صفحة الكاتب : حسين النعمة

خمسة وثمانين مليار دينار ميزانية زيارة الأربعين
حسين النعمة

 الواقف على أحداث زيارة الأربعين لهذا العام يشهد الكثير من الأرقام الكبيرة التي صرفت خلال الزيارة والذي يمعن ويوظف القليل من اهتمامه لهذه الشأن سيكتشف إن الأرقام التي صرفت تعادل أو تفوق ميزانية محافظة كربلاء أو أية محافظة أخرى.

فأن قدّرنا ما صرفه كل موكب بخمسة مليون دينار كمعدل أدنى خلال الزيارة التي استمرت عشرة أيام تقريبا..
وبحسب تصريحات قسم الشعائر والمواكب الحسينية التابع للعتبتين الحسينية والعباسية إن أكثر من 17000 موكب خدمي وعزائي وفد لكربلاء مساهمة منه بخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) خلال الزيارة المباركة، فأن محصلة المبالغ المصروفة بحدود خمسة وثمانين مليار دينار كحد أدنى.
الملفت للنظر إن هذه الأرقام تنفق سنويا خلال زيارة الأربعين على وجه التحديد هذا غير ما تنفقه العتبات المقدسة في كربلاء والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والحزبية، ما قد يصل الى ضعف هذا الرقم أقل أو أكثر والله أعلم.
ما أريد الإشارة إليه أولا هو إن تظاهرة الأربعين السنوية التي يصرف خلالها هذه الأرقام لا يوجد شخص عظيم وملك تصرف له هذه الأموال الكبيرة على وجه الأرض سوى الإمام الحسين (عليه السلام) من غير أن يوعز أو يطلب من رعيته صرف تلك الأموال, أو إبداء الخدمة إنما هو الفتح المنشود الذي أشار له (عليه السلام) يوم عاشوراء وكذلك الغاية التي دعا لها الإمام الصادق (سلام الله عليه) في إحياء أمر الشيعة.
وثانيا إن أية تظاهرة أو مهرجان أو مؤتمر يقام أينما كان له أعداده وبرنامجه وميزانيته التي تتكفل بها المؤسسة المقيمة له أو الحكومة أو أيه جهة راعيه لتلك التظاهرة أو غيرها، أما زيارة الأربعين وأن أعددناها تظاهرة أو مهرجان فلا يوجد على وجه الأرض ولا في كتب التاريخ حدث يذكر إن هنالك تظاهرة قامت لأجل ملك أو سلطان سنويا وبهذا الحجم والتجمهر غير الإمام الحسين (عليه السلام) وإن كانت مهرجان أو احتفال فهو كذلك لا يوجد هكذا مهرجان تكون رواده بهذا الحجم سوى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) هذا غير إن المهرجانات ترجو المنفعة والأرباح بينما الرجاء في زيارة الأربعين غير الربح الدنيوي المادي إنما معنوي ربح الآخرة فضلا إن الرعية هي من تبذل المال لا الراعي. 
فمشاعر الموالين هي مَن تصطحبهم لإعمار وإدامة الشعائر الحسينية سنويا بين من ترك أهله وعقدَ عزمه ووفد لزيارة مولاه، وبين من اصطحب أسرته صغارا وكبار وعرجَ على كربلاء مهللا ومكبرا وعارفا بحقيقة ما توعدت به زينب (عليها السلام) حينما قالت ليزيد عليه لعائن الله: \"والله لا تمحو ذكرنا أهل البيت\" وهو ما يحدث اليوم. 

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/17



كتابة تعليق لموضوع : خمسة وثمانين مليار دينار ميزانية زيارة الأربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : اكرم السماوي ، في 2012/01/19 .

الشيخ الوحيد ادام الله ظلة الوارف
http://www.burathanews.com/news_article_146767.html
قال سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ الوحيد الخراساني (مد ظله الشريف) في بيان موجّه إلى شيعة العراق إنهم قدّموا امتحانا لم يقدّمه الشيعة في أي مكان آخر، وقال سماحته في بيانه: بلّغوا سلامي إلى شيعة العراق الذين أدّوا مهمة إحياء زيارة الإمام الحسين على أحسن وأتم وجه. وأضاف سماحته: لقد قدّم شيعة العراق إمتحاناً لم يقدّمه الشيعة في أي مكان آخر، حيث أنهم لم يتركوا القبر الشريف وحيداً رغم جميع الأهوال والمخاطر المحدقة بهم، وأثبتوا أنهم لو كانوا معه لأجابوا دعوته حيث قال: من كان فينا باذلاً مهجته، موطّنا على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا فصاروا مصداق الآية المباركة: والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم.

يذكر أن سماحة الشيخ المرجع هو أحد أهم المراجع العظام في الجمهورية الإسلامية في إيران وهو معروف بموقفه الحازم تجاه المسائل العقائدية، وبمعية المرجع الديني الكبير الراحل الشيخ الميرزا جواد التبريزي كانوا قد عرّوا انحرافات وضلال موجة الضلال التي حاولت بعض القوى ترويجها في ألتسعينات من القرن الماضي.

هنيئا لخدام الحسين عليه السلام
بالحسين عليه السلام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في ذكرى أستشهاده الخامسة كريم النفس(الشهيد كريم الفياض).  : رحمن علي الفياض

 ما هي أسباب سقوط الموصل بيد داعش الإرهابية (الحلقة الثالثة)  : حيدر الفلوجي

 مقتل لاجئ أم موت ضمير؟  : محمود محمد حسن عبدي

 بالصور : التقرير النهائي للجنة التحقيق بسقوط الموصل

 هـل تعلم .. أنّ المرجعيّـة الديـنـيّـة الـعـلـيـا . الحلقة رقم ( 5 ) .  : نجاح بيعي

 نص قانون الحشد الذي قدمه النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم وتمت المصادقة عليه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 بعثة الحج تعلن وصول اول وجبة من الحجاج الاضافيين الى الديار المقدسة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 أنا أعلمكم كيف تكونوا إرهابيين  : هادي جلو مرعي

 نشرة اخبار من اسرار الشرق  : اسرار الشرق

 الاديب صابر حجازى يفوز بجائزة الاتحاد العالمي للشعراء والمبدعين العرب

 السماوة و النجف و كربلاء يحققون الفوز على البحري و زاخو وامانة بغداد

 وزير العمل يبحث مع المستشار العمالي في السفارة المصرية التعاون المشترك بين البلدين ومستحقات العمالة المصرية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحكيم يبحث مع وفد كوردستان ازمة كركوك واستفتاء الاستقلال

 مشكلتنا يارئيس الوزراء ليست بإنهيار أسعار النفط  : عبيدة النعيمي

 كلمة في يوم ميلاد المسيح الانسان  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net