صفحة الكاتب : ادريس هاني

الحراك الشعبي في العراق: الآن والمآل.المرجعية تتبنى مطالب الشعب.
ادريس هاني

إن التعقيد الذي خلفه الحراك الشعبي في العراق يجعل البعض يأمل في جعله حراك ردّة إلى العلّة الأولى للأزمة العراقية أي شروط القابلية للغزو والاحتلال، بينما مطالب الشعب اليوم في جوهرها خدمية واجتماعية كما لا يخفى. ولعلّه من الطبيعي أن ينتفض العراق كما انتفض مرارا وفي أوقات مختلفة وكان دائما سيئ الحظّ حين كانت تُباد انتفاضاته القديمة والحديثة، وفي الغالب تأتي المطالب عكسية ما عدا حراك اليوم فهو واضح في مدى الاحتقان الذي يخفيه تجاه فساد التدبير الإداري على صعيد الخدمات وقطاع التشغيل وعلى مستوى تراجع السياسة العمومية، سيكون الوضع أخطر في بلد غنيّ ولكنه عاجز عن توفير خدمات تتعلّق بالكهرباء أو فتح سوق الشغل.
سنضرب عرض الحائط بكل الدعايات الفاسدة الصادرة عن أعداء العراق الذين أظهروا حماسة أكثر للدفاع عن الحراك الشعبي بعد تأطيره بشعارات أجنبية عن جوهر الملف المطلبي للحراك الشعبي، بينما اصطفوا خلال عهود ضدّ مطالب الشعب العراقي في الحرّية: أليس كذلك؟! فالتدخل بات فرصة لأعداء العراق بمن فيهم إسرائيل ومن ساهموا في أزمة العراق من بدايتها إلى نهايتها. فهناك من اختزل أزمة العراق في الحشد الشعبي في محاولة لتصفية الحساب مع قوة شعبية هي نفسها كانت تعبيرا عن القوة الشعبية التي حررت العراق من داعش المدعومة من خصوم العراق الذين يتباكون عليه اليوم كالتماسيح، تماما كمن يختزلون أزمة لبنان في المقاومة، مع أنّ الحشد الشعبي في عمومه مبادرة شعبية ساهمت في تحرير العراق بالتضحية والدعم الشعبي الذي خفف من أعباء الإنفاق على حركة التحرير عن الدولة العراقية نفسها، وهناك شعارات هنا أو هناك تختزل الأزمة فيما يسمونه التدخل الإيراني وهم يقصدون الحليف الإيراني الذي قطع الطريق على كل أشكال التدخل في العراق التي كانت تستهدفه بالتقسيم، وهي مواقف تجترّ مدخلات ومخرجات الحرب العراقية -الإيرانية الثمانينية، وهناك من يحتفظ بشعاراتها كالعهن المنفوش.
ستكون هناك دائما ملاحظات، ووجهات نظر ولكن على المستوى الاستراتيجي يدرك خصوم العراق بأنهم فشلوا في تمزيق العراق وبأنّ الدينامية الموجودة اليوم هي حالة إيجابية على المدى البعيد، لأنّها تأتي في سياق الدفع بالعراق إلى مزيد من التغيير. فشلوا في تمزيق العراق لأنهم لم يستطيعوا هضمه، وهم لم يقدموا للعراق سوى العويل والزعيق كما يفعلون مع كل قضية، بينما من يصنعون الحدث على الأرض هم من حموا العراق من التقسيم والاحتلال، ولا عليك من صوت اللّقالق الموتورة، فهي لا تصنع حدثا وإنما تحترف الثُّغاء، فهي لا تملك برنامج لتحرير العراق من آثار الإحتلال ولا هي تملك برنامج لإخراج المجتمع العراقي من الأزمة والحصار.
ولا شكّ أنّ التدخل في العراق قائم، نظرا لهشاشة الدولة وتشكّلها البطيئ، فالحديث عن التدخل بات تحصيل حاصل بينما السؤال الجوهري هو في طبيعة هذا التدخل، ونحن نعتقد أنّ التدخل الإيراني هو نفسه تحصيل حاصل نظرا للعلاقات التاريخية والقرب الجغرافي وخصوصية العلاقة حيث العراق وإيران إما أن يكونا على تداخل علائقي مميّز أو يكونان في حرب، فالشاذ هنا هو الحرب وليس التداخل، وحين يتعافى العراق سيكون هناك شكل من الاحتواء المزدوج بين البلدين، لكن ما هو أهمّ هو أنّ العراق اليوم هو مطمع لقوى إمبريالية ورجعية تسعى لأخذه إلى المجهول، فالمسألة لا تتعلق بالتدخل وإنما بشكله وطريقته وآفاقه.
بالنسبة للحراك فهو يحمل مطالب حقيقية، وهو لن ينجح إلاّ بقدر تمسكه بالمطالب الاجتماعية وحتى بمطالب التغيير السياسي لما يجب أن تكون عليه الدولة القوية والمستقلة والعادلة. فهذا الشعب العراقي شعب مظلوم، مظلوم حتى حين يثور، ولقد ثار مرارا وتمّ تجاهل كل ثوراته فما معنى أن تُبارك الرجعية وإسرائيل حراكا بعد التركيز على شعارات ترفع هنا وهناك ولها أبعاد سياسية؟ هل يعتقد الإعلام الرجعي وكذلك الحاقدون أنهم بركوب موجة الحراك سيحققون انتصارات على العراقيين؟ فالحاقدون ركبوا كل الأمواج بما فيها الغزو الداعشي للعراق حيث رفعوا شعارات مشبوهة تعتبر الغزو ثورة اجتماعية،
إن عراق اليوم لا يمكن العبث بمطالبه الشعبية، ولقد تأخرت الحكومات في إطلاق ما يمكن أن يهدّئ من الغضب الشعبي، وهذا في حدّ ذاته يساهم في التأزيم، فالعراق بلد غنيّ والتدبير التقني للأزمات القطاعية ليس مستحيلا ولكن الأزمة في طبيعة التشكّل والتشكيل السياسي ساهمت في تفاقم الوضع.
انحازت المرجعية للمطالب الشعبية، وتفادت الجوانب السلبية التي يمكن احتواؤها من خلال استجابة دقيقة وفورية للمطالب، فالموتورون من خصوم العراق يظنون لو أنّ حكومة ما في العراق سقطت سيعود لهم الأمر، فهذا غباء سياسي وقراءة للعراق بليدة تنظر إليه كما لو كان بلدا آخر غير العراق بخصوصياته، لأنّ العراق قائم اليوم رغم كل الصعوبات ضدّ كل الخيارات والبدائل غير الصحيحة. فالمرجعية كانت تتدخل في اللحظات الحاسمة، وهي اليوم تؤكد على أهمية الإسراع بالإصلاحات اللازمة حين تقول:
"إذا كان من بيدهم السلطة يظنون أنّ بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون".
لم تكن المرجعية منذ البداية تدعم مكونا على حساب الآخر، بل كانت تعتبر أن منشأ السلطة هو الشعب، وبأنّ الحكومة عجزت عن الإصلاحات ولم تترك للشعب خيارا آخر على الاحتجاج، فالمواطنون حسب المرجعية في بيانها: "لم يخرجوا إلى المظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة ولم يستمروا عليها طوال هذه المدة بكل ما تطلّب ذلك من ثمن فادح وتضحيات جسيمة، إلاّ لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد".
واعتبرت المرجعية بأنّ القوى المتناوبة على الحكم تغاضت عن الفساد، ولدا فالمرجعية لم تنظر في شكليات الانتخاب بل في واقع ما يجري في العراق، فالفساد يتراكم من خلال توافق القوى الحاكمة حين أصبح العراق "مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر".
تدخل المرجعية في هذا الوقت يعزز من جدية المطالب الشعبية وهو يقع في سياق حلّ الأزمة وتخفيض حدّة الاحتقان، وتستطيع المرجعية من خلال ما تتمتع به من مصداقية في المجتمع العراقي من إنقاذ الموقف لا سيما وقد ظلت تنأى بنفسها عن حسابات الطيف العراقي ولا تتدخل إلاّ في الحالات الحرجة وعلى مسافة من سائر المكونات، وكما جاء في بيان المرجعية بأنّ الوضع في العراق بعد هذا الحراك لن يكون كوضع العراق سابقا، وعليه وجب الإسراع وعدم المماطلة.
لا شكّ أن العنصر الذي يضفي تعقيدا على الأزمة اليوم في العراق هو محاولة ركوب الحراك واستغلال الأوضاع لتمرير مشاريع خاصة وتنفيذ أجندات تخريبية، وهنا يبقى الضامن هو وعي الإنسان العراقي وفعالياته والسقف المنطقي لمطالبه وتقويض كل الشعارات التخريبية التي تساهم في شيطنة الحراك وهذا دور الحراك الشعبي نفسه لأنّ حلّ عقدة المطالب الاجتماعية في العراق لا يمكن أن تتماشى مع تبسيط الشعارات السياسية لا سيما التموضع الجيوسياسي للعراق. فلقد بات للحراكات الشعبية نمطين: أحدها ينطلق من الاحتقان الاجتماعي حدّ الاستخفاف بالسقف الوطني ويسقط ضحية التدخل على نمط الثورات الملونة والآخر حركات تتمتع بوعي متكامل وتسيطر على مطالبها وشعاراتها من خلال نظم حراكها وتبلور قيادة تاريخية للحراك، وهذا النمط الثاني لا يأبه به في دوائر الإمبريالية والرجعية وإنما يتم استغلاله والانقلاب على منطلقاته. ويبدو أنّ عموم الشعب العراقي ما عدا بعض الحالات الغريبة أو حتى تلك التعبيرات الموجودة ولكنها محدودة الأثر، واع بهذا التاريخ لا سيما وأنّ الإنسان العراقي مهما ارتفعت مطالبه الاجتماعية فهو يمرّ من حالة انتعاش كبرى بالـ"حرية"، وطبيعي أنّ الجيل السابق لم يبادر للانتفاض اجتماعيا لأنه كان يستنشق حريته مع الحدّ الأدنى من الخدمات لكن الجيل الجديد لم يعد مقيدا بذلك الإحساس ولا مرتهنا لذاكرة العهد القديم وتطلباته الاجتماعية باتت أكبر بكثير.
يبقى على مستوى استشراف المآل أن نؤكّد بأنّ العراق بالفعل لن يكون بعد اليوم كما كان ولكن هذا لا يعني أنه لن يكون كما كان في أهمّ ما أسفرت عنه سيرورة الأحداث، أو سيكون عراقا آخر كما يحلم به الأغراب، لن يكون مختلفا في توجهاته المناهضة للسياسات الإقليمية في العراق، لن يكون لقمة سائغة لتدخل خصوم العراق من ذوي الأجندات المشبوهة، لن يكون لقمة للمشروع الصهيوني ولا مرتعا لأحلام اليقظة والخلايا النائمة الموتورة، هو عراق أكثر انفراجا من حيث تدبير القطاعات، وربما ستكون تلك فرصة مهما بدت معقدة لمزيد من الوعي بحاجة العراق إلى التحرر من الاحتلال ومن الضغوط وأكثر قدرة على التعبير عن مطالبه التي تحتاج في نهاية المطاف إلى قواه الحية التي لن تكون إلاّ من داخله. المرحلة القادمة هي وضع القدم على عتبة النقاش العمومي حول القضايا العالقة، إطلاق ومأسسة حوار اجتماعي واسع ومتين وتجدد النّخب العراقية وثورة على الثقافة السياسية القديمة والاتجاه نحو توافقات بنّاءة تحت سقف مطالب اجتماعية وتطلعات وطنية جادّة. هناك توقعات موضوعية من هذا الحراك وهناك توقعات مشبوهة وغير واقعية تريد أن يسفر الحراك عن وضع تتسلل من خلاله إرادات غير مرغوب فيها داخل العراق.
عراق ضحّى كثيرا ويستحق أن يعيش حرّا، ولا أحد يملك أن يعرّف الإنسان العراقي بمعنى الحرّية لا سيما إذا تعلّق الأمر بمن كانوا يصفّقون لمقاتل أبنائه..
في الختام
إنّ للشعوب مطالب، وإن الاندساس خطير ولكنه لا يغير من قائمة المطالب الأولى، ولكن الاختراق فنّ جديد لتقويض المطالب المحقة للشعوب وصولا إلى البنيات التي يقوم عليها كيانهم، وتوجيهها بخلاف المقتضى والمطلوب، وهنا يبدو أنّ الوعي مسألة أساسية وبأنّ التخريب بداية لمسار أزموي مختلف، وكذلك وجب القول بأنّ بيئة الممانعة على صعيد السياسة العمومية متفوقة على نظرائها مع وجود فوارق موضوعية أيضا، وبأن جزء من الأزمة ناتج عن حصار أمبريالي في إقليم يغلي
على نار ساخنة، وبأنّ التحدّي الاجتماعي سيكون في مقدمة سائر التحديات التي ستواجهها الأمم..

 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/17



كتابة تعليق لموضوع : الحراك الشعبي في العراق: الآن والمآل.المرجعية تتبنى مطالب الشعب.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الحدادي الأسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي هل تقصد الحدادين من بني أسد متحالفه مع عشيرتكم الحديدين الساده في الموصل

 
علّق محمد ابو عامر الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : رجال السعديه أبطال والنعم منكم

 
علّق الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي موصل القاهره ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاهدت البعض من عشائر قبيله بني أسد العربيه الاصيله متحالفين مع عشائر ثانيه ويوجد لدينا عشيره الحدادين الأسديه المتحالفه مع اخوانهم الحديدين وكل التقدير لهم وايضا عشيره الزنكي مع كثير من العشائر العربيه الاصيله لذا يتطلب وقت لرجوعهم للاصل

 
علّق محمد الشكرجي ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم بدون زحمة هل تعرف عن بيت الشكرجي في الكاظمية

 
علّق الشيخ عصام الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم اني الشيخ عصام الزنكي الاسدي من يريد التواصل معي هذا رقمي الشخصي عنوني السكن في بغداد الشعب مقابيل سوق الاربع الاف 07709665699

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على الحروب الطائفية . هي صناعة دكتاتورية - للكاتب جمعة عبد الله : في رأيي ،و بما أن للصراع الطائفي دورا مهما في تسهيل عملية السيطرة على البلد ومسك كل مفاصله الحساسة، اذن الراغب في السيطرة على البلد و مسك كل مفاصله الحساسة، هو من وراء صناعة هذا الصراع الطائفي،و هو من يمول و يتساهل مع صناع هذا الصراع الطائفي،و من هنا يظهر و يتأكد أن الكائن السياسي هو من يستخدم و يستغل سداجة الكائن الدين،فكيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب ان الله رب العالمين اجمعين ،اوحى كلاما مقدسا،يدنسه رجل الدين في شرعنة الفساد السياسي؟ و كيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب أحقية تسيس الدين،الذي يستخدم للصراع الديني ،ضد الحضارة البشرية؟ و كيف يصدق العقل و المنطق ان الكائن الديني ،الذي قام و يقوم بمثل هذه الاعمال أنه كفؤ للحفاظ على قداسة كلام الله؟ و كيف يمكن للعقل و المنطق ان يصدق ما قام و يقوم به الكائن السياسي ،و هو يستغل حتى الدين و رجالاته ،لتحقيق اغراضه الغير الانسانية؟

 
علّق علا الساهر ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي لايوجد ذكر لها الآن في السعديه متحالفه مع الزنكنه

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي متواجده في جميع انحاء ديالى لاكن بعشيره ثانيه بغير زنكي وأغلبهم الان مع زنكنه هذا الأول والتالي ورسالتنا للشيخ الأصل عصام الزنكي كيف ستجمع ال زنكي المنشقين من عندنا لعشاير الزنكنه

 
علّق منير حجازي ، على احذروا اندثار الفيليين - للكاتب د . محمد تقي جون : السلام عليكم . الألوف من الاكراد الفيلين الذين انتشروا في الغرب إما هربا من صدام ، او بعد تهجيرهم انتقلوا للعيش في الغرب ، هؤلاء ضاع ابنائهم وفقدوا هويتهم ، فقد تزوج الاكراد الفيليين اوربيات فعاش ابنائهم وهم لا يعرفون لغتهم الكردية ولا العربية بل يتكلمون الروسية او لغة البلد الذي يعشيون فيه .

 
علّق ابو ازهر الشامي ، على الخليفة عمر.. ومكتبة الاسكندرية. - للكاتب احمد كاظم الاكوش : يا عمري انت رددت على نفسك ! لانك أكدت أن أول مصدر تاريخي ذكر القصة هو عبد اللطيف البغدادي متأخر عن الحادثة 550 سنة مما يؤكد أنها أسطورة لا دليل عليها ! فانت لم تعط دليل على القصة الا ابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وكلهم متأخرون اكثر من 500 سنة !

 
علّق متابع ، على الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي - للكاتب اياد السماوي : سؤال الى الكاتب ماهو حال من يقبض ثمن دفاعه عن الفساد؟ وهل يُعتبر مشاركا في الفساد؟ وهل يستطيع الكاتب ان يذكر لنا امثلة على فساد وزراء كتب لهم واكتشف فسادهم

 
علّق نجدت زنكي كركوك مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : هل الشيخ عصام زنكي منصب لنا شيخ في كركوك من عشيره زنكي

 
علّق الحاج نجم الزهيري سراجق ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد كم عائله من أصول الزنكي متحالفه معنا نتشرف بهم وكلنا مع الشيخ البطل الشاب عصام الزنكي في تجمعات عشيره لزنكي في ديالى الخير

 
علّق محمد الزنكي بصره الزبير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره الزنكي نزحنا من ديالى السعديه للكويت والان بعض العوائل من ال زنكي في الزبير مانعرف اصلنا من الخوالد ام من بني أسد افيدونا يرحمكم الله

 
علّق موقع رابطه الانساب العربيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي معروفين الان بعشيره الزنكي في كربلاء وبيت ال مغامس معروفين بعشيره الخالصي في بغداد والكل من صلب قبيله واحده تجمعهم بني أسد بن خزيمه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باقر الجبوري
صفحة الكاتب :
  باقر الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net