صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

من وراء تفجير الناقلات النفطية في الخليج؟
د . عبد الخالق حسين

يبدو أن ضرب الناقلات النفطية في الخليج صار هدفاً سهلاً  لاتخاذه ذريعة لإشعال الحروب في المنطقة. فقد تعرضت ناقلتان عملاقتان يوم الخميس 13 حزيران الجاري، إلى تفجيرات في مياه بحر عمان، إحداهما (ناقلة نرويجية) أوشكت على الغرق، وتم إنقاذ بحارتها من قبل البحرية الإيرانية، والأخرى يابانية. وقبل ذلك بأسابيع تعرضت أربع سفن راسية في ميناء الفجيرة الإماراتية إلى تفجيرات أيضاً دون إصابات في الأرواح. وقد سارعت أمريكا ومعها بريطانيا، وحلفائهما في المنطقة باتهام إيران. وقد نشرت الإدارة الأمريكية صور فيديو تقول إنها دليل على أن إيران نفذت الهجوم على هاتين الناقلتين في خليج عمان. إلا إن هذا الفيديو ليس فيه مصداقية، خاصة وأنه يذِّكر بفيديو كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في مجلس الأمن الدولي قبيل قيام أمريكا بإسقاط حكومة صدام حسين، عرض فيه لقطات "تبرهن" وجود سلاح الدمار الشامل، وتبين فيما بعد زيف هذه المزاعم. والجدير بالذكر أن شركة «كوكوكا سانجيو» اليابانية، مالكة الناقلة «كوكوكا كاريدغس» المتضررة، ذكرت أن جسمين طائرين ألحقا أضراراً بالناقلة، وليس لغماً كما أفاد الفيديو الأمريكي.(1)

 

والملاحظ أنه حتى بعض المعلقين في مواقع التواصل الاجتماعي يميلون إلى لوم إيران بقولهم أنه من مصلحة ايران ان تبين بأنها لن تسمح بأن تكون الخاسر الوحيد للعقوبات الأمريكية، خاصة وأنها، أي (إيران) قد حذرت مراراً بأن الآخرين أيضاً سوف يدفعون الثمن فيما اذا خسرت اسواقها النفطية، وأن الهجوم على الناقلات تبين بوضوح قدرة ايران على ايذاء امريكا وحلفائها اذا كانت هي الجهة المسؤولة عنها.

قد يبدو هذا الكلام وجيهاً، ولكن لو تتبعنا تاريخ الحكومة الإيرانية في تعاملها مع خصومها بمنتهى الحصافة في مثل هذه الحالات، وحرصها على عدم منحهم ذريعة ضدها، لذلك لا نميل إلى التفسير أعلاه.

فبمناقشة موضوعية لا نعتقد أن القيادة الإيرانية من الغباء إلى هذا الحد بحيث تقوم بهذه الحماقة والمجازفة لتتخذها أمريكا وحلفائها في المنطقة ذريعة لشن حرب ماحقة عليها. فإيران ستكون الخاسر الأكبر من الحرب إذ كما هدد الرئيس الأمريكي ترامب بما معناه أن الحرب على إيران ستحيلها إلى خرائب وأنقاض.

وسبب آخر يبعد الشبهة عن تورط إيران، وهو كما أشرنا أعلاه، أن إحدى الباخرتين اللتين تعرضتا للتفجيرات كانت يابانية، وجاء توقيت تفجيرهما مع زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى طهران في وساطة دبلوماسية حكيمة منه لتخفيف التوتر بين إيران وأمريكا، وإنقاذ المنطقة من حرب مدمرة محتملة. لذلك فليس من الحكمة أن تقوم إيران بهذه الفعلة وهي تستضيف الرئيس الياباني الذي جاء لمهمة هي في صالحها. فمن مصلحة إيران تفادي الحرب بأي ثمن، وليس من مصلحتها تصعيد التوتر لمنح أمريكا ذريعة لشن الحرب ماحقة عليها.

 

إذن من هم وراء هذه التفجيرت؟

الجواب: ابحث عن المستفيدين من شن الحرب على إيران، وهم كثرُ.

المستفيد الأول هو إسرائيل بسبب مواقف إيران المتشددة ضد التطبيع، وخوفها من امتلاك إيران السلاح النووي، والثاني هو السعودية ودولة الإمارات، وما عرف عن تهور حاكميهما (محمد بن سلمان، ومحمد بن زايد، اللذين يرمز لهما في الإعلام الغربي بـ MBS  و MBZ على التوالي)، والثالث مصانع الأسلحة والمؤسسات العسكرية في أمريكا. فقد صرح الرئيس الأمريكي ترامب قبل أيام أنه يتعرض إلى ضغوط من قبل هذه الجهات لشن حرب على إيران، ولأسباب معروفة. يرجى فتح رابط الفيديو في الهامش(2).

 

لذلك ليس مستبعداً أن تقوم هذه الجهات بضرب الناقلات النفطية، وخاصة العملاقة منها لدفع ترامب لشن الحرب على إيران.

إلا إن هناك أصوات عقلانية من قيادات سياسية، ومعلقين سياسيين في الغرب تستبعد قيام إيران بهذه التفجيرات، ومن بين هؤلاء زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين الذي قال أن على بريطانيا عدم الإنسياق وراء أمريكا في اتهام إيران بدون دليل. جاء ذلك في رده على وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، الذي قال إن العلاقات بين إيران الولايات المتحدة "في موقف خطير جدا"، بعدما نشرت واشنطن فيديو تقول إنه دليل على أن إيران نفذت الهجوم على ناقلتي نفط أمس في خليج عمان(3).

كما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يجب العمل على إظهار الحقيقة بوضوح، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادث. و حذرت روسيا من التسرع في إصدار الأحكام والاستنتاجات.

كذلك دعا الاتحاد الأوربي إلى "أعلى درجات ضبط النفس" وسط التوتر السائد بشأن اتهام الولايات المتحدة لإيران بالهجوم على الناقلتين. وقال المتحدث باسم الاتحاد: "نحن بصدد جمع المعلومات من أجل تقييم الوضع. وسبق أن قلنا مرارا إن المنطقة ليست في حاجة إلى المزيد من التصعيد. ولا إلى المزيد من التوتر. ولذلك فإننا ندعو إلى أعلى درجات ضبط النفس".

 

وبناءً على كل ما سيق ، نعتقد أنه ليس من مصلحة إيران ضرب الناقلات النفطية لتقدم مبرراً على طبق من ذهب لأمريكا لشن حرب مدمرة عليها، لا تبقي ولا تذر، خاصة وقد نفى وزير خارجية إيران السيد محمد جواد ظريف نفياً قاطعا. وهناك مقالات عديدة لكتاب غربيين تؤكد عدم توافر الأدلة على قدرة إيران في ضرب الناقلات، نذكر روابط ثلاث مقالات من بينها نيويورك تايمس في الهامش على سبيل المثال لا الحصر.(4، 5، 6)

 

كما تعرف أمريكا جيداً، أنه إذا ما شنت حرباً على إيران، فإن هذه الحرب ستشعل المنطقة كلها، وستتضرر المصالح الأمريكية وحلفائها ضرراً بالغاً، إذ ليس لإيران في هذه الحالة إلا وأن تعمل بمبدأ (عليَّ وعلى أعدائي يا رب)، وقد حذرت بذلك مسبقاً.

 

موقف العراق من هذه المحرقة المحتملة

وبهذه المناسبة، من المفيد توجيه تحذير إلى الحكومة العراقية أنه ليس من مصلحة العراق أن ينجر إلى هذا الطرف أو ذاك في هذه اللعبة الخطيرة القذرة، فالعراق دفع ثمناً باهظاً طوال حكم البعث الفاشي وحروبه العبثية، الداخلية والخارجية، التي أهلكت الحرث والنسل، ومازال يئن من عواقبها الوخيمة، خاصة وهناك دعوات لا مسؤولة من قبل جهات عراقية فاعلة تميل إلى إيران، تدعو المليشيات الشيعية بضرب القوات الأمريكية المتواجدة في العراق. وإذا حصل ذلك لا سمح الله، فإنها كارثة على العراق وشعبه الجريح.

[email protected]

ــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- Japanese ship owner contradicts U.S. account of how tanker was attacked

https://wapo.st/2MN8OLf?tid=ss_mail&utm_term=.ad64b3dc129c

 

2-Trump Says the Military Industrial Complex is Pressuring him Into a War With Iran

https://therealnews.com/stories/trump-says-the-military-industrial-complex-is-pressuring-him-into-a-war-with-iran

 

3- Jeremy Corbyn challenges UK government's Iran accusations on oil tanker attacks

https://www.bbc.co.uk/news/uk-48645280

 

4- Iran Has Little to Gain From Oman Tanker Attacks

by Julian Lee

Regardless of whether Iran is responsible for damage to vessels in the Sea of Oman, it will still get the blame — and suffer the fallout.]

https://www.bloomberg.com/opinion/articles/2019-06-13/iran-has-little-to-gain-from-oman-tanker-attacks

 

5-"7 Reasons To Be Highly Sceptical Of The Gulf Of Oman Incident"

Activist Post, June 14/19, By Caitlin Johnstone

https://www.activistpost.com/2019/06/7-reasons-to-be-highly-skeptical-of-the-gulf-of-oman-incident.html?utm_source=Activist+Post+Subscribers&utm_medium=email&utm_campaign=f7b56e855e-RSS_EMAIL_CAMPAIGN&utm_term=0_b0c7fb76bd-f7b56e855e-388316749

 

6- Was Iran Behind the Oman Tanker Attacks? A Look at the Evidence

Internet databases confirm much about the incident, but the Trump administration hasn’t provided convincing evidence of Tehran’s culpability.

https://www.nytimes.com/2019/06/14/opinion/iran-tanker-attacks.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/17



كتابة تعليق لموضوع : من وراء تفجير الناقلات النفطية في الخليج؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عودة الكعبي
صفحة الكاتب :
  عودة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجراء ثلاثة عمليات تداخل قسطاري طارئة مساءاً في مركز ميسان لأمراض وجراحة القلب  : وزارة الصحة

 سري وشخصي الى رئيس جمهورية العراق  : يعقوب يوسف عبد الله

 مقرب من العبادي يرد على مستشار حكومي وينفي التوصل لحلول مع اربيل

 الأرجنتيني سيميوني: ميسي أفضل من رونالدو في عالم الساحرة المستديرة

 بصائر عاشورية 9 ((مسائلة السؤال والقناعات الخلفية المسبقة ودورها في تحمل المسؤولية ))  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الفقيد الدكتور الجلبي: كان أَبعدهم رؤيةً واكثرهم فاعليةً والاشجع في اتّخاذ القرار  : نزار حيدر

  إسرائيل: قدمنا لروسيا دليلا يدين النظام السوري في حادث إسقاط الطائرة

 قرار غير مسبوق يمنع سفر شيخ الأزهر بمهام رسمية دون إذن السيسي

 بيني وبين الله  : ابراهيم جواد

 العامري یتوعد داعش بـ"حساب عسير" ویؤکد: لم نطلق قذيفة واحدة على الفلوجة

 حشد العراق المقدس ولعنة السحرة!  : امل الياسري

  واردات العراق النفطية  : التنظيم الدينقراطي

 مفوضية الانتخابات تعقد ورشة عمل موسعة لوسائل الاعلام للتعريف بالانظمة والاجراءات التي تتبعها في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رفع عبوات ناسفة والقبض على مطلوبين في ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 ”بلي يا بلبول ... بلي”!!  : فؤاد الهاشم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]tabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net