صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٢)
نزار حيدر

   عاشوراء حدثٌ مضى وقصةٌ مُستمرَّة.   فأَما الذي مضى فقد نفَّذهُ الأَمويُّون بالتَّزييف والتَّضليل ليرتكبُوا أَبشع جريمة مُروِّعة في التَّاريخ الإِسلامي والإِنساني.
   وأَمَّا قصَّة عاشوراء المُستمرَّة فيظلمها أَربعة؛
   *الطائفيُّون الذي يفعلُون المُستحيل لتناسِيها وتجاهلِها.
   إِنَّهم يختلِقُون المُناسبات للتَّغطية على الذِّكرى، ففي بلادِ المغربِ، مثلاً، يحتفلونَ بشيءٍ إِسمهُ [بابا عاشور] على غرار [بابا نوئِيل] ليلة الكريسماس.
   يطوفُ المهرِّجون في الشَّوارع بطبولهِم وأَزيائهِم الملوَّنة وفِي الأَثناء يوزِّع [بابا عاشور] الحلوى والهدايا على النَّاس، الأَطفال خاصَّة، التي تتجمهر على جانبَي الطَّريق لإِحياء ذكرى لم يعرفُوا بأَنَّها تعودُ إِلى يومٍ هو من أَشدِّ الأَيَّام على آل الرَّسول (ص) والذي وصفهُ المعصوم (ع) بقولهِ {لا يَوْم كيَومِكَ يا أَبا عبدِ الله}.
   وهي نفس الطَّريقة التي احتفى بها الأَمويُّون في الشَّام عندما أَدخلُوا سبايا كربلاء بالطُّبول والدُّفوف والزِّينة! حتى ظنَّ النَّاس أَنَّ عيداً جديداً حلَّ عليهِم لم يعرفونهُ من قَبْلُ.
   وهي نفسها التي اتَّخذها الأَيُّوبيُّون طريقةً لطمسِ الذِّكرى.
   يقولُ المَقرِيزي [ولمَّا زالَ حُكم الفاطميِّين اتَّخذ ملُوك بني أَيُّوب يومَ عاشوراء يومَ سُرورٍ يُوسِّعُون
فيهِ على عيالهِم ويتبسَّطونَ في المطاعمِ ويصنعُون الحلاوات ويتَّخذُون الأَواني الجديدة ويكتحِلُون ويدُخلُون الحمَّام جرياً على عادةِ أَهل الشَّام التي سنَّها لهُم الحجَّاج في أَيَّام عبدِ الملِك بن مروان ليُرغِمُوا بذلكَ آناف شيعة عليِّ بن أَبي طالبٍ الذين يتَّخذُون يَوم عاشوراء يومَ حُزنٍ على الحُسين].
   وهي نفس الطَّريقة التي كان يحتفي بها الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين وزبانيته في عاشوراء وفِي كربلاء تحديداً عندما كان يُنظِّم حَفلات الأَعراس الجماعيَّة في زحمةِ قرع الطُّبول والمزامير والرِّقص والتَّهريج. 
   ومن علامةِ الطائفيِّين أَنَّك لا تجد في كلِّ قنواتهِم الفضائيَّة أَيَّ أَثرٍ للذِّكرى لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ.
   والأَغرب من كلِّ هذا إِنَّهم يتَّهمونك بالطائفيَّة إِذا احتفيتَ بالذِّكرى أَو إِذا قلتَ أَنَّ الطَّاغية يزيد هو الذي قتلَ الحُسين السِّبط (ع) في عاشوراء في كربلاء عام ٦١ للهجرةِ، ولكنَّك لستَ طائِفيّاً إِذا قلتَ بأَنَّ [نظامَ المَلالي في طهران] هو الذي قتلَ الحُسين (ع) وهو الذي حزَّ رأسهُ الشَّريف وداسَ بخيلهِ على صدرهِ الشَّريف ثمَّ أَحرق خِيام العِيال وساقَ الأَسرى سبايا إِلى الكوفةِ ومنها إِلى الشَّام!.
   *العاطفيُّون جداً الذين يحوِّلونها من سيرةٍ ومسيرةٍ إِلهيَّةٍ عظيمةٍ إِلى تراجيديا إِنسانيَّة مأساويَّة فقط وكأَنَّها حائط مبكى فارغة من الجَوهر والمعنى والقِيم.
   إِنَّهم لا يعرفونَ من الذِّكرى إِلَّا البُكاء واللَّطم والحُزن والجزع، أَمَّا قِيمَها ومعانيها وجوهرها فلا علاقةَ لهم بها لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ، فلا تلمس لها أَثرٌ في سلوكهِم.
   وهم يتفنَّنون في كلِّ عامٍ لإِضافةِ [شعائر] جديدة لها.
   حتَّى البُكاء أَفرغوهُ من جوهرهِ فلم يعُد رسالةً تهزُّ الظُّلم والإِستبداد من القواعد وإِنَّما هو جهدٌ مبذولٌ لإِفراغ الشُّحنات الثوريَّة والطَّاقة التغييريَّة الإِصلاحيَّة الخلَّاقة من الرُّوح والنَّفس.
   *التضليليُّون وهم الذين يخلقُون القَصص حول عاشوراء والتي ما أَنزل الله تعالى بها من سُلطان، أو لا ينقلون إِلَّا الرِّوايات الضَّعيفة وكأَنَّهم يتعمَّدون تشويه الذِّكرى أَو تحويلها إِلى مناسبةٍ ميتافيزيقيَّةٍ أَو طوباويَّةٍ أَو حتَّى غَيبيَّةٍ.
   هؤلاء الذين يصدُق عليهم قولَ الله تعالى في مُحكمِ كتابهِ الكريم {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ}.
   *السَّاكتونَ عن تبيانِ الحقائق.
   إِنَّهم يعرفونها جيِّداً ولكنَّهم لا يقولونها للنَّاسِ أَو لا يحاولُون تبليغها للعالَم، إِمَّا خَشيةً من ردُود أَفعال الشَّارع القاسية أَو لعدمِ ثقتهِم بأَنَّها ستترك الأَثر الإِيجابي المطلوب أَو خجلاً أَو لحمايةِ مصالحهِم التي يتصوَّرون بأَنَّها ستتضرَّر إِذا صدحُوا بهذهِ الحقائق.
   ولذلك قَالَ تعالى مُحدِّداً شرط التَّبليغ {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا}.
   إِنَّهم الذين يصدُق عليهم قول الله تعالى في مُحكمِ كتابهِ الكريم {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ* إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}.
   هؤُلاء كلُّهم يظلمُون عاشوراء كلٌّ على طريقتهِ، فما لم نفعل ما فعلتهُ عقيلة الهاشميِّين زينب بنت علي (ع) عندما حملت رسالة عاشوراء لتطوفَ بها الأَمصار، كاشفةً ومُنبِّهةً وموضِّحةً ورادَّةً ومُتحدِّيةً وفاضِحةً ومُبيِّنةً وشارحةً وصابرةً وعاضَّةً على الجراح وشامخةً ومُبلِّغةً كلَّ ما يتعلَّق بعاشوراء وكربلاء والحُسين السِّبط الشَّهيد (ع) والشُّهداء من أَهْلِ بيتهِ وأَصحابهِ، ما لم نكُن كذلكَ فلا يمكنُ أَن ندَّعي بأَنَّنا من أَنصار الحُسين (ع) ثم ندعو الله تعالى بالمأثورِ الذي وردَ في زيارةِ عاشوراء {وَثبِّت لي قَدمَ صِدقٍ عِندكَ مَعَ الحُسين وأَصحاب الحُسين الذين بذلُوا مُهجَهم دُونَ الحُسين (ع)} فالقدمُ والتي تعني [الإِقدام] وهي علامة الحركة والسَّعي والإِجتهاد، لا تثبُت مع الحُسين (ع) إِذا لم تكُن في نفسِ المُنطلق والإِتِّجاه والجَوهر والنَّهاية التي رسمت كلَّ خطواتِها عاشوراء.   
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/01



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٢)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقم سامباولي يفرش الورود لمحاربي أيسلندا

 الفارس : قرار المحكمة الاتحادية سيقلل من حدة الاحتقان السياسي وعلى رئيس الوزراء المضي بأجراء اصلاحات حقيقة  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 لماذا نكتب ؟؟  : صبيحة شبر

 مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ... مشروع وطني انساني (12)  : علي حسين الخباز

 حاكموه وإلا سيحاكمكم التأريخ  : عدي الطائي

 شرطة واسط تضبط مواد ممنوعة

 مبدعون من مدينتيأ.د.خالد الفرطوسي (منقذ جاموس مابين النهرين )  : حسين باجي الغزي

 التوبـــة الخالصــة  : حيدر الحسني

 صحة الكرخ : افتتاح مركز صحي فرعي الشهيد عباس التميمي في قرية الطجاج التابع لقطاع التاجي للرعاية الصحية الاولية

 الممثل السامي لشؤون نزع السلاح: إذا تأكد الهجوم الكيميائي المزعوم على إدلب فسيشكل أكبر هجوم في سوريا منذ الغوطة الشرقية

 جهود متواصله وحثيثة من قبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي للارتقاء بواقع خدمات والق مدينة الطب الحضاري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وقفة مع مدير الابنية المدرسية في وزارة التربية  : صلاح نادر المندلاوي

 بالصور: المرجع الفياض يصل إلى مدينة مشهد المقدسة

 لجنة الحشد الشعبي في مجلس محافظة كربلاء تنجز معاملات جرحى رابطة الإعلاميين الحربيين...

  دائرة المعارف الحسينية مشروع رائد يتصدر الموسوعات العالمية  : د . ابراهيم بحر العلوم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net