صفحة الكاتب : سعد صاحب الوائلي

محاولات تشويه الشعائر الحسينية.. بين الإستلاب.. وموسيقى (الراب)!!
سعد صاحب الوائلي

   نبدأ من الأخير.. يبدو ان البدع باتت كثيرة وكثيرة.. والتي طرأت وإدخلت عن عمدٍ، او دخلت عن غير عمد وبِنيّة طيبة ربما خلال مراحل تأريخية طويلة، بعضها بفعل تداخل الأديان والمذاهب والثقافات التي تتواجد فيها المجتمعات الشيعية بدءاً من الهند وباكستان وايران والعراق والشام وبعضها بسوى ذلك.. إلإ ان ما ظهر في الأونة الأخيرة من بدعة ما يسمى بـ(الراب الحسيني) في بعض المناطق في البلاد.. فهي تعد بحق واحدة من البدع الخطيرة جداً والتي أدخلت عمداً ويراد من إشاعتها إحداث إنحراف خطير في أخلاقيات ومتبنيات الشباب ونظرتهم الى الشعائر الحسينية والقضية الحسينية برمتها، لاسيما في أوساط غير المحصنين ثقافياً ودينياً بصورة كافية.
  ووفق جميع المعطيات فإن (بدعة الراب الحسيني)، ما هي إلا إستخفاف بعقول الشباب، وجَرِّ الجُهّال من الشيعة بغض النظر عن مستوياتهم وسماتهم الى مزالق تشويه ابعاد الثورة الحسينية. كما أنها جزء من مخطط صهيوني ـ أميركي ـ خليجي يرمي الى حرف الشباب وإلهاءَهم عن المغزى الحقيقي من ثورة الحسين عليه السلام، والعمل على حرف الشعائر الحسينية العظيمة وتسخيف ممارساتها وطقوسها، وتفريغها من محتواها الحقيقي، وتبديلها  وحرفها عن مكانتها العظيمة الأثر والفحوى كإحياء أيام عاشوراء ونقل مصائب آل البيت عبر الاجيال، وركضة طويريج العظيمة، والزيارة الاربعينية المليونية الملحمية التي اذهلت جميع الشعوب في كافة أقطار الأرض، وممارسات الانفاق والاطعام الحسيني المهول من قبل المواكب والهيئات الحسينية وبأرقام ونسب ومعدلات تفوق كل مفردات التصور والتوقع.. كل تلك الأمور دفعت بالقوى الصهيونية والغربية والأميركية والماسونية الى التفكير بطرقٍ جديدة ناجعة لإلهاء الشباب الشيعي وحرفه عن مقاصده، لاسيما بعد انصياع جموع وحشود الشباب ومسارعتهم الى تلبية (فتوى الجهاد المقدس) التي صدرت من قبل المرجعية العليا الرشيدة في النجف الاشرف ضد تمدد الارهاب وسيطرته على عدد من مدن العراق، وما ترتب على ذلك من مدٍ بشريٍ إيمانيٍ هائل وقف امام زحف تلك العصابات الداعشية الإرهابية والتي كانت قد وقفت وراءها جميع قوى الاستكبار كإسرائيل وأميركا الى جانب عددٍ من دول الخليج التي ادلت بدلوها  في مشروع تقسيم العراق وتدميره أقتصادياً ومجتمعياً وثقافياً، فضلاً عن تدمير بناه التحتية وبناه المجتمعية في الوقت ذاته..
  غير أنَّ هَبَّة الشباب الرسالي العقائدي كانت هي الردع المناسب، حيث وقوفه بقوة وإقتدار امام أشرس الهجمات الطغيانية البربرية في التأريخ، المتمثلة بهجمة عصابات داعش الارهابية التي اشاعت العنف والقتل وقطع الرؤوس والحرق وتدمير الممتلكات وعاثت في بلاد الرافدين وبلاد الشام الخراب واهلكت الحرث والنسل.. وبالمحصلة.. فإن انتصار شباب العراق وشيوخه ورجاله وحتى نساءه بعد تلبيتهم دعوة الجهاد المقدس ودعمهم سوح الجهاد ضد الدواعش بالرجال والاموال والعدة والعتاد، اغاظ تلك الدوائر الاستكبارية، بل حتى المواكب والهيئات الحسينية امدت الجبهات بالتموين ومواد ادامة المعركة.. لقد كان كل ذلك.. القشة التي قصمة ظهر جميع الطموحات والمطامع الصهيوأميركية والغربية والخليجية في العراق، وافشلت جميع مخططاتهم الجهنمية، واسقطت أطروحة (عصابات داعش الارهابية) التي خولوها عبر انتاج منهجية العنف المفرط في إحداث التغييرات المطلوبة من قبل دول الاستكبار في الشرق الاوسط بصورة عامة والعراق وسورية بصورة خاصة.
   من هنا.. فإن تلك القوى الاستكبارية وخصوصاً اميركا واسرائيل، وقفت حائرة  ومحدودة الخيارات أمام دور المرجعية الدينية العليا الرشيدة، وامام الانصياع الكامل من قبل أغلبية المجتمع العراقي بجميع شرائحه شبابا وشيبا نساءاً ورجالاً  لأوامر تلك المرجعية العظيمة والإنقياد لمعظم إرشاداتها، وبالتالي تحققت تلك الانتصارات المؤزرة على ما سمي بـ(الدولة الاسلامية في العراق والشام) والتي شكلتها عصابات داعش الإرهابية في المنطقة. وبعد مخاضٍ عسير ومعارك بطولية اسطورية من قبل قوى المقاومة والقوات الامنية ضد عصابات الشر الداعشي.. تكللت  بنهاية المطاف ارجاء العراق بالانتصارات العظيمة لأبناء الحشد الشعبي والقوات الأمنية  والتي اسفرت عن طرد جميع الدواعش من كافة الأراضي العراقية، ودحرهم الى خارج حدود البلاد.
 وبهذا فقد أُسقِطَ في أيدي القوى الاستكبارية والصهيوأميركية والغربية ومعها بعض الخليجية، ورأوا أن موضوعة التغيير عبر القوة البربرية والتدميرية والوحشية لم تأتِ أكلها مع العراقيين، فعمدوا الى إتباع الخيارات الأخرى، وكان في مقدمتها اعتماد أساليب (الحرب الناعمة)، ومفاقمة حملات (التغريب الثقافي)، الى جانب الانطلاق بأشد المعارك والهجمات الاعلامية المنظمة والتي تقف وراءها اساطيل مهولة من المؤسسات والفضائيات الاعلامية المدعومة بالاموال الخليجية والمتسلحة بالاستراتيجيات والمنهجيات الاميركية ـ الاسرائيلة. فإنطلقت تلك الهجمات بصورة ممنهجة مستهدفة العائلة العراقية لاسيما شريحة الشباب بفضائيات الاسفاف والتسخيف والمجون والمياعة، وذلك من أجل تفتيت حصون المجتمع العراقي عامة، والشيعي خاصة، وبالذات للبنته الرئيسية ألا وهي الأسرة العراقية المحافظة، حيث لم تدخر الجهات المعادية جهدا بغية  تدميرها وتخريب منظومة قيمها الاخلاقية والدينية والتراثية والمعرفية، والعمل بجدٍ ودون كللٍ لدس البدع والاسفاف وإشاعة منهجية التهريج وأعتماد التغريب الثقافي. وما نراه من محاولات حثيثة لتحريف وتشويه الشعائر الحسينية ما هي إلا جزءٍ من محاولات تفريغ المضمون الحقيقي لمعتقدات ومتبنيات أكثرية الشعب العراقي، فكان من بين تلك الوسائل هو اعتماد الدس والتزييف وإدخال البدع في منظومة الشعائر الحسينية، وبينها قضية إدخال ما سُميّ بـ (الراب الحسيني) مؤخراً.
  ولعل جملة من التساؤلات تقف شاخصة أمام وجوه تلك المجموعات المنحرفة او المُضَلَّلة والمُضَلِّلة، والقصد من وراء موضوعة نشر وإشاعة قضية (الراب الحسيني)، ومن ينفذون الإرادات الصهيوأميركية والغربية.. ولعل تلك التساؤلات تلقي بالحجة على تلك المجموعات، فعلى سبيل المثال، هل أن (الرقص جائز ) على وقع الايقاع من الناحية الدينية والشرعية؟
بل هل أن الموسيقى اللهوية بالأساس محللة شرعاً؟
 ولماذا كان الأئمة ينكرون على الملوك العباسيين والامويين موضوعة المجالس اللهوية والغناء والطنبور وما اليه؟ وهي أمور لم تكن تستخدم للتضليل او لنشر مفاهيم دينية حينذاك.. بل كانت أمور لهوية ترفيهية متمايزة عن قضية الدين وأتباع الدين، ولا يستطيع متبعوها مجاهرة الناس والتصريح بحليتها، لانهم يدركون ويدرك الناس معهم ان طاعة الله لا تأتي عبر عصيانه، كما قال الأئمة عليهم السلام: " لا يعبد الله من حيث يعصى".
والظاهر للعيان ولأولي الألباب.. أن الغاية من اللطم هو استحضار مشاعر الاسى والمصيبة.. فأين تلك المشاعر في إطار هذه البدعة المسماة بـ(الراب الحسيني) وهي تستعير إيقاعات الأغاني والرقص الغربي والأميركي تحديداً؟
ثم أليس إتــّـباع الطرائق والانماط الغربية في حيثيات حياتهم اللهوية والماجنة، وتقليدهم في العديد من المواضيع خصوصاً المتعلقة بالاسفاف واللهو والطرب والتهريج.. هو أمر مذموم ومؤاخذ عليه شرعاً وأخلاقاً؟.
والتساؤل الآخر.. كيف سنؤسس لإستمرار روحية الحزن والبكاء على مصيبة الامام الحسين عليه السلام مع هذه الأجواء الايقاعية الراقصة المبتذلة التي لا تختلف أبداً عن الحفلات الغربية الراقصة الماجنة وبنفس إيقاعاتهم وإيماءاتهم وحركاتهم؟
  ثم هل يعني إعتماد هذا النمط من (إظهار التعاطف مع الحسين) بهذه الشاكلة انه  ضرورة في هذه المرحلة، في حين أن مصيبة الامام الحسين كانت قائمة بشعائرها وطقوسها منذ قرابة الف واربعمئة عام ووصلت الينا بهذه الذروة المتنامية المتعاظمة العظيمة الأثر. ثم إن هؤلاء القوم (أتباع الراب الحسيني).. هل عدمت لديهم  الطرق والوسائل لكسب الشباب الى ثورة الامام الحسين عليه السلام وانعدمت الأليات لديهم للتعريف بمصيبة أهل البيت الكبرى وهي القضية الحسينية، وتقطعت السبل امامهم سوى عبر التعبير بهذه الحركات  والسكنات والايقاعات الغربية الراقصة المبتذلة المتصفة بالميوعة والتقليد الاعمى للغرب، وهل تعسرت الوسائل والمنهجيات والطرائق بحيث لم يتبقَ لديهم من سبيل سوى إعتماد (رقص الراب الأميركي) لتتعاظم ثورة الامام الحسين وتحفظ ألقها وتأججها في أوساط الشباب!!!
  وحقيقةً.. ووفق تراتبية البدع التي دخلت في جمهرة الشعائر والطقوس الحسينية، فإن موضوعة (رقصة الراب الحسيني) قد فاقت كل تلك البدع السابقة بإمتياز، وخلفت وراءها جميع البدع الأخرى بأشواط، أمثال المشي على الجمر، وضرب الظهور بالزناجيل ذات السكاكين، وضرب (الظهور) بالقامات الحادة كما في الهند وباكستان، وتطبير الأطفال الرضع، والزحف كيلومترات عديدة على البطون كالسحالي، والنباح كالكلاب وفق إيقاعات معينة يتم فيها ذكر لفظ الحسين او أحد أهل بيت العصمة عليهم السلام.. وسوى ذلك كثير كثير من البدع التي دخلت في منظومة شعائر إظهار الحزن واللوعة على مصاب أبي عبد الله الحسين عليه السلام.. وبالإجمال فإن مَرَدَّ تلك البدع هو مراكز التخطيط والدراسات الاستراتيجية والمخابراتية في الدول الاستكبارية اميركا واسرائيل وسواها،  والتي وضعت كي تنفذ من قبل بعض التجمعات المحلية في داخل العراقي، ووفق ما خطط له خلال تلك الدراسات والبحوث الرامية لتمرير إرادات وأهداف تلك الدول  ونشرها على المدى البعيد او المتوسط والقريب في نسيج أكثرية المجتمع العراقي. ويعينهم في ذلك عددٌ من القيادات المدسوسة او ذات الارتباط، والتي تمكنت في نهاية المطاف من إيجاد موطئ قدم لها في اوصال المجتمع الشيعي العراقي، وتقف وراءها قوى تقدم دعماً مالياً لا ينقطع ولا يوصف بحجم،  فضلاً عن الدعم الإعلامي والدعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي..
أليس من المتوقع ان موضوعة بدعة (الراب الحسيني) ان تتفاقم وتنمو سريعاً وتتداخل معها بدع أخرى بصورة جانبية ـ ما دام قد بدأت بالفعل ووجدت لها مريدين وأتباع ومؤيدين في عددٍ من مدن ونواحي البلاد.
ولعل في المستقبل الذي ليس ببعيد سنرى تداخل (الراب الحسيني) وأدائه الجمعي بإعتماد الآلات الموسيقية كطبول (الدرامز) الغربية، وآلات الغيتار والأجهزة الموسيقية، وأجهزة مزج الاصوات، والدي جي وغيرها والمعدات والاجهزة الموسيقية الأخرى الحديثة، والتي تستخدمها الفرق الغنائية الغربية في الغالب، وذلك بغية التسريع في عملية إندماج الشرائح الشبابية المؤيدة والعمل على توسعة نطاقها وجذبهم من خلال عوامل الجذب القائمة في مثل هذا النوع من الرقص المسمى برقص الراب، وبالتالي تحقيق المراد في إحداث شرخ كبير بين الشباب والثورة الحسينية عبر إدخال معدلات كبيرة من التشويه في الشعائر الحسينية العريقة التي حفظت مفاهيم الثورة الحسينية بل مجمل الدين الاسلامي على مدى اكثر من الف واربعمئة عام.
وإزاء إعلان تلك المجاميع المتبنية لمنهجية تشويه الشعائر الحسينية وافراغها من محتواها الحقيقي، نجد أن من الاهمية بمكان ان تتولى بعض اللجان المختصة في مجلس النواب العراقي، الى جانب المؤسسات الحكومية ذات الصلة فضلا عن الحوزات العلمية والهيئات الحسينية ان تبدأ بحملة مضادة تتناسب وحجم هذه البدعة بغية كشف تلك المخططات المشبوهة من قبل جماعة (الراب الحسيني) والضرب بقوة على ايديهم والعمل بجد لإيقاف محاولات نشر بدعهم هذه والابقاء على الشعائر الحسينية ناصعة خالدة تتناقلها الاجيال بعد الاجيال .

  

سعد صاحب الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/10


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : محاولات تشويه الشعائر الحسينية.. بين الإستلاب.. وموسيقى (الراب)!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
صفحة الكاتب :
  احمد الجار الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net