صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على

هل الفتوحات كانت مخالفة صريحة وقع فيها الصحابة..؟؟!!
رضا عبد الرحمن على

معظم المسلمين يتعاملون مع الفتوحات العربية للبلاد الأخرى على أنها بطولات قام بها الصحابة لنشر الدين الاسلامي في مشارق الأرض ومغاربها ويعتبرونها من مفاخر و أعظم انجازات السلف الصلح ، ومن وجهة نظري المتواضعة أرى أن هذه الفتوحات كانت مجرد طموح سياسي للسيطرة على البلاد والعباد ولا تختلف كثيرا عن الاحتلال والاستعمار الذي قرأناه في كتب التاريخ ، الذي كان هدفه الأساسي الاستفادة من ثروات وموارد البلاد المحتلة ، ولكن الفارق الأساسي في تلك الفتوحات هو استغلال الدين للضحك على الجنود المقاتلين البسطاء لإقناعهم بالموت على أساس أنهم يساهمون في نشر دين الله ، فيموت الواحد منهم وهو مقتنع أنه سيدخل الجنة والحور العين في انتظاره ، ولم يتغير هذا الخطاب حتى وقتنا هذا ، فدائما يتم استغلال الدين ـ ودخول الجنة وحجز أماكن فيها ـ لخداع القطيع بفكرة معينة تخدم هدفا سياسيا مقصودا وهذا تماما ما فعله الدكتور صفوت حجازي مؤخرا حين أكد أن من يقتل بشار الأسد سيدخل الجنة.

لماذا أقول وأدعي أن من قام بالفتوحات خالف سنة خاتم النبيين.؟

منذ أكثر من ثلاثة عقود تمت صناعة تهمة لا وجود لها في القانون المصري وهي تهمة إنكار السنة (مخالفة السنة النبوية) ، وقد وقع الصحابة حين قرروا غزو البلاد الآمنة في هذه الخطيئة ومن العدل أن نصفهم بنفس التهمة (إنكار ومخالفة السنة) لأنهم فعلوا ما يخالف المنهج الذي اتبعه وكتبه النبي عليه الصلاة والسلام ، وأعتقد أن كل مسلم يخالف هذا المنهج فهو منكر للسنة سواء كان أحد كبار الصحابة أو أي مسلم يموت عند قيام الساعة ، ولكن نحن في حاجة لقراءة التاريخ بشيء من التعقل والعدل والانصاف ولا نرفع التقديس عن جميع البشر ونضع في الاعتبار أنهم بشر يصيبون ويخطئون.

لو رجعنا لكتب السيرة التي يؤمن بها أهل السنة والجماعة ويدرسونها لطلاب الأزهر حتى اليوم سنجد أن خاتم النبيين لم يفكر مطلقا في فتح أي بلد ، ولم يفكر مطلقا في تجييش شعبه لكي يذهب ويقاتل الناس الآمنين في بيوتهم بدعوى نشر دين الله وهو صاحب الرسالة ، ولكنه عليه الصلاة والسلام ـ رغم أنه المسئول الأول عن نشر هذا الدين ـ حين فكّر في توصيل دعوة الإسلام للبلاد الأخرى أرسل رسلا برسالات مختصرة يدعو فيها الملوك والحكام للدخول في الإسلام ، وكان ينتظر الرد منهم ، وأعتقد أن هذا المنهج الذي اتبعه خاتم النبيين هو نفس المنهج الذي اتبعه نبي الله سليمان حين أرسل لملكة سبأ رسالة يدعوها وشعبها لدين الله ، فهذا هو منهج الأنبياء في الدعوة منهج ينبض بالرقي والتحضر واحترام حقوق الناس ويقدر حياة البشر وهذا هو التطبيق العملي لقول الله جل وعلا (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ)المائدة:32.

 

ولو رجعنا لبعض الرسائل أو الكتب التي أرسلها خاتم النبيين للملوك والرؤساء نلقي عليها الضوء.

1ـ رسالته إلى هرقل ملك الروم:

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله، إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعدك فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلِم تسلم، أَسْلِمْ يؤتك اللهُ أجرك مرتين، فإن توليت فإنما عليك إثم الأَرِّيسيِّين و (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).والأريسيون هم الفلاحون من رعاياه يتحمل إثمهم؛ لأنهم يتبعونه وينقادون إليه.

2ــ رسالته إلى النجاشي ملك الحبشة:

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى النجاشي الأصحم ملك الحبشة، سلمٌ أنت، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله، وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملتْ بعيسى، حملته من روحه ونفخه، كما خلق آدم بيده، ونفخه، وإني أدعوك إلى الهل وحده لا شريك له، والموالاة على طاعته، وأن تتبعني، وتؤمن بالذي جاءني، فإني رسول الله، وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرًا ونفرًا معه من المسلمين، فأقْرِهم (أي أكرمهم) ودع التجبر، وإني أدعوك وجنودك إلى الله ـ عز وجل ـ وقد بلغتُ ونصحتُ، فاقبلوا نصحي، والسلام على من اتبع الهدى.

 

لماذا لم يفكر خاتم النبيين في الرد على بعض الملوك الذين رفضوا الدخول في الإسلام.؟ ، ورفضوا دعوته ، وجهز جيشا وانطلق لقتالهم في عقر دارهم لأنهم لم يستجيبوا لدعوته إليهم ولم يدخلوا في الإسلام ويؤمنوا برسالته الخاتمة.؟

لأن خاتم النبيين عليهم جميعا السلام يعلم علم اليقين أن مهمته الأساسية هي تبليغ الرسالة للناس يقول تعالى (مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ)المائدة:99 ، (وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ)العنكبوت:18، وليس مهمته هداية الناس (َليْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)البقرة:272 ، (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)القصص:56، ولأنه يعلم أن وظيفته تنتهي حين يعلم كل إنسان أن هناك نبي وهناك قرآن ورسالة خاتمة للعالمين ، وليس من حقه أن يجبر الناس أو يكرههم على الإيمان به وبرسالته (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)يونس:99 لأن هذه هي حقائق القرآن الكريم المطلقة التي هجرها معظم المسلمين وصدقوا بطولات مزيفة ألصقوها بالإسلام والإسلام منها بريء.

ورغم أن هذه كانت أوامر الله جل وعلا في نشر الدعوة بين الناس وتحذيره من التحسر والحزن على كل من لا يؤمن بالقرآن ، وتنبييه إلى ترك كل من يجادل وكل من يسخر وكل من يستهزيء بكلام الله وعدم الجلوس معه ، إلا أن الصحابة حملوا أنفسهم مسئولية فوق طاقة الأنبياء لدرجة جعلتهم حاولوا أكثر من عشر مرات لكي يفتحوا القسطنطينية ، وقد بدأت المحاولات الجادة في عهد معاوية ابن أبي سفيان أن بعث بحملتين الأولى عام 49هـ والثانية في عام 56 هـ وتوالت المحاولات في عهد سليمان ابن عبد الملك في عام 99هـ ، وتوالت المحاولات حتى وصلت إحدى عشر محاولة لفتح مدينة ، على كل مسلم يسأل نفسه لماذا كل هذا الإصرار على فتح دولة أو مدينة.؟ رغم أن ربنا جل وعلا قالها صريحة لخاتم النبيين ما عليك إلا البلاغ ، إنك لا تهدي من أحببت ، وليس عليك هداهم ، وليس من حققك إكراه الناس على الإيمان ، إذن هؤلاء القادة كانوا يبحثون عن أمجاد شخصية لا علاقة لها بالإسلام إلا استغلال اسمه فقط.

ومن المضحكات المبكيات في موضوع الفتوحات أن جيش المسلمين وقادتهم كانوا إذا انتهوا من احتلال دولة يفرضون عليها جزية سنوية مقابل حمايتهم ، والسؤال هنا : هل من المعقول والمقبول أن تذهب بجيش تقتحم على الناس حياتهم وتكدر صفو حياتهم وتنشر الخوف والرعب والفزع بينهم ، ثم تجبرهم على دفع جزية لكي تحميهم.؟ ممن تحميهم.؟ تحميهم من نفسك ومن جيشك.؟ تحميهم من طموحك الشخصي في تحقيق بطولات على حساب دين الله جل وعلا .؟

 

كلمتي الأخيرة ، ووجهة نظري إذا كان ما جاء في كتب السيرة عن كتب ورسائل خاتم النبيين للملوك والرؤساء صحيحا ، وإذا كان ما فعله الصحابة من فتوحات صحيحا فإن الصحابة أول من خالفوا السنة وأنكروها ولم يطبقوها ولم يعملوا بما كتبه خاتم النبيين وخالفوا منهجه في الدعوة.

  

رضا عبد الرحمن على
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/10



كتابة تعليق لموضوع : هل الفتوحات كانت مخالفة صريحة وقع فيها الصحابة..؟؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الدر العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة :جســـر الـى استــراليا  : نبيل عوده

  مدينة لوند السويدية تحتضن المئوية الأولى للعالم الفذ عبد الجبار عبد الله  : يحيى غازي الاميري

 علاوي:البيت الأبيض يسعى لتفتيف القائمة العراقية  : امير حساني العبادي

 مجتمعنا: زعم أن القمر أحسن من الشمس  : امل الياسري

 خريجو الشهادة الابتدائية يشكلون النسبة الكبرى من الباحثين عن العمل المسجلين في بيانات وزارة العمل خلال شهر ايلول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفكر والعقيدة والنسب ألتزام متوارث أم تبع للبيئة المجتمعية !  : ياس خضير العلي

 صحيفة العراق نت الألكترونية تحتفل بعامها الثاني  : هادي جلو مرعي

  العراق.. غمد السيف أم درب المعبد؟ جديد الدكتور علي عنبر السعدي  : مهدي الدهش

 العمل العراقي يبارك انتصارات الرمادي ويطالب استثمارها بالشكل المناسب  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 ميسي الارجنتين ليس ميسي برشلونة  : عزيز الحافظ

 تحرير العراق إكذوبة.. والحشد الشعبي صمام الأمان.  : اثير الشرع

 الحريه تتجلى في عصر الانترنت  : احمد سامي داخل

 مون يحض كوريا الشمالية وأميركا على التحرك لإنهاء البرنامج النووي

 فوز مهم للزوراء على امانة بغداد في دوري الكرة

 النائب شروان الوائلي : مسوؤلية بناء العراق تقع على عاتق العراقيين جميعا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net