صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

معادلة الاسلام... كانك تعيش ابدا او تموت غدا
سامي جواد كاظم

هنالك بيت شعر ينسب الى الامام علي عليه السلام (اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا، واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا) وقد تعدد تفسيره او تنسيبه وبالنتيجة هل ينطبق هذا البيت على الواقع الذي يريده الاسلام ام القبول بنصفه الذي يخص الاخرة ورفض الذي يخص الدنيا ؟ ام رفضه جملة وتفصيلا ؟

ان كلمات هذا البيت الشعري من وجهة نظري جاءت من صلب الاسلام اذا ما فسر بشكل صحيح ، وحتى نصل الى الشرح المستقيم له لابد من الاشارة الى بعض المفاهيم التي تعتبر كمدخل للشرح .

في الاسلام الاحكام التكليفية خمسة اقسام ( حلال ، حرام، واجب، مستحب، مكروه) هذه افعال البشر التي تضمن حق الله وحق العبد وحقوق العباد فيما بينهم ضمن ضوابط الشارع المقدس، في الدنيا ايضا احكامها تنقسم بنفس التقسيمات الاسلامية ، ولكن كيف نفرق بين عمل الاخرة وعمل الدنيا ؟

هذا البيت الشعري له حديث عن رسول الله صلى الله عليه واله يؤيد مضمونه الا وهو " فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرما واحذر حذر من يتخوف أن يموت غدا " .

نعود لاعمال الدنيا والاخرة التي هي بحد ذاتها اخروية ودنيوية، لانه هنالك ظروف خاصة قد تغير الحكم، ولنبدا بماهية الاعمال الاخروية التي تضع في حساباتك كانك تموت غدا ، من هذه الاعمال منها العبادية فهنالك من يخدع نفسه بطول الامر ويعلم ان الصلاة والصوم وبقية العبادات مطلوبة منه الا انه يامل مغفرة الله لذنوبه عندما يتوب بعد كذا سنة ، او عليه حقوق شرعية ومتمكن من تسديدها فيتقاعس بان الحياة مستمرة وسيؤدي ما عليه غدا ، او انه تحققت الاستطاعة للحج ولا يحج ليؤجلها على السنة الثانية ، او ان هنالك مسالة عالقة فيها اشكال شرعي مع الاخر فيتوانى في انجازها بحجة طول الامل ، وهكذا فالاعمال التي هي واجبة يجب القيام بها اليوم قبل غدا وتضع في حساباتك ان الموت ياتي بلحظة ولا احد يامن منه ، وكذلك المحرمات تجنبها اليوم قبل غدا لانك لا تضمن العيش الى غد .

اما الاعمال الدنيوية التي فيها لله رضا وللناس صلاح فلا يجب ان نهملها بحجة انها غير واجبة اسلاميا او لم يتطرق لها الاسلام تصا بالاسم واذا لم يقم بها سوف لا يحاسبه الله او يعيش الياس عندما يكون العمل الدنيوي الذي يحقق له رغبة شخصية لا تتضارب مع الشارع المقدس بحجة من سيعيش الى غدا .

مثلا العلم الحديث الذي جعل العالم يتطور ويبني امالا لتطويره لعشرات السنوات مستقبلا ولا يفكر بالموت بل يفكر بانجازه وفي نفس الوقت يوصي غيره بان يكمل المشوار من بعده فانه يعمل من اجل المستقبل ، بعيدا عن الالتزام الديني فكثير من العلوم التطويرية التي اقتحمها الغرب وقطع شوطا طويلا فيها بحيث جعلهم في مصاف الدول المتطورة علميا لانها فكرت قبل سنين كيف سيكون حالها اليوم الذي تحقق وهي تفكر كيف سيكون حالها مستقبلا فتعمل من اليوم الى ذلك المستقبل ولا يفكرون بالموت بل يفكرون به بشكل دنيوي بحيث يحافظون على استمرارية العمل اذا ما فقد احدهم سواء مرض او موت .

اما من يكون شغله الشاغل الموت اكثر من الحياة وفق معادلة خاطئة فانه سيترك الدنيا بلا ذكر طيب والحديث النبوي يؤكد على ان العبد اذا مات انقطع عن الدنيا الا في ثلاث وهي الصدقة الجارية التي لا تات الا من المتمكن ماديا والمتمكن هو الذي يعمل باستمرار مع طول الامل بناء عمارات ومصانع وما سابه ذلك، فيكون له رصيد مالي يمكنه من ذلك ، وعلم ينتفع به ، وهذا هو المهم العلم لا يكون حصرا بالفقه بل بكل العلوم التي تخلد الانسان وفي الغرب هنالك علماء يخلدهم مجتمعهم بل حتى نحن المسلمين نثني عليهم ، وولد صالح وهذا المهم الذي يحث عليه الاسلام فعندما تحسن تربية ولدك اليس لاملك بالمستقبل بان يكون ولدا صالحا ؟ هذا هو المطلوب فعملك وعلمك ايضا يجب ان تفكر بهما للمستقبل ولا تركن الى العبادة دون الدنيا فتكون عبء على عائلتك وعلى المجتمع وعلى الاسلام، والعبادة تاخذ اقل من ربع عمرك، بقية عمرك اين تفنيه؟

اليوم ونحن نعيش عصر كورونا ، لاحظوا الحياة توقفت وفي نفس الوقت المسلمون ياملون من الغرب الذين شغلتهم الدنيا بان يبتكروا العلاج للدواء لماذا لان لديهم رصيد علمي في هذا المجال وسيصبح تاريخ لهم، نعم بناء الانسان دينيا ومعنويا ليست صحيحة عندهم بدليل ما يقوم به الغرب من عدم تماسك وتآزر لمواجهة الوباء فهنالك اعمال سرقة حدثت وانتقائية في العلاج كما حصل في ايطاليا بل الاتحاد الاوربي كل دولة تفكر بشانها ولا علاقة لها بجارتها وفي نفس الوقت، يفكرون ويعملون من اجل العلاج .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/01



كتابة تعليق لموضوع : معادلة الاسلام... كانك تعيش ابدا او تموت غدا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد الميالي
صفحة الكاتب :
  محمد جواد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net