صفحة الكاتب : مهرجان الغدير العالمي الاول

الامام الخوئي : يوم الغدير من ايام الله الزاهرة
مهرجان الغدير العالمي الاول

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه وأفضل بريته قائد البشرية ونبيها العظيم الخاتم محمد وآله الطاهرين .

والسلام على إخواننا المؤمنين المجتمعين من مختلف بقاع العالم الإسلامي وأقطاره المعمورة لإحياء هذه الذكرى العطرة أخذا بقوله تعالى: ]ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ[، واسأله تعالى شأنه ان يجمع كلمة المسلمين على حب نبيه الأمين6وأهل بيته الطاهرين الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، وأن يوحّد مواقفهم وأهدافهم في هذا الزمن العصيب الذي ابتلي به الإسلام والمسلمين بمن يفرّق شملهم ويوسّع دائرة الخلاف بينهم ليسهل بعد ذلك على أعداء الله ورسوله السيطرة على إرادتهم، والتسلط على بلادهم، والتحكم بمصادر ثروتهم .

وإذا كان لي ان أنبه إخواني المؤمنين ـ وهم في مهرجانهم العظيم هذا ـ إلى شيء بعد التمسك بشعائر الله سبحانه وتعالى، والتأسي بسنة رسوله الكريم، فليس هو إلا التنبه إلى ما يثيره هؤلاء الأعداء من تفريق كلمة المسلمين وتشتيت هدفهم بإثارة البغضاء والشانئان بين إتباع مذاهب كلها تتمسك ـ والحمد لله ـ بحبل الله وحبل رسوله، ولا تختلف يف التقرب إلى الله بحب أهل بيت نبيه6، وإحياء ذكراهم العطرة في مختلف مناسباتهم الدينية . وأؤكد على هؤلاء المؤمنين ـ وفقهم الله لمراضيه ـ إلا يجعلوا مواطن اختلاف الرأي والاجتهاد المذهبي سبباً من أسباب فرقتهم .
والمسلمون ـ بعد ذلك ـ يعلمون ما عليه كل مذهب من عقائد يتبناها أبناؤه ولا ينبغي ان تكون هذه العقائد محوراً يستغله المتربصون بهم لتعميق الهوة بينهم ومن ثم أضعاف شوكتهم جميعاً .
من هذا المنطلق كتب لي بعض أخواننا المؤمنين من عزمهم على إقامة مهرجان إسلامي مقدس بمناسبة مرور أربعة عشر قرناً على نزول الركب النبوي في غدير خم ؛ طالبين منا افتتاح هذا المهرجان المبارك المعقود لذكرى إعلان النبي 6لامته ولاية أمير المؤمنين علي 7تنفيذاً للأمر الإلهي في قوله عز من قائل: ]يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ[ .
وأنني إذ أفتتح باسم الله وعونه تبارك وتعالى هذا المهرجان، نبتهل إليه تعالى ان يعصم المسلمين من الفرقة وان يجمعهم على الحق وان يرسخ وحدتهم في مواجهة البغي والعدوان .
ان الحقيقة التي ينبغي أن تكون واضحة للجميع ان الاحتفال بيوم الغدير الخالد ليس احتفالاً بيوم من أيام الله الكبرى فحسب ؛ ولا مجرد احتفاء عاطفي بحديث نبوي شريف أبان فيه ـ الذي لا ينطق عن الهوى ـ مقام أمير المؤمنين{ع}فضله، وان يكن في كل من هذا وذاك من معاني السمو والشأن ما يجعله أهلاً للحفاوة والاحتفال على كل حال .
ان ليوم الغدير ـ عند مَنْ تدبر وأمن النظر ـ معنى أدق وأعمق من محض التكريم والتبجيل لشخص أمير المؤمنين{ع}؛ وبُعداً أعم وأوسع مدىً من ذلك، وخصوصية لا نجدها في كثير من أيام الله الزاهرة التي عاصرها المسلمون الأوائل في ظل النبوة، ذلك لأن هذا اليوم مرتبط كل الارتباط بمسألة تعد من الأركان الكبرى في العقيدة الإسلامية ؛ وهي مسألة الإمامة في الدين التي يعدها الشيعة الأمامية ـ تعبداً بما استنبطوه من النصوص القرآنية الكريمة والأحاديث الشريفة ـ جزءاً متمماً للرسالة واستمراراً لوجودها. وكان يوم الغدير يوم تأكيد هذه الحقيقة وإعلانها على رؤوس الأشهاد متمثلة في علي{ع}الذي أجمع المسلمون على ما حبه به الله تعالى من الفضائل التي امتاز بها عن غيره .
فانه 7وليد الكعبة، وهو أول من أسلم، وهو الذي نص عليه النبي {ص}بالوزارة والوصاية والخلافة في أول البعثة عندما خطب في عشيرته الأقربين، وهو الذي فدا النبي{ص}بنفسه في مبيته على الفراش ليلة الهجرة، وأشرك في كل حروب الإسلام مجاهداً وفعل الأفاعيل بأعداء الله ورسوله، وهو الذي كرمه الله ورسوله باختياره زوجاً لفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وهو الذي جعله رسول الله{ص}باب مدينة العلم وشهد انه أقضى الصحابة، وهو الذي كان من النبي بمنزلة هارون من موسى، وهو الذي ضربت بزهده وورعه الأمثال .
أليس هذا الرجل الذي اجتمعت فيه كل هذه المزايا والمناقب وكثيرٌ غيرها ممّا يضيق الوقت بتعداد بعضها فضلاً عن سردها بجمعها هو المؤهل الأمثل لحمل ثقل الأمانة، والحري حقاً بان يكون ولي كل مؤمن ومؤمنة .
وبهذا يكون الاحتفال بهذه الذكرى العطرة احتفالاً بيوم عظيم من أيام الله الخالدة، وبموقف تاريخي شامخ من مواقف رسول الله {ص}المعنية بمستقبل الأمة، وباختيار موقف سديد لضمان استمرار المسيرة الإسلامية في طريقها السليم وصراطها المستقيم، بعيدة عما يفسدها من مساوئ التحكم ومنزلقات التسلط وشوائب الأهواء ونوازع النفوس الأمارة بالسوء .
ان أبناء علي{ع}إذ يحتفلون في جميع إنحاء العالم الإسلامي بذكرى الغدير المجيدة، فأنهم يحملون في صميم عقيدتهم بالإمامة والولاية عقيدتهم بالوحدة الإسلامية التي وضعها أمير المؤمنين {ع}في المرتبة الأولى من اهتماماته وبذل من اجلها اكبر تضحياته حين تجنب أي موقف يمكن ان يؤثر على الوحدة بين المسلمين وقال كلمته المشهورة في إحدى أشد لحضات حياته إيلاما:
لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن جور إلا علي خاصة

بارك الله لكم جميعاً مهرجانكم ومجتمعكم، وشكر الله مساعي القائمين بذلك والمشرفين عليه، وسدد الله خطا المشاركين فيه ببحوثهم ومحاضراتهم ومناقشاتهم العلمية، ]وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ[ والله تعالى من وراء القصد، وهو خير موقف ومسدد ومعين وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .

السيد ابو القاسم الخوئي

(عن مجلة الموسم العدد السابع 1990 - هولندا)

المصدر 

  

مهرجان الغدير العالمي الاول
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/28



كتابة تعليق لموضوع : الامام الخوئي : يوم الغدير من ايام الله الزاهرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : زائر ، في 2012/10/28 .

" ان أبناء علي{ع}إذ يحتفلون في جميع إنحاء العالم الإسلامي بذكرى الغدير المجيدة، فأنهم يحملون في صميم عقيدتهم بالإمامة والولاية عقيدتهم بالوحدة الإسلامية التي وضعها أمير المؤمنين {ع}في المرتبة الأولى من اهتماماته وبذل من اجلها اكبر تضحياته حين تجنب أي موقف يمكن ان يؤثر على الوحدة بين المسلمين وقال كلمته المشهورة في إحدى أشد لحضات حياته إيلاما:
لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن جور إلا علي خاصة "
ما اروع هذا الكلام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد خضير عباس
صفحة الكاتب :
  محمد خضير عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الانتخابات القادمة بين المشاكل الأمنية والجدل السياسي ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  شهيد المحراب في المهجر  : رضا السيد

 التجارة:استمرارعملية توزيع الصكوك الخاصة بمستحقات الفلاحين وتجهيز المطاحن بالحنطة المحلية  : اعلام وزارة التجارة

 الفساد المالي والسذاجة السياسية أوصلتنا الى المأزق الخطير  : جمعة عبد الله

 النفط العراقي ،النصر والهزيمة ...!  : فلاح المشعل

 وزير العمل يبحث مع السفير الايراني التعاون المشترك وتبادل الخبرات وسبل تجاوز الازمة الاقتصادية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 توزيع وجبة جديدة من صكوك التعويض على ضحايا الارهاب في محافظة واسط  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 قراءة في ديوان (همسات من جوف الروح ) 3 للشاعرة المغربية احسان السباعي  : علي جابر الفتلاوي

 في الذكرى العاشرة لتحرير العراق من الفاشية  : د . عبد الخالق حسين

 جبار للوكي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الديمقراطية الأمريكية .. والحلم العربي !  : عبد الرضا قمبر

 لا شئ غير الظل  : بن يونس ماجن

 الرياضيات ومعرفة امير المؤمنين علي (عليه السلام)  : اسعد الحلفي

 الأنتخابات البرلمانية . . . من سيضحك على من . .؟!  : احمد الشحماني

 وصية عمرها 80 عاما  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net