صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

مضرب اوباما وزيارة اوغلو المشبوهة
جواد كاظم الخالصي
 صورة أثارت حفيظة الشعب التركي عندما كان الرئيس الامريكي اوباما يتحادث هاتفيا الى رئيس وزرائهم اردوكان وهو ممسك مضرب البيسبول بطريقة يمكن ان نفهمها على انها العصى لمن عصى وهذا المفهوم قد يكون على حد تصور الاتراك الذين احتجوا بشكل متوتر على ذلك وبردة فعل غير متوازنة مع انه التصرف الذي قام به اوباما ربما يكون طبيعيا ولا علاقة له بأي تصور سياسي او قصد يوحي بمثل تلك التصورات التي بنتها في افكارها بعض الجهات السياسية التركية وأعابت على أوردكان بأنه بات واضحا ممن يتلقى الاوامر والتوجيهات كما ان المجتمع في تركيا اعتبرها اهانة لكل مواطن منهم لأنه (اردوكان ) كرئيس وزراء يمثل كل فرد من افراد الشعب ، الى هنا ربما من حق الشعوب ان تتعامل بغضب عندما تشعر بالاهانة من دولة ثانية ولكن بالمقابل نحن كشعب عراقي نود ان نقول الى الدولة التركية والى شعبها ان وزير خارجيتكم أيضا أهان العراق وشعبه في زيارته المشبوهة الى العراق والطريقة التي جاء بها ودخل فيها الى شمال البلد وانتقل منها الى محافظة اخرى دون تنسيق مع الحكومة العراقية في بغداد فماذا تعتبرون ذلك وهل كان تصرف اوباما رئيس اكبر دولة في العالم ومن خلال التلفون يعتبر من الذنوب التي لا تغتفر وتصرف وزير خارجية دولتكم امرا طبيعيا وعلى العراق ان يرضى به ولا يتحدث عنه وكأن سيادة العراق كدولة تتصورونها تحت سلطة العثمانيين الراسخة في عقولكم ، أنا شخصيا اشمئز من تصرفكم هذا وفي نفس الوقت اقفز في داخلي منتفضا على تصرفكم الاحمق هذا معتبرا ان ما حصل لم يكن ليحصل لولا هذا التناحر السياسي بين الفرقاء العراقيين ، والا لما كان لمثل هذا التجاوز من وجود ، كما اضع اللوم على حكومة الاقليم في كردستان العراق التي سمحت لمثل تلك الزيارة كونها سوف تزيد من حدة التوتر بين الاقليم والمركز وهذا ما لا نريده ان يحصل لأن الاتراك يرومون ذلك ويخططون له بفعل التوجيهات القطرية وهم في النهاية لا يمكن ان يكونوا حريصين على المصالح الكردية وهذا ما أشار اليه النائب محمود عثمان وبالفعل أرى أن رأيه صائبا وأحييه على تلك الصراحة التي تحدث بها قبل ايام منتقدا الدور التركي لأن التجاوز كان واضحا جدا عندما توجه اوغلو الى محافظة كركوك محل النزاع في المادة 140  من الدستور العراقي وهذه الزيارة فيها الكثير من الرسائل الملغومة التي سوف تفجر الاوضاع في مستقبل الايام ، وما يؤسف له نلاحظ ان جهات سياسية كانت تدافع عن تلك الزيارة واعتبارها بالامر الطبيعي داعين الجهات الاخرى الى عدم الاعتراض فأين سيادة العراق وانتم اعضاء في البرلمان أقسمتم ان تحافظوا على سيادة وحدود البلد !!! أليس ذاك يعتبر من الحنث باليمين ؟ فأين الوطنية وكرامة البلد وسيادته عندما يتجول وزير دولة ثانية بطائرته دون تنسيق واشعار الاخرين بذلك قاصدا وبملئ الفم اهانة الدولة ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية ورئاسة الجمهورية في الوقت الذي نجد ان اختراق أي طائرة لاجواء دولة ما دون اذن يعتبر خرقا وتجاوزا غير مسموح به وقد تضرب الطائرة لخرقها المجال الجوي وهذا في الامر الطبيعي فكيف اذن بمن يمثل الخارجية التركية .
 
في تلك الزيارة المشبوهة التي لا تعادل بكل المقاييس تصرف الرئيس اوباما أرادو ايصال رسالة الى الحكومة العراقية بشكل واضح أننا قادرون على التدخل والتأثير المباشر في الشأن الداخلي العراقي وقوتنا هذه تستند الى علاقاتنا السياسية مع بعض الجهات التي فسحت لنا المجال في ذلك وبالفعل هذا ما يحصل لولا السماح لهم من قبل البعض لما تطاول الاتراك بهذا الشكل الوقح على سيادة العراق .
 
للشعب التركي نقول ان الكرامة التي تتحدثون عنها وعن اهانتها من قبل الرئيس الامريكي تحدثت عنها اليكم احزاب المعارضة عندكم وقالوها بكل  وضوح تحت قبة برلمانكم بما توحي الصورة والحليم تكفيه الاشارة فلا تتباكوا على كرامة وضعتموها بيد رئيس وزرائكم ، اما ما أود قوله الى الحكومة العراقية فيجب ان تتخذ الموقف الصحيح وتجعل من العامل الاقتصادي الاداة التي تضرب به عمق الجانب التركي وهي من ستجعلهم يعرفون قدر العراق ولا يجب الخضوع الى مقولة الحفاظ على دبلوماسية العلاقات مع دول الجوار اذا كانت خارج حدود الادب والاحترام الدولي المتعارف عليه بين دول العالم.        

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/05



كتابة تعليق لموضوع : مضرب اوباما وزيارة اوغلو المشبوهة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مجلس الوزراء العراقي يقر قانون الغاء الجنسية المكتسبة للمناصب السيادية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد، مرة أخرى! - إجمال -  : الشيخ حسن فرحان المالكي

 ضبط اكداس عتاد سعودية الصنع لدى "داعش" الاجرامي شرق تكريت

 مفخخات بطرق جديدة في العراق  : عبد الخالق الفلاح

 العمل تحدث بيانات اكثر من 33 الف مستفيدة ممن تم ايقاف اعاناتهن احترازيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الغاء موقع إلكتروني ألماني يديره مصري يحرض على قتل أنجيلا ميركل

 بنسخته الرابعة.. قريبا كربلاء تشهد انطلاق مهرجان النهج السينمائي الدولي

 تنظيم داعش يذبح صحفيا في الموصل ويسلم جثته لذويه  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وقفه مع السيد الحيدري حول قدسيه السلف  : ابواحمد الكعبي

 المحكمة الاتحادية العليا تؤيد إعادة فرز الأصوات في انتخابات العراق وترفض إلغاء أصوات

 إصدار الجزء الأول من كتاب "المباحث الفقهيّة" للمرجع الفياض

 هل مرض السرطان معدي؟ وما هي عوارضه؟

 قبسات قرآنية: الحلقة 6.  : د . طلال فائق الكمالي

 قارب الخشب  : اسراء البيرماني

 الرئيس المصري: العراق يواجه الارهاب بشجاعة وأقترب من تحرير الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net