صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية

ديمقراطية السيستاني.. في مفترق طرق
عبد السلام آل بوحية

 بعض الاخوة ينتقدني:

شخبصتنا بالمرجعية..! الشعب اليوم هو من يطالب، هو من يريد، وهو من سيحقق مطالبه.

من المفرح ان يكون الشعب العراقي صار بالغاً رشيداً ليس كما كان مثلاً في ٢٠٠٤ عندما اضطرت المرجعية للتدخل بوضوح من اجل ان تشارك اليدُ العراقية في كتابة الدستور، الامرُ الذي لم يكن واضحاً في وعي الجماهير يومها الذي انقسم بين من رضخ تماماً للكتابة الأمريكية للدستور - التي نعيش اليوم مآسي مشاركتها في كتابة الدستور والمحاصصة الطائفية التي جلبتها معها، تلك المشاركة التي حذرت المرجعية يومها منها مراراً وتكراراً -، وبين من رفض فكرة الممانعة السلمية للاحتلال ورفض ان يشارك في العملية السياسية تماماً.

المرجعية - ربّما - تشارك من يعترض عليّ الرأي، وتعتقد ان الشعب العراقي (خصوصاً الشيعة) صاروا اكثر بلوغاً ورشداً، ومن هنا يمكن فهم تجنبها الواضح للدعوة الى تغييرات إجرائية تفصيلية (فحتى عندما تقول غيّروا القانون الانتخابي، لا تأتي المرجعية بتفاصيل ذلك، كأن تقول اجعلوا النظام فردي مثلاً او متعدد الدوائر، وانما تقول فقط "بما يزيد ثقة الشعب بالعملية السياسية" وهذا مخالف تماماً لطبيعة تعامل المرجعية مع الاحداث في ٢٠٠٤ عندما كانت تتكلم بالتفاصيل)، وهذا التجنب مستمر خلال هذه الأزمة التي تتشكل منذ ٢٠١١ الى اليوم بين عامة الشعب المسحوقة ضد التيارات الاسلامية السياسية الشيعية مثل حزب الدعوة والتيار الصدري بشقيه المقتدائي واليعقوبي والتيار الموالي لإيران والتيار الحكيمي/السياسي (والذي يختلف عن بيت الحكيم العلمائي).

بل كون هذا التجنب بسبب رغبة السيستاني ان يأخذ الشعب مواقعه الطبيعية في النظام الديمقراطي الذي سهر السيد علي السيستاني (دام ظله) الليالي في سنين الإحتلال الأولى لتثبيت مشروعيته الفقهية والشعبية عند الشيعة، ليس محض توقع يفهمه عبدالسلام من مواقف المرجعية العامة، وانما شيء يعرفه معرفة اليقين من كلام المرجعية وحوزة النجف العلمية في منتدياتهم الخاصة، فلقد سمعت بأذني هذه لا غيرها (أصمّها الله ان كذبتني)، السيد محمد رضا السيستاني (حفظه الله) عندما سألته في البراني عن رأي سماحة السيد بولاية الفقيه، فقال وبعصبية واضحة كأنها تومئ لضيق صدره بالتعامل مع قلة وعيي وإدراكي للأمور، وبعد أن عبّر بتعبير أفضّل عدم ذكره، قال ما مضمونه - وليس نصه الحرفي - "السيد يقدم نصيحة للشعب العراقي، وليس حكماً شرعياً ولا يريد ان يفرض على أي أحدٍ أيّا كان من مقلديه او من اهل القرار هذه النصائح السياسية، وان تمام فرحة السيّد هو ان يأخذ العراقيون قرارهم بيدهم بعيداً عن وصاية أي أحد، أيّا كان".

كتب فارس كمال نظمي - وهو كاتب علماني بعيدٌ عن التفكير الإسلامي تماماً - مقالةً مهمة، قبل يومين، عن دور السيد السيستاني في أزمة تشرين الأول، وقال ان عدم تدخل المرجعية الان سوف يقلل من دورها السياسي، وسيأخذها الى خلفية المشهد السياسي وتصبح مجرد صوت وعظي، بدون عصا تنفيذية، بعد ان كانت تتصدر المشهد السياسي خلال الأعوام الماضية، وكأن كاتب المقال يأسى لدماء الشباب ويريد حل الأزمة بأسهل الطرق وأسرعها "تدخل المرجعية"، ومن هنا فإن عبدالسلام وأمثاله أيضاً يأسى أحياناً من عدم تدخل المرجعية اليوم بنفس الصورة التي كانت تفعلها في ٢٠٠٤، ولكن وأقولها مع حرقة تعتصرني: ربّما يكون السيستاني وفق تشخيصه للواقع العراقي، للمستقبل، للتشيع، مستعداً لحرق ورقة المرجعية الدينية العليا ودورها السياسي العظيم منذ ثورة التنباك، على أمل أن يتمكن العراقيون من إدارة شؤونهم بدون وصاية أحد، حتى المرجعية نفسها، وهو مستعد لتحمل تقريعات الشباب وتخويناتهم، ان كان سيدفع بهم الى ذلك البرّ، وهو برّ الوعي السياسي.

بعض الأخوة شبّه السيد السيستاني بأنه مثل الملك، وأنه قادر كما تقدر الملوك أن ينهي خدمات عادل عبدالمهدي، ولكن السيد السيستاني لا يريد أن يكونَ ملكاً وهذه جولته الأخيرة (أطال الله في عمره وبقاءه ومنَّ علينا بكرم وجوده) في إرساء دعائم ديمقراطية السيستاني، التي تكون فيها الولاية، مطلق الولاية، للشعب نفسه، لا لملكٍ او فقيه، وتكون فيها الدولة خدميةً، لا تتدخل في البيئة الأيدولوجية للبلد، وبالتالي سيكون السيستاني حذراً جداً من ان يلوح بعصاه التنفيذية، خصوصاً مع مدى قارب عقوداً ثلاثة من الزمن، مرّت على مرجعيته المباركة، وأفقٍ قد يطول او يقصر متبقٍ لتثبيت مشروعها المركزي: الديمقراطية. 

ولكن، مع ذلك، السيد السيستاني يبقى رجل الطوارىء، المستعد على القيام بغير المعهود، وغير المعتاد، اذا ما وجد البلد سينحدر الى هاوية لا يمكنه الخروج منها.. واذا لم يجلس على الطاولة مفاوضٌ يستعد للنطق بمطالب الشعب بسرعة، فإن السيستاني لرأفته بنا قد يستولي على الطاولة مجدداً، ويزيح بثقله أي كائنٍ عليها... ولكن السيستاني ما يزال منتظراً ان تنجح المداولة بين الساسة والشعب - وان كانت سّفّكت من الدماء ما لا يطاق حتى الان - ، لكي تحقق المطالب بصورة اوتوماتيكية وديمقراطية، دون ان يخيم على الأوضاع الراهنة بظله الوارف.

لعلني كمتدين، اتمنى ان يدخل السيستاني الخط، لكي تبقى للمرجعية دورها الكبير في السياسة العراقية، وبالتالي تحقيقها شعورّ أمانٍ خاص للمتدينين، باحترام دينهم، ولكن فلنؤمن للحظة كنخبٍ آلت ان تحيط بالمرجعية وتتبعها، بأمنية السيستاني، بأن نحقق ما نريد بسواعدنا، دون الحاجة لتدخل ولي أمر.. ١٦ سنة كما عبّر أحد الأخوة كافية لكي يبلغ الفرد رشده، وكافية لكي يبلغ الشيعة العراقيون رشدهم وينطلقوا من دارٍ ربّ بيته السيستاني، الى واقعٍ معقد يصبح السيستاني فيه ذكرياتّ طفولة، ولعل نضج مطالب "جبل أحد ثورة التشرين" (المطعم التركي المطلّ على ساحة التحرير) اكبر دليل على ذلك، ولكن فلنتذكر ان لهذا التمثيل قياسه الآخر، فإن الأفراد يفشلون في حياتهم حتى بعد تربيةٍ صالحة (كتربية السيستاني)، أما لجيناتٍ مستمكنة من وجودهم (كما في حالنا كعراقيين وما ورثناه من عقلية محمّلة بالسلبيات)، وأما لمواقفٍ مستعجلة (وكم ذلك محتمل)، وشخوص سوء تحيط بنا (وكم هم كثيرون حول العراق)... هل الشعب العراقي مستعد لتحمل تلك الاحتمالات؟

  

عبد السلام آل بوحية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/01



كتابة تعليق لموضوع : ديمقراطية السيستاني.. في مفترق طرق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا الموسوي
صفحة الكاتب :
  رضا الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net