صفحة الكاتب : د . محمد سعيد التركي

سلسلة المعرفة الحلقة الرابعة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الجزء الأول
د . محمد سعيد التركي
صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة) مطلب المسلمين الأعظم
 
 
عندما نتحدث عن النظام الاقتصادي في الإسلام، فإننا نتحدث عن القواعد الأساسية لبناء الاقتصاد كاملاً، كما أمر الله سبحانه وتعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا نتحدث عن أفكار متنوعة ومتغيرة تتوافق أو تتشابه مع صورة الأحكام الإسلامية، قد يأخذها بعضهم كغطاء للتعاملات الربوية أو الشركات المساهمة الرأسمالية، أو ينبذها بعضهم الآخر. ولا نتحدث هنا عن أفكار وتعاملات من الإسلام تتعامل بها بنوك ربوية رأسمالية كفرية لتسهيل تعاملاتها البنكية، ويدعي التعامل بها بنوك أخرى تسمي نفسها إسلامية. وكذلك فإننا عندما نتحدث عن النظام الاقتصادي الإسلامي، فإننا لا نتحدث عن صدقات تُوزع هنا وأموال تُنفق هناك، أوقات المناسبات للمتسولين والمحتاجين، ولا نتحدث هنا عن مؤسسات خيرية منطلقة من مشاعر إسلامية تقوم بتجميع وتوزيع تبرعات المحسنين، وليس نظام الإسلام الاقتصادي هو نظام الزكاة، بل الزكاة هي حكم من أحكام النظام الاقتصادي الإسلامي.
 
إن النظام الاقتصادي الإسلامي هو كيان كامل، فإما أن يتم أخذه كاملاً، أو أن يُدع كاملاً. فلا يمكن أخذ جزء منه، ونبذ أو تعطيل الجزء الآخر، وإلا فلن يكون إسلامياً. وهو على الإطلاق ليس نظاماً يمكن تطبيقه من دول أساسها باطل شرعاً، ونظام الحكم فيها غير إسلامي، بل يتطلب لتطبيقه وجود أو قيام دولة الخلافة الإسلامية، لأنه أحد أركانها، وكون الاقتصاد عصب الحياة عادة، فإن النظام الاقتصادي تدور حوله كل أنظمة الدولة الأخرى، السياسية والاجتماعية وغيرها، ويدور هو حولها في كيان كل دول العالم، ولذا فإنه من المستحيل الترقيع في كيان الدولة الإسلامية ببعض أحكام الاقتصاد وذلك من جهتين :
 
الجهة الأولى: من الناحية العقدية، والجهة الأخرى من الناحية العملية
فمن الناحية العقدية، فإنه يستحيل على الحاكم والدولة والشعب أن يرتضوا أحكام الإسلام، إن لم يكونوا يؤمنون بها وبقطعية وجوب تطبيقها، فهي مقيدة بالعقيدة، حتى ولو نجح أحد الحكام بمخادعة الناس وادعى تطبيقه لها. أما من الناحية العملية التطبيقية، فحتى يتم تطبيق نظام الإسلام الاقتصادي، فإنه يجب هيكلة كل الأنظمة التي حوله لكي تتناسب معه وتتناسب مع إمكانية تطبيقه، وكذا الحال مع أي نظام اقتصادي آخر من الأنظمة الاقتصادية الثلاث المعتبرة عالمياً، الاشتراكي والرأسمالي والإسلامي، فإنه لا يمكن تركيب شيء على شيء، فلا يتأتى لأي دولة عالمية تَبَنّي نظام الإسلام الاقتصادي وهي تدين بالرأسمالية، كما يدّعون حالياً أنه بالإمكان الاستفادة من أفكار الإسلام الاقتصادية لحل المشكلة الاقتصادية العالمية في أمريكا والعالم .
 
إذن فما هو النظام الاقتصادي الإسلامي، وعلى أي قواعد يقوم ?
 
•          تدور كل الأحكام والمعالجات الاقتصادية في الإسلام حول مسألة تمكين الناس من الانتفاع بالثروات، وتوزيع الأموال والمنافع على جميع أفراد الرعية، وتعتبر هذه هي وجهة نظر الإسلام في علم الاقتصاد، أي هي المشكلة الاقتصادية، التي تدور حولها كل المعالجات.
•          النظرة إلى إشباع حاجات المجتمع الأساسية هي موضع اهتمام الأحكام الشرعية في الاقتصاد الإسلامي .
•          تصب كافة الأحكام الشرعية في مسألة ضمان إشباع جميع الحاجات الأساسية لكل فرد من أفراد الرعية إشباعاً كلياً، وكذا في ضمان تمكين كل فرد منهم من إشباع الحاجات الكمالية . 
•          كون أن المسلمين في الدولة الإسلامية سواء،، على امتداد واتساع الأراضي الإسلامية وحتى كل من يحمل التابعية الإسلامية) من رعايا دولة الخلافة)، فإنه تنطبق عليه أحكام الاقتصاد سواء بسواء، ولا يُستثنى أحد منهم، وذلك كما جاء في الكتاب والسنة وإجماع الصحابة وما قيس عليه من الأحكام.
•          تنطلق أحكام الإسلام الاقتصادية من ثلاث قواعد عامة: تحديد ماهية الملكية وأنواعها، كيفية التصرف بالمال المملوك، وكذلك كيفية توزيع الثروات للناس .
 
الملكية :
 
لقد نظم الإسلام الملكية تنظيماً دقيقاً بين ملكية الدولة (نقول الدولة وليس الحاكم أو حزبه)، وبين ملكية الفرد، وبين الملكية العامة، وجعل هناك ضوابط دقيقة جداً في عدم الخلط بينهم، لئلا يفقد الأفراد حقهم في طلب العيش وامتلاك الأموال والتصرف بها، وحتى لا ينتزعها أحد منهم بغير حق من الأفراد أو الحاكم أو زبانيته، وحتى لا يتعدى أفراد على ما هو من الملكية العامة، كالأراضي وثروات الأرض أو المنافع العامة، أو الخدمات كالصحة والتعليم وغيرها، فيُحرم عامة الناس منها، وحتى لا تختلط الأمور بين ما تمتلكه الدولة من الأموال والثروات، وبين ما هو ملكية عامة أو ملكية فردية.
 
لذا فإن عملية الملكية في الإسلام منظمة تنظيماً دقيقاً، وما يخالفها يكون ليس من الإسلام حتماً وخارج عنه، فمن خلال تحديد ماهية الملكية تأتي الانحرافات الاقتصادية في العالم أجمع، ويأتي تسلط شرذمة قليلين من حكام دول العالم على مقدرات العالم أجمع، وعلى مقدرات شعوبهم وشعوب غيرهم، فهذا يحرم الملكية الفردية ويجعل الدولة هي المالك لكل شيء (الاشتراكية)، والآخر أطلق عنان الحرية للأفراد بالملكية (الرأسمالية)، فجعلهم يمتلكون ما هو ملكية عامة من ثروات الأرض وغيرها، وجعلهم يمتلكون ما يجب على الدولة أن تمتلكه أصلاً لمنفعة الناس، مما جعل المال ينحاز كله في أيدي أفراد قليلين في العالم (من الرأسماليين(، مما مكنهم أن يسودوا العالم ويعيثوا في الأرض الفساد .
 
 
قال الله تعالى في سورة الجاثية 13 
 وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وقال تعالى في سورة التوبة 33 
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
 
http://dralturki.blogspot.com/2009/04/blog-post_7384.html

  

د . محمد سعيد التركي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحلقة الثالثة والأربعون كيفية تغيير واقع الأمة المنهج الإصلاحي  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة :صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم (42)  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة الواحد والأربعون النظام الاجتماعي في الإسلام – الجزء الأول  (المقالات)

    • الحلقة الأربعون السياسة الخارجية والجهاد صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة التاسعة والثلاثون سياسة التعليم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة المعرفة الحلقة الرابعة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان خلف المنصور
صفحة الكاتب :
  عدنان خلف المنصور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تعلن عن ضوابط الطلبة المشمولين بالدور الثالث وتحدد موعد بدء الامتحانات

 حرب وسجن ورحيل -58 / سنوات ما بعد الحرب - 3  : جعفر المهاجر

 قصة الشهيد الحي الذي استجاب له الامام الحسين عليه السلام  : صلاح الابراهيمي

 ألنشر العلمي في المجلات الزائفة  : ا . د . محمد الربيعي

 مدينة الطب تقدم دراسة حالة حول حالات الحروق من الدرجتين الاولى والثالثة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اولاد بلدنا برنامج يستضيف شيعة مصريين  : سامي جواد كاظم

  الإرهابيين والمجرمين الحقيقيين هم طغاة آل خليفة وأزلامهم  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 11 شاحنة تدخل "تازة و البشير" بعد طرد عصابات داعش الإجرامية

 أقبال جماهيري كبير في مباراة الاساطير  : وزارة الشباب والرياضة

 شهيد المحراب الخالد اسد الله الغالب سيدنا ومولانا أمير المؤمنين الحق المبين والنجم الهادي في غياهب الدجى والبيداء والفيافي {عليه السلام}  : محمد الكوفي

 وزير الداخلية يزور محافظة النجف الاشرف ويلتقي المحافظ ورئيس مجلس المحافظة ويعقد اجتماعاً مع قائد الشرطة  : وزارة الداخلية العراقية

 مستشفى بغداد التعليمي في مدينةالطب يتسلم كميات كبيرة من المستلزمات الطبية والأدوية الحيوية  : وزارة الصحة

 نداءات سورية..وتفجيرات تونس والكويت والشعب الذي صمت ليغتال نفسه ؟!  : هشام الهبيشان

 الإعلام الحربي يعلن تحرير قريتي “بزونه” و”البو غلاوين” في نينوى

 مصباح الهدى وسفينة النجاة  : احمد الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net