صفحة الكاتب : د . سعد سادر الدراجي

بعضا من فوائد ومنافع الشعائر الحسينية المباركة
د . سعد سادر الدراجي

 منذ تاسيس المجالس الحسينية في عهد النبي الاكرم محمد ( صلى الله عليه واله) كما نصت الروايات العديدة، واستمرارها في عهد الائمة ( عليهم السلام) وتطور هذه المجالس والمراسم (الشعائر الحسينية) المباركة الى الوقت الحاضر، ساهمت في تطوير الجوانب الانسانية لدى الفرد والمجتمع على حد سواء، سيما وان هذه المراسم والشعائر نبعت من خلال تعاليم وتوجيهات اهل البيت (عليهم السلام) الذين هم الامتداد الطبيعي للنبوة، وحفاظ مبادئ الدين الاسلامي الحنيف الذي حاول اعداء الدين ان يمارسوا شتى انواع الطمس والتغييب لقيمه ومبادئه الاسلامية، الا ان هذه المبادئ والقيم استمرت وتوطدت بفضل الدماء الطاهرة للامام الحسين (عليه السلام) والثلة المباركة لاهل بيته وانصاره حين سالت دماؤهم الطاهرة على ارض كربلاء سبة 61 للهجرة، فكانت المراسم والمواكب ومجالس العزاء الحسيني الامتداد الثوري والفكري والتربوي لهذه النهضة المباركة، سيما وان جذوة ووهج نهضة كربلاء تزداد يوما بعد اخر، وعاما بعد عام، بل وزاد انتشارها على مستوى الكرة الارضية، فقضية الحسين(عليه السلام) ليست قضية مختصرة على الدين الاسلامي، وانما هي قضية عالمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالاصلاح والانسانية والحرية والعدالة ونبذ الظلم ومكافحة العبودية والاستبداد هي من الاهداف التي خرج من اجلها الامام الحسين ( عليه السلام)، وهذه الاهداف هي عين لاهداف التي ينشدها كل الثوار والاحرار في العالم، وعلى مر العصور، فجاءت هذه الشعائر لتؤكد وتوثق هذه الاهداف بشكل واقعي ومباشر، ويسهم في ايصال مفهوم النهضة الحسينية المقدسة لكل العالم من خلال طرق واساليب عقلية تتطور بتطور الزمن لتكون مفهومة ومعلومة عند الاخر، ومن خلال ما تقدم يمكن بيان منافع وفوائد المجالس والمراسم الحسينية وكما ذكرها السيد محمد رضا الحسيني الجلالي في كتابه حول نهضة الحسين( عليه السلام) صفحة31، وما بعدها وكما يلي:-
الأول: أنها مدرسة قائمة مدى الدهر, تعلم أبناءها كل علم وكل ثقافة؛ فهي توضيح لأحكام الشريعة والقوانين الإسلامية للأمة، وتبحث عن التأريخ بأهم أطواره وأبهى صوره، ويبحث فيها عن الجغرافية بأوسع مناهجها، وأضبط طرقها، وفيها تحقيق عن الرجال - مسلمين وغيرهم - بأحسن الأُصول، وبيان للعقائد الكلامية بالأدلة الرصينة؛ من توحيد، ونبوة، وإمامة، وعدل، ومعاد، وهكذا يدرس فيها كل ما ينشئ المجتمع ، ويرقي الإنسان؛ فلهذا ترى الشيعي أكثر من أفراد كل أمة علما وثقافة، وفراسة ومهارة .
الثاني: أنها مؤتمر ديني يجتمع فيه المسلمون، ويبحثون عن أحوالهم، ويتداركون مواقع الضعف، ويتبادلون الآراء في شؤونهم، فيتمكنون من التآزر والاتحاد ليسيروا على النهج القويم؛ وهذا مما لا يتمكن عليه إلا بالجهد الكثير، والمال الوافر، والمشقة العظيمة، ولكن هذه الأمة لما اعتادت عقد هذا المؤتمر الذي وضع أساسه الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) يحصل في كل آن بدون أي مشقة وعناء .
الثالث: أنها تثبيت لعقائد الأمّة، ورد للشبه عن مبدئها، وهذا هو أسمى الغايات؛ فلذلك ترى العامي الشيعي قوي في عقيدته وإيمانه بأدلة قاطعة وبراهين ساطعة, وهذا عطاء من الحسين (عليه السلام) إلى هذه الأمة .
الرابع: أنها محكمة سلمية قائمة بين الحق والباطل، وهي واسعة المجال للنقد والبحث في المسائل الدينية والسياسية والعلمية وغيرها من مختلف المسائل؛ وبذلك تتوسع دائرة التفكير، وينبلج الحق لمريده، وتزداد المعرفة والثقافة, وبحضورها يتضح الواقع لمن انحاز عنه ولم يتمكن من طلبه بالسؤال، وهذا مما اختصت به هذه الأمة بـ (المآتم الحسينية) .
الخامس: أنها بث للمبدأ ونشر للدعوة، وهو الذي قام الحسين (عليه السلام) لأجله وأُريق دمه في سبيله؛ فكم من ضال اهتدى بحضور هذه المآتم، وكم من مسيحي أو يهودي أو مجوسي استسلم فيها، وكم من منحرف استقام، وهذا كله بتوضيح الواقع والمناقشة مع الباطل في تلك المحافل .
السادس: أنها جهاد متواصل ضد الظلم في جميع الأزمان، وهذا شيء لا غبار عليه .
السابع: ذكر فضائل قادة الدين ورؤساء المسلمين مما يوجب ثبات العقيدة بهم، واتباع آثارهم الحكيمة، وآرائهم الرصينة، والاقتداء بهم في أخلاقهم الإسلامية السامية؛ فإنها هي التي توجب عز المسلمين، وتقدمهم في جميع مجالات الحياة، وكذلك فضل الرجال الصلحاء، والعلماء والزهاد، والحكام العدول المؤمنين للاقتداء بهم في صفاتهم الحسنة ومآثرهم الحميدة .
الثامن: تأثر النفوس بمصائب آل البيت ومظلوميتهم، وهو الذي يكون حافزاً للتفاني في سبيل الحق وإعلاء كلمته والتشبث به، كما حدث - عياناً - في هدم كيان الظلم عندما انتشرت أخبار الحسين ومظلوميته ومصائبه إلى العالم، وتبين مدى ظلم بني أمية وقساوتهم تجاه أهل البيت (عليهم السلام)، وكثيراً ما سمعناه أن أفراداً لا يعتقدون بالإسلام، أو أشخاصاً من غير الشيعة استسلموا وتشيّعوا؛ لما أثر في قلوبهم من المصائب التي تحملها الحسين (عليه السلام) بصبر كبير، وفعلها يزيد بعنف كثير، تلك المصائب التي لا تتحمل إلا في سبيل الحق وإعلاء كلمته .
وهناك فوائد اخرى كثيرة، ومتعددة للشعائر والمراسم الحسينية، وقد ذكرنا ما وجدنا في كتاب السيد الجلالي من بعض هذه المنافع والفوائد، واذا اردنا ان نتوسع في ذكر منافع الشعائر الحسينية فاننا نحتاج الى تاليف مجلدات كثيرة، - وخصوصا- اذا ما علمنا ان منافع وفوائد الشعائر والمراسم الحسينية المباركة قد اثرت في كل الجوانب الانسانية من قبيل الجانب التربوي والفكري والعقائدي والديني والسياسي والتنموي والاعلامي وغيرها من الجوانب الانسانية التي انعمت الشعائر الحسينية المباركة عليها بثمراتها وفوادها القيمة .
 

  

د . سعد سادر الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/12



كتابة تعليق لموضوع : بعضا من فوائد ومنافع الشعائر الحسينية المباركة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net