صفحة الكاتب : شعيب العاملي

حسين زماننا.. في عاشوراء!!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
 
حسين زماننا!
حسيننا في هذا الزمان!
حسين العصر!
حسينٌ صغير!
 
كلماتٌ وتسجيلاتٌ تنتشر في أيام العزاء الأليم.. لأخوة لنا في المذهب بحقّ رموزٍ يقّدسونها ويحبّونها ويريدون تعظيم أمرها ورفعة شأنها.. في العراق وإيران.. أو في سوريا ولبنان..
ثم يأخذ الحماس بعضهم فيضيف إلى ذلك (إمامنا.. في هذا الزمان)!
ويذهب آخر إلى انطباق الآية الشريفة (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) في جانب الحق على غير الإمام المعصوم!
 
تثور ثائرة فئة ثانية من الأخوة المؤمنين.
فيقال: هذا خروجٌ عن قواعد الشريعة ومسلّماتها العَقَدية، فأهل البيت لا يُقاس بهم أحدٌ، وكلُّ الناس من مائدتهم تقتات! فأين الثرى من الثريا؟!
 
تجيب الفئة الأولى: لا نقصد من كلامنا وصول أحدٍ إلى مرتبة الإمام الحسين عليه السلام، بل نريد تشبيهه بالإمام عليه السلام إما في علمه أو في ثورته ونضاله أو غير ذلك.
 
تقول الفئة الثانية: التشبيه ممنوعٌ مطلقاً، ولو بهذا المقدار.. ثم لماذا استعمال مثل هذه الألفاظ الموهمة والمشككة بالعقيدة؟
 
تجيب الفئة الأولى: لا مانع من هذا المقدار من التشبيه.. ولسنا نريد التشكيك بالعقيدة فنحن نؤمن بعصمة المعصومين أيضاً.
 
وهكذا يستمر الجدل ويطول..
 
لكن..
من يستعمل هذه التشابيه؟ وما المراد منها؟
ومن أين جاءتنا؟
ولماذا انتشر استعمالها بين اخوتنا وأحبائنا؟ وما هو الموقف الحق منها؟
 
- أولاً: من يستعمل هذه التعابير؟
 
لقد استعملت هذه التعابير من قبل فئات شتّى، فتارة استعملت في مدّعي المهدوية (كأحمد الحسن اليماني) الذي يدّعي أنّه ابن الامام المهدي عليه السلام! فيقول فيه أصحابه: سيدي يا ابا عبد الله هذا فرختك حسين العصر احمد الحسن ع!
وثانية استُعمِلَت في بعض مدّعي السفارة الخاصة في زمن الغيبة.
وثالثة في بعض العلماء الماضين في العراق وإيران ولبنان، وبعض العلماء المعاصرين.
ورابعة في بعض قادة الدول المعاصرين.. وهكذا..
 
- ثانياً: ما المراد من هذه الألفاظ؟
 
قد يختلف المراد من هذه الألفاظ بين فئة وأخرى، إذ قد يُقصد به تارة بيان عقيدةٍ تضع (العلماء والأولياء) في مصاف (الأنبياء والأئمة).
وقد يُراد منه ما دون ذلك من كون العلماء طريقاً لتعريف الناس بالإمام مثلاً، أو أنهم يقتفون أثر الإمام عليه السلام، أو ما شابه..
وعليه فإن هذه التعابير من المشتركات أو المتشابهات على أحسن تقدير.
 
- ثالثاً: من أين نشأت هذه الأفكار والاستعمالات؟
 
يظهر أن جذور هذه الأفكار قد نشأت في أحضان التصوف، حيث أثبت المتصوفة لرموزهم مرتبة النبوّة والرسالة!
فقد زعم ابن عربي ثبوت هذه المرتبة لعمر بن الخطاب! حين قال: ففي زمانه (ص) كان عمر معصوماً.. بل كان بمرتبة النبوة والرسالة وإن انقطعت أحكام التشريع! فهو وارث النبوة والرسالة من النبي الأكرم (ص) (الفتوحات المكية ج2 ص573).
 
ثم انتقل ذلك إلى العرفاء الشيعة، فنسبوا إلى عرفائهم (كالحداد) أنه: في مقام لا يقدر جبرائيل على الدنو منه (حريم القدس ص57).
ثم جعلوا شخص العارف منهم: كنفس أمير المؤمنين عليه السلام (أسرار الملكوت ج2 ص85).
فصار عندهم: اشتباه العارف يعني اشتباه الله تعالى عن ذلك (أسرار الملكوت ج2 ص325).
 
وصار العارف نسخة عن الإمام، حيث قالوا عنهما: هما حقيقة واحدة قد تجلت وبرزت في ظهورين وتجليين!!.. لا فرق بين كلام الأستاذ والإمام.. من هذا المنظار يمكننا إدراك حقيقة ما يذكره المرحوم العلامة الطهراني مراراً حيث كان يقول: كنت أنظر إلى أستاذي وكأنه النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام عليه السلام (الشمس المنيرة ص28-30).
 
بهذا يتّضح أن المقارنة بين النبي (ص) والإمام (ع) ومن دونَهم من الرموز نشأ في أحضان (متصوّفة العامة)، ثم تسرّب إلينا عبر (عرفاء الشيعة)، فصار العالم أو القائد أو الفقيه (كالنبي الأكرم) أو (كالإمام المعصوم)، أمره أمر الإمام! ونفسه كنفس أمير المؤمنين عليه السلام!
 
- رابعاً: لماذا انتشرت هذه الألفاظ بيننا؟
 
يبحث الإنسان عن رمزٍ يتلمّس فيه الكمال ويأخذ عنه معالم الدين، وقد التزم المخالفون بإمامة المقتدر القوي الظالم، لكنّ الشيعة خالفوهم وحصروا الإمامة بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام، ثم غاب الإمام الثاني عشر عليه السلام، فوقع كثيرٌ من الشيعة في الشك والحيرة لغيبة الإمام عنهم.
يقول الشيخ النعماني رحمه الله (المتوفي سنة 360 هـ) في كتاب الغيبة: فإنّا رأينا طوائف من العصابة المنسوبة إلى التشيع.. ممن يقول بالإمامة.. شكّوا جميعا إلا القليل في إمام زمانهم وولي أمرهم وحجة ربهم‏.. حتى أدّاهم ذلك إلى التيه والحيرة والعمى والضلالة ولم يبق منهم إلا القليل النزر (الغيبة ص21-21).
 
البحثُ عن إمامٍ معاصرٍ (ظاهرٍ) هو ديدنُ الناس عموماً، ولمّا رأى بعض العوام أن من العلماء المعاصرين من انفرد بعقيدةٍ تنصّ على أنّ : دليل الإمامة بعينه دليلٌ على لزوم الحكومة بعد غيبة وليّ الأمر (كتاب البيع ج‌2 ص619).
وأن الفقيه: يلي من أمور المجتمع ما كان يليه النبي صلى الله عليه وآله منهم (الحكومة الإسلامية ص52).
 
توهّم هؤلاء العوام أنّ من العلماء من يقرن نفسه بالمعصوم!
والحال أن القائل نفسه ينفي ذلك فيقول: ولا ينبغي أن يُساء فهم ما تقدم، فيتصور أحدٌ أن أهلية الفقيه للولاية ترفعه إلى منزلة النبوة أو إلى منزلة الأئمة (الحكومة الإسلامية ص52).
 
إذاً حتى وفق هذا القول الفقهي المخالف لمشهور الفقهاء لا يمكن أن يقارَنَ الفقيهُ بالإمام أبداً، فأين الإمام من المأموم؟
 
- خامساً: أين هو الحق؟!
 
لا ريب أن من أراد بمقولاته السابقة (حسين العصر) نسبة الإمامة لغير أهلها (كأتباع أحمد الحسن) صار مصداقاً لمن يدّعي الإمامة وليس من أهلها، وقد ورد عن الصادق عليه السلام: مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا فَهُوَ كَافِرٌ.. (الكافي ج‏1 ص 372).
وأنّ من جعلها ملازمة للسفارة الخاصة كان مكذِّباً للإمام عليه السلام الذي يفيد انتهاء السفارة الخاصة بالسفراء الأربعة.
 
أما مَن أراد منها التكريم والتجليل للعلماء دون المسّ بمقام الإمامة أو ادّعاء الإمامة لغير أهلها، سلِمَت عقيدته من هذه الجهة، وإن كان فعله مرجوحاً في غير محله، أو باطلاً لمّا يجعل غير المعصوم في محل المعصوم مصداقاً للآية المباركة (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) وسواها.
 
ووجه المرجوحية والبطلان أمور منها:
 
1. أنّه نوعُ تشبيهٍ باطلٍ ولو أريد منه التشبيه في جهة من الجهات فقط، ذلك أن الشيعة يعتقدون بما ورد على لسان الرضا عليه السلام: الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ، لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ، وَلَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ، وَلَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ، وَلَا لَهُ مِثْلٌ وَلَا نَظِيرٌ (الكافي ج‏1 ص201).
ويعتقدون بأنّ: الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَأَعْظَمُ شَأْناً وَأَعْلَى مَكَاناً وَأَمْنَعُ جَانِباً وَأَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ، أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ، أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ.
فعقول الناس كلّها لا يمكنها أن تبلغ مرتبة الإمامة، بل: َ ضَلَّتِ الْعُقُول‏.. عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ.
فكيف يتشبه غيره به وهذا الغير وسواه عاجزٌ عن إدراك حقيقة الإمامة، وعن وصفِ فضيلة من فضائل الإمام؟!
وفرقٌ بين الاقتداء بالإمام وبين التشبُّه به، فكلُّ الشيعة يسعون للاقتداء به، وكلُّ الشيعة لا يتشبّهون بالإمام!
 
2. أنّه ما المراد من التشبيه؟ هل هو استلهام القيام على كل ظالم في أيامنا ورفع السيف بوجهه سيراً على خطى الحسين عليه السلام؟
إن كان كذلك فهو باطلٌ لأن الإمام عليه السلام لم يرفع السيف على كل ظالم، فقد عاش في أيام حكم معاوية ولم يحرك ساكناً، وفي أيام يزيد لم يبتدئ القوم بالقتال، ولم يصرّ عليه، بل أصرّوا على قتاله وقتله بعدما قال لهم مراراً (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَكُنْتُمْ لِمَقْدَمِي كَارِهِينَ انْصَرَفْتُ عَنْكُمْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي جِئْتُ مِنْهُ إِلَيْكُم‏) (الإرشاد ج‏2 ص79 و80 و85) ، ثمّ لما خيّروه بين أمرين: القتال (السلّة) والنزول على حكم يزيد (الذلة) اختار القتال، ف: هيهات منّا الذلّة شعاره. فليس الإمام عليه السلام ممن حمل لواء الثورة والقتال والحرب كيفما كان كي نتشبّه به في ذلك، إلا أنه قد فُرض عليه، ويأبى الله له طاعة اللئام على مصارع الكرام.
 
3. أنّه على فرض التنزل والتسليم بكون الإمام قد كان (ثائراً) وأن المراد هو التشبُّه به في (قيامه ونضاله) فهو باطلٌ أيضاً، ذلك أنّ لنا في عصر الغيبة إماماً لا ينبغي أن نصدر إلا عن أمره، وإمامنا غائبٌ أي غير ناهض بالسيف، فإن في قيامنا ونهوضنا حال قعوده وغيابه تقدُّماً عمّن حقُّه التقدُّم، وسلباً لحقّ الإمام في أن يكون القدوة والأسوة، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام في نهجه: الْزَمُوا الْأَرْضَ وَاصْبِرُوا عَلَى الْبَلَاءِ وَلَا تُحَرِّكُوا بِأَيْدِيكُمْ وَسُيُوفِكُمْ فِي هَوَى أَلْسِنَتِكُمْ وَلَا تَسْتَعْجِلُوا بِمَا لَمْ يُعَجِّلْهُ اللَّهُ لَكُمْ‏ (نهج البلاغة ص282)، فأي تقدُّمٍ على الإمام هو استعجال بما لم يعجّله الله تعالى.
وقد ورد عنهم عليهم السلام: يا سدير الزم بيتك و كن حلساً من‏ أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك (الكافي ج8 ص264).
 
وعن أبي جعفر الباقر ع أنه قال: اسكنوا ما سكنت السماوات والأرض، أي لا تخرجوا على أحد فإن أمركم ليس به خفاء (الغيبة للنعماني ص200).
قال أبو الحسن ع‏: إنما عنى أبو عبد الله ع بقوله: ما سكنت السماء من النداء باسم صاحبكم و ما سكنت الأرض من الخسف بالجيش (عيون أخبار الرضا ج1 ص311).
فهل صار التقدُّم على إمام الزمان واستعجال ما أجّله الله فخراً وشرفاً وعزاً وتشبُّهاً بالإمام عليه السلام؟!
فحقُّ إمام زماننا علينا أن نصبر ونرابط وننتظر ظهوره لا أن نتقدم عليه بما نظنه تشبُّهاً بالإمام الحسين عليه السلام.
 
4. أن في هذه الألفاظ فتح باب التشكيك عند الناس، لأنّها من المتشابهات التي قد تورث اللبس والتغرير، فأيُّ ثمرة في تشبيه غير المعصوم بالمعصوم إلا تشويش أذهان عامة الناس حول عقيدة الإمامة وعظمة الإمام؟! ولو كان في كلّ زمان حسين لذلك الزمن لتكثّر الحسين وتعدّد، ولأورث ذلك الحيرة عند ضعفاء الشيعة ولو بعد حين، كما ابتلينا بالمتصوفة والعرفاء، فإن تسرُّب العقائد الفاسدة منهم إلينا لم يحصل بين ليلة وضحاها، وهكذا كل فسادٍ في العقيدة يتأتى رويداً رويداً.
 
وهاك نماذج الانحراف عند هؤلاء العرفاء الشيعة ماثلة فيما قدّمنا حيث صار العارف والولي عندهم كنفس أمير المؤمنين عليه السلام، معصوماً مسدداً عن الخطأ، بل صارت حقيقته هي نفس حقيقة الإمام! فمن يتحمّل وزر حصول انحرافٍ عَقَديّ يتطوّر يوماً بعد يوم؟! ومن يتحمل وزر بثّ ما يورث الحيرة عند ضعاف الشيعة؟!
 
وقد سعى الأئمة لإغلاق كل بابٍ يفتح حيرةً على ضعاف الشيعة، أنفتح أبواباً أغلقها أئمتنا؟!
عن الإمام الكاظم عليه السلام لعلي بن سويد: رأيت أن أفسر لك ما سألتني عنه مخافة أن يدخل الحيرة على ضعفاء شيعتنا من قبل جهالتهم‏.. (الكافي ج8 ص124)
أفنُدخِلُ الشيعة بأيدينا في الحيرة والجهالة ونفتح عليهم أبوابَ التشكيك؟!
 
وأخيراً..
على فرض عدم كون ما ذكرناه بيّن البطلان..
ألا يكفينا حديث النبي صلى الله عليه وآله أن الأمور:
1. حَلَالٌ بَيِّنٌ.
2. وَحَرَامٌ بَيِّنٌ.
3. وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ، فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ نَجَا مِنَ الْمُحَرَّمَات‏ (الكافي ج‏1 ص68)
 
فما بالنا صرنا نتمسّك بكل شبهة؟! أنحبُّ أن نرتطم بالمحرّمات من حيث نشعر أو لا نشعر؟!
حاشا للشيعي المؤمن ذلك..
 
جمع الله كلمتنا على الحق خلف إمامنا المنتظر، الآخذ بثأر الحسين عليه السلام، وألّف بين قلوبنا إنه مجيب الدعاء.
 
والحمد لله رب العالمين

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/18



كتابة تعليق لموضوع : حسين زماننا.. في عاشوراء!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الحدادي الأسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي هل تقصد الحدادين من بني أسد متحالفه مع عشيرتكم الحديدين الساده في الموصل

 
علّق محمد ابو عامر الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : رجال السعديه أبطال والنعم منكم

 
علّق الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي موصل القاهره ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاهدت البعض من عشائر قبيله بني أسد العربيه الاصيله متحالفين مع عشائر ثانيه ويوجد لدينا عشيره الحدادين الأسديه المتحالفه مع اخوانهم الحديدين وكل التقدير لهم وايضا عشيره الزنكي مع كثير من العشائر العربيه الاصيله لذا يتطلب وقت لرجوعهم للاصل

 
علّق محمد الشكرجي ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم بدون زحمة هل تعرف عن بيت الشكرجي في الكاظمية

 
علّق الشيخ عصام الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم اني الشيخ عصام الزنكي الاسدي من يريد التواصل معي هذا رقمي الشخصي عنوني السكن في بغداد الشعب مقابيل سوق الاربع الاف 07709665699

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على الحروب الطائفية . هي صناعة دكتاتورية - للكاتب جمعة عبد الله : في رأيي ،و بما أن للصراع الطائفي دورا مهما في تسهيل عملية السيطرة على البلد ومسك كل مفاصله الحساسة، اذن الراغب في السيطرة على البلد و مسك كل مفاصله الحساسة، هو من وراء صناعة هذا الصراع الطائفي،و هو من يمول و يتساهل مع صناع هذا الصراع الطائفي،و من هنا يظهر و يتأكد أن الكائن السياسي هو من يستخدم و يستغل سداجة الكائن الدين،فكيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب ان الله رب العالمين اجمعين ،اوحى كلاما مقدسا،يدنسه رجل الدين في شرعنة الفساد السياسي؟ و كيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب أحقية تسيس الدين،الذي يستخدم للصراع الديني ،ضد الحضارة البشرية؟ و كيف يصدق العقل و المنطق ان الكائن الديني ،الذي قام و يقوم بمثل هذه الاعمال أنه كفؤ للحفاظ على قداسة كلام الله؟ و كيف يمكن للعقل و المنطق ان يصدق ما قام و يقوم به الكائن السياسي ،و هو يستغل حتى الدين و رجالاته ،لتحقيق اغراضه الغير الانسانية؟

 
علّق علا الساهر ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي لايوجد ذكر لها الآن في السعديه متحالفه مع الزنكنه

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي متواجده في جميع انحاء ديالى لاكن بعشيره ثانيه بغير زنكي وأغلبهم الان مع زنكنه هذا الأول والتالي ورسالتنا للشيخ الأصل عصام الزنكي كيف ستجمع ال زنكي المنشقين من عندنا لعشاير الزنكنه

 
علّق منير حجازي ، على احذروا اندثار الفيليين - للكاتب د . محمد تقي جون : السلام عليكم . الألوف من الاكراد الفيلين الذين انتشروا في الغرب إما هربا من صدام ، او بعد تهجيرهم انتقلوا للعيش في الغرب ، هؤلاء ضاع ابنائهم وفقدوا هويتهم ، فقد تزوج الاكراد الفيليين اوربيات فعاش ابنائهم وهم لا يعرفون لغتهم الكردية ولا العربية بل يتكلمون الروسية او لغة البلد الذي يعشيون فيه .

 
علّق ابو ازهر الشامي ، على الخليفة عمر.. ومكتبة الاسكندرية. - للكاتب احمد كاظم الاكوش : يا عمري انت رددت على نفسك ! لانك أكدت أن أول مصدر تاريخي ذكر القصة هو عبد اللطيف البغدادي متأخر عن الحادثة 550 سنة مما يؤكد أنها أسطورة لا دليل عليها ! فانت لم تعط دليل على القصة الا ابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وكلهم متأخرون اكثر من 500 سنة !

 
علّق متابع ، على الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي - للكاتب اياد السماوي : سؤال الى الكاتب ماهو حال من يقبض ثمن دفاعه عن الفساد؟ وهل يُعتبر مشاركا في الفساد؟ وهل يستطيع الكاتب ان يذكر لنا امثلة على فساد وزراء كتب لهم واكتشف فسادهم

 
علّق نجدت زنكي كركوك مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : هل الشيخ عصام زنكي منصب لنا شيخ في كركوك من عشيره زنكي

 
علّق الحاج نجم الزهيري سراجق ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد كم عائله من أصول الزنكي متحالفه معنا نتشرف بهم وكلنا مع الشيخ البطل الشاب عصام الزنكي في تجمعات عشيره لزنكي في ديالى الخير

 
علّق محمد الزنكي بصره الزبير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره الزنكي نزحنا من ديالى السعديه للكويت والان بعض العوائل من ال زنكي في الزبير مانعرف اصلنا من الخوالد ام من بني أسد افيدونا يرحمكم الله

 
علّق موقع رابطه الانساب العربيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي معروفين الان بعشيره الزنكي في كربلاء وبيت ال مغامس معروفين بعشيره الخالصي في بغداد والكل من صلب قبيله واحده تجمعهم بني أسد بن خزيمه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net