صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العراق والعرب بعد عام ٢٠٠٣ نظرة عربية حول اسباب القطيعة وسبل تلافيها
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. خالد عليوي العرداوي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

عاش العراق بعد عام 2003 م مرحلة صعبة من القطيعة مع محيطه العربي، فعلى الرغم مما الحقه نظام صدام حسين من ضرر جسيم في العلاقات العراقية – العربية بعد غزو الكويت عام 1990م وصلت الى حد العداء السافر مع بعض الدول، الا ان سقوط هذا النظام لم يفتح الباب لصفحة جديدة من العلاقات معها، بل على العكس زادت القطيعة مصحوبة بالشك والريبة والتدخل العدائي بالشأن الداخلي لتغيير معادلات العملية السياسية بعد سقوط البعث. 
ان عدم تطور العلاقات العراقية-العربية بشكل إيجابي فتح ولا زال الباب لكثير من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء ذلك. الإجابة عن هذه التساؤلات لن تكون في هذا المقال بعين عراقية، وانما بعيون العرب أنفسهم، من خلال آراء عدد من الأكاديميين الذين جمعتهم الندوة التخصصية التي عقدت في كربلاء يوم الثلاثاء الموافق للسابع والعشرين من شهر تشرين الثاني-نوفمبر المنصرم للخروج بتصورات تساعد صانع القرار العراقي والمهتمين بالموضوع على إدراك الأمور بشكل صحيح واتخاذ خطوات جدية لطي صفحة طويلة مؤلمة من العلاقات المتشنجة والمتوترة بين الطرفين، وبدء مرحلة جديدة قوامها التفهم والحكمة وعدم ارتكاب الأخطاء. 
نظرة العرب لعراق ما بعد عام 2003 م
يرى الدكتور عمر محمود أعمر (عميد كلية القانون في جامعة العلوم التطبيقية الأردنية) أن الفتور والقطيعة الشعبية مع عراق ما بعد عام 2003 م تعود الى "الصورة القاتمة المرسومة حول العراق فيما يتعلق بالأمن والاستقرار فيه، فضلا عن عدم معرفة من يحكم العراق في هذه المدة هل هي طائفة بعينها ام قوة احتلال". وتشاركه في هذه الرؤية طالبة الماجستير التونسية خولة الجابري، ودكتورة القانون المغربية أسعيدة العثماني، اذ عبرت الاخيرة عن ذلك بالقول: أن "الخوف والجهل بالآخر" سيطرتا على مخيلة الانسان العربي فيما يتعلق بالشأن العراقي. من جانبه محمد أكديد (أستاذ في جامعة الحسن الثاني المغربية) يعتقد بأن هناك مشكلة عربية تتعلق بالوضع العراقي "فصدام حسين قبل عام 2003م جرى تصويره على أنه بطل قومي وأسد العرب وهذا الامر لم تتم معالجته بشكل صحيح من قبل القيادات العراقية الجديدة"، ويضيف الى ذلك سببا آخر يتمثل في "رعب الأنظمة العربية من فكرة تحرر الشعب العراقي من الدكتاتورية، لذا عملت بكل السبل لإفشال الديمقراطية في هذا البلد. فضلا عن تكريس الخطاب الطائفي في العلاقات العربية –العربية من خلال نشر الخطاب الديني المتطرف وادواته المحركة".
 اما أستاذ العلوم السياسية الدكتورة التونسية منيرة الهاشمي فتجد ان الاحتلال الأمريكي للعراق جرى تسويقه على انه "خيانة قومية من قبل شيعة العراق كونهم استقبلوا قوات الاحتلال بالترحيب. ثم جاءت ثورات الربيع العربي مصحوبة بتنامي الفكر المتطرف لتزيد من قتامة الصورة وتحطم المزيد من الجسور بين العراق ومحيطه العربي". هذا الفكر المتطرف الذي تجده الدكتورة زينة المير (مدير المركز الدولي لعلوم الانسان في بيروت) نابعا من "خلل في العقول قبل أن يكون أداة بيد التنظيمات الإرهابية". 
لقد حمل الكثير من الأكاديميين العرب الاعلام العربي والعراقي جانبا كبيرا من المسؤولية عن هذه القطيعة، فالدكتور المصري محمد محمد الكحلاوي يجده "اعلاما فاسدا يتحكم بالرؤية من العراق"، ويتفق معه في ذلك الدكتور عمر محمود اعمر الذي يراه "اعلاما مغرضا" لم يعرف كيف يمد الجسور العربية مع العراق. 
كما حمل البعض وزارة الخارجية العراقية جزء من المسؤولية ومنهم الدكتور الأردني ضياء جعفر الحسن، بسبب "صعوبة الحصول على التأشيرة العراقية"، وضعف أداء " السفارات والقنصليات العراقية في الخارج، ولاسيما الملحقيات الثقافية" وعدم قدرتها على توضيح حقيقة ما جرى ويجري في بلدها. 
اما النخب العراقية والعربية فكان لها نصيبها أيضا من المسؤولية، فالدكتور التونسي بشير العواني (رئيس المركز العربي للتربية الوالدية) يعتقد "أن النخب العراقية تواجه مشكلة في عدم تمكنها من الوصول الى محيطها العربي والدولي، مما يضعف اندماج العراق في هذا المحيط". ويشاركه نفس الموقف أستاذ العلوم السياسية الأردني الدكتور جمال محمد الشلبي، الذي يجد أن دور النخب العربية والعراقية "ضعيفا في التواصل بينها"، وهذا يوسع الفجوة الشعبية بين العراق والدول العربية. ومن مظاهر ضعف النخب هو الغموض الأكاديمي العربي حول "قيمة الجامعات العراقية، ومجالات اهتمامها، وتصنيفها، وأين وصلت؟". 
كيف نطوي صفحة الماضي؟
طُرحت الكثير من الآراء حول تحديد السبل الكفيلة بوضع حد للقطيعة بين العراق ومحيطه العربي، منها: انهاء منهج شيطنة الآخر وعدم قبوله في العلاقات العربية-العربية، لأنه منهج عقيم لا يخدم شعوب المنطقة، ويساعد على زيادة التوتر غير المبرر فيها. والسعي الجاد الى فتح المزيد من فرص التواصل والتعاون النخبوي بين البلدان العربية، وعدم السقوط في فخ الثنائيات المقيتة، كثنائية " شيعة-سنة" وغيرها، لما تنتجه من أزمات تهدد السلم والامن الاجتماعي. وان يعتمد الإعلام العربي أسلوبا جديدا في العمل الإعلامي يتخطى الضغط السياسي بما يساعد على تعزيز الفهم والادراك لواقع الأمور في العراق، وعدم الانجرار وراء اغراء السياسات التي تقطع أواصر الثقة بين الشعوب العربية وترفع مستوى العداء والكراهية بينها، هذا من جانب. 
ومن جانب آخر، على القيادات العراقية بذل الكثير من الجهود لإنجاح تجربة الديمقراطية في بلدها، وتوسيع مجالات التواصل بين العراق والدول العربية، وهذا سيتطلب تفعيل دور وزارة الخارجية، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، واعتماد منطق التصالح والمصالح في العلاقات الخارجية، فضلا عن تعزيز الفعاليات الشعبية الهادفة الى زيادة الشراكات الإقليمية والدولية. 
صفوة القول، على الرغم من كون الطروحات أعلاه تمثل رؤية من الخارج لتطوير العلاقات العربية-العراقية، ومع إدراك ان تحقيق هذا الهدف لا يقتصر على المبادرة العراقية وحدها، وانما يحتاج الى مبادرات مماثلة من المحيط العربي، الا أنها اطروحات مفيدة جدا وجديرة بالاهتمام تحتاج الحكومة والنخب في العراق الى التركيز عليها، واستيعابها لمعرفة أين أخطأنا؟ وماذا يجب أن نعمل في المستقبل لاستعادة الدور الريادي والحضاري للعراق في ظل شرق أوسط متسارع الاحداث ومتقاطع المصالح ولا يحترم الضعفاء والحمقى؟
* الأستاذ الدكتور خالد عليوي العرداوي، مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/06



كتابة تعليق لموضوع : العراق والعرب بعد عام ٢٠٠٣ نظرة عربية حول اسباب القطيعة وسبل تلافيها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد السيستاني الى المقاتلين الابطال : نحييهم بإجلال واكبار ونشدّ على اياديهم الطاهرة ونقدر عالياً تضحياتهم العظيمة ونبارك انتصاراتهم الرائعة

 ضياع بغداد بين أمنها المفقود وإصلاحها المنشود !  : باقر العراقي

 الصَمَمُ الحضاري!!  : د . صادق السامرائي

 المالكي وحكومته المرتقبة  : صلاح نادر المندلاوي

 ممثل السید السیستاني ( السيد احمد الصافي ) : الطلبة بناة هذا البلد المعطاء والعراق يستحق الكثير منهم

 أم جميل... تفضح نائب عراقي...!  : وليد كريم الناصري

  نجونا من مؤامرة  : جليل هاشم البكاء

 لنجعل الحصة التموينية العراقية،إختيارية  : عزيز الحافظ

 ما هي الحروب الشاذة التي تعيشها مهنة المحاماة (ج5)  : د . عبد القادر القيسي

 اليوم أخي الشيعي أنقذني من الموت!  : امل الياسري

 الدكتور طالب فالح حسن رئيس قسم صحة المجتمع بالمعهد التقني ناصرية يحصل علي لقب prof  : علي زغير ثجيل

 لماذا لم تنجح السياسة في العراق!  : ماء السماء الكندي

 وزارة الصحة ترتكب ثلاثة خروق في شهر من اجل تكريم من ثبت فساده !!!  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 مؤتمر لاهور الدولي يدعو الى التفاعل مع دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يبحث مع السفير المصري تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net