صفحة الكاتب : سعد صاحب الوائلي

محاولات تشويه الشعائر الحسينية.. بين الإستلاب.. وموسيقى (الراب)!!
سعد صاحب الوائلي

   نبدأ من الأخير.. يبدو ان البدع باتت كثيرة وكثيرة.. والتي طرأت وإدخلت عن عمدٍ، او دخلت عن غير عمد وبِنيّة طيبة ربما خلال مراحل تأريخية طويلة، بعضها بفعل تداخل الأديان والمذاهب والثقافات التي تتواجد فيها المجتمعات الشيعية بدءاً من الهند وباكستان وايران والعراق والشام وبعضها بسوى ذلك.. إلإ ان ما ظهر في الأونة الأخيرة من بدعة ما يسمى بـ(الراب الحسيني) في بعض المناطق في البلاد.. فهي تعد بحق واحدة من البدع الخطيرة جداً والتي أدخلت عمداً ويراد من إشاعتها إحداث إنحراف خطير في أخلاقيات ومتبنيات الشباب ونظرتهم الى الشعائر الحسينية والقضية الحسينية برمتها، لاسيما في أوساط غير المحصنين ثقافياً ودينياً بصورة كافية.
  ووفق جميع المعطيات فإن (بدعة الراب الحسيني)، ما هي إلا إستخفاف بعقول الشباب، وجَرِّ الجُهّال من الشيعة بغض النظر عن مستوياتهم وسماتهم الى مزالق تشويه ابعاد الثورة الحسينية. كما أنها جزء من مخطط صهيوني ـ أميركي ـ خليجي يرمي الى حرف الشباب وإلهاءَهم عن المغزى الحقيقي من ثورة الحسين عليه السلام، والعمل على حرف الشعائر الحسينية العظيمة وتسخيف ممارساتها وطقوسها، وتفريغها من محتواها الحقيقي، وتبديلها  وحرفها عن مكانتها العظيمة الأثر والفحوى كإحياء أيام عاشوراء ونقل مصائب آل البيت عبر الاجيال، وركضة طويريج العظيمة، والزيارة الاربعينية المليونية الملحمية التي اذهلت جميع الشعوب في كافة أقطار الأرض، وممارسات الانفاق والاطعام الحسيني المهول من قبل المواكب والهيئات الحسينية وبأرقام ونسب ومعدلات تفوق كل مفردات التصور والتوقع.. كل تلك الأمور دفعت بالقوى الصهيونية والغربية والأميركية والماسونية الى التفكير بطرقٍ جديدة ناجعة لإلهاء الشباب الشيعي وحرفه عن مقاصده، لاسيما بعد انصياع جموع وحشود الشباب ومسارعتهم الى تلبية (فتوى الجهاد المقدس) التي صدرت من قبل المرجعية العليا الرشيدة في النجف الاشرف ضد تمدد الارهاب وسيطرته على عدد من مدن العراق، وما ترتب على ذلك من مدٍ بشريٍ إيمانيٍ هائل وقف امام زحف تلك العصابات الداعشية الإرهابية والتي كانت قد وقفت وراءها جميع قوى الاستكبار كإسرائيل وأميركا الى جانب عددٍ من دول الخليج التي ادلت بدلوها  في مشروع تقسيم العراق وتدميره أقتصادياً ومجتمعياً وثقافياً، فضلاً عن تدمير بناه التحتية وبناه المجتمعية في الوقت ذاته..
  غير أنَّ هَبَّة الشباب الرسالي العقائدي كانت هي الردع المناسب، حيث وقوفه بقوة وإقتدار امام أشرس الهجمات الطغيانية البربرية في التأريخ، المتمثلة بهجمة عصابات داعش الارهابية التي اشاعت العنف والقتل وقطع الرؤوس والحرق وتدمير الممتلكات وعاثت في بلاد الرافدين وبلاد الشام الخراب واهلكت الحرث والنسل.. وبالمحصلة.. فإن انتصار شباب العراق وشيوخه ورجاله وحتى نساءه بعد تلبيتهم دعوة الجهاد المقدس ودعمهم سوح الجهاد ضد الدواعش بالرجال والاموال والعدة والعتاد، اغاظ تلك الدوائر الاستكبارية، بل حتى المواكب والهيئات الحسينية امدت الجبهات بالتموين ومواد ادامة المعركة.. لقد كان كل ذلك.. القشة التي قصمة ظهر جميع الطموحات والمطامع الصهيوأميركية والغربية والخليجية في العراق، وافشلت جميع مخططاتهم الجهنمية، واسقطت أطروحة (عصابات داعش الارهابية) التي خولوها عبر انتاج منهجية العنف المفرط في إحداث التغييرات المطلوبة من قبل دول الاستكبار في الشرق الاوسط بصورة عامة والعراق وسورية بصورة خاصة.
   من هنا.. فإن تلك القوى الاستكبارية وخصوصاً اميركا واسرائيل، وقفت حائرة  ومحدودة الخيارات أمام دور المرجعية الدينية العليا الرشيدة، وامام الانصياع الكامل من قبل أغلبية المجتمع العراقي بجميع شرائحه شبابا وشيبا نساءاً ورجالاً  لأوامر تلك المرجعية العظيمة والإنقياد لمعظم إرشاداتها، وبالتالي تحققت تلك الانتصارات المؤزرة على ما سمي بـ(الدولة الاسلامية في العراق والشام) والتي شكلتها عصابات داعش الإرهابية في المنطقة. وبعد مخاضٍ عسير ومعارك بطولية اسطورية من قبل قوى المقاومة والقوات الامنية ضد عصابات الشر الداعشي.. تكللت  بنهاية المطاف ارجاء العراق بالانتصارات العظيمة لأبناء الحشد الشعبي والقوات الأمنية  والتي اسفرت عن طرد جميع الدواعش من كافة الأراضي العراقية، ودحرهم الى خارج حدود البلاد.
 وبهذا فقد أُسقِطَ في أيدي القوى الاستكبارية والصهيوأميركية والغربية ومعها بعض الخليجية، ورأوا أن موضوعة التغيير عبر القوة البربرية والتدميرية والوحشية لم تأتِ أكلها مع العراقيين، فعمدوا الى إتباع الخيارات الأخرى، وكان في مقدمتها اعتماد أساليب (الحرب الناعمة)، ومفاقمة حملات (التغريب الثقافي)، الى جانب الانطلاق بأشد المعارك والهجمات الاعلامية المنظمة والتي تقف وراءها اساطيل مهولة من المؤسسات والفضائيات الاعلامية المدعومة بالاموال الخليجية والمتسلحة بالاستراتيجيات والمنهجيات الاميركية ـ الاسرائيلة. فإنطلقت تلك الهجمات بصورة ممنهجة مستهدفة العائلة العراقية لاسيما شريحة الشباب بفضائيات الاسفاف والتسخيف والمجون والمياعة، وذلك من أجل تفتيت حصون المجتمع العراقي عامة، والشيعي خاصة، وبالذات للبنته الرئيسية ألا وهي الأسرة العراقية المحافظة، حيث لم تدخر الجهات المعادية جهدا بغية  تدميرها وتخريب منظومة قيمها الاخلاقية والدينية والتراثية والمعرفية، والعمل بجدٍ ودون كللٍ لدس البدع والاسفاف وإشاعة منهجية التهريج وأعتماد التغريب الثقافي. وما نراه من محاولات حثيثة لتحريف وتشويه الشعائر الحسينية ما هي إلا جزءٍ من محاولات تفريغ المضمون الحقيقي لمعتقدات ومتبنيات أكثرية الشعب العراقي، فكان من بين تلك الوسائل هو اعتماد الدس والتزييف وإدخال البدع في منظومة الشعائر الحسينية، وبينها قضية إدخال ما سُميّ بـ (الراب الحسيني) مؤخراً.
  ولعل جملة من التساؤلات تقف شاخصة أمام وجوه تلك المجموعات المنحرفة او المُضَلَّلة والمُضَلِّلة، والقصد من وراء موضوعة نشر وإشاعة قضية (الراب الحسيني)، ومن ينفذون الإرادات الصهيوأميركية والغربية.. ولعل تلك التساؤلات تلقي بالحجة على تلك المجموعات، فعلى سبيل المثال، هل أن (الرقص جائز ) على وقع الايقاع من الناحية الدينية والشرعية؟
بل هل أن الموسيقى اللهوية بالأساس محللة شرعاً؟
 ولماذا كان الأئمة ينكرون على الملوك العباسيين والامويين موضوعة المجالس اللهوية والغناء والطنبور وما اليه؟ وهي أمور لم تكن تستخدم للتضليل او لنشر مفاهيم دينية حينذاك.. بل كانت أمور لهوية ترفيهية متمايزة عن قضية الدين وأتباع الدين، ولا يستطيع متبعوها مجاهرة الناس والتصريح بحليتها، لانهم يدركون ويدرك الناس معهم ان طاعة الله لا تأتي عبر عصيانه، كما قال الأئمة عليهم السلام: " لا يعبد الله من حيث يعصى".
والظاهر للعيان ولأولي الألباب.. أن الغاية من اللطم هو استحضار مشاعر الاسى والمصيبة.. فأين تلك المشاعر في إطار هذه البدعة المسماة بـ(الراب الحسيني) وهي تستعير إيقاعات الأغاني والرقص الغربي والأميركي تحديداً؟
ثم أليس إتــّـباع الطرائق والانماط الغربية في حيثيات حياتهم اللهوية والماجنة، وتقليدهم في العديد من المواضيع خصوصاً المتعلقة بالاسفاف واللهو والطرب والتهريج.. هو أمر مذموم ومؤاخذ عليه شرعاً وأخلاقاً؟.
والتساؤل الآخر.. كيف سنؤسس لإستمرار روحية الحزن والبكاء على مصيبة الامام الحسين عليه السلام مع هذه الأجواء الايقاعية الراقصة المبتذلة التي لا تختلف أبداً عن الحفلات الغربية الراقصة الماجنة وبنفس إيقاعاتهم وإيماءاتهم وحركاتهم؟
  ثم هل يعني إعتماد هذا النمط من (إظهار التعاطف مع الحسين) بهذه الشاكلة انه  ضرورة في هذه المرحلة، في حين أن مصيبة الامام الحسين كانت قائمة بشعائرها وطقوسها منذ قرابة الف واربعمئة عام ووصلت الينا بهذه الذروة المتنامية المتعاظمة العظيمة الأثر. ثم إن هؤلاء القوم (أتباع الراب الحسيني).. هل عدمت لديهم  الطرق والوسائل لكسب الشباب الى ثورة الامام الحسين عليه السلام وانعدمت الأليات لديهم للتعريف بمصيبة أهل البيت الكبرى وهي القضية الحسينية، وتقطعت السبل امامهم سوى عبر التعبير بهذه الحركات  والسكنات والايقاعات الغربية الراقصة المبتذلة المتصفة بالميوعة والتقليد الاعمى للغرب، وهل تعسرت الوسائل والمنهجيات والطرائق بحيث لم يتبقَ لديهم من سبيل سوى إعتماد (رقص الراب الأميركي) لتتعاظم ثورة الامام الحسين وتحفظ ألقها وتأججها في أوساط الشباب!!!
  وحقيقةً.. ووفق تراتبية البدع التي دخلت في جمهرة الشعائر والطقوس الحسينية، فإن موضوعة (رقصة الراب الحسيني) قد فاقت كل تلك البدع السابقة بإمتياز، وخلفت وراءها جميع البدع الأخرى بأشواط، أمثال المشي على الجمر، وضرب الظهور بالزناجيل ذات السكاكين، وضرب (الظهور) بالقامات الحادة كما في الهند وباكستان، وتطبير الأطفال الرضع، والزحف كيلومترات عديدة على البطون كالسحالي، والنباح كالكلاب وفق إيقاعات معينة يتم فيها ذكر لفظ الحسين او أحد أهل بيت العصمة عليهم السلام.. وسوى ذلك كثير كثير من البدع التي دخلت في منظومة شعائر إظهار الحزن واللوعة على مصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام.. وبالإجمال فإن مَرَدَّ تلك البدع هو مراكز التخطيط والدراسات الاستراتيجية والمخابراتية في الدول الاستكبارية اميركا واسرائيل وسواها،  والتي وضعت كي تنفذ من قبل بعض التجمعات المحلية في داخل العراقي، ووفق ما خطط له خلال تلك الدراسات والبحوث الرامية لتمرير إرادات وأهداف تلك الدول  ونشرها على المدى البعيد او المتوسط والقريب في نسيج أكثرية المجتمع العراقي. ويعينهم في ذلك عددٌ من القيادات المدسوسة او ذات الارتباط، والتي تمكنت في نهاية المطاف من إيجاد موطئ قدم لها في اوصال المجتمع الشيعي العراقي، وتقف وراءها قوى تقدم دعماً مالياً لا ينقطع ولا يوصف بحجم،  فضلاً عن الدعم الإعلامي والدعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي..
أليس من المتوقع ان موضوعة بدعة (الراب الحسيني) ان تتفاقم وتنمو سريعاً وتتداخل معها بدع أخرى بصورة جانبية ـ ما دام قد بدأت بالفعل ووجدت لها مريدين وأتباع ومؤيدين في عددٍ من مدن ونواحي البلاد.
ولعل في المستقبل الذي ليس ببعيد سنرى تداخل (الراب الحسيني) وأدائه الجمعي بإعتماد الآلات الموسيقية كطبول (الدرامز) الغربية، وآلات الغيتار والأجهزة الموسيقية، وأجهزة مزج الاصوات، والدي جي وغيرها والمعدات والاجهزة الموسيقية الأخرى الحديثة، والتي تستخدمها الفرق الغنائية الغربية في الغالب، وذلك بغية التسريع في عملية إندماج الشرائح الشبابية المؤيدة والعمل على توسعة نطاقها وجذبهم من خلال عوامل الجذب القائمة في مثل هذا النوع من الرقص المسمى برقص الراب، وبالتالي تحقيق المراد في إحداث شرخ كبير بين الشباب والثورة الحسينية عبر إدخال معدلات كبيرة من التشويه في الشعائر الحسينية العريقة التي حفظت مفاهيم الثورة الحسينية بل مجمل الدين الاسلامي على مدى اكثر من الف واربعمئة عام.
وإزاء إعلان تلك المجاميع المتبنية لمنهجية تشويه الشعائر الحسينية وافراغها من محتواها الحقيقي، نجد أن من الاهمية بمكان ان تتولى بعض اللجان المختصة في مجلس النواب العراقي، الى جانب المؤسسات الحكومية ذات الصلة فضلا عن الحوزات العلمية والهيئات الحسينية ان تبدأ بحملة مضادة تتناسب وحجم هذه البدعة بغية كشف تلك المخططات المشبوهة من قبل جماعة (الراب الحسيني) والضرب بقوة على ايديهم والعمل بجد لإيقاف محاولات نشر بدعهم هذه والابقاء على الشعائر الحسينية ناصعة خالدة تتناقلها الاجيال بعد الاجيال .

  

سعد صاحب الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/10


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : محاولات تشويه الشعائر الحسينية.. بين الإستلاب.. وموسيقى (الراب)!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد البحراني
صفحة الكاتب :
  احمد البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب (عالم الفتوّة) لمؤلفه الدكتور علي القائمي  : علي الجبوري

 وقف القصف الجوي ماذا يعني  : مهدي المولى

 تحركات شياطين السياسة على العربان  : سعد الحمداني

 انتفاضة الكنس الجماعي  : باسل سلمان

 المرأة العراقية والمشاركة في القرار السياسي 2  : ثامر الحجامي

 الصناعة تواصل تقديم خدماتها للصناعيين وتخصيص قطع أراضي لاقامة مشاريع صناعية  : وزارة الصناعة والمعادن

 عرض مخطوطات نادرة تتعلق بتاريخ وتراث مدينة الحلة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مكافحة إرهاب محافظة كربلاء وقيادة عمليات الفرات الأوسط تستهدف عجلة مفخخة محملة بالصواريخ والرمانات

 فيما يخص الاتفاق الأمريكي الروسي  : معمر حبار

 هل نبقى دائما مشاريع تمليخ !!  : عارف مأمون

 إختفاء مصور صحفي عند نقطة تفتيش عسكرية قرب كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بين سلطة العشيرة وسلطة الدولة !!  : عبد الرضا الساعدي

 الاستخبارات العراقية وفشلها بالتصدي للتحديات الامنية  : رياض هاني بهار

 الجمهورية عربية كردية  : خالد مهدي الشمري

  تراكم السنين  : عبد الغفار العتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net