صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

التعريف بكتاب (مدارات أيديولوجية)(1)
علي جابر الفتلاوي

بالنسبة لإسم الكتاب، (مدارات أيديولوجية) لفظة (مدارات) حسب فهمي لها توحي بمعنى حوارات، وفي اللغة جاء في معجم المعاني الجامع:(2) مدار اسم مكان، ويأتي بمعنى موضع الدوران، وبمعنى مدار الاهتمام: أي محور أو مركز الاهتمام، ومدار الحديث: مجريات الحديث. وعبارة (أيديولوجية) مصطلح حديث له تعريفات عديدة والتعريف الأكثر تكاملا: النسق الكلّي للأفكار والمعتقدات والاتجاهات العامة الكامنة في أنماط سلوكية معينة؛ وهي تساعد على تفسير الأسس الأخلاقية للعمل الواقعي وتعمل على توجيهه.(3)

الغالب عنوان الكتاب يكون مؤشرا على فحوى الكتاب واتجاهاته، وإشارة إلى سِمَة الكتاب العامة، أي هوية الكتاب، العنوان (مدارات أيديولوجية) استوحي منه أن موضوع الكتاب، هو حوارات في الفكر والاتجاهات الفكرية، وباسلوب السؤال والجواب، لكن الاستاذ ماجد الغرباوي المشرف والمقدم للكتاب يقول عن سياق الحوار ص11: لا يمكن تحديد موضوع خاص في الحوار، لأن الأسئلة تطرقت لجوانب متعددة منها: الشخصي، ومنها الثقافي، والايديولوجي، إلّا أن حضور الأدب والنقد الأدبي كان مميزا، باعتبار أنّ سلاما شاعر إضافة إلى أنّه ناقد.

بناء على هذه المقولة، لا أرى عنوان الكتاب يوحي إلى الأمر المتميّز في الحوار الذي أشار إليه الأستاذ ماجد الغرباوي، وهو الأدب والنقد الأدبي، بل إيحاءات العنوان أكثر قربا من الفكر.

 الاسئلة حسب إطلاعي عليها تبدو شخصية، لكن أرى أن الحوار ومن خلال الأسئلة المطروحة والإجابات، يؤرخ لمرحلة سياسية مهمة من تأريخ العراق الحديث، تعكس معاناة شعب يشكل المثقفون واجهة مهمة له، فهم الأكثر تأثرا ومعاناة من الوضع السياسي الفكري الذي عصف بالعراق في تلك الفترة.

في تقديري هذا  التوصيف للكتاب من الإيجابيات، سيما وأنّ الاستاذ ماجد الغرباوي والاستاذ سلام كاظم فرج، هما جزء من الحالة العامة التي عاشها الشعب العراقي  وجزء من مرحلة تعكس تأريخ سياسي وأيديولوجي لعقود من السنوات مرّت على العراق، أرى أن المشرف على الحوار، وغالبية المحاورين، والمحاوَر، هم جميعا جزء من حالة عامة عاشها العراق في العصر الحديث، والأسئلة تعكس مواصفات مرحلة فكرية مهمة مرّ بها العراق، استنتج أن الحوار رغم أنّه شخصي، لكنه يعكس ظاهرة عامة عاشها الشعب العراقي وطبقة المثقفين، علما أن بعض الأسئلة محورها ما بعد سقوط النظام، لكنّها تعكس اتجاها فكريا وثقافيا عاما عاشه الاستاذ سلام كاظم فرج، وهو جزء من توجه ثقافي أيديولوجي يؤمن به الأستاذ سلام كاظم فرج. معرفتي الشخصية بالمحاوَر، أنه مثقف وكاتب سياسي وأديب خاض تجربة سياسية صعبة حاله كأي سياسي عاش أيام الظلم الصدامي،  في زمن نظام صدام المقبور من يمارس السياسة، إمّا أن يكون محسوبا على النظام، أو يكون معارضا، وكل مثقف لا ينتمي لحزب البعث، هو معارض حتى وإنْ لم ينتمِ لأي جهة سياسية والمعارض يُصنف من قبل سلطات النظام الصدامي إمّا شيوعيا، أو منتميا إلى حزب الدعوة الاسلامية، بالنسبة للأديب سلام كاظم فرج حسب معلوماتي الشخصية كان محسوبا على الحزب الشيوعي، وقد أكّد ذلك الاستاذ ماجد الغرباوي المشرف على الحوار، ص11 تحت عنوان (في البدء كلمة) يقول:

((الكتاب يحمل بين طياته تجربة امتدت لنصف قرن من الأحداث الخطيرة، التي عايشها المحاور، واكتوى بنارها، فكان شاهدا حيّا على مسيرة بلد، وتضحيات شعب. سلام كاظم فرج مثقف من الطراز الأول، تلونت خلفيته بطيف من الأفكار والثقافات، لم تؤسره الأيديولوجيا، فكان متحررا يختار منها ما هو واقعي. بدأ رحلته يساريا ماركسيا، وعاد وطنيا ملتزما، أديبا وناقدا وكاتبا، ساهم قلمه في إثراء الوعي، وتطوير الأفكار وطرح ثقافة بديلة تقوم على التسامح والمحبة، وتتصف بواقعية، بعيدا عن المثالية والطوباوية.))

الكتاب يتألف من (192) صفحة، يبدأ بصفحة العنوان، ثمّ فهرست المحتويات، بعده تعريف بمؤسسة المثقف ونشاطاتها، ثمّ بيان مبادئ مؤسسة المثقف والتي منها: الإيمان بالتعددية والرأي الآخر، الدعوة للتعايش بين الأديان والثقافات، محاربة العنف والتحريض والتكفير، رفض الخطاب الطائفي والأيديولوجي المحرض، إلى غير ذلك من المبادئ الإنسانية، ثم قائمة بإصدارات مؤسسة المثقف، بعدها عنوان: في البدء كلمة، وهو أشبه بالمقدمة، للاستاذ ماجد الغرباوي، رئيس مؤسسة المثقف. بالنسبة لمحتويات الكتاب، مكونة من حلقات عددها أربع عشرة حلقة، وكل حلقة تحتوي على عدد من الأسئلة، يوجهها إلى المحاور أدباء ومثقفون جلّهم من كتّاب صحيفة المثقف، السؤال الأول من الحلقة الأولى وُجّه إلى الاستاذ سلام كاظم فرج من المثقف، وأعني المؤسسة أو الصحيفة،  وفي تقديري أن السؤال موجّه من قبل الاستاذ ماجد الغرباوي، ويدور عن حياة المحاور، ومسيرته السياسية والفكرية  وهكذا تتسلسل بقية الأسئلة ضمن الحلقات، بلغ مجموع الأسئلة الموجّهة (137) سؤالا، وهذا الرقم مثبت لآخر سؤال في الكتاب، ويعود السؤال للدكتور محسن العوني، ولكن عند التدقيق وجدت خطأ مطبعيا في ترقيم الأسئلة، فهي (141) سؤالا حسب إحصائي لها، وليس (137) سؤالا.

 لفت نظري الأسئلة التي وجهتها الأديبة سنية عبد عون رشو إلى الاستاذ سلام كاظم فرج، وجهت له ثلاثة أسئلة مهمة، ولا يعني هذا أن بقية الأسئلة غير مهمة  لكن أخذتُ أسئلة الأديبة سنية عبد عون رشو إنموذجا كونها زوجته، أرى أنّ أسئلتها موضوعية وجيدة. اذكر السؤال وجوابه مختصرا.

س: ما سبب إضرابكَ عن طبع نتاجك الأدبي؟

ج: ما أشهده من عزوف شبه جماعي عن إقتناء الكتاب المطبوع، وانشغال الأغلبية بهموم خارج هموم الكتابة يصيبني بالإحباط. أرى جوابه مقنعا.

س: أية دروب أخذتك مني... فلم تكتب عنّي ولي ...؟

ج: نعم. والله..لقد انشغلت بهموم الدنيا بما يكفي لكي احشر في خانة الجاحدين.

لا أظن أنّ الأديبة سنية عبد عون رشو ستضع الاستاذ سلام كاظم فرج في خانة الجاحدين، لأنها على علم ومعرفة بظروفه الشخصية. تقديري واحترامي لهما.

س: للرجل في ملف النقد الأدبي حصة الأسد على حساب حصة المرأة المبدعة هل من تعليل؟

ج: ما زال المنتج النسوي كما ونوعا يعاني من مثبطات عدة تكاد تحشره في زاية ضيقة وتقزمه.. ويدعو المرأة أن تأخذ بزمام المبادرة.. وتثبت جدارتها.

كقارئ متوافق مع رؤية المحاوَر بأن تأخذ المرأة دورها من خلال ما تنتج وتقدم من ابداعات لتثبت للآخرين أنها لا تقل عن الرجل أهمية في  خدمة المجتمع، بل قد تتفوق عليه في مجالات عديدة، بناء المجتمع السليم يتطلب تعاون المرأة والرجل في أداء الدور والخدمة، أقول: لا لتحجيم دور المرأة.

أخيرا أرى أن الحوار مع الاستاذ سلام كاظم فرج ليس حوارا في اتجاه واحد، بل في اتجاهات عدة في الفكر والسياسية والأدب والنقد وفي مجالات أخرى، ولا يعكس الحوار حالة شخصية، بل من خلال الحالة الشخصية نسلط الضوء على مرحلة مهمة من تأريخ العراق الحديث السياسي والفكري والأدبي، مع كشف للظلم الذي تعرضت له الطبقة المثقفة التي لم يستطع نظام صدام توظيفها لخدمته.

في الختام الشكر والتقدير للاستاذ ماجد الغرباوي، ولمؤسسة المثقف والعاملين في المؤسسة، لجهودهم الكبيرة في تطوير الثقافة وخدمة المجتمع في عدة ميادين . والشكر للاستاذ سلام كاظم فرج، دعواتنا له ولمن تعاون معه في المؤسسة لانجاز كتاب (مدارات أيديولوجية)، وإلى مزيد من الانجازات النافعة.  

المصادر

(1): (الغرباوي، ماجد، إشراف وتقديم، مدارات أيديولوجية – حوار مفتوح مع الاستاذ سلام كاظم فرج، مؤسسة المثقف العربي، سيدني/استراليا، تصميم الغلاف، أمينة صلاح الدين، الطبعة الأولى، 2011م. )

(2): موقع: المعاني، معجم المعاني الجامع، مدار، www.almaany.com

(3): موقع: وكيبيديا، أيديولوجيا، www.ar.wikipedia.org

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/05



كتابة تعليق لموضوع : التعريف بكتاب (مدارات أيديولوجية)(1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد احمد عزوز
صفحة الكاتب :
  محمد احمد عزوز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net