صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي

الى ممثلي العتبات المقدسة في معرض الكتاب ببغداد
نبيل محمد حسن الكرخي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من المفرح ان تنطلق في بغدادنا فعالية ثقافية كبيرة هي معرض الكتاب وان تصبح تقليداً سنوياً معبراً عن عمق العلاقة والصلة بين الثقافة والمثقف في منبع الثقافة والحضارة مدينتنا العزيزة. 

ويتميز معرض الكتاب هذا العام بمشاركة العديد من دور النشر العالمية والعربية والعراقية حيث سجلت حضوراً متميزاً رغم ان الاسعار غير مدعومة ولا يوجد فيها خصم بخلاف ما كنا نتأمله ولم نجده ! ورغم ذلك فقد كان معرض الكتاب منبعاً للعديد من المصادر في مختلف الاتجاهات الثقافية والعلمية مما لم يكن يتسنى لنا الحصول عليه في ايامنا الاعتيادية.

وفي مقدمة المؤسسات الثقافية والدينية المشاركة في معرض الكتاب العتبات المقدسة العلوية والحسينية والكاظمية والعباسية المطهرة وكذلك الامانة الخاصة لمزار سلمان المحمدي (رضوان الله عليه) وقد كان لها جميعاً حضور متميز بما عرضته للجمهور الكريم من مصادر الثقافة الاسلامية. ورغم ان للعتبات المقدسة مكانتها المتميزة في قلوب المسلمين بما تمثله من رموز عظيمة طاهرة معصومة احتلت مكانتها الاولى في قلوب المسلمين والمؤمنين لارتباطها برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبالقضية الاسلامية الخالدة ، وهي المكانة التي تحتم على متولي تلك العتبات ومسؤوليها ومنتسبيها الاهتمام بالعتبة المقدسة التي يمثلونها إذ أنّهم ليسوا كباقي المؤسسات الدينية الثقافية او الاجتماعية فما يتوجب عليهم شرعاً هو اكثر بكثير مما يتوجب على باقي المؤمنين بخصوص الحرص على سمعة العتبات المطهرة التي يمثلونها والحفاظ على مكانتها المقدسة. ولذلك فانه من المحزن ومما يحز في نفوسنا بعمق ان نجد ممثلي العتبات المقدسة في معرض الكتاب مذعنين لمظاهر الانحراف الاخلاقي السائد في معرض الكتاب من حيث اصرار ادارته على اذاعة الاغاني بصورة مستمرة في الاذاعة الداخلية له ومواجهتهم ذلك الموقف المشين بالصمت واللامبالاة الظاهرية وعدم تحركهم ضد هذا الامر بالتهديد بالانسحاب او الانسحاب الفعلي ، فسمعة العتبات المقدسة وموقفها الديني اهم بكثير من المشاركة والتواجد في هذا المكان المشبوه اخلاقياً ودينياً مهما كانت المنافع المتوقع الحصول عليها.

وقضية اصرار ادارة معرض الكتاب على اذاعة الاغاني في داخل قاعة العرض هي قضية غريبة فعلاً ، ففي كل معرض للكتاب يقام في بغداد نجد ان من اولى اولويات ادارة المعرض هو وضع مكبرات الصوت داخل قاعة المعرض واذاعة الاغاني وتحويل قاعة المعرض الى مقهى كبير لا تنقصه الا الدومنة والنركيلة ! ولا نعرف على وجه التحديد العلاقة بين الكتابة والثقافة مع الاغاني ولا سيما ان عالم الكتب مرتبط ذهنياً بالهدوء والسكينة والتأمل ، فالقاريء يحتاج الى الهدوء لتفحص الكتب ومطالعة محتوياتها وتقييمها لغرض اقتنائها. ولكن هؤلاء المسؤولين الثقافيين يبدو انهم نتاج بيئة غير ثقافية ولذلك تجدهم لا يعرفون مثل هذه المفاهيم الحضارية ولا يعرفون ايضا المفاهيم الدينية المرتبطة بحرمة الاغاني ولا يعرفون المفاهيم الوطنية التي تؤكد على احترام خصوصيات الشعب الثقافية والاجتماعية وقيمه المحافظة الاصيلة. فلماذا هذا الاصرار على الاغاني في كل فعالية وصدى ثقافي ؟! ولماذا تصر وزارة الثقافة في كل فعالياتها الثقافية تقريباً على ادخال الاغاني وحشرها حشراً في الفعاليات الثقافية التي يقيمونها سواء في المؤتمرات او المعارض او مختلف العطاءات الثقافية !

ربما المسؤولون العلمانيون في وزارة الثقافة قد تعاهدوا واقسموا على ان لا يدعوا شبراً ثقافياً الا ويحشرون فيه الاغاني مكراً منهم للاسلام الذي يحرّم الغناء وقد اتفقت عموم المذاهب الاسلامية على حرمتها وفسق مؤديها وعصيانه لرب العالمين. ولا نعرف على وجه الدقة لماذا لا يؤثر الاسلاميون في وزارة الثقافة من خلال مراكز مسؤولياتهم وبصورة قانونية للحيلولة دون تحريف الفعاليات الثقافية نحو الغناء والميوعة فهل يخشون سطوة وكيل الوزارة فوزي الاتروشي وهو فيما يبدو المشجع الرئيسي على حشر الاغاني في كل فعالية ثقافية وقد شاهدنا قبل فترة موقفه المخزي في الدفاع عن احمد القبانجي الذي يعلن الخصومة للاسلام عبر انكاره الوحي وجحده إلوهيـة القـرآن الكريم وأنه ليس كلام الله سبحانه وكذلك جحده للنبـوة أيضاً ! ... وقد قيل فيما مضى ان الناس على دين ملوكهم ويبدو ان المسؤولين الاسلاميين في وزارة الثقافة على دين وكيل وزارتهم فلا يتكلمون بما يخالف ارادته في اشاعة الغناء بمناسبة وبدون مناسبة في مختلف الفعاليات الثقافية ! ويقفون خانعين امامه مطيعين لتطلعاته واوامره بدلاً من اطاعة اوامر ربهم عزَّ وجلَّ !!

الناس في قاعة العرض يشكون من الاغاني ، واصحاب المكتبات المشاركة يشكون من الاغاني والجميع اوصل صوته الى ادارة معرض الكتاب وبثو لها شكواهم من هذا الامر دون جدوى ودون ان تكون لهم هناك آذان صاغية ! بل احياناً عندما يشتكي البعض من المواطنين داخل قاعة المعرض لبعض الموظفين المسؤولين عن تنظيم القاعة من وجود الاغاني وازعاجها يجدون ان اصوات تلك الاغاني يتم رفعها في مكبرات الصوت بصورة ملحوظة اكبر من ذي قبل !؟ 

وفي خضم هذا كله نجد ان مسؤولي العتبات المقدسة في داخل قاعة مستمرون في عملهم رغم أنَّ بعض اماكن بيع كتب العتبات المقدسة مجاور لغرفة اذاعة الاغاني ومكبرات الصوت الرئيسية في القاعة أو قريب منها ! ولم يظهر اي اهتمام من قبلهم بهذه القضية !! وكأنما ليس هناك واجب شرعي بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكأنما ليس هناك موقف شرعي يجب ان يتخذوه ، وكأنما ليس هناك موقف ديني واخلاقي عليهم تفعيله بمعارضة علنية لإذاعة الاغاني والانسحاب وعدم المشاركة ، وليس فقط مسؤولي العتبات المقدسة يتوجب عليهم ذلك بل جميع دور النشر الاسلامية - ولا سيما العراقية منها – والتي تحترم دينها وعقيدتها والتي يمثل الاسلام لها محوراً حياتياً وعقيدة صحيحة ولا يعتبرونه مجرد ديـن وفكـر يرتزقـون بـه عبر طباعـة كتبـه.

 

 

 

  

نبيل محمد حسن الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/27



كتابة تعليق لموضوع : الى ممثلي العتبات المقدسة في معرض الكتاب ببغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توجيهات ابوية من سماحة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني دام ظله الى ابنائه بمناسبة زيارة الاربعين  : متابعات

 حواضن الدواعش والقاعدة والصدامية بدات تتحرك  : مهدي المولى

 الأزهر---- الوجه الآخر  : عبد الجبار نوري

 يا كافل زينب معذرة  : كريم عبد مطلك

 الوقف الشيعي ينظم ورشة عمل بعنوان (الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد) لمنتسبيه  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 برلمانيون بـ1000 دينار  : مرتضى المياحي

 ذبيحٌ اخر !!  : سعد السعيد

 باقر الحكيم رجل العلم والجهاد..!  : عباس الكتبي

 أنا معيدي..  : هادي جلو مرعي

 سياسة صناعة الازمات...والتوقيتات الخاطئة  : مهدي الصافي

  رونالدو على رأس قائمة البرتغال لمونديال روسيا

 انعقاد قمة النفاق قريبا من بيت الله الحرام  : سهيل نجم

 الأحد: أول أيام شهر رمضان لمقلدي السيد السيستاني في العراق والمناطق والمجاورة له وأوروبا والدول الاسكندنافية

 إقامة أول قداس في تلكيف بحماية الحشد الشعبي

 الإعدام لـ"مهندس" طوَر غازات سامة وأسلحة كيميائية لداعش الإرهابي  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net