صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

هل ترامب وجونسن في طريقهما للعزل؟
د . عبد الخالق حسين

تجري في هذه الأيام دراما سياسية صاخبة على جانبي الأطلسي. ففي واشنطن طالبت رئيسة مجلس النواب الأمريكي (نانسي بيلوسي)، بمساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاكمة برلمانية (Impeachment)، في مزاعم مفادها أن ترامب سعى في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني  فلاديمير زيلينسكي، للحصول على دعم سياسي منه بفتح تحقيق حول جو بايدن، وابنه هانتر الذي كان عضواً في مجلس إدارة شركة يمتلكها احد أباطرة المال في اوكرانيا. يقول معارضو ترامب بأنه استخدم صلاحيات الرئاسة في الضغط على الرئيس الأوكراني بهدف الحصول على معلومات تضر خصمه السياسي الديمقراطي، ومنافسه في الانتخابات الرئاسية القادمة جو بايدن. وبدوره نفى ترامب القيام بأي تصرف غير لائق – لكن هذا التحقيق يجري على قدم وساق، وقد يفضي إلى عزل الرئيس.(1)

 

كما وهناك اعتقاد أن دونالد ترامب يعاني من كذب مرضي (Pathological liar)، وحتى وُصِف من قبل بعض المختصين في علم النفس والأمراض العقلية الأمريكان بأنه غير سوي، ولديه مشكلة مع الحقيقة. وفي هذا الخصوص قدمت إذاعة البي بي سي عدة برامج عن هذه الحقيقة من بينها برنامج تحقيق (The Enquiry) بعنوان: لماذا دونالد ترامب عنده مشكلة مع الحقيقة؟(2)

   Why does Donald Trump seem to have problem with the truth?

 

وعلى الطرف الآخر من الأطلسي تجري دراما أخرى في لندن، وهي أكثر صخباً من الأولى، حول تجاوزات رئيس الحكومة البريطانية، بورس جونسن في مساعيه المحمومة (do or die إفعل أو مُت) على حد تعبيره لإخراج بريطانيا من الوحدة الأوربية يوم 31 اكتوبر/تشرين الأول 2019، سواءً باتفاق أو بدونه، رغم أن البرلمان البريطاني صوت أكثر من مرة بمنع الخروج بدون اتفاق. لذلك أصدر جونسن قراراً بتعطيل البرلمان (prorogation) لخمسة أسابيع، وأقنع الملكة للمصادقة على هذا القرار الذي تم إصداره مما أثار غضب المعارضين له، والذين يفضلون البقاء في الوحدة الأوربية من بينهم رئيس الوزراء الأسبق السير جون ميجر، ونحو 21 نائباً من حزبه الذين صوتوا ضد زعيمهم، ففُصلوا من الحزب، إضافة إلى الأحزاب المعارضة الأخرى مثل حزب العمال، وحزب الديمقراطيين الأحرار، والحزب الاسكوتلاندي القومي (SNP)، ونواب مستقلون آخرون مجموعهم أكثر من نواب الحكومة.

 

وقام رئيس الوزراء الأسبق جون ميجر، وعدد من النواب بتقديم شكوى إلى المحكمة العليا لعموم بريطانيا ضد قرار رئيس الحكومة بتعطيل البرلمان. وأصدرت المحكمة حكمها بالإجماع يوم الثلاثاء 24/9/2019، على بطلان قرار رئيس الحكومة، ووصفته بـ(غير قانوني)، وأنه ضلل الملكة من أجل أن يحقق أغراضه السياسية بإخراج بريطانيا من الوحدة الأوربية في الموعد المذكور بتغييب البرلمان وإسكاته. وقرار المحكمة بالطبع أفرح المعارضة التي طالبت رئيس الوزراء جونسن بالاعتذار والاستقالة "لأنه غير لائق لقيادة البلاد". وكان رد بورس جونسن على قرار المحكمة أنه "خطأ"، ولكنه يحترم حكم القانون، إلا إنه مازال مصراً على موقفه في الخروج من الوحدة الأوربية يوم 31/10/2019 باتفاق أو بدونه.

 

يعتقد الكثير من السياسيين والإعلاميين، أن رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسن غير صالح لقيادة البلاد لأنه ضلل الجماهير، وعمل على تقسيم الشعب، وشق حزبه، بل وصل الانقسام حتى إلى عائلته حيث اضطر شقيقه (جو جونسون) الذي كان وزيراً في الحكومة، فاستقال لأنه من مؤيدي البقاء، قائلاً: أنه كان في صراع مع نفسه بين الولاء للعائلة أو للشعب، فاختار الولاء للشعب. لذلك استقال من منصبه وحتى اعتزل السياسة كنائب برلماني.

 

الدروس المستقاة

في الحقيقة إن ما يجري في أمريكا وبريطانيا يثبت لنا مرة أخرى بما لا يقبل الشك أن للديمقراطية الناضجة أسنان من حديد لو أُحسن استخدامها، وأنها أفضل أنواع الأنظمة في الحكم. فمن أهم شروط النظام الديمقراطي هو الفصل بين السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية. كذلك استقلال القضاء، وتطبيق القانون على المواطنين بغض النظر عن مناصبهم، ومكانتهم الاحتماعية، والاقتصادية وغيرها من الامتيازات.

 

فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وشك أن يواجه محاكمة دستورية، وربما عزله من الرئاسة للسبب المذكور أعلاه. ولكن يمكن أن يسلم من العزل، لأن قرار عزله يحتاج إلى تأييد ثلثي أعضاء البرلمان، وهذا يعني أصوات جميع نواب خصومه الديمقراطيين، ونحو عشرين من النواب الجمهوريين، وهو أمر شبه مستحيل، لأن جميع النواب الجمهوريين يدافعون عن ترامب. كذلك يعتقد البعض أن هذه المساءلة ممكن أن يكون لها تأثير معكوس، أي في صالح شعبية ترامب في الانتخابات القادمة.

 

كذلك رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون يجاهد الآن من أجل حياته السياسية، وعلى الأغلب سيواجه سحب ثقة البرلمان منه، ويُرغم على الاستقالة، وبذلك يكون قد انتهى سياسياً وحتى اجتماعياً لأنه كذب على الجميع، والكذب في هذه الحالات يعتبر جريمة مخلة بالشرف، وبذلك تكون رئاسته للحكومة أقصر رئاسة في تاريخ بريطانيا. والسيناريو الآخر هو حتى لو سلم جونسون من سحب الثقة، فعلى الأغلب سيكون هناك استفتاء آخر، والمتوقع أن كفة البقاء ستفوز هذه المرة. وفي جميع الأحوال لا بد من إجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وحزب المحافظين منقسم على نفسه بسبب رعونة زعيمه جونسون، ونزوعه إلى الدكتاتورية والكذب.

 

وهذه العقوبات ضد رئيس الحكومة تكشف عظمة الديمقراطية، ووجود نواب، وقضاة شجعان يلتزمون بحكم القانون، ولا يخافون في الحق لومة لائم. وقد لاحظنا قبل أسابيع كيف وجه رئيس البرلمان توبيخاً شديداً لرئيس الوزراء لأنه تجاوز العرف البرلماني في رده على وزيرة الظل، إميلي ثورنبري. وكذلك تكرر سوء تصرف جونسون في الجلسة البرلمانية المنعقدة مساء الأربعاء المصادف 24/9 الجاري، حيث استخدم كلمات حادة من شأنها تصعيد التوتر، وتأجيج الصراع والعنف بشتى أشكاله، ليس في داخل البرلمان فحسب، بل وحتى خارجه بين الجماهير. لذلك تلقى رئيس الحكومة انتقادات شديدة حتى من وزراء سابقين في حكومته مثل السيدة أمبر رد (Amber Rudd ) وزيرة الداخلية السابقة، إضافة إلى تحذير رئيس البرلمان، والعديد من النواب له، وخاصة من العنصر النسائي، وكذلك الكتاب السياسيين والإعلاميين الذين حذروه من مغبة استخدام هذه اللغة العنيفة بين السياسيين في البرلمان والتي من شأنها تأجيج الشارع البريطاني، وتصعيد العنف مما له تأثير خطير على السلام المجتمعي.

 

أعتقد إن ما جرى في الأسابيع الأخيرة وإلى الآن على جانبي الأطلسي درس بليغ في الديمقراطية يجب الاستفادة منه و خاصة للشعب العراقي، الحديث في ممارسة هذا النوع من الحكم بعد قرون من الأنظمة الاستبدادية الجائرة.

 

نعم الديمقراطية لا تخلو من نقاط ضعف، إذ قد تأتي الانتخابات بأناس للسلطة وهم غير مؤهلين لها، كذلك يمكن أن يحصل فساد وتضليل الناخبين، فالفائز في الانتخابات الديمقراطية ليس بالضرورة أن يكون الأفضل من بين المرشحين، بل الأكثر قدرة في التأثير على الجماهير. وفي هذه الحالة قد يحصل التضليل كما حصل في انتخاب رجل الأعمال الملياردير دونالد ترامب عام 2016 في موجة صعود اليمين في أمريكا و الدول الغربية الأخرى. وكذلك في فوز دعاة خروج بريطانيا من الوحدة الأوربية في الاستفتاء الذي جرى عام 2016، حيث نجحوا في تضليل الجماهير، وفازوا في الاستفتاء ولو بنسبة قليلة (4%)، دون أن يوضحوا للجماهير تكاليف الخروج، ومضاره، وفوائد البقاء، وهل يتم الخروج باتفاق أو بدونه. والآن انكشفت الحقيقة بكل وضوح، حيث تأكد للأغلبية أن أضرار وتكاليف الخروج أكثر من البقاء. ولذلك يطالب أنصار البقاء في الوحدة الأوربية بإعادة الاستفتاء بعد ثلاث سنوات عجاف من الصراع العنيف الذي شق المجتمع البريطاني من القمة إلى القاعدة. (راجع مقالانا الموسوم: المأزق البريطاني في الخروج من الوحدة الأوربية!)(3).

 

خلاصة القول:

ما يهمنا في كل ما تقدم هو دور الديمقراطية وأهميتها في هذا الصراع، وآلياتها في حسم المنازعات بين الفئات السياسية بالتي هي أحسن وأسلم. وقد دارت مناظرات في مجموعات النقاش بين العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يلوم الديمقراطية في اختيار أناس مثل ترامب وجونسون من المتجاوزين عليها، وأنه دليل فشل الديمقراطية طنظام للحكم، وبين من يقول أن الديمقراطية هي الأفضل رغم ما تحصل فيها من تجاوزات. إذ كما قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستن تشرتشل:(إن الحكومة الديمقراطية هي ليست مثالية، ولكن لحد الآن لا توجد حكومة أفضل من الحكومة الديمقراطية). إذ لا بد أن تحصل أخطاء وتجاوزات في الحكومات الديمقراطية، ولكن في نفس الوقت تمتلك الديمقراطية آليات تصحيح أخطائها (autocorrection)، والناس يتعلمون من أخطائهم، بينما تفتقر الأنظمة المستبدة إلى آليات تصحيح الأخطاء ولا تتحمل أي نقد، لذلك تلجأ إلى العنف في قمع المعارضة التي مصيرها الفناء كما حصل في العراق أيام حكم البعث الساقط.

[email protected]

ــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- قصة "المكالمة الهاتفية" التي قد تنهي رئاسة ترامب

https://www.bbc.com/arabic/world-49808406

 

2- لماذا دونالد ترامب عنده مشكلة مع الحقيقة؟

  Video Podcast: Why does Donald Trump seem to have problem with the truth

https://www.bbc.co.uk/programmes/w3csytgg

 

3 - د. عبد الخالق حسين: المأزق البريطاني في الخروج من الوحدة الأوربية!

http://www.akhbaar.org/home/2019/1/253608.html

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/29



كتابة تعليق لموضوع : هل ترامب وجونسن في طريقهما للعزل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الركابي
صفحة الكاتب :
  وسام الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : مجلس النواب يصوت بعدم القناعة باجوبة المفوضية العليا للانتخابات

 هكذا عرفنا ال الحكيم  : محمد الانصاري

 إرادة الحرب وإرادة السلام!!  : د . صادق السامرائي

 شخصيات صنعتها الأزمات  : تحسين الفردوسي

 الى اين يامصر15بعد يوم الغضب  : مجدى بدير

 سؤال إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان؟ ماذا يفعل الجاسوس الصهيوني برنارد ليفي في كردستان؟  : مصطفى الهادي

 سماحة الشيخ المرشدي: مرقد الامامين العسكريين هو الخيمة الجامعة لكل العراقيين  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 وزارة الكهرباء بدات بتصدير الكهرباء بحسب عالم الذرة حسين الشهرستاني والدليل في هذا الفيديو  : براثا

 حرارة الحسين لا تنطفئ  : الشيخ حسين الخشيمي

 دورة في جامعة البصرة للنفط والغاز عن سلامة الموظفين في الحقول النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 احذر الخمر والمخدرات فإنها مفتاح كل شر  : حسن الهاشمي

 رومانسيات {1} قصص قصيرة جداً  : فلاح العيساوي

 الخوف والجوع والبطالة والاستغلال والمظاهرات  : فلاح السعدي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : المباشرة بتأهيل شارع سدة الفرات في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 شكرا لمستر ترامب  : اياد حمزة الزاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net