علي جابر الفتلاوي

علي جابر الفتلاوي

الإسم : علي جابر الفتلاوي
:التولد : 1947 بابل العراق
الشهادة : بكالوريوس في علوم القرآن واللغة العربية وشهادة دار المعلمين الابتدائية،مارست التعليم وابعدت منه لاسباب سياسية
باحث وكاتب مقالات فكرية ثقافية وسياسية ،كتبت عدة مقالات في صحيفة الاهالي والبيان ومجلة فدك وكتبت مقالات وبحوث في مواقع الكترونية عدة


المقالات

الشيطان الأكبر يكشّر عن أنيابه  27/06/2019  ، 143 مشاهدة (عربية ودولية )

أمريكا تعاقب وإيران تتقدم  26/06/2019  ، 163 مشاهدة (عربية ودولية )

الايدلوجية في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي)  21/05/2019  ، 346 مشاهدة (المقالات)

الانقلاب في السودان الوجه الآخر لحكومة عمر البشير  15/04/2019  ، 216 مشاهدة (عربية ودولية )

الشعوب العربية ضحية صراع تيارين ليبيا انموذجا  12/04/2019  ، 251 مشاهدة (شؤون عربية )

التأويل في تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية  04/04/2019  ، 216 مشاهدة (المقالات)

ثلاثية (العقل والقلب والروح) في كتاب  (الدين والظمأ الأنطولوجي)  03/04/2019  ، 278 مشاهدة (المقالات)

مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية  14/02/2019  ، 455 مشاهدة (المقالات)

جانيت ابنتي من غير صلبي  04/09/2018  ، 482 مشاهدة (المقالات)

الآية 143 من سورة البقرة  والوسطية في القرآن الكريم  02/05/2018  ، 1359 مشاهدة (المقالات)

ثلاثي الشّر منزعج من إيران  12/03/2018  ، 652 مشاهدة (المقالات)

أمريكا قلقة من هزيمة أدواتها  07/03/2018  ، 688 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

الحشد الشعبي أربك الستراتيجية الأمريكية  06/07/2015  ، 965 مشاهدة (قضية راي عام )

تحرير الفلوجة إعلان وفاة داعش في العراق  29/06/2015  ، 869 مشاهدة (قضية راي عام )

الشهيد مصطفى العذارى (الصبيحاوي) ازددت فخرا وعزّا  31/05/2015  ، 2837 مشاهدة (قضية راي عام )

ذاكرة الشعب العراقي بين رمزيتين ( الحشد الشعبي ) و ( الجيش الشعبي )  26/03/2015  ، 2858 مشاهدة (قضية راي عام )

البعثيون يلبسون رداء داعش  26/02/2015  ، 1133 مشاهدة (قضية راي عام )

خسئت ماكين فللبيت ربّ يحميه  27/01/2015  ، 1202 مشاهدة (قضية راي عام )

مقاتلو الحشد الشعبي شوكة في عيون أعداء العراق  05/12/2014  ، 3825 مشاهدة (قضية راي عام )

على خلفية تسليم الموصل إلى داعش ( 1 )  02/07/2014  ، 1022 مشاهدة (قضية راي عام )


ثقافات

قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل)  19/03/2018  ، 840 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 26 شباك صيد شيطانية  17/01/2018  ، 1133 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 25 القدس عاصمتنا الأبدية  01/01/2018  ، 848 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 24  07/10/2017  ، 701 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 23  30/07/2017  ، 687 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 22  10/07/2017  ، 653 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 21   08/06/2017  ، 837 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 20  02/04/2017  ، 602 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 19  05/03/2017  ، 818 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 18  16/02/2017  ، 860 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 17  15/01/2017  ، 795 مشاهدة (ثقافات)

نبضات 16  14/12/2016  ، 803 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد رضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد رضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حارث الضاري يتكفل بعـلاج جـرحـى "داعـش" في كردستان

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا لمناقشة النظام الداخلي لمجلس التخطيط والتنمية  : اعلام محافظ ميسان

 ديالى : مفارز مكافحة المتفجرات تفكك عبوتين ناسفتين في ناحية مندلي  : وزارة الداخلية العراقية

 نقطة نظام يا نوابنا الكرام  : عبد الكاظم حسن الجابري

 صرخات مائية عراقية حزائنية لن يسمع آهاتها أحد  : عزيز الحافظ

 ميلادينوف يحضر ممارسة عملية لآلية عمل جهاز التحقق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 امانة مجلس الوزراء تكشف عن نتائج اجتماع ممثليها مع حكومة كردستان

 تحية للرئيس المسيحي  : معمر حبار

 بغداد للجميع  : جواد البغدادي

 اسلام الوهم  : بوقفة رؤوف

 سطور في الفساد ..  : د . يوسف السعيدي

 معلنا مشاركتة فى تظاهرات 30يونيو حزب شباب مصر يحذر من الحروب الطائفية التى تهدد المنطقة العربية

 ذي قار : قوة خاصة تلقي القبض على متهم مطلوب وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

  ماالعمل لو نفد صبر المواطن؟  : علي علي

 نايم ورجليه بالشمس  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net