صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

هل ترامب وجونسن في طريقهما للعزل؟
د . عبد الخالق حسين

تجري في هذه الأيام دراما سياسية صاخبة على جانبي الأطلسي. ففي واشنطن طالبت رئيسة مجلس النواب الأمريكي (نانسي بيلوسي)، بمساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاكمة برلمانية (Impeachment)، في مزاعم مفادها أن ترامب سعى في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني  فلاديمير زيلينسكي، للحصول على دعم سياسي منه بفتح تحقيق حول جو بايدن، وابنه هانتر الذي كان عضواً في مجلس إدارة شركة يمتلكها احد أباطرة المال في اوكرانيا. يقول معارضو ترامب بأنه استخدم صلاحيات الرئاسة في الضغط على الرئيس الأوكراني بهدف الحصول على معلومات تضر خصمه السياسي الديمقراطي، ومنافسه في الانتخابات الرئاسية القادمة جو بايدن. وبدوره نفى ترامب القيام بأي تصرف غير لائق – لكن هذا التحقيق يجري على قدم وساق، وقد يفضي إلى عزل الرئيس.(1)

 

كما وهناك اعتقاد أن دونالد ترامب يعاني من كذب مرضي (Pathological liar)، وحتى وُصِف من قبل بعض المختصين في علم النفس والأمراض العقلية الأمريكان بأنه غير سوي، ولديه مشكلة مع الحقيقة. وفي هذا الخصوص قدمت إذاعة البي بي سي عدة برامج عن هذه الحقيقة من بينها برنامج تحقيق (The Enquiry) بعنوان: لماذا دونالد ترامب عنده مشكلة مع الحقيقة؟(2)

   Why does Donald Trump seem to have problem with the truth?

 

وعلى الطرف الآخر من الأطلسي تجري دراما أخرى في لندن، وهي أكثر صخباً من الأولى، حول تجاوزات رئيس الحكومة البريطانية، بورس جونسن في مساعيه المحمومة (do or die إفعل أو مُت) على حد تعبيره لإخراج بريطانيا من الوحدة الأوربية يوم 31 اكتوبر/تشرين الأول 2019، سواءً باتفاق أو بدونه، رغم أن البرلمان البريطاني صوت أكثر من مرة بمنع الخروج بدون اتفاق. لذلك أصدر جونسن قراراً بتعطيل البرلمان (prorogation) لخمسة أسابيع، وأقنع الملكة للمصادقة على هذا القرار الذي تم إصداره مما أثار غضب المعارضين له، والذين يفضلون البقاء في الوحدة الأوربية من بينهم رئيس الوزراء الأسبق السير جون ميجر، ونحو 21 نائباً من حزبه الذين صوتوا ضد زعيمهم، ففُصلوا من الحزب، إضافة إلى الأحزاب المعارضة الأخرى مثل حزب العمال، وحزب الديمقراطيين الأحرار، والحزب الاسكوتلاندي القومي (SNP)، ونواب مستقلون آخرون مجموعهم أكثر من نواب الحكومة.

 

وقام رئيس الوزراء الأسبق جون ميجر، وعدد من النواب بتقديم شكوى إلى المحكمة العليا لعموم بريطانيا ضد قرار رئيس الحكومة بتعطيل البرلمان. وأصدرت المحكمة حكمها بالإجماع يوم الثلاثاء 24/9/2019، على بطلان قرار رئيس الحكومة، ووصفته بـ(غير قانوني)، وأنه ضلل الملكة من أجل أن يحقق أغراضه السياسية بإخراج بريطانيا من الوحدة الأوربية في الموعد المذكور بتغييب البرلمان وإسكاته. وقرار المحكمة بالطبع أفرح المعارضة التي طالبت رئيس الوزراء جونسن بالاعتذار والاستقالة "لأنه غير لائق لقيادة البلاد". وكان رد بورس جونسن على قرار المحكمة أنه "خطأ"، ولكنه يحترم حكم القانون، إلا إنه مازال مصراً على موقفه في الخروج من الوحدة الأوربية يوم 31/10/2019 باتفاق أو بدونه.

 

يعتقد الكثير من السياسيين والإعلاميين، أن رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسن غير صالح لقيادة البلاد لأنه ضلل الجماهير، وعمل على تقسيم الشعب، وشق حزبه، بل وصل الانقسام حتى إلى عائلته حيث اضطر شقيقه (جو جونسون) الذي كان وزيراً في الحكومة، فاستقال لأنه من مؤيدي البقاء، قائلاً: أنه كان في صراع مع نفسه بين الولاء للعائلة أو للشعب، فاختار الولاء للشعب. لذلك استقال من منصبه وحتى اعتزل السياسة كنائب برلماني.

 

الدروس المستقاة

في الحقيقة إن ما يجري في أمريكا وبريطانيا يثبت لنا مرة أخرى بما لا يقبل الشك أن للديمقراطية الناضجة أسنان من حديد لو أُحسن استخدامها، وأنها أفضل أنواع الأنظمة في الحكم. فمن أهم شروط النظام الديمقراطي هو الفصل بين السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية. كذلك استقلال القضاء، وتطبيق القانون على المواطنين بغض النظر عن مناصبهم، ومكانتهم الاحتماعية، والاقتصادية وغيرها من الامتيازات.

 

فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وشك أن يواجه محاكمة دستورية، وربما عزله من الرئاسة للسبب المذكور أعلاه. ولكن يمكن أن يسلم من العزل، لأن قرار عزله يحتاج إلى تأييد ثلثي أعضاء البرلمان، وهذا يعني أصوات جميع نواب خصومه الديمقراطيين، ونحو عشرين من النواب الجمهوريين، وهو أمر شبه مستحيل، لأن جميع النواب الجمهوريين يدافعون عن ترامب. كذلك يعتقد البعض أن هذه المساءلة ممكن أن يكون لها تأثير معكوس، أي في صالح شعبية ترامب في الانتخابات القادمة.

 

كذلك رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون يجاهد الآن من أجل حياته السياسية، وعلى الأغلب سيواجه سحب ثقة البرلمان منه، ويُرغم على الاستقالة، وبذلك يكون قد انتهى سياسياً وحتى اجتماعياً لأنه كذب على الجميع، والكذب في هذه الحالات يعتبر جريمة مخلة بالشرف، وبذلك تكون رئاسته للحكومة أقصر رئاسة في تاريخ بريطانيا. والسيناريو الآخر هو حتى لو سلم جونسون من سحب الثقة، فعلى الأغلب سيكون هناك استفتاء آخر، والمتوقع أن كفة البقاء ستفوز هذه المرة. وفي جميع الأحوال لا بد من إجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وحزب المحافظين منقسم على نفسه بسبب رعونة زعيمه جونسون، ونزوعه إلى الدكتاتورية والكذب.

 

وهذه العقوبات ضد رئيس الحكومة تكشف عظمة الديمقراطية، ووجود نواب، وقضاة شجعان يلتزمون بحكم القانون، ولا يخافون في الحق لومة لائم. وقد لاحظنا قبل أسابيع كيف وجه رئيس البرلمان توبيخاً شديداً لرئيس الوزراء لأنه تجاوز العرف البرلماني في رده على وزيرة الظل، إميلي ثورنبري. وكذلك تكرر سوء تصرف جونسون في الجلسة البرلمانية المنعقدة مساء الأربعاء المصادف 24/9 الجاري، حيث استخدم كلمات حادة من شأنها تصعيد التوتر، وتأجيج الصراع والعنف بشتى أشكاله، ليس في داخل البرلمان فحسب، بل وحتى خارجه بين الجماهير. لذلك تلقى رئيس الحكومة انتقادات شديدة حتى من وزراء سابقين في حكومته مثل السيدة أمبر رد (Amber Rudd ) وزيرة الداخلية السابقة، إضافة إلى تحذير رئيس البرلمان، والعديد من النواب له، وخاصة من العنصر النسائي، وكذلك الكتاب السياسيين والإعلاميين الذين حذروه من مغبة استخدام هذه اللغة العنيفة بين السياسيين في البرلمان والتي من شأنها تأجيج الشارع البريطاني، وتصعيد العنف مما له تأثير خطير على السلام المجتمعي.

 

أعتقد إن ما جرى في الأسابيع الأخيرة وإلى الآن على جانبي الأطلسي درس بليغ في الديمقراطية يجب الاستفادة منه و خاصة للشعب العراقي، الحديث في ممارسة هذا النوع من الحكم بعد قرون من الأنظمة الاستبدادية الجائرة.

 

نعم الديمقراطية لا تخلو من نقاط ضعف، إذ قد تأتي الانتخابات بأناس للسلطة وهم غير مؤهلين لها، كذلك يمكن أن يحصل فساد وتضليل الناخبين، فالفائز في الانتخابات الديمقراطية ليس بالضرورة أن يكون الأفضل من بين المرشحين، بل الأكثر قدرة في التأثير على الجماهير. وفي هذه الحالة قد يحصل التضليل كما حصل في انتخاب رجل الأعمال الملياردير دونالد ترامب عام 2016 في موجة صعود اليمين في أمريكا و الدول الغربية الأخرى. وكذلك في فوز دعاة خروج بريطانيا من الوحدة الأوربية في الاستفتاء الذي جرى عام 2016، حيث نجحوا في تضليل الجماهير، وفازوا في الاستفتاء ولو بنسبة قليلة (4%)، دون أن يوضحوا للجماهير تكاليف الخروج، ومضاره، وفوائد البقاء، وهل يتم الخروج باتفاق أو بدونه. والآن انكشفت الحقيقة بكل وضوح، حيث تأكد للأغلبية أن أضرار وتكاليف الخروج أكثر من البقاء. ولذلك يطالب أنصار البقاء في الوحدة الأوربية بإعادة الاستفتاء بعد ثلاث سنوات عجاف من الصراع العنيف الذي شق المجتمع البريطاني من القمة إلى القاعدة. (راجع مقالانا الموسوم: المأزق البريطاني في الخروج من الوحدة الأوربية!)(3).

 

خلاصة القول:

ما يهمنا في كل ما تقدم هو دور الديمقراطية وأهميتها في هذا الصراع، وآلياتها في حسم المنازعات بين الفئات السياسية بالتي هي أحسن وأسلم. وقد دارت مناظرات في مجموعات النقاش بين العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يلوم الديمقراطية في اختيار أناس مثل ترامب وجونسون من المتجاوزين عليها، وأنه دليل فشل الديمقراطية طنظام للحكم، وبين من يقول أن الديمقراطية هي الأفضل رغم ما تحصل فيها من تجاوزات. إذ كما قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستن تشرتشل:(إن الحكومة الديمقراطية هي ليست مثالية، ولكن لحد الآن لا توجد حكومة أفضل من الحكومة الديمقراطية). إذ لا بد أن تحصل أخطاء وتجاوزات في الحكومات الديمقراطية، ولكن في نفس الوقت تمتلك الديمقراطية آليات تصحيح أخطائها (autocorrection)، والناس يتعلمون من أخطائهم، بينما تفتقر الأنظمة المستبدة إلى آليات تصحيح الأخطاء ولا تتحمل أي نقد، لذلك تلجأ إلى العنف في قمع المعارضة التي مصيرها الفناء كما حصل في العراق أيام حكم البعث الساقط.

[email protected]

ــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- قصة "المكالمة الهاتفية" التي قد تنهي رئاسة ترامب

https://www.bbc.com/arabic/world-49808406

 

2- لماذا دونالد ترامب عنده مشكلة مع الحقيقة؟

  Video Podcast: Why does Donald Trump seem to have problem with the truth

https://www.bbc.co.uk/programmes/w3csytgg

 

3 - د. عبد الخالق حسين: المأزق البريطاني في الخروج من الوحدة الأوربية!

http://www.akhbaar.org/home/2019/1/253608.html

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/29



كتابة تعليق لموضوع : هل ترامب وجونسن في طريقهما للعزل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الوزير جعفر"حكيم شاكر مثل الروح الايجابية التي يحتاجها الفريق "  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 ذي قار تعلن جاهزية شرطة المحافظة لإستلام الملف الأمني بالكامل  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مظلومية الامام الحسن "ع  : لؤي الموسوي

 السيناتور جون ماكين... ورسائل السوء  : جودت العبيدي

 حركـة الأدعيـاء رؤيـه وتحليل  : ابواحمد الكعبي

 هل ستنطلق ثورة الفقراء في العراق؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 شارع أبي طالب  : عبد الزهره الطالقاني

 ما فلسفة أخذ الامام الحسين لعياله الى كربلاء؟

 البشر في خطر  : صادق الصافي

 التجارة.. اقامة معرض للمنتجات المصرية في محافظة كربلاء المقدسة  : اعلام وزارة التجارة

 الحشد يقتل ثلاثة “دواعش” بكمين جنوب غرب كركوك

  كآبة الأقلام!!  : د . صادق السامرائي

 طائر الجمال يرفرف بأجنحته في ميسان السلام والمهرجان التوعوي لإغاثة مرضى الثلاسيميا – الجزء الاول  : فراس حمودي الحربي

 السوداني : العمل تسعى للتعاون مع البنك الدولي لتنفيذ برامج تطويرية لمؤسساتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 [عاجل] وسط صمت المنظمات العالمية ،،، الآف الشهداء في مذابح ومجازر وحرب إبادة ضد المسلمين في بورما !!! (صور مروعة)  : شبكة فدك الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net