سنظل أوفياء للحسين عليه السلام مادمنا أحياء وفينا عرقا ينبض.

من اغرب الاحاسيس في ليلة العاشر عدم الاحساس بالزمن سيغيب عنا بأن المعركة حدثت قبل 1000 سنة.
بالرغم من أننا جميعنا متأكدين ومتيقنين  بان كل شيء قد انتهى وان الحسين وأهل بيته وأصحابه قد استشهدوا جميعهم وسبيت عياله وجرى ماجرى عليهم من هول المصاب وعظمة الفاجعه.   
لكننا في دواخلنا شعور غريب وأحساس عجيب شيء غامض  يؤكد لنا ان المعركة لم تحصل في الماضي بعد وها هي قبل ايام بزمننا قد انتهت.
وان الحسين صلوات الله وسلامه عليه قاتلهم بعد ان ظل وحيدا غريبا وقد اسر قلوبنا وألمها وهو يتقدم نحو الجيش المعادي الناصبي المبغض له ولأبيه وهو يتألم ألم الفراق لفقد اهل بيته وأصحابه المخلصين وهذا الألم شعرنا به وهذا الألم دخل إلى قلوبنا وعقولنا حتى أصبحنا نرى المعركه وكانها تحدث أمامنا فعلا ونرى كل ماجرى على الحسين وأهل بيته وأصحابه وهذا الشعور والأحساس بعظم المصيبه وهول الفاجعه جعلنا نقيم المأتم ونبكي بحرقه ونلطم صدورنا بقوة لحبنا  للحسين ولحب رسول الله صلى الله عليه وأله له وقبله حب الله جل وعلا له ولنوفي حقه لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله الذي قال فيه(حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا،حسين سبط من الأسباط) بحار الانوار/العلامه المجلسي/ج-43 ص-271.
ولتضحيته العظيمه التي قدمها لنا  وهي مواجهته وثورته ضد الظالمين الطغاة يزيد وأعوانه لأنقاذنا منهم إنقاذ أمة جده رسول الله من هذه الزمره الفاسده والمجرمه التي كانت تحكم البلاد آنذاك وعاثت في الأرض فساد وأهلكت الحرث والنسل فهو القائل سلام الله عليه (أني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وأنما خرجت للإصلاح في أمة جدي محمد أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر)بحار الأنوار/العلامة المجلسي/ج-44 ص-329. 
فهذه التضحيه التي قدمها لنا بشهادته وشهادة ثله طيبه طاهره من أهل بيته وأصحابه النجباء وسبي نسائه تجعلنا إلى الموت نقيم المأتم ونبقى نلطم ونبكي عليه بحرقه وألم ونلعن قتلته وأتباعهم ومن مهد لهم الطريق لقتله وذريته من الأولين ومن رضي بقتله من الأخرين العمر كله ومع كل مانقدمه لأجله لن نوافي حقه قيد أنمله.
وسنظل سائرين على نهجه وسيرته العطره ولن نحيد عنها فالحسين بالنسبة لنا ليس فقط جسد وروح وأنما فكر ومبدأ  وعقيده وأخلاق.
فمن يراجع التاريخ والسير سيرى في تضحية هذا الرجل العظيم انها فاقت الخيال ولم تحصل في العالم كله بعظمائها هكذا تضحيه فمواجهة جيش جرار كامل العدد والعده ومدرب ولديه أستعدام كامل للحرب يواجههم مع قله قليله من أهل بيته وأصحابه  فيستشهدون ويظل وحيدا  يتضور جوعا وعطشا مصحوبا بخيانة من نادوه ليخلصهم من جيش الطاغيه يزيد مع غربته وعياله ونسائه مقابل جيش جرار لارحمة له ولا شفقه جيش قد سلبت منه العاطفه فأصبح لافرق بينه وبين حيوان مفترس لايرحم طفل ولا شيخ ولا أمرأه يبطش بما يرى امامه جيش مسلوب الضمير والدين والاخلاق فمثل هذه التضحيه يراها محبيه وعاشقيه أنها تضحيه لامثيل لها وأن كل مايفعلونه من لبس السواد والحزن وأقامة المأتم والشعائر الحسسينيه  واللطم والبكاء والنحيب الا قليل بحقه فتضحيته لايتقبلها عقل لكنها حدثت فعلا فمثل هذا الرجل العظيم القدر عند الله ورسوله لايترك ولاتترك مبادئه مهما عمل أعدائنا ومهما خططوا  لنا لثنينا عنها لن نتركها الى الموت.
لأجل ذلك سنكون معك يا أبا عبد الله ياحسين يانور عيوننا ياشهيدنا الغالي معك في كل مكانا وزمان سنحارب أعدائك الذين هم اعدائنا اليوم كما حاربتهم بالأمس سنحارب أبنائهم الطغاة  كما علمتنا  ولن نصدق يا أبن بنت رسول الله صلى الله عليه وأله أنك ميت فأنت حي والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون كما قال الله جل وعلا في كتابه الكريم(ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتنا بل أحياءا عند ربهم يرزقون) آل عمران/169.
سنظل كل عام يرافقنا هذا الاحساس هذا الشعور الغريب الذي يقوينا ويعطينا الأمل بحياة خاليه من الفاسدين والطغاة والصبر لتحمل مصابكم الذي هو مصابنا سنظل كل عام يرافقنا هذا الأحساس الذي يمدنا بالقوه على من عادانا ولن نخشى عدته وعدد فقد انتصرنا على أعتى قوة في العالم داعش الأرهابيه  التى ذاع صيتها في الأجرام وخشتها دول الأستكبار العالمي وارعبتها وأرعبت دول العالم بعددها وعدتها لكننا بك ياحسين بصمودك بقوتك بصبرك بمبادئك بأخلاقك حيث كنا بحشدنا المقدس أقل منهم عددا وعده هزمناها وجعلناها عبرة لمن أعتبر وأرينا العالم أننا حقا أبناء ذاك البطل الضرغام المقاتل الشجاع الذي لاتأخذ في الله لومة لائم  فكيف نخشى طغاة وفينا عرقا ينبض بالحسين.
فأيماننا بالله جل وعلا وعلمنا يقينا انه ناصر المؤمنين المخلصين وبمظلومية الحسين أبن بنت رسول الله صلى الله عليه وأله سندك مضاجع الظالمين والفاسدين بثورة الحسين عليه السلام ونجعلها لنا نبراسا وعلما نقتدي بها فدمائك وأهل بيتك وأصحابك لن تذهب سدا.
وسيظل شيعتك ومحبيك في العالم ينصبون العزاء ويحيون  الشعائر و يقيمون المأتم ليس فقط للبكاء وأنما تثبيتك في الأذهان والعقول كفكره ومبدأ  وعقيده علينا الالتزام بها والمضي في السير لأحيائها لتظل معلقه في الأذهان ليأخذوا منها كل ثوار العالم فالحسين عليه السلام  ملك للجميع ولكل ثائر يرى الظلم سائد في بلده ويكافح الظلم ويقاتل الأستبداد والفساد فأنت ياأبا عبد الله صرخة كل مظلوم يقف بوجه الظالمين وستبقى شعائرنا الحسينيه الى الموت لن يستطيع أحد الوقوف بوجهها مادمنا أحياء ورافضين الظلم والفساد فطغاة كثر وقفوا بوجهها وأندثروا ولن تبقى لهم باقيه.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/02/13



كتابة تعليق لموضوع : سنظل أوفياء للحسين عليه السلام مادمنا أحياء وفينا عرقا ينبض.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد قاسم الجوهر
صفحة الكاتب :
  محمد قاسم الجوهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net