمل..قامت الفلسفة في المجال العربي بمنح الحقد صورة الفلسفة..
صحيح ان الفلسفة كما أكد البعض عي صناعة المفاهيم، غير أن صناعة المفاهيم ليست خداعا يستقوي بتدوير زوايا اللغة والألفاظ..صناعة المفاهيم هي من التبيين وأيضا التبيّن..هي صناعة للمصطلح وإدارة للمفهوم..وإذا هي سعت لتكريس مضمون كان الوصول إليه أيسر بالإنشاء تصبح كلفا فلسفيا قد يصل حدّ التّفاهة والتبسيط..وكلاهما: التفاهة والتبسيط مضرّان بالفلسفة..هذا ما يجري في بعض التجارب التي لا زالت تغالط بتمحّنها اللّفظي بعد أن انكشف عنها غطاء اللغة..سقطنا في الهذيان..الهذيان الذي لن يغني عنه كل ادعاء فلسفي أو منطقيّ مغشوش..الفلسفة كما قلنا هي انتصار على التفاهة والتبسيط والحقد ..
في المغرب كنّا ولا زلنا نتحدّث عن مشاريع لا عن فلسفة..سبقت المشاريع امتلاك ناصية التفلسف باعتباره موقف من العالم ومن الحقيقة..مشاريع صراعية تنمّي على الحقد الأيديولوجي وتجعل المهمة صعبة على الفلسفة..وتصبح الفلسفة ضعيفة حين لا تأخذ بأسباب المشروع وتخوض في ذلك بأدوات تروييض الأيديولوجيا..
في المغرب وحده تعانق الفلسفة ابن تيمية الذي كفّر نحلتها..ويمجّد داخل كبرى نصوصها بوقاحة..من ينقد الفلسفة من المزاج التيمي ومن أكبر مغالطة تتهدد الممارسة الفلسفية وهو تطويع المفاهيم وحرفها عن مقاصدها لتصبح بفعل المقارنات المغالطة آلية من آليات تساوي الأدلّة واستحالة العلم وهي آفة تنخر الممارسة الفلسفية حيث بات الرأي هو الهدف لا الحقيقة..وبين الرأي والحقيقة مسار فلسفي ومعيار للعلم يظلّ هو الفيصل بين ما ترى وما يوجد.
تعاني الفلسفة هنا من وعكة صحيّة..من الاختراق.. ومن قلب الموازين..إنّ تعقيد المضمون غير تعقيد اللغة..والفلسفة قبل أن تكون تبيينا هي تأمّل يرقى بالمضمون خارج كليشهات النظر الموجود..لقد فهم البعض أنّ الفلسفة هي إعادة ترميم الموجود اللاّفلسفي بلغة الفلسفة بعناد ملاوغاتي عادة ما ينتهي بتقرير عن الإيغو وبهذيان لن تحله الفلسفة بقدر ما يحله كرسيّ الصّابر..باتت الفلسفة رهينة لهذا الإيغو المرضي المتورّم والهادف إلى استئصال الحركة النقدية بدعوى أنها طعون..تعقيد الإيغو ينتج أفكارا تبسيطية بلغة متلوّية ممحونة..أي حاجة للتبيين حين يكتمل البيان؟ وهل قدر الفلسفة هنا أن تظلّ رهينة لهارب بعقدته منذ رمى بنفسه من النافذة فرارا بجلده؟ وهل سنظّل نخفي الموقف اللاّأخلاقي المزمن بمزايدات أخلاقوية لتحريف منطق الأشياء؟..إنّنا لا نعيش ردّة على المستوى الفلسفي بل نعيش بالأحرى أكبر أشكال الخداع..
الفلسفة شجاعة، والفيلسوف كالشاعر تظهر ملكاته واختياراته في سنّ الشّباب..فلكي تكون لديك كتابة الكهول لا بدّ أن تكون استوفيت كتابة الشباب..هل هي مراهقة متأخرة تلك التي تظهرها نصوص تفيض كآبة وتحشرنا في شباك اللغة دون أن نصل إلى المضمون؟
لكن ما يجري حتى اليوم أن الجبن يقضم من الفلسفة ويجعلها جدلا يخفي اعوراره في مستوى من الحجاج يتكرر بلا انقطاع..الجبن والفلسفة عدوّان، لأنّ صناعة المفاهيم هي عملية شجاعة..حين ننصت للمتفلسف الجبان فإنّ العالم سيتحوّل إلى جبن، والفروسية اغترار، والانتصار هزيمة، وسنقع في مصيدة المتفلسف الجبان الهارب بعقدة القفز من النافذة..ولا بدّ أن يبدأ تحرير الفلسفة من هذه المغالطة..من مغالطة الهارب بعقدته..المزايد على الفلسفة بتمحّن ملاوغاتي..من الطاعون التيمي الرابط والمرابط على الجسم الفلسفي بحركات بهلوانية طفالية..المرض النفسي الذي يريد الملاوغ أن يزرعه في النّاشيئة لكي لا يتجرّؤوا على النّص..
ومع ذلك هناك أمل..والأمل في الشباب لا في الموتى والأحناط المتفلسفة أو المختفية في لعبة الفلسفة..يمكننا أن نمارس الفلسفة بصمت، وبالإشارة..اللّغة التي منحها الفلاسفة لا سيما الألمان تلك الأهمية مثل فيتجنشتين مثلا تتناقض مع فعل التمحّن باللغة وتناقض فعل الكلف والتّلوّي اللغوي، لأنها رامت الاقتصاد في البيان والتبيين، علينا أن ننقذ الفلسفة من الكآبة..
ادريس هاني:19/11/2018

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/20



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة(2018)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب شهاب
صفحة الكاتب :
  زينب شهاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net