صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

من الطوسي الى السيستاني أهلاً بظلم ذوي القــُربى
ابواحمد الكعبي

 

آثرتُ خوض غمار الكتابة مـُجبراً لأسباب لعل ما يُمكنني ذكره منها هو تبيان حقائق ووقائع واضحة لكل ذي عينين لكن يبدو أن البعض لا يريد أن يـُبصر

فهم بحاجة لصعقات توقضهم من أحلامهم الخيالية التي نسجها لهم من يتربص بهم الدوائر و هم على حين غرة منها ...

والذي دفعني لهذا المقال ، هو أنني لاحظت وجود تيار في أوساط مجتمعنا يحاول أن يثير الغبار و الضوضاء بالأسلوب الغوغائي حول مواقف المرجعيه الدينيه بحجة أنها غير مألوفة لديه ، فهو بمجرد أن يطرق سمعه موقف ما – أيّ موقف كان – يقذف سماحته بالإستحسان و القياس من دون أن يتتبع و يتثبت .

هذا بالإضافة إلى دخول أجهزة المخابرات المركزية على الخط حيث رفعت راية الدفاع عن أهل البيت (ع) و مذهبهم في آخر الزمان و أصبحت تزايد حتى على علماء الشيعة و رموزهم و أئمة أهل البيت (ع) أنفسهم .

و من الظريف في هذا المجال أن أحدهم كان يستنكر على سماحة السيّد قبل أيام قائلاً أنه أتى بما لم يأتِ بـه السابقون و المتأخرون من مواقف و تصريحات ، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت ، و أن تفضح فإفتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوماً ما لم يكن شاكاً في دينه و لا مرتاباً بيقينه 

و في الواقع أن هذا التيار ليس وليد هذه الفترة الزمنية المعاصرة – وإن كان بدأ ينمو أخيراً – فهناك جماعة من المعاصرين لشيخ الطائفة ( الطوسي ) رضوان الله تعالى عليه ممن كانوا يثيرون الضجيج حول كل شيء لم يألفوه ، على قاعدة : لكل إمرئٍ من دهره ما تعوّدا

كما تعرض رئيس المذهب الشيخ الصدوق (رض) لحملات ظالمة من هؤلاء الذين تطاولوا على ساحته الشريفة ، بل وصل الأمر بالبعض إلى تفسيق أقطاب المذهب ، بل إن البعض صدر منه ما هو أشنع من ذلك ، حيث كفر الأكثرية الساحقة من علمائنا الأجلاء لأنهم يقولون بطهارة المسلمين ، فكيف بمن يطالب بحقوقهم و يُناصرهم في مطالبهم و يقول كلمة الحق فيهم ؟ !!

و لستُ هنا في مقام توجيه حفنة من الشتائم و الإتهامات لهذه الفئة ، فليس ذلك من دأب البحث العلمي الموضوعي ، و لكنني في مقام عرض بعض الخلفيات و الأسس و السمات التي تظهر جلياً على هذه الفئة .

فمن الواضح أن الصفة الرئيسية التي تميّز هذا الإتجاه هي التظاهر بالقداسة و التباكي على مكتسبات المذهب ، و هذا ما عبّر عنه جلياً السيّد الإمام الخُميني (رض) حينما وصف هذا الإتجاه بقوله : ( إن بعض الرجعيين المتظاهرين بالقدسية يعتبرون كل شيء حراماً ) .

و لعل هذا الوصف الذي أطلقه السيّد الخميني (رض) يمثل أدق وصف يلقي الضوء على هذا الإتجاه و المنحى المتحجر و الذي يرفض النقاش العلمي الهادئ و يفضّل لغة التسقيط و التشهير و الشتائم و القذف بالخروج من الدين أو المذهب من دون أية قدرة على الجدال و النقاش العلمي المتوازن .

وهو في الوقت ذاته متظاهرٌ بالقداسة لأنه يريد أن يوحي للناس بأنه يمثل الإتجاه الذي يريد الحفاظ على الإسلام و حماية الحدود و الأحكام و المواقف من الإنحراف ناسياً أو متناسياً حرية الحراك الفكري ما دام لم يخرج عن دائرة الإيمان بأصول الدين و فروعه و العمل بهما .

و في التأريخ شواهد على هذه الحالة ؛ فكم من المؤمنين المخلصين و المجاهدين وقفوا بوجه القوى الجائرة الظالمة و جندوا قواهم لإحياء الدين ، و كم من العلماء و المتنورين من طلاب الحقيقة هبوا لمحاربة الخرافات و العادات المنبوذة و النظرات الضيقة التي أقصت الدين عن الحياة و عطلّت قدراته ، لكنهم وجدوا أنفسهم بسبب إبلائهم في الدفاع عن الحق ، محل تفسيق الجهلة المتنسكين أو أدعياء العلم من عملاء القوى الشيطانية .

ثم إن هؤلاء في الوقت الذي نراهم يتظاهرون بالقداسة يمارسون أبشع أنواع المحرمات و هو التهجم على العلماء و القادة العدول الأتقياء و محاولة التسقيط و البهتان و التشهير ، و لا حاجة لذكر أسماءهم فهم مجرد صبية أُلبسوا قطعة قماش سوداء أو قطعة قماش بيضاء كما عبّر عنهم أحد كبار محققي علمائنا المعاصرين .

و مما يؤكد أن عقدة الإستغراب و التهويل لديهم ليست منطلقة من أسس عقلائية و إنما من عوامل نفسية هو أن هؤلاء لا يتعرضون لمن يؤمنون بأحقية إتباعه دينياً و سياسياً بالإنتقاد مع أن لكل واحد منهم آراء يتفرد بها و لكنهم إذا لاحظوا قائداً كبيراً أو رمزاً دينياً أو زعيماً سياسياً تجمعت له بعض هذه الآراء تعرضوا له ، مع أن المبدأ واحد ، و الحاصل أن هذه المواقف إذا لم تكن خطأً فلا يضر لو إجتمع بعضها لدى هذا الرمز أو ذاك الزعيم و القائد ، و هل أن تفريقها بين الرموز و القادة يجعل الخطأ صواباً ؟ !

و مما يؤكد صحة المنهج الذي إتبعه السيّد السيستاني (حفظهُ الله) ومراجعنا الأعلام في مواقفه و آرائه هو تطابقها مع مواقف و آراء علمائنا الأعلام السابقين و اللاحقين ، بل مطابقتها لما ورد عن أئمة أهل البيت (ع) من تعليمات و إرشادات وجهوا بها أتباعهم و محبيهم ، و سأقتصر على ما قرأته في الجزء الثاني من كتاب أصول الكافي ، عن هشام الكندي قال : سمعتُ أبا عبْد الله (ع) يقول : (( إياكم أنْ تـعْمَلوا عَمَلاً يُعَيِّرونا به ، فإنَّ ولَد السوْء يُعيِّرُ والدهُ بعَمَله ، كُونوا لِمَن إنقَطَعْتُم إليه زَيْناً و لا تَكُونوا عَليْه شَيْناً ، صَلُّوا في عَشائِرهِمْ ، و عُودُوا مَرْضاهُمْ ، و إشْهَدُوا جَنائِزهُمْ ، و لا يَسْبقونَكُمْ إلى شَيْءٍ مِنَ الخَيْر فأنْتُمْ أوْلى به مِنْهُمْ )) .

و لكن وبعد كل هذا ، نؤكد أننا لم نتأثر بشيء و لم نتألم على آخر بقدر ما آلمنا تعرض ذوى القربى لنا من إتهام و تشكيك و تخوين فضلاً عن الإنتقاد الجارح الهدّام لا البّناء ، و بشتى أنواعه و صنوفه ، حيث لم نُحمل على محمل حَسن من العالم منهم قبل الجاهل ، و لا أقصد بالعالم ( مراجع الدين الأعلام ) بل أقصد من إرتدى العمة و هو لا يزال في بواكير مشواره العلمي لكني أطلق عليه بـ ( العالم ) لأنه لا كعوام الناس ، و لأنه يملك شيئاً من العلم ، يستطيع معه قراءة المواقف جيداً قبل إطلاق ما أطلق من كلمات جارحات ، تبتعد عن الورع و التقوى و كل مفاهيم الأخلاق التي يدرسونها في ( مكارم الأخلاق ) و ( جامع السعادات ) و ( مقامات القلب ) و غير ذلك من كتب الأخلاق ، بـُعد السماء عن الأرض .

و أختم قائلاً : و لعلّي هنا أتجاوز حدي و قــَدري و ليس لي ذلك لأنه من إختصاص مرجعيتنا الدينيه و على رأسها سماحة السيّد السيستاني ( دامت إفاضاته ) و لكنه من باب الإيضاح لمن لهم قلوب لا يفقهون بها – إننا كنا على بيّنة من أمرنا فيما قلنا و أبدينا من مواقف و آراء فيما يخص الأحداث الأخيرة في العراق و خارجه ، و هذه البيّنة كانت دينية و شرعية قبل أن تكون سياسية ، و إذا قدّر الله تعالى أن يتمتع هؤلاء ببعض العلم و الموضوعية في الحوار ووفق الدليل و البرهان ، فنحن جاهزون دوماً لئن نبيّن لهم طبيعة مواقفنا و على أيّ حجة إستندت و على أيّ برهان قامت ، و سنصبح و تصبحون ، إن موعدنا الصُبح ، أليس الصُبح بقريب ؟ و في هذا كفاية لمن له من الله هداية . 

 

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/21



كتابة تعليق لموضوع : من الطوسي الى السيستاني أهلاً بظلم ذوي القــُربى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام مطار كربلاء الدولي
صفحة الكاتب :
  اعلام مطار كربلاء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اهل البصرة يمنعون من ممارسة حرياتهم  : ماجد زيدان الربيعي

  ماذا تنتظرون و العراق يُفترس ؟  : موسى غافل الشطري

 العدد ( 138 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 اَلْجَلِيسُ الصَّالِحْ{1}  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 العمل توجه بالسرعة في انجاز البحث الميداني وادخال البيانات الكترونيا في المحافظات الجنوبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نداء إلى أبناء جاليتنا العربية الاسلامية في المانيا للمشاركة في التظاهرة الكبرى وسط برلين إحتجاجاً على الحرب في سوريا  : علي السراي

 حجاج ذوي الشهداء يقيمون احتفالية يوم الغدير الاغر في السعودية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ازمة المياه في العراق بين فكي الأطماع التركية والإيرانية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 "هيروشيما" .. اعادة بالعرض البطيء  : عادل الموسوي

 اهداء مصحف نادر الى العتبة العلوية المقدسة منقوش على حجر

 شيم الرجولة  : مديحة الربيعي

 قيادة عمليات الحشد الشعبي في صلاح الدين تعقد مؤتمرا لاعادة النازحين لناحية الصينية

 NEW LOOK  : علي علي

 القوات الامنية تقتل عشرات الدواعش وتدمر معملين لتفخيخ العجلات

 أسطورة برشلونة يدعم رونالدو في محنته ويتوقع بطل أوروبا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net