صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

ما اهمية اعادة فتح ملف عاشوراء كل عام ؟
اسعد عبدالله عبدعلي

"لابد ان احدهم افترى الاكاذيب عليك, لان الكلام حول ان يقوم خليفة المسلمين يزيد بتجهيز جيش لقتل الامام الحسين بن علي غير معقول! فالخليفة من الصالحين, والصالحون لا يقومون بقتل ابناء الانبياء"!

نص كلام الصديق نبيل بن يزيد احد مثقفي المغرب في رسالة بعثها الي قبل ايام, وهي تدلل على حجم التضليل التاريخي الذي يعيشه الاخر, مع اننا في زمن المعلومات, فبضغطة زر يمكنه تصفح اي كتاب تاريخي معتبر, لكن المناهج الدراسية والاعلام الحكومي الموجه, والتقديس للإرث المشوه, والكسل عن محاولة البحث عن الحقيقة, كلها جعلت جزء من الامة تغيب عنه حقائق الامس وتنعكس على سلوكه اليومي, فأفكاره مبنية على قواعد كاذبة.

 

عند محاولة الرد على رسالة الكاتب المغربي يجب اولا ان نجيب على تساؤل يعاد كل عام, وهو: ما فائدة التذكير بحدث حصل قبل اكثر من الف عام؟

 

· يمكن الاجابة عن هذا التساؤل بشقين:

الاول: دستور المسلمين هو القران, نتعلم منه ونتمسك بمنهجه, والقران الكريم نجده يكثر من سرد وقائع تاريخية حدثت قبل الاسلام بمئات او الاف الاعوام, لتوضيح جانب الحق وجانب الباطل, مع التذكير على اهمية السعي في طريق الحق كما سار السابقون, لذلك يجب ان نتأسى بالقران ونذكر بالحوادث الكبيرة في تاريخ الامة, واخذ العبرة, وموالاة اهل الحق والبراءة من اهل الباطل.

فمن يعترض على اعادة فتح ملف كربلاء هو يعترض على منهج القران في سرد الاحداث التاريخية.

 

ثانيا: كل الامم تفتخر بقادتها وتحتفل سنويا بذكراهم, وتعيد للذاكرة مواقفهم وبطولاتهم وتنبه على باطل من ناصبهم العداء, انظر الى اوربا والى شرق اسيا والى امريكا, هذا ديدن الشعوب, وليس هنالك شبهة ارتكاب ذنب او معصية, فعندما نذكر معركة كربلاء هل اننا نعصي الله عز وجل لان فتح ملف اخطاء السلطة الاموية من المحرمات؟ نعم البعض يفكر بهذه الطريقة الساذجة التي قامت السلطات المتجبرة بتلقين شعوبها على ذلك.

فمن يعترض علينا في موضوع ذكرى كربلاء عليه اولا ان يعترض على كل الانسانية ويرفض ان تعيد ذكرى الاحداث التاريخية.

 

· منهاج دراسية تلقن الانحراف عن الحق

اتذكر جيدا كيف حاول نظام صدام ترسيخ مفاهيم وتاريخ مشوه عن الاسلام, بهدف طمس حقائق وابراز دور السلطة على مر الزمان, فكان يرفع من ذكر الحكام امثال معاوية ويزيد والسفاح وهارون العباسي وباقي سلسلة بني امية وسلسلة العباسيين, مع انهم طغاة ظلمة استباحوا دماء الامة في سبيل شهواتهم والسيطرة على الحكم, فالطاغية يجب ان يدافع عن الطغاة فهم من جنس واحد, ومن غير المعقول ان تجد صدام بكل انحرافه واجرامه يدافع عن الامام الحسين (ع) لانهما ضدان, والضدان لا يجتمعان.

لذلك كانت المناهج التعليمية تصب في تلقين نظرية الرضا بالحاكم مهما كان ظالما واعتباره منصب من قبل الله, ويجب الثناء والافتخار ببني امية وبني العباس لانهم وسعوا الرقعة الجغرافية لدولة الاسلام, وانهم فعلوا وفعلوا...

وهكذا تم تربية الاجيال في العراق وفي باقي البلدان العربية, منهج واحد في التعليم لكل الطغاة, لذلك لم اتعجب من رسالة الكاتب المغربي لي, بل هي تمثل واقع شعب وامة, هكذا هو نمط تفكير الكثير من ابناء الامة التي تم تلقينها تاريخ مشوه.

والاغرب نجدهم ينادون في تحكيم العقل واهمية النقد, لكن عندما يصلون لتاريخ الاسلام يتوقف العقل فها هي منطقة التاريخ المقدس الذي يحرم البحث فيه وفي رجالاته, فتجد البرفسور والباحث واكاتب والمفكر كلهم يرفضون البحث في التاريخ, لانهم يدركون جيدا صعوبة كشف سبب التناقضات التي ترتكز في كل تاريخهم, فكيف يجب متابعة الرسول (ص), وكيف يتهمونه بالهجر ويمتنعون عن تلبية ندائه في مسيرة جيش زيد, ولماذا اختفى ابطال الاسلام في زمن الرسول من تقلد اي منصب بعد رحيل الرسول (ص)؟ ولماذا دخل كبار اليهود الاسلام في زمن الخليفة الاول والثاني؟ واين اختفى المنافقين بعد رحيل الرسول (ص) وكان القران يكثر من ذكرهم والتحذير من خطرهم؟

هذه المنطقة من التاريخ عند البعض مقدسة بكل ما تحمله من تناقضات, لكن لو يعاد فتح ملفاتها لتم فهم ما تبعها, لذا تجدهم على مر التاريخ يحرمون اعادة النظر فيها.

 

· اهمية اعادة فتح ملف معركة عاشوراء

اولا: يمثل اعادة فتح ملف عاشوراء سنويا هو نوع من الثورة على كل الطغاة, فهم حاولوا عبر مر الزمن اسكات صوت الحسين (ع) حتى وصل الامر بالمتوكل والذي يسمى في كتب التاريخ العربية بمحي السنة, قام هذا الطاغية بحرث ارض قبر الحسين وفتح الماء عليها كي ينسى ذكر الحسين, وحاول الطغاة منع الناس من زيارته, ونتذكر جيدا قيام صدام باعتقال الالاف بتهمة زيارة الحسين! بل حكم بإعدام الالاف بنفس التهمة.

 

ثانيا: محاولة لتصحيح التاريخ, واعادة العقل ليكون حكما في كل التناقضات المسكوت عنها, ودعوة لأثارة روح النقد في الارث العجيب, والذي يعتبره البعض جميعه مقدس لا يجب الاقتراب منه وفتحه, فعندما نعيد سرد احداث عاشوراء نفضح كذب السابقون والمتمسكون بنهج الحكومات والمؤسسات الدينية الخاضعة للحكومات, حيث يعتبرون الامام الحسين خطرا كبيرا يهددها في كل عصر.

 

ثالثا: ان اعادة فتح الملف هو مهمة لكل مسلم لإيصال رسالة الامام الحسين لكل الاجيال, في اعادة احياء قيم النخوة والرجولة والدفاع عن الدين والشرف والمبدأ حتى لو استشهد, ورفض الذل والدعوة للعيش الكريم, وتثبيت ركيزة مهمة في العيش وهي الصدق وحفظ الامانة ورفض النفاق والخيانة بكل انواعها, فمن يريد ان يكون حسينيا يجب ان تكون كل هذه الصفات فيه.

فلا خير بالخائن ولا خير بالكاذب ولا خير بالمنافق, وما اكثرهم في حاضرنا وتجدهم يدعون حب الحسين وهم سبب انتكاسة الامة في واقعنا.

 

رابعا: ان اعادة صوت الحسين هو واجب علينا جميعا, فهو صرخة بوجه حكام الحاضر واحزاب السلطة المستبدة, وتلك الطبقة السياسية العفنة الغارقة في الفجور, والتي انتهجت منهج الامويين والعباسيين في الحكم, نعم هي تدعي حب الحسين, لكن افعالها جميعا تصرخ انها اموية وعباسية للعظم, الحب ليس مجرد كلام بل افعال, لذلك اليوم تعيش الامة تحت حكم الامويين والعباسيين, ونحتاج للحسين في واقعنا كي تنهض الامة وترفض الذل والظلم, وتقوم كما قام الامام الحسين لترسيخ العدل في حياتنا.

 

خامسا: ان اعادة صوت الحسين في حاضرنا مهم جدا لترسيخ قيم الحسين في المجتمع, لتربية جيل صالح نحتاج ان تكون مناهج التربية, اساسه رفض الذل وطلب العدل, هذه القيمتين لو تمت في كيان كل طالب علم لتغير شكل الحاضر, لذلك تجد منا دعوة السنوية ليكون الحسين هو معلم الامة, بدل نظريات الغرب ومنهاج الطغاة.

وهنالك مضامين كثيرة اخرى حول اهمية فتح ملف عاشوراء.

 

لذلك نجد اهمية كبرى لإعادة صوت الحسين في كل عصر, والدعوة للتمثل بصفات الحسين, ورفض كل ما رفضه الحسين, فمن المعيب ان تكون منافقا او خائنا او كاذبا او ذليلا وتدعي انك حسيني, وعند حصول الارتباط بين الانسان والامام الحسين عندها نربي جيل على القيم الاخلاقية الرفيعة, ولو تمت في حياة الامة لصبح مجتمعنا الاكثر رقيا في العالم,

واخيرا نقول: ان الحسيني الحقيقي بالأفعال وليس فقط بالأقوال.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/01



كتابة تعليق لموضوع : ما اهمية اعادة فتح ملف عاشوراء كل عام ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالامير الدرويش
صفحة الكاتب :
  عبدالامير الدرويش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل مواد غذائية لمجاهدي الحشد الشعبي في قاطع الصقلاوية.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 دار السلام.. دار السراق  : علي علي

 وزارة الثقافة تشارك في المؤتمر الأول للحوار العالمي حول الإرهاب  : اعلام وزارة الثقافة

 الإنكسـاراتُ الـضـوئيـة في الدائـرةِ العـروضية  : علي محمد عباس

 ألعدالة في العراق بين هوى السياسيين و آلمعايير ألأنسانية !؟  : عزيز الخزرجي

 مجلس ذي قار يصوت باغلبيته المطلقة على رفض مشروع خصخة الكهرباء

 أفغانستان: إغلاق 211 مركزا للاقتراع لأسباب أمنية

 لعبة الحياة  : ستار احمد عبد الرحمن

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تعلن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام)  : وزارة الدفاع العراقية

 القاء القبض على متهمين بالإرهاب، والقتل وترويج المخدرات.

 التغيير وتجفيف منابع الإرهاب؟  : كفاح محمود كريم

 المالكي يأمر والبعثية في السلطة ترفض لايقاف عجلة التقدم .  : صادق الموسوي

 العِرَاقُ ... وَ اسْتِرَاتِيْجِيَّةُ الدَّوّْرِ الفَاعِلْ.(الحَلَقَةُ الأُوْلى)  : محمد جواد سنبه

 طاش ماطاش....من انتاج المملكة العربية...المؤقتة !  : هشام حيدر

   تيسير القرآن للذكر   : نايف عبوش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net