صفحة الكاتب : نجاح بيعي

السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!
نجاح بيعي

 لم يكن وقع بيان المرجعية العليا في جمعة 15/11/2019م مثيل لدى الشعب العراقي المنتفض في الشوارع ضد الفساد والفاسدين, سوى بيانها المدوّي والخطير الذي تضمن فتوى الدفاع المقدسة ضد عصابات تنظيمات داعش في جمعة 13/6/2014م.

فالبيان الأخير تضمن لأول مرّة (تبني) المرجعية العليا للتظاهرات والإحتجاجات الشعبية المليونية السلمية, معتبرة الدماء الزكية (شهداء) وأن طريق التظاهر (طريق مشرف). وتضمن (صون) الإرادة الحرة للشعب العراقي من أي تدخل خارجي. وتضمن كذلك (تبني) المطالبة بإقرار قانون (الإنتخابات) على أن تكون عادلة ونزيهة, وقانون (المفوضية) وعلى أن تكون حيادية ومهنية وتحظى بالمصداقية والقبول الشعب وإلا فلا. وتضمن أيضا ً شكوك المرجعية العليا بـ(قدرة وجدية) القوى السياسية الحاكمة في (تنفيذ مطالب المتظاهرين حتى في حدودها الدنيا) في إشارة الى أن إرادتهم مسلوبة ومسحوقة من قبل إرادات خارجية. وتضمن أيضا ً الكشف بأن (الفساد) بات خرابا ً مستشريا ً على كافة الأصعد. وان الطبقة السياسية قد توافقت قواها الحاكمة على جعل الوطن (مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الأمر حدودا ً لا تطاق), وأن الموطنين لم يخرجوا الى المظاهرات طلبا ً للإصلاح (إلاّ لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم). كما وتضمن تهديدا ً مُباشرا ً لجميع من بيدهم السلطة وقال لهم أنكم (واهمون) إن ظننتم بإمكانكم (التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة). وتضمن أيضا ً دق ناقوس الخطر لجميع الأطراف الداخلة في معركة الإصلاح, وأنهم سوف يكونون الطرف الخاسر كـ(قوى سياسية) و(أطراف خارجية) وسيكون (الشعب العراقي) الخاسر الأكبر فيها, في حال خرجت معركة الإصلاح عن خطها الوطني, لأنها معركة وطنية تخص الشعب لوحده.
فمثلما تزعمت المرجعية العليا بالأمس المعركة ضد (داعش) فهي اليوم تصدت بكل جدارة ووضوح لتقود المعركة ضد (الفساد). لأن القاسم المشترك بين (الإرهاب) و(الفساد) هو وجود (السياسي الفاسد) الفاشل. وقد أشارد المرجعية العليا الى ذلك بكل وضوح في أحد أجوبة (أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية) في 20/8/2015م حيث قالت: (من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد.. ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكّن تنظيم داعش الارهابي من السيطرة على قسم ٍ كبير ٍ من الأراضي العراقية). فحقيقة (السياسي) اليوم تنطوي على ميزتيّ (الإرهاب) و(الفساد) معا ً.
إذن.. فالمعركة مع الفساد وإن كانت (أمر وأقسى) من المعركة مع داعش, ألا أن المرجعية العليا قد وضعت (مُحددات) معينة, تضمن النصر في هذه المعركة كما ضمِنتها مع المعركة ضد داعش, مع فارق واحد جوهري يتحمله (الشعب) في معركته ضد الفساد سنبينه لاحقا ً, ومن تلك (المُحددات) الضامنة للنصر في معركة الإصلاح ضد الفساد:
1ـ المعركة مع الفساد وطنية بحتة ضمن حدود البلد (العراق)كما كانت المعركة مع داعش.
2ـ المعركة تخص العراقيين وحدهم ولامكان لأحد غيرهم كما الحال في المعركة مع داعش.
3ـ العراقيون وحدهم من يتحملون أعباء تلك المعركة الثقيلة كما تحملوها بمعركتهم مع داعش.
4ـ ولإحراز النصر المؤزر والحتمي بهذه المعركة كما كتب النصر على داعش, ينبغي عدم الجواز بالسماح بأن تتدخل أطراف خارجية ومن أيّ إتجاه كانت (وخصوصا ً الأطراف الإقليمية) أيّا ً كان اتجاهها.
5ـ تكون خسارة الأطراف الخارجية بتدخلها في معركة الإصلاح حتمية, ولكن الخاسر الأكبر فيها هو الشعب العراقي. وهي إشارة تحذير نهائية لجميع الأطراف التي تقف على أرضية الأجندات الخارجية والتبعية بعيدا ّ عن الإرادة الوطنية, كما الحال في التجربة العدو داعش ومعركته.(1).
ـ أما النقطة الجوهرية التي تخص (الشعب) العراقي وبها تفترق معركة داعش عن معركة الإصلاح, هي أن الأولى (أي معركة داعش) كانت مؤامرة كبيرة خارج إرادة الشعب, حذرت المرجعية العليا منها قبل أوانها مرارا ً وتكرارا ًبمدة طويلة جدا ً ولا من مجيب ولا من معتبر حتى وقع المحذور. وأما الثانية (أي معركة الإصلاح ضد الفساد والفاسيدن) كانت إرادة الشعب حاضرة (قبلها) و(فيها) و(بعدها). ويُفترض أن تتجلى في أن يعي الشعب العراقي ويُدرك بأن (الحكومة ـ أي حكومة كانت) في نظام العملية السياسية (الديمقراطية)الجارية في العراق, إنما تستمد شرعيتها من إرادته كـ(شعب) نتيجة (الإقتراع السري العام). وبما أن الإقتراع السري العام (والفضل يعود للمرجعية العليا في تشخيص الخلل) لم يجري بصورة (عادلة) و(نزيهة) بسب فساد الطبقة السياسية وتوافقها فيما بينها(على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم) وهذه مؤامرة بحد ذاتها, لذا تصدّت المرجعية العليا وتبنّت قيادة هذه المعركة ضد (الطبقة السياسية) لأن الأمر يحتاج حقيقة الى مُقارع جلد ينتصر في النهاية, بـ(حجم) و(دور) و(مقام) و(قوة) و(قدرة) المرجعية العليا في النجف الأشرف, لوجود غريم (غاشم) لا يختلف بجميع صفات وميزات ومخرجات العدو (داعش) حينما هدّد  بعدوانه العراق أرضا ً ومُقدسات.
فبادرت المرجعية العليا وانطلاقا ً من (رصيدها الجماهيري الناشيء من ثقة الجماهير بحصافة رأيها وسداده وحكمته وأنها لا تبحث عن مصالح دنيوية في تحركها ومنهجها)(2) لأن تتبنى طلبا ً مُباشرا ً من القوى السياسية الفاعلة والقابعة في البرلمان (الإسراع في إقرار قانون مُنصف للإنتخابات) شرط :
1ـ أن يُعيد ثقة المواطنين بالعملية الإنتخابية.
2ـ أن لا يتحيز للأحزاب والتيارات السياسية.
3ـ أن يمنح فرصة حقيقية لتغيير القوى التي حكمت البلد خلال السنوات الماضية.
4ـ وسوف لن يكون القانون مقبولا ً ولا جدوى منه إذا كان لا يمنح مثل هذه الفرصة للناخبين(اذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة).
نلحظ ومن خلال جملة صغيرة واحدة ذُيلت بها الفقرة (4) الأخيرة (اذا أراد الشعب تغييرها واستبدالها بوجوه جديدة) تكون المرجعية العليا قد رمت الكرة في ملعب (الشعب) بعد تبنيها المطالبة بهذين القانونين المهمين. وما ذلك إلا احتراما ً وحرصا ً واحترازا ً لـ(إرادة الشعب) ودوره كجزء لا يتجزأ من عملية ديمقراطية بحتة تتحق بها إرادته في الخلاص.
ـ وكذلك لأن تتبنى طلب (إقرار قانون جديد  للمفوضية) مفوضية الإنتخابات شرط:
1ـ أن يوثق بحيادها.
2ـ ومهنيتها.
3ـ وأن تحظى بالمصداقية والقبول الشعبي.
فبوجود القيادة الحقة لمعركة الإصلاح, وامتلاكها لبرنامج عمل صِيغ بعناية فائقة من قبلها لدرجة ان يكون ضامن للنصر بتلك المعركة, تمثلت بطلب سن قانونيّ (الأنتخابات ومفوضيتها) وبعد سن هذين القانونين (لكل حادث حديث), ووجود مُخلصين (الشعب المتظاهر والمحتج) ملتفين حولها... يكون النصر حتميا ً (إنّ معركة الإصلاحات .. معركةٌ مصيريةٌ تحدّد مستقبلنا ومستقبل بلدنا ولا خيار لنا شعباً وحكومةً إلّا الإنتصار فيها..)(3) وقد آن الأوان.
ــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) بيان مكتب سماحة السيد السيستاني في 15/11/2019م والذي ألقي من على منبر جمعة كربلاء.
ـ(2) ـ خطبة جمعة كربلاء الثانية في 9/8/2013م.
ـ(3) ــ خطبة جمعة كربلاء الثانية في 21/8/ 2015م.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/11/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من زهد فيكم فأنتم فيه أزهد! الأسباب الحقيقية وراء فك إرتباط ألوية العتبات من الحــ.شد الشــ.عبي  (قضية راي عام )

    • إياك أعني ـ وعنك أغضي درس من حليم هذا الزمان السيد السيستاني  (قضية راي عام )

    • رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2  (المقالات)

    • ثلاث مهام حدّدتها المرجعية العليا لتخطّي الأزمة.. ولا لسلب دور الحكومة الجديدة  (المقالات)

    • المرجعية العليا ومؤامرة وجود المجاميع المسلحة!.  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي
صفحة الكاتب :
  كريم حسن كريم السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net