صفحة الكاتب : راسم المرواني

إلى الأخ (عبد الله المحمود) / حُشودُ الكبرياءْ ... تمَـرُّ عَبـْرَ كربلاءْ
راسم المرواني

بدءَ لا أريد أن أخضع لجاهزية الرد ، فأتهم (عبد الله المحمود) بأنه كتب مقالته المنشورة عبر موقع كتابات ليوم (28/1/2011) والتي يشبه عنوانها عناوين الكتب المؤلفة في القرون الوسطى من حيث (الطول) ، والتي أسماها :- (حشود الجهل والتخلف (المليونية) تسيء الى الامام الحسين وترفع العراق الى المرتبة الأولى في قائمة الدول المتخلفة عقليا) لينفس عن كرب (نفسي) اعتراه وهو يرى هذه (الأجساد) كما يسميها ، وهي تموج ذاهبة الى كربلاء الحسين .
ولا أريد أن أتهمه – حاشاه - بأنه من الذين لو ثنيت لهم الوسادة لقام بتفخيخ سيارته ونفسه وحتى بيته من أجل أن يسقط جام غضبه على زوار أبي عبد الله الحسين .
وطبعاً ، ليس من حقي أن أتخيله وهو (يصفق) ويرقص برجليه طرباً وهو يسمع أخبار التفجيرات التي تحصد أرواح أبناء الوطن السائرين الى زيارة أربعينية الحسين ، مردداً بصوت مسموع (حيييييييييل !! حيل بيهم) .
وليس بوسعي أن أتصور بأنه ممن ينطبق عليهم مقولة الشاعر :- (كعواذل الحسناءِ ، قلنَ لوجهها - حسداً وبغياً – إنه لدميمُ) ، لأنني لا أتصور بأنه كتب مقالته لينتقص من حجم وروعة هذه المسيرة .
بل ، سأضع أمامي أنه كتب مقالته لأسباب (فنية) أو (ديناميكية) ، وبعيداً – جداً - عن الأسباب (الطائفية) والمذهبية والتحزبية والتكفيرية والـ (عِنديّة) والـ (قَبليّة) ، لأنني مأمور أن أحمل أخي على سبعين محملاً ، ولكن ، دعونا نناقش ما قاله (المحمود) في مقالته ، لنعرف ، على أي محمل من المحامل يمكن أن نحمله :-
1/ يبدأ (المحمود) مقالته ، ناظراً الى (Top view) التظاهرة أو المسيرة المليونية (كما يعترف هو) ، ليقول بالحرف الواحد :- ((في واحدة من ابشع مظاهر التخلف العقلي والعقائدي ، وفي طقوس تصطدم مع العقل السليم والذوق الرفيع ، وفي معتقدات لاتمت الى دين أو شريعة بصلة)) .
فنقول له :- أولاُ / أنت تتهم السائرين الى أربعينية الإمام الحسين (ع) بالتخلف العقلي ، وفيهم العامل والمهندس والطبيب وأستاذ الجامعة وطالب العلوم الدينية والسياسي والأمي وحملة الشهادات العليا ، وعلى كل حال ، فليس من المنطقي أن هذه الملايين من (العراقيين) مصابون بالتخلف العقلي ، لمجرد أنهم يسيرون على أقدامهم لزيارة الإمام الحسين ، وأنت وحدك (العاقل) لأنك جلست ببيتك ، أعرني عقلك .
وثانياً / فأنت تجبرني على اتهامك بأنك (ديكتاتور) أو من مشجعي (الديكتاتورية) ، لأنك تضرب رغبة وغاية ومشاعر الملايين عرض الجدار ، نمجرد أنك (زعلان) من هذه الممارسة ، وأنا أعتقد أنك إنسان مثقف ومدرك لضرورة احترام مشاعر الآخرين ، وأرى بأنك تعي أن احترام طقوس الآخرين هو من مبادئ الدين والحرية والديمقراطية ، ولو كانت هذه الطقوس تخالف (مبتنياتنا) أو نزعاتنا .
ثم أراك تتهم السائرين الى كربلاء بـ (التخلف العقائدي) ، وهذا أشبه بالعلاقة بين (التبسي والسيكوتين) ، وبالمناسبة ، يبدو لي أنك بحاجة لمعرفة (وليس لفهم) معنى (العقائد) أولاً ، وبعد أن تتسع لديك فهوم (العقائد) ستجد بأنك (رايح زايد) ، وبالمناسبة مرة أخرى ، لو كانت هذه من (عقائد غير الشيعة) لكانت أقدس لدى البعض من حج بيت الله الحرام .... (لا أقصد شيئاً) .
أما قولك بأنها :- ((تصطدم مع العقل السليم والذوق الرفيع)) فهناك الكثير الكثير من التظاهرات والمسيرات والكرنفالات التي يخرج بها (خلق الله) في مختلف بلدان العالم سيراً على أقدامهم ، ويعتبرونها من (صميم) انتمائهم لبلدانهم أو معتقداتهم أو متبنياتهم ، وأكيداً هناك من لا يرتضيها وهناك من يمنعها وهناك من يحاربها ، لأنها لا تشبه متبنياته ، وهذا شئ أسميه محاولة لتغييب الآخر ، ولا أقبل أن يسميها البعض بـ (الأنانية) ، أما مسألة (الذوق) فهي مسألة (نسبية) وليس لأحد أن يحددها بحدود ، فما يبعث فيك (الغثيان) قد يكون (مرغوباً) لدى غيرك ، فخذ منهج العقلاء ، ولا تذم ذواّاقاً .
وأما قولك أنها ((معتقدات لاتمت الى دين أو شريعة بصلة)) فسأعتبرك لم تقلها ، لأنك كما يبدو لا تعلم (وليس لا تفهم) من هو الحسين ، وما هي منطلقاته ، وما هي مندرجات وأهداف ثورته ، ولماذا يحيي (الثوار) أربعينيته ، وأعتقد أنك بحاجة للمطالعة أكثر ، على الأقل لأن المطالعة ستمنحك القدرة على أختيار المفردات .
2/ ويقترب الأخ (المحمود) من نزع قطيفته حين يصف زيارة الأربعين بأنها :- ((تمارس خلالها صنوف الإباحية وبناء العلاقات المحرمة بين كثير من الشباب والفتيات))
وله نقول / هل يعرف الأخ محمود معنى (الإباحية) ؟ وهل بلغه أن الشيعة ومن سار معهم الى كربلاء يمارسون الجنس والإباحة على الأرصفة ؟ وهل بلغت مستويات (التدني الأخلاقي) بهذه الملايين من العراقيين أن يمارسوا الإباحية على الطرقات ؟ ألا يرى الأخ (المحمود) بأنه يشتم أعراض العراقيين دون أن ينتبه ؟
وبالمناسبة ، فمقولتك أعلاه تدل على أنك لا تعرف شيئاً عن أبناء وطنك ، ولا تحترم أعراضهم ، وأنت بهذا كـ (ناقد) سينمائي ، يكتب نقداً عن (فلم) لم يره من قبل ، ولو أنك كلفت نفسك وسرت مع السائرين ، لخجلت من نفسك ، ولأستغفرت ربك ، ولعلمت بأن المسافة بين الحق والباطل ، هي أربعة أصابع ، بين الأذن والعين ، فكثيراً مما تسمعه هو الباطل ، وما تراه هو الحق ، غفر الله لك ولنا .
وأما قولك بزيارة الأربعين :- ((تقطع فيه الطرقات وتعطل مصالح دولة بأكملها لأيام وأسابيع)) فهذا من خطل القول ، ذلك لأن واحدة من دوائر الدولة ومؤسساتها ووزاراتها (الحقيقية والكارتونية) لم تغلق أبوابها أثناء الزيارة ، ولم تطرد مواطناً ، ولم تتعطل المصالح العامة ، أما تعطيل المصالح الخاصة فهذه مسألة لا تعنيك ، فلكل رب عمل أو تاجر أو بقال حرية التصرف بماله ، هذا إذا أغفلنا عن أن الملايين من العراقيين وغير العراقيين كانوا (يأكلون ويشربون ويتنقلون ويستريحون وينامون ويتعالجون) مجاناً ، مضافاً إليها نشاط السوق التجارية في المحافظات والمناطق الواقعة على الطريق الى كربلاء ، ولست أعرف بالضبط (إنته ليش ضايج ؟)
وقولك عن الشعائر أنها :- ((في إساءة بالغة الى الامام الحسين وجهاده واستشهاده لرفع كلمة الحق عالية خفاقة)) وليس بوسعنا سوى أن نقول لحضرتك بأن الإساءة للإمام الحسين أو إتحافه مسألة تتعلق بالإمام الحسين أولاً ، وتتعلق بعلماء الدين ثانياً ، وتتعلق بالفطرة الأخلاقية للمجتمع ، وكلها لم ترسل لك برقية (فورية) تطالبك بالدفاع عن الحسين ضد المسيئين .
3/ ويقول المحمود مغاضباً :- ((تنطلق آلاف الأجساد البشرية هائمة على وجهها فيما يدعى بزيارة الأربعينية)) وله نقول معاتبين :- يا رجل !! لماذا تهيم الأجساد البشرية على وجهها وهي تعرف أن وجهتها كربلاء ، وغايتها (الطفوف) ، ونقطة تجمعها (قبر الحسين) ، ومثابتها نينوى العراق ؟؟؟؟ وأرجوك أن لا تستخدم (مفردات) ترددها في بيتك أو في مجالسك مع (رفاقك) حين تتناولون زوار أبي عبد الله الحسين ، فالحديث مع الأصدقاء شئ ، والكتابة للقراء شئ آخر .
أما قولك واصفاً المناسبة بـ :- ((فيما يدعى بزيارة الأربعينية)) ، فأراك تستصغر هذه المناسبة ، وتجعلها (دعيّـة) بيد أنها (سَميّة) ، ولتعلم يا أخي بأنها (اسم) مقدس كان ومازال وسيبقى مناراً للعاشقين والثائرين والباحثين عن الخلاص ، ونكرانك لها لا يقلل من شأنها ووجودها وديموتها أبداً ، وأنت وما ترفض الإقرار به كما قال الشاعر الفرزدق :- (وليس قولك مَن هذا بضائِرهِ ، العُربُ تعرفُ مَن أنكرتَ والعجمُ) .
وأما قولك :- ((وهم يظنون أن الله يرضى بإتعاب أقدامهم وإغلاق عقولهم ، ويتخيلون أن ذنوبهم ستمحى أولها وآخرها ، سابقها ولاحقها ، لا بعمل صالح ينفع الناس ، ولا بإقلاع عن معصية ، ولا بأمر بمعروف أو نهي عن منكر، إنما بمجرد المشي صوب كربلاء والتجمهر والصراخ والعويل وضرب الصدور والمبيت في الطرقات وسط القاذورات..!)) ، فدونك التنبيه الى أن السائرين يتمتعون بكامل قواهم العقلية ولا يقومون بـ :- (إغلاق عقولهم) كما تزعم ، وهم لا يزعمون بأن :- ((ذنوبهم ستمحى أولها وآخرها ، سابقها ولاحقها)) ، فكل إنسان مرتهن بعمله أولاً ، أما ثانياً ، فمن الطبيعي أن ممارسة أية شعيرة يراد فيها وجه الله فهناك مساوقة للغفران وحط الخطايا ، وربما تكون بداية جديدة للعشق مع الله ، ولا أجد (لائمة) على من يرى بأن الحسين مصدر إلهامه وتقربه الى الله ، ومصدراً من مصادر شحنه بالطاقة والعطاء ، وليس من المعيب أن تحتفي الأمم برموزها العالية ، ولا أجد أن الإحتفال بـ (لينين) أو (ستالين) أو (بوذا) أو (كونفوشيوس) أو (آرنستو تشي جيفارا) أو أعياد الثورة أو أعياد الإستقلال أو التجمع حول قبور شهداء الثورات بأفضل من المسير (راجلاً) الى زيارة (سيد الثائرين) الحسين بن علي ، وهي قبل هذا وذاك ، تعتبر تعبيراً عن الحب والمودة والمواساة لآل الرسول ، الذين أمرنا الله بمودتهم حين قال سبحانه :- (قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) ، وبالمناسبة ، فقد همس بأذني أحد الزائرين قائلاً :- غايتي من زيارة مشاهد أهل البيت عليهم السلام أن أقر عيونهم ، وأغيظ قلوب أعداءهم .
وأما قولك يا أخي :- ((لا بعمل صالح ينفع الناس ، ولا بإقلاع عن معصية ، ولا بأمر بمعروف أو نهي عن منكر)) ، فدليل على أنك تفهم (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) بنفس المحدودية التي تستخدمها (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) في بعض الدول العربية ، والتي تستخدم (العصي) في الأمر بالمعروف وتستخدم (الهراوات) في النهي عن المنكر ، أما عندنا ، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يأتي من خلال (نصيحة) أو (قصيدة) أو (لوحة فوتوغرافية) أو (عمل تشكيلي) أو (تجمع بشري) أو (أنشودة) أو (باقة زهور) أو (هدية لها معنى) .
وحسب علمي ، فإن كل ما يحدث في المسير الى كربلاء ، هو أكمر بالمعروف ونهي عن المنكر من خلال آليات وأساليب مختلفة ، أما ما يحدث من شواذ فهو موجود في كل العصور ، وحتى في هجرة أصحاب الرسول الى (يثرب) ، لأن هناك من هاجر الى تجارة يصيبها أو أمرأة ينكحها كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
وقلت :- ((إنما بمجرد المشي صوب كربلاء والتجمهر والصراخ والعويل وضرب الصدور)) ، وحسبك فس المسير غاية ، فقد سار المسيح (ع) في البرية ، وسار ابراهيم (ع) من العراق الى أطراف الأرض ، وسار آل يعقوب من أرض كنعان الى مصر ، وسار من سار من مكان الى مكان لغاية يراها سامية ، بل هناك من الشعائر الإسلامية ما لا يتم قبولها إلاّ بالمسير أو (السعي) كما هو حاصل بين الصفا والمروة ، أما ((التجمهر)) فهو ظاهرة معروفة لدى كل الشعوب والطوائف ، وربما يكون المسير الى كربلاء هو (أكبر مسيرة سلمية) عرفها التاريخ ، ولكن العتب على (موسوعة غينيس) للأرقام القياسية التي تغفل هذه الحقيقة ، وأما ((الصراخ والعويل وضرب الصدور)) فهو خلاف ما ادعيته في صدر مقالتك حين تحدثت عن (الإباحية) أثناء المسير الى كربلاء ، وعليك أن تضعنا في الصورة يا أخي ، هل المسير الى كربلاء هو كما كتبت أصابعك أنه :- ((مجرد المشي صوب كربلاء والتجمهر والصراخ والعويل وضرب الصدور)) ؟؟؟؟ أم تتخلله :- ((صنوف الإباحية وبناء العلاقات المحرمة بين كثير من الشباب والفتيات)) ؟؟ كما قلت في نفس مقالتك .
3/ ويقول المحمود ناصحاً ومحللاً وناقداً وموضحاً ما يلي :- ((ويقف خلف هذه الآلاف السائرة في طريق الجهل والضلال جيش من المعممين والرواديد والروزخونيات ومرجعيات السواد ممن نهلوا عقائدهم في إيران الحقد والشر، ومنحوا ولاءاتهم للمشروع الفارسي الصفوي في العراق)) وهنا سأكتفي بترديد مفرداته التالية  لنعرف الرابط (الآييولوجي) بين شطحات قلمه فلاحظوا ((الجهل و الضلال)) و ((المعممين)) و ((مرجعيات السواد)) و ((إيران)) و ((الحقد والشر)) و (( المشروع الفارسي)) و ((الصفوي)) ، وكلها لا تحتاج الى تعليق ، ولكن من حق الأخ (المحمود) أن أنبهه الى مسألىة مهمة ، ربما تكون قد فاتته بسبب تسرعه في كتابة المقال ، وربما سقطت عنه نتيجة انشغاله بالتعبير أو إخفاء التعبير عن سخطه ، وهي :- أولاً / إن زيارة الأربعين موجودة منذ استشهاد الإمام الحسين في القرن الأول الهجري ولحد يومنا هذا ، وهي ليست من (ابداعات) الصفويين ، وثانياً / أرجو مراجعة عبارتك التي نصها :- ((نهلوا عقائدهم في إيران الحقد والشر)) ، لأن الحقيقة أن (إيران) هي التي نهلت التشيع وعقائدها من المعممين (العرب) والعكس ليس صحيحاً ، منبهاً إياك الى أن الحسين بن علي بن أبي طالب هو من العرب الأقحاح ، وزواره العراقيون هم (عرب) أيضاً ، وعشرات الآلاف من الزوار الذين جاءوا من الدول العربية هم أيضاً عرب أقحاح ، ما عدى (عشرات الآلاف) من الزائرين العاشقين الذين جاءوا لكربلاء من بلدان مختلفة (غير عربية) ، ولكن كلهم تجمعهم كلمة عربية واحدة هي (لبيك يا حسين) .
بقية المقالة لا تحتاج الى (مداخلات) ، فقد انهارت قدرة (الكاتب) على التخفي وراء جدران (الناصح المحب) في مقاطعه الأخيرة ، وكشف عن مستور ما يحرق أضلاعه ، ونفث من خلال مزالق قلمه (نفثة مصدور) ، وأخذ (يلعن) كالموتور ، ويتحدث عن المليشيات التي تقطع الأيدي والأرجل ، وربما يعني بها (المليشيات) التي كانت تقطع طريق (بغداد – عمان) أو (بغداد – دمشق) ، أو يقصد بها (المليشيات) التي كانت تعشعش كالخفافيش في مناطق (يعرفها ونعرفها) ، وحاول في (مؤخرة) مقالته أن يتهم السائرين الى أربعينية الإمام الحسين بالخنوع والخضوع ومهادنة قوات الإحتلال ، ومن هنا علينا أن نستذكر شهداء المقاومة لأنهم أجدر بالسير على خطى الحسين (ع) فنقول :- (سلام على أبطال جيش الإمام المهدي ، وسلام على أبطال لواء اليوم الموعود ، وسلام على أبطال المقاومة الشريفة) التي لم ترفع سلاح المقاومة من أجل المكاسب والمزايا .
الأخ (المحمود) ، مقالك قرأناه ، وفهمنا منه وفيه كل مزالق (الأقلام) ، ولكي نريحك من عناء الكتابة في هذه المواضيع ، علينا أن نخبرك بأننا سبق وأن قرأنا مثل مقالتك العشرات ، لعشرات المرات ، وننتظر قرائتها من جديد ، كلما هبت جموع العاشقين (الفالنتيين) الحسينيين الى كربلاء الشموخ .
 
 
راسم المرواني
المستشار الثقافي للتيار الصدري
العراق / عاصمة العالم المحتلة
[email protected]

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/05



كتابة تعليق لموضوع : إلى الأخ (عبد الله المحمود) / حُشودُ الكبرياءْ ... تمَـرُّ عَبـْرَ كربلاءْ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علي الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد علي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الصناعة والمعادن ونظيره الاردني يبحثان توسيع افاق التعاون الصناعي وفرص الاستثمار ويتفقان على إنشاء منطقة صناعية أردنية عراقية مشتركة  : وزارة الصناعة والمعادن

 حين بدأت أتكلَّم  : احسان السباعي

 قيادة عمليات البصرة تتخذ عدداً من التدابير الأمنية الخاصة بشهر رمضان المبارك  : وزارة الدفاع العراقية

 تحالف مدني أم علماني.. أم ملحد؟!  : صادق القيم

 السجن لمدير الرعاية الاجتماعية بنينوى الاسبق لاختلاسه أموالاً عائدة للدولة  : هيأة النزاهة

 زيادة الاحتقان بين وزارة الرياضة واتحاد الكرة العراقي

 سياسيون عراقيون في خدمة جيش العرعور  : سهيل نجم

  الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف حجة الإسلام والمسلمين السيد عبدالرضا الفياض والشيخ جعفر المظفر شهداء في معارك تحرير الموصل

 سماحاتوقراط (!!!)  : حسن حاتم المذكور

  قدر الشعب العراقي ان يعاقبه الاخرون  : حميد الشاكر

 العراق يقصف سوريا.. والجبير في بغداد؟!  : سيف اكثم المظفر

  متــــعجرفـــــــــة

 الاعلام في مواجهة الارهاب ( 3-3 )  : عبد الزهره الطالقاني

  بريطانيا أمام رهان توطين 3000 طفل لاجئ عرضة للدعارة وتجارة المخدرات

 الناطق الاعلامي لتجمع بيوتات كربلاء يعلن انسحابه من التجمع  : عباس يوسف آل ماجد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net