صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

النفط مقابل الدم!!
د . عبد الخالق حسين

كتب لي صديق قائلاً: "منذ أربع سنوات و اليمن يُقصف بكل وحشية، لم توفر مدرسة، أو مستشفي، أو حفلة عرس، أو جلسة عزاء. و يحاصر حيث لا دواء و لا طعام...الأطفال يموتون جوعاً، يموتون فعلا و ليس مجازاً. و العالم منعدم الضمير صامت صمت الأموات، و أمريكا تزود الحكومات الإرهابية بكل ما تحتاجه لتدمير اليمن. و لكنها انبرت فوراً لإدانة "الإرهاب" اليمني العراقي الايراني لأن ضخ النفط قد تقلص بعد ضرب الحوثيين اليمنيين لأكبر مجمع نفطي في السعودية."

حقاً ما قاله الشاعر ديب إسحاق قبل أكثر من مائة سنة:

قتلُ امرئٍ في غابةٍ جريمةٌ لا تُغتَفر

وقتل شعبٍ آمنٍ مسأَلةٌ فيها نظر

سمعنا بتعبير (نفط مقابل الغذاء)، وهو برنامج الأمم المتحدة، الصادر بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 986، لعام 1995؛ الذي سمح للعراق بتصدير جزء محدد من نفطه، ليستفيد من عائداته في شراء الاحتياجات الإنسانية لشعبه، تحت إشراف الأمم المتحدة. كذلك سمعنا بتعبير (نفط مقابل الماء) من الرئيس التركي الأسبق سليمان دميريل، يبتز العراق في السبعينات من القرن الماضي. واليوم نسمع تعبير (نفط مقابل الدم) في الحرب السعودية الظالمة على اليمن بعد أن قامت جماعة أنصار الله اليمنية بتوجيه ضربات ماحقة على مجمّع "ارامكو" في بقيق وخريص، يوم 14 أيلول/سبتمبر الجاري، مما أدى إلى هبوط الصادرات النفطية السعودية نحو 6 مليون برميل يومياً، وإحداث دمار يستغرق إصلاحه أشهراً إن لم نقل سنيناً عديدة.

والحقيقة إن النفط كان دائماً مرتبطاً بسفك الدماء في دول الشرق الأوسط البائسة، حيث جلب على شعوبها الدمار بدلاً من الإعمار والإزدهار الاقتصادي المفترض. فعندما قامت الحكومة الوطنية الإيرانية برئاسة الدكتور محمد مصدق، المنتخبة ديمقراطياً، بتأميم النفط في أوائل الخمسينات من القرن الماضي، جن جنون أمريكا وبريطانيا اللتين قامتا بتدبير مؤامرة قذرة انتهت بالانقلاب العسكري الدموي على حكومة مصدق. ويومها قال رئيس الحكومة البريطانية، ونستن تشرتشل: "ألحمد لله أن دماء كثيرة قد سالت و لم تسل قطرة نفط واحدة"! ونفس الجريمة تكررت من قبل أمريكا وبريطانيا بحق الشعب العراقي بعد أن أصدر الزعيم عبدالكريم قاسم قانون رقم 80 لعام 1961م ، الذي استرجع بموجبه 99% من الأراضي العراقية من هيمنة الشركات النفطية، فقابلوه بانقلاب 8 شباط 1963 الدموي الأسود.

ونحن نقول اليوم: الحمد لله، أن مقولة الرئيس البريطاني لم تعد فاعلة في عصر الطائرات المسيَّرة (درون)، بل وصارت معكوسة، فسفك دماء الأبرياء اليمنيين يقابله توقف النفط السعودي الذي يعتبر حيوياً للاقتصاد العالمي وخاصة الغربي. ففي  الحرب العدوانية الجائرة التي تشنها السعودية وحلفائها على اليمن، ظهر لنا مصطلح (النفط مقابل الدم). وهذا يعني أن السعودية التي قامت بتدمير اليمن، وقتل عشرات الألوف من الشعب اليماني أغلبهم من المدنيين ومن مختلف الأعمار، وبشكل عشوائي كما هو معروف، فقد حان الوقت أن تدفع السعودية النفط مقابل ما تسيله من دماء عشرات الألوف من أبرياء اليمن.

وليس غريباً أن تسارع أمريكا ودميتها الحكومة السعودية بتوجيه إصبع الاتهام لإيران بشن هذه الضربة القاصمة. ودليلهم أنه ليس بإمكان الحوثيين توجيه هذه الضربة، لأن هذه الطائرات المسيرة هي مصنوعة في إيران. ولكن في رأي أغلب المحللين السياسيين هذا لا يعتبر دليلاً على أن إيران هي التي شنت الهجوم كون الدرونات صناعة إيرانية، فلو صح ذلك فتعتبر أمريكا هي التي تشن الحرب على اليمن لأن أغلب الأسلحة التي تستخدمها السعودية في حربها على اليمن هي أمريكية. لذلك فحتى لو صدقنا أن سلاح الحوثيين هو من إيران، فالحوثيون في حالة حرب دفاعية عن شعبهم وبلادهم، ومن حقهم استيراد الأسلحة من أية جهة كانت كما يحق للسعودية استيراد الأسلحة من أمريكا وغيرها كما تشاء.

والجدير بالذكر أن صرح مسؤول في (أنصار الله) أن هذه الطائرات هي صناعة يمنية. وهذا ممكن إذ بإمكان إيران أوغيرها تدريب يمانيين لصناعة هذا النوع من السلاح المؤثر في بلادهم. وبذلك فلا تحتاج إيران أن تطلق هذه الدرونات من أراضيها أو أراضي غيرها كما ادعت السعودية وأمريكا.

المهم أن السعودية وأمريكا الآن في حيرة من أمرهما. فالسعودية في حربها على اليمن ارتكبت نفس الخطأ القاتل الذي ارتكبه المقبور صدام حسين حين شن حرباً عبثية على إيران في الثمانينات من القرن المنصرم وبتحريض من أمريكا والسعودية، ظناً منهما أن الحرب ستكون خاطفة  تنتهي بانتصارهما ، بينما استمرت الحرب العراقية- الإيرانية لثمان سنوات انتهت بهزيمة صدام، ومضاعفات هذه الهزيمة انهت النظام البعثي الصدامي فيما بعد. وكذلك السعودية التي كانت تعتقد أنها ستسقط الحوثيين خلال أيام، وهاهي الحرب تدخل عامها الخامس وليس هناك أية علامة تشير لتوقفها إلا بهزيمة السعودية، وربما حتى سقوط الأسرة الحاكمة، تماماً كما حصل للمقبور صدام حسين ونظامه الساقط في مزبلة التاريخ.

فمئات المليارات الدولارات التي دفعتها السعودية لشراء مختلف الأسلحة الأمريكية والبريطانية والفرنسية المتطورة لم تنقذها من درونات الحوثيين، و هي الآن مهددة بالمزيد من هذه الضربات الماحقة، وليس بعيداً أن نسمع عن توجيه ضربات قادمة إلى قصور ومقرات العائلة الحاكمة في الرياض. فقد أكد زعيم "أنصار الله" اليمنية، عبد الملك الحوثي، أن قوات الجماعة ستتخلى عن استهداف السعودية حال وقفها "العدوان" على اليمن، لكنها ستكثف عملياتها إذا استمرت هجمات التحالف العربي.*

وهذا يعني أن مستضعفي الأمس من أمثال أنصار الله، وحزب الله اللبناني، وحماس وغيرهم صار بإمكانهم توجيه ضربات مدمرة للسعودية وحتى لإسرائيل فيما إذا حصلت الحرب على إيران كما تتمنى السعودية.

فهذه الطائرات المسيَّرة بيد الحوثيين، وتمكن إيران من إسقاط طائرة أمريكية مسيَّرة من آخر طراز، مجهزة بأحدث الأجهزة التجسسية، بلغت كلفتها نحو 150 مليون دولار، استطاعت إيران إسقاطها في الشهر الماضي، وهي بارتفاع 25 كم كما أفادت الأنباء، فهذه وغيرها أجبرت أمريكا أن تفهم الدرس القاسي مفاده بأن لدى إيران تكنولوجيا حربية متطورة جداً، وأذرع فاعلة خارج حدودها في المنطقة تعرف استخدام هذه التقنية بمنتهى الدقة والمهارة. لذلك نقول أن كل هذه التطورات أرغمت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يفكر كثيراً قبل أن يقوم بحماقة شن الحرب على إيران، بل قام بالتخلص من مستشاره للأمن القومي جون بولتن، اليميني المتطرف، والمتعطش لشن حرب على إيران إرضاءً لإسرائيل. 

صفوة القول، إن التكنولوجية المتطورة لم تعد في خدمة الأغنياء مثل أمريكا والسعودية فحسب، بل و صارت في خدمة المستضعفين أيضاً، ومن شأنها أن تغيِّر نتائج الحروب العبثية التي تقوم بها دول جائرة مثل السعودية وحليفاتها في المنطقة، والمدعومة من أمريكا. لقد بددت السعودية خلال الثلاثين عاماً الماضية ترليونات الدولارات من ثروات شعبها في سباق التسلح، ولكن رغم كل هذا الكم الهائل في ترسانتها من الأسلحة المتطورة، وشراء حكومات المرتزقة للمساهمة في تدمير أفقر بلد على وجه الأرض وهو اليمن، نقول ومع كل تلك الإمكانيات المالية والعسكرية والإعلامية التي تتمتع بها السعودية، نجد الأخيرة  الآن في مأزق شديد تبحث عن مخرج منه مع حفظ ماء الوجه.

نعم من حق جماعة أنصار الله أن يقولوا للسعودية (النفط مقابل الدم). وعلى الضمير العالمي أن يستيقظ، ويدرك أن النفط لم يعد أغلا من دماء الأبرياء اليمنيين.

  

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/24



كتابة تعليق لموضوع : النفط مقابل الدم!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الصاحب النصراوي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الصاحب النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من المضحك أن نصدق محاربة السعودية للإرهاب  : نبيل لطيف

 سوق الأفكار العراقية  : عمار منعم علي

 بمناسبة عيد الأم: ستبقين أمي...  : نبيل عوده

  يا شباب تونس والعرب: لا ديمقراطية بغير تحرير "الأنا"  : محمد الحمّار

 مؤسسة العين تفتتح مكتبها في هولندا.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 المفوضية العليا لحقوق الإنسان: الحشد الشعبي أول من أنصف المكونات الصغيرة في العراق

 الاتحاد الاوربي يدعو لدعم حكومة العراق

  جسر عـبود !  : علي سالم الساعدي

 السندباد الشعري ..وصل ( ألأكوادور ) !!  : ناظم السعود

 قسمُ الشؤون الزراعيّة والثروة الحيوانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ينتج سلالات جديدة من الدجاج المحلي

 في حضرة الأمام عليّ  : د . عبد الجبار هاني

 حسن الشمري ... !!!!  : كتابات في الميزان

 في مجلس المخزمي نزف الفريد سمعان ذاكرته  : د . رافد علاء الخزاعي

 الديمقراطية بين ثقافة الناخب العراقي وقانون الناهب السياسي  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 انطلاق فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثاني  : مهرجان السفير الثقافي الثاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net