صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي
عامر عبد الجبار اسماعيل

هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ                                     

                        مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ

وهكذا الوضع في العراق ، يضحـك الزمن بمليء شدقيه لطائفةٍ أو قومية ، ويكشِّر أنيابه لأخرى ، ومع دوران الكرة الأرضية وولوج الغسق وانبثاق الفجر تدور الابتسامة وتنتقل "التكشيرة" إلى طائفة أو قومية أخرى ، بغض النظر عن ان هذا الدوران  قد يطول ويتأخر وقد يكون سريعاً.

إلا ان العجيب الغريب هو ثبات ذلـك الجزء الذي يقف عليه تركمان العراق مقابل وجه الزمن العابس ، فكانوا على الدوام ضحية صراعات طائفية وعرقية تطحنهم رحى الاستبداد ، فضاعوا وضاعت حقوقهم تحت حوافر خيل المتطلعين الى السلطة, فما بين "التعريب" و"التكريد" ضاع حقهم في كركوك كونهم يشكلون فيها الاغلبية وفقا لإحصائية عام (1957) للسكان ، وعلى هذا فإن كركوك  عراقية وتركمانية السكان ، وهم مواطنون عراقيون ، لكن لا أحد يذكرهم بهذه الصفة وهذا الحق إلا كورقة ضغط لطرف على آخر وليس (لسواد عيونهم).

كلنا يتذكر ما فعله (أخو هدلة) بطل القومية العربية بتغيير ديموغرافية المنطقة (كركوك) من خلال تعريبها عن طريق دفع العرب الى السكن في كركوك مع تقديم تسهيلات مالية وقروض مصرفية تساعدهم على ذلك. وبالفعل هاجر عدد كبير من العرب الى منطقة وجود التركمان (كركوك) طمعاً في الاموال المقدمة وهم نفسهم الذين يطالبون الآن بتعويضات مالية مقابل مغادرة المناطق التركمانية ، اما العرب من سكان كركوك الأصليين فيعلنون تمسكهم وتعلقهم الشديد بمدينتهم وعدم امكانيتهم الاستغناء عنها رافضين مغادرتها ¬والتخلي عنها تحت أي اغراء او تهديد. فضلاً عن هذا قام النظام البائد بسلخ واقتطاع بعض القرى التركمانية وضمِّها الى محافظة صلاح الدين. وبقي التركمان حبيسي الأمل ببزوغ فجر الحرية والخلاص من النظام القومي الشوفيني ليستعيدوا هويتهم الأصلية ويُعترف بهم بصفتهم مواطنين من الدرجة الأولى.

إلا ان الغد لم يأتهم، وامسى ليلهم سرمدا ، وجاءت التصفية العرقية هذه المرة من قبل "ساسة الكرد" بصبغته القومية التي كانوا يعيبونها على النظام البائد ، فمارسوا سياسة "التكريد" بحق المناطق التركمانية فنقلوا الكثير من اكراد المناطق الأخرى الى كركوك وبعضهم غير عراقيين اصلا ، ولجأوا الى توطينهم في مناطق وجود التركمان .

اما في الطرف الثاني نجد العرب القوميين يدافعون عن كركوك التي عرّبها صدام ، لا كركوك بطبيعتها الديموغرافية الحقيقية ، فتبنّوا مطالب العرب الطارئين ورفعوا قميص الاضطهاد القومي الذي تلطخ بدم العرب في كركوك والموصل ، وهناك قسم آخر من العرب فضّل الوقوف على التل، ربما ينظر الى قضية التركمان وكركوك على أنها فرصة لمساومة سياسية تدر عليه امتيازات خاصة ، أو يخشى ردود الفعل من إحدى الجهات المتصارعة على كركوك إن تحرك هو باتجاه تأكيد الواقع الديمغرافي لسكان المنطقة ، وبالتالي يخسر أحد أهم الحلفاء في العملية السياسية الجارية في العراق والمرتكزة على التحالفات الطائفية والعرقية لتحقيق المصالح الضيقة.

ان التجاذب العربي – الكردي حول ورقة كركوك يعزّز من مظلومية التركمان ويجعلهم الخاسر الأكبر في عملية فقدان الحقوق خصوصاً بعد الهيمنة الكردية المطلقة وانفراد الأكراد بفرض إرادتهم على المنطقة الشمالية من العراق. فغياب التنسيق والتعاون والتفاهم بين العرب والتركمان ادّى الى هيمنة الأكراد على مجلس محافظة كركوك وعزّز من نفوذهم فيها للاستيلاء على الوظائف الحكومية والتعيينات وحصرها على أبناء القومية الكردية مع توفير الغطاء الرسمي للتستر على انتهاكات الأكراد لحقوق القوميات الأخرى في تلك المناطق التي تخضع للنفوذ الكردي، فضلاً عن استحواذهم على المباني والدور المملوكة للدولة واشغالها من قبل الأكراد بصورة مكثفة. مستغلين في ذلك نفوذ ممثليهم في الحكومة المركزية.

كان المفروض بالعرب الموجودين في كركوك أن يعلنوا دعمهم بل تكاتفهم ووحدتهم مع التركمان في تبني مطالبهم العادلة والحصول على حقوقهم المشروعة للوقوف بوجه الاستبداد الكردي الذي تحول من مظلوم في النظام البائد الى ظالم في النظام الحالي بدل من تركهم كفريسة سهلة تمزقها مخالب الكرد

اقول قولي هذا لا بغضا لأبناء قوميتي العربية ولا لإخوتي الاكراد بل لنصرة مظلومية الاخوة التركمان تأسيا بقول رسول الله (ص): "مَثَلُ الْـمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْـجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْـجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْـحُمَّى" ولاسيما خيمة عراقنا الموحد من زاخو الى الفاو تسعنا جميعا على الحب والسلام

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : ammar ، في 2019/05/25 .

كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

• (2) - كتب : علي البياتي ، في 2013/11/25 .

بارك الله بيك دكتور

• (3) - كتب : ابو حسن البصري ، في 2012/06/26 .

الى الاخت اام احمد.: (فهل الاكراد بعد مقال عبد الجبار ضدهم سيصوتوا له بالبرلمان ؟؟!!!! ) وهل يساوم عامر عبدالجبار على مبادئ واخلاقه من اجل ارضاء او كسب ود الاخرين من اجل المناصب ان السيد عامر عبد الجبار يشرف المنصب الذي يشغله وليس المنصب يشرفه.؟ هذا ما اعرفه عن السيد عامر

• (4) - كتب : ابو حسن البصري (من النرويج) ، في 2012/06/26 .

هل لواقعه الطف ان تكون دليل للتركمان:على الرغم من الظروف التي مرت بها مدينه كركوك من طمس الحقائق والتدليس لكلا القوميتين العربيه والكرديه ضد الاخوه التركمان في زمان الطاغيه المقبور وفي العهود السابقه ؟ اود ان الفت انتباه كل الشرفاء من القوميتان وبعدها انصفوا آصحاب الحق 1_هل تعلمون عدد مقابر التركمان في مركز مدينه كركوك انها ثلاثه مقابر واسم احدها مقبره شهداء التركمان اني اسئل اين استشهد هؤلاء وما هوقدم المقبره ... والغايه من هذا السؤل انه يدل على انهم اهل المدينه الاصليين ...؟2_لماذ سميت محله تسعين بهذا الاسم؟ وسبب التسميه يعود الى واقعه الطف حيث خرج (90) فارس تركماني لنصره الامام الحسين من هذه المدينه ؟؟؟؟اليس التركمان اقدم من العرب والاكراد في مدينه كركوك...الله هو المعين ؟ جزيل شكري وتقديري للاستاذ عامر عبد الجبار على اختياره المذهل للمواضيع واسلوب السردالطيف واني على علم ان الاستاذعبد الجبار لايتهاون او يجامل على حساب المصلحه العامه نشد على سواعدكم للقضاء على فساد ومافيات امانه بغداد... ومن الله التوفيق

• (5) - كتب : ام احمد موظفة في امانة بغداد ، في 2012/06/24 .

رغم انقطاعات التيار الكهربائي تسبب اليوم خبر موقع المواطن نيوز (عامر عبد الجبار بديلا للعيساوي صابر)والوارد على الرابط ادناه بصعقد كهربائية حادة الى رؤس الفساد في الامانة واصبح الخبر حديث الموظفين فالموظفين البسطاء امثالي عمت فيهم الفرحة ويقولون ( راح يجينا صكار الحرامية ) واخرون يقولون ( اجاكم الجاكوج يا حرامية بغداد ) وهذه الالقاب انتشرت بين الموظفين لما يعرف عن نزاهة وشجاعة عبد الجبار في وزارتي النفط والنقل
ومن جانب اخر شوهد الاصفرار والتعاسة على وجه السيد الوكيل وعلى الكثير من المدراء بعد انتشار الخبر
http://www.almowatennews.com/news.php?action=view&id=44151&start=0&page=1
فهل الاكراد بعد مقال عبد الجبار ضدهم سيصوتوا له بالبرلمان ؟؟!!!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
صفحة الكاتب :
  انصار ثورة 14 فبراير في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة بابل تنظم ندوة عن التطبيقات العلمية للكاربون النانوي ومشتقاته  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 النص الکامل لقانون الاحزاب السياسية التی صوت علیه البرلمان

 تأملات في القران الكريم ح284 سورة القصص الشريفة  : حيدر الحد راوي

 كيف أخذت {داعش» تركيا رهينة ؟  : ترجمة - أنيس الصفار

 يا عراقيون --- أين أنتم من سارقيكم ؟  : عبد الجبار نوري

 القوات العراقیة تعثر على اكداس عتاد وعبوات ببغداد والانبار وتقتل 3 دواعش بالحويجة

  المعلقة الاطرمية  : عباس طريم

 العمل تعقد اجتماعا لمجلس العمل لمناقشة الموازنة الاستثمارية للوزارة لعام 2015  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تستأنف اعمالها في مناجم الصحراء الغربية وتستعد لتجهيز نفط الشمال بمادة البنتونايت الكالسيومي وتواصل تجهيز معامل الاسمنت بمادة تراب الحديد  : وزارة الصناعة والمعادن

 صورة حية لجريح وموقف نبيل لقائد فرقة العباس (ع) القتالية  : فؤاد المازني

 لماذا طرد عمر من جزيرة العرب  : هادي جلو مرعي

 مفوضية الانتخابات تشارك في مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سبايكر لا نريدها أن تتكرر  : رحيم الخالدي

 ذاكرة عصية على النسيان : أهالي مدينة حيفا في سوريا والشتات  : علي بدوان

 مركز شرطة الاحداث يقبض على عدد من المتسولين في محافظة النجف  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net