صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على

الـفـارق بيــن مـنـهـجـيــن
رضا عبد الرحمن على
أعتقد أن مصر والمنطقة العربية كلها تمر بمرحلة خطيرة وصعبة وحساسة ونحن في حاجة لإيقاظ الوعي الجمعي العام عند العرب جميعا حتى يفطنوا وينتبهوا جيدا أنهم غارقون في غيبوبة منغمسون في صراع بلا هدف وبلا قيمة يصب في مصلحة الاستبداد والفساد يساهم بشكل كبير في استمرار المنطقة تحت حكم وسيطرة مجموعة من الفاسدين والمجرمين ومصاصي الدماء والمتاجرين بالدين ، وهذه الأنظمة الفاسدة تعيش وتستمد قوتها من دماء الشعوب العربية الغافلة التي فقدت الوجهة الصحيحة للنضال ، فقدت الاتجاه السليم  لتوجيه الغضب والاعتراض وستظل هذه الشعوب تعانى المرار و الفقر والجهل والمرض ونزف الدم طالما جهلوا عدوهم الحقيقي الذي صنع لهم هذا الوهم الذي جعلهم يتقاتلون وعدوهم ــ بجهلهم وحنقهم وغفلتهم عن التفكير في حقوقهم ــ سعيد  ومفتون. 
باختصار أقدم منهجين للمواطن العربي يختار بينهما لكي يتعلم من أخطائه ويصحو من سباته الطويل وينتفض ويتخلص من سيطرة القيود على عقله ويتحرر فيصنع مصيره بنفسه وبكامل إرداته.
المنهج الأول :ــ
 ليس في ثقافته وأدبياته أصلا أن من حقك أن تفكر وليس من حقك تختار ، ولذلك لا يترك لك أي فرصة لهذا التفكير أو الاختيار ، بل يفرض فكره ورأيه ووجهة نظره عليك لأنه يؤمن إيمانا قطعيا انه على الحق والجميع ــ وأنت أولهم ــ على الباطل وأنه يجب عليك أن تتبع فكره وفهمه هو ووجهة نظره هو لأنه على الحق وأنه يدعوك لاتباع هذا الحق وأنه مسئول عنك وأنه يملك الوصاية عليك بأمر من السماء ، يعطيك كتبا يعطيك خطبا يعطيك شرائط مسجلة ، يدعوك لندوات لمؤتمرات لمناظرات ، لا يعطيك أي فرصة للرد على كلامه ويغلق في وجهك كل الأبواب التي تحاول من خلالها تحرير عقلك للبحث والتفكير في كلامه ، فحين تقول له أن فلان يقول كذا وكذا ، عكس ما تقولون يقول لك فلان هذا كافر وضلالي ولا تقرأ لهم ولا تستمع لكلامهم لأنهم سيضلوك وستدخل النار بسببهم ، دعك منهم لو كنت تريد إرضاء ربك جل وعلا ، وفي المقابل يصور لك بعض الأشخاص (الدعاة والمشايخ) الذين يؤمن بهم على أنهم ملائكة فوق مستوى البشر وأنهم لا يخطئون ولا يقولون إلا صدقا وحقا ويجب عليك أن تتبع وتؤمن بما يقولون لأن هذا هو الحق وما دونه هو الباطل ، لا يعتبرون رأيهم وفكرهم واجتهادهم عملا بشريا يقبل الخطأ قبل الصواب ، ورغم ذلك يفرضونه على الناس ويقدمونه على أنه الإسلام الصحيح من اتبعه فاز ومن رفضه خسر.
إذا اقتنعت به وبكلامه وفكره ورأيه ومنهجه في فهم الدين أصبحت من المقربين والأحبة ، ولو حدث العكس ستكون من المقصرين المفرطين في دينهم والرافضين السير في طريق الصلاح والهدى ، هم أدمنوا امتلاك الناس ، تربوا على حب السيطرة على الوعي الجمعي في المجتمع ، لأن فكرتهم مبنية على تحويلك أن وغيرك إلى قطيع لا رأي ولا وجهة نظر لكم وليس من حقكم التفكير في أبسط الأمور الحياتية ، حتى صنعوا منكم أناسا لا يستطيعون التفكير بل يخافون من إعمال العقل ولهذا السبب تجد نفسك دائما مضطرا للسؤال واستفتاء أحدهم في أتفه الأمور ولا يخفى على أحد عدد الفتاوى التي تصل دار الإفتاء كل عام ، ناهيك عن الفتاوى والسؤال في الفضائيات كل يوم وكل ساعة.
من مصلحة هذا المنهج أن يتحول المجتمع إلى مجموعة من المغيبين والمعطلين عقليا وفكريا حتى لا يعطيك فرصة للتفكير في حقوقك في المجتمع ليكون من السهل على أي حاكم مهما كان فاشلا وفاسدا ومتخلفا أن يسيطر عليك ولا تملك ثقافة الاعتراض عليه ، ولا تستطيع اكتشاف أو رؤية أو مناقشة فساده وفشله ، بل يعطون هذا الحاكم الفاسد الحق في قتلك وقتما شاء ، يعطون هذا الحاكم الحق في البقاء على سدة الحكم مهما كان فاسدا مجرما ويسولون له كل هذا بروايات ظنية تسول لهذا الحكام سجنك وقمعك وقتلك إن لزم الأمر فهم يؤمنون بــ ( من حق الحاكم قتل ثلث الرعية لإصلاح حال الثلثين) ، ( حاكم غشوم خير من فتنة تدوم) ، ( لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم وإن كان ظالما فاسدا) هو يروجون لكل هذا ويؤمنون به ويحاولون إقناعك به على أنه صحيح الدين ، فهم يستغلون الدين لتحويلك لأداة لوجودهم وتقديسهم وأداة تخدم السلطان ، وتتعاقب الأجيال جيلا بعد جيل في خدمة السلطان وعدم الخروج عليه مهما كان فاسدا ، والأكثر من هذا يبيحون لهذا الفاسد قتل جزء من الشعب حين يرى في هذا القتل صلاحا للباقين.
هذا المنهج يبدأ سليما بالكلمة والموعظة الحسنة طالما لم تعترض عليه أو تناقشه ، أو تتوقف مع كل كلمة تسمعها ، لكن عند اللزوم يتحول الأمر لحرب بين طرفين أحدهما مسلم يرى نفسه مدافعا عن الدين ويرى الأخر كافر عدو الله وعدو الدين ، هذا المنهج يخاف أن تكون قارئا مثقفا متفتحا متدبرا ، يرفض ثقافتك ومعرفتك خارج الحدود التي يرسمها لك هو ، (اقرأ كذا ولا تقرأ كذا) ، ويحذرك قائلا لو قرأت كذا ستكفر وتضل وتغضب الله ، هو يخاف أن تقرأ وتفهم وتبحث عن الحقيقة وتقارن بينه وبين غيره فتكشفت جهلهم وكذبهم وخداعهم وإجرامهم في اعتقالك فكريا في خندق الجهل والتبعية العمياء.
هو منهج لا يفكر في صناعتك أصلا ولا يخطر بباله كيف تعيش ، هو يريدك دائما على قيد الحياة  ليس إلا ، يستعين بك في الانتخابات يتصدق عليك بالفتات يريدك فقيرا مريضا جاهلا لكى تتلهف للصدقة وترضى بأقل القليل من متع الحياة ، يقنعك أن الفقر والمرض والجهل اختبار من الله ونعمة وأن المؤمن مصاب والمؤمن كثير الابتلاء.
هذا المنهج يجعل كل شيء في الحياة حرام وفسق وفجور حتى تختزل طموحاتك وتطلعاتك داخل حدود وسور وسجن من صنعهم هم ، يحرموك من متع الحياة لأنهم يعلمون خطورة أن تكون إنسان يفكر ويتأمل ويفهم ويتدبر ، هم يريدونك شبه إنسان لخدمتهم والاعتماد عليك طوال الوقت.
صنفوك وقسموك إلى مذاهب وفرق وطوائف وشغلوك عن التفكير في حقوقك وشغلوك أكثر وأكثر عن التمتع بنعم الله فتنتهي حياتك وأنت مشغول طوال الوقت بالطائفية والتطاحن مع الآخرين والحقد عليهم حولوا وغيروا بصلة جهازك العصبي نحو إنسان مثلك مظلوم مخدوع بمنهج لا يختلف كثيرا عن منهجهم ، وكلاكما يصب جام غضبه على الأخر بدلا من التعاون والتفاهم وتحويل بوصلة جهازكم العصبي الوجهة الصحيح  نحو الحاكم الفاسد نحو التفكير في حقوقكم  المنهوبة وكرامتكم وإنسانيتكم المهانة نحو إصلاح بلدكم نحو إصلاح التعليم نحو بناء نظام صحي على أعلى المستويات ، فهذا ما يخيفهم ويرعبهم منكم ولذلك فيجب أن تفنى أعماركم داخل حلبة هذا الصراع الطائفي المصطنع (سني ـ شيعي ـ بهائي ـ مسيحي ـ صوفي  ،، ووووو ) وهم يشاهدون هذا الصراع والتقاتل والتطاحن والتشاظي بمنتهى السعادة والفرح والانبهار بقدرتهم على تحويل ملايين من الناس إلى مغيبين مغفلين يتم توجيههم بضغطة زر ، يتم توجيههم بخطبة من أحدهم يحض على الكره والبغض ومزيد من التقاتل والتعصب ونسيان الفساد الطافح الذي نعيش وسنغرق فيه جميعا ، ونتركه لأولادنا وأحفادنا يعانون ولنا يلعنون.
 
المنهج الثاني : ـــ
يرفض رفضا تاما عرض أو فرض فكره ورأيه وفهمه ووجهة نظره ــ للدين ــ على الناس بالقوة ، ويترك لهم حرية الاختيار ويترك لهم الحق في البحث والاطلاع والمقارنة للوصول بفكرهم المجرد لما يريدون وما يقتنعون بدون تجميل أو خداع أو تلوين أو مكسبات طعم ورائحة أو وصاية من أحد ، لأنه منهج يؤمن أنه من صنع البشر وأن رأيه وفهمه واجتهاده عملا بشريا يحتمل الخطأ قبل الصواب ولذلك لا يفرضه على أحد.
وفوق كل هذا الجهاد السلمي بالكلمة التي يتزعمها هذا المنهج فهو لا يطمح لأي منصب سياسي ، ولا يفكر في اعتلاء الكرسي ، ولا يخطر بباله مطلقا مطلقا العمل الحزبي ، فهو يقدم ويطرح فكرته ليصنع من الوعي الجمعي العام عند الناس خبرة وثقافة ونباهة وحصافة وفطانة ورزانة وتعمق وتأمل وتدبر وتفكر في كل شيء تسمعه أنت أو تقرأه أو تشاهده ، وهذه كلها أوامر الدين الأصلي التي تحض على القراءة والتدبر وإعمال العقل والبحث بنفسك للسعي في الأرض والتأمل فيها والتبصر وأخذ العبرة والعظة والموعظة للوصول للحقيقة ، في النهاية هو منهج يريد صناعة إنسان حقيقي يعرف واجباته تجاه نفسه وتجاه الأخرين وتجاه المجتمع وتجاه الله جل وعلا قبل أن يفكر في المطالبة بحقوقه ، هو منهج متكامل يساهم في تحويل الإنسان من كمالة عدد إلى عضو فاعل ومهم في المجتمع ، هو منهج يقدر قيمة كل فرد مهما كان ويجرم ويحرم قتل النفس ، هو منهج يحميك من النصب والاحتيال باسم الدين يحميك من استغلالك وسرقة حقوقك والتصدق عليك بالفتات منها ، هو منهج يرفض تحميل الإنسان (المواطن) مسئولية فشل وظلم الحاكم ولا يبرر أبدا أبدا ظلم الحاكم ولا يعتبر المواطنين رعية مثل الأغنام ، بل يحرم ويجرم المساس بأي مواطن خارج القانون ، مهما كان مذنبا ، فالقانون هو الفيصل بين الجميع ، القانون على رقاب الجميع الحاكم قبل المحكوم ، لا يميز بين الناس لا يفضل بعضهم على بعضا الجميع سواسية كل مواطن يخدم الأخرين في مكان تخصصه.
هذا المنهج لا يسمح أبدا بفكرة اللوبي أو الكيانات السرية أو المخابراتية ، لأنه لا يُخفي فكرا أو رأيا مهما كان صريحا أو صادما لأنه لا يبتغى إلا الإصلاح مهما كانت ردود الأفعال غاضبة ورافضة.
المنهج الوحيد الذي (يجعل من الدين) وسيلة لإصلاح الإنسان وتحقيق كل أحلامه وطموحاته في الحياة بالمحافظة على كرامته وحفظ حقوقه في كل شيء ، وتحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع ثروات الدولة على المواطنين ، ويرفض رفضا تاما تجميل الفقر والجهل والمرض والبحث عن مبررات له لأن هذا المنهج هدفه الأساسي المحافظة على الإنسان والبحث عن حقوقه في كل شيء ، أن يكون حرا أن يحصل على كامل حقوقه من الدولة في العيش بكرامة وعدالة ومساواة بدون تمييز من أي نوع ، منهج يدعو للتسامح والعفو والصفح والتعاون بين الناس.
وفي الأخير سواء اقتنع الناس بالمنهج أو الفكر ، أو لم يقتنعوا ورفضوه رفضا تاما فهذا حقهم وهذه حريتهم لأنهم المسئولون عنها أمام الله ..لأن فكرته الأساسية أن يصنع منهم باحثين عن الحق ، ويخلق منهم أفرادا يفكرون بعقولهم لكي ينعكس هذا التفكير على جميع مناحي حياتهم الاجتماعية السياسية الاقتصادية ، ولا يكون من السهل على أي حاكم فاسد استغلالهم وقمعهم وسرقة حقوقهم باسم الدين.
هذا المنهج يطلب من المواطنين التركيز على البناء والتعمير وعدم التفكير في عقائد الأخرين أو محاولة فرض وصاية عليهم أو محاسبتهم فقط التعاون من أجل مصالح مشتركة من أجل بناء دولة حقيقية تستوعب الجميع توفر للجميع حياة كريمة آدمية تليق بالإنسان نبذ ورفض العنف والتعصب والطائفية والمذهبية ، لنشر فكرة التقارب بين الناس ، ومبدأ كلنا أصحاب وطن واحد كلنا أصحاب مصلحة واحدة كلنا أصحاب هدف واحد كلنا شركاء فيما نصنعه في هذا الوطن ، إذا نجحنا في بناء دولة متقدمة متحضرة متطورة سننعم جميعا ونهنأ بالعيش نحن وأولادنا وأحفادنا ، ولو سملنا واستسلمنا لما يروجه الأخرون وانشغلنا وانغمسنا في الطائفية والمذهبية لنقطع أوصال هذا الوطن ونحرقه ونحترق معه ، لأننا في قلب الحدث سنذوق ما قدمته أيدينا ، وسنترك لأولادنا وأحفادنا ميراثا ثقيلا من الخراب والدمار يجهدهم ويرهقهم ويضيع اعمارهم لكي يتخلصوا منه وهم يلعنون أسلافنا كل دقيقة وهم يعانون من هذا الميراث.
إذن أنت أمام أمرين ومنهجين وفكرين وطريقتين للحياة  بدون تسمية أو تصنيف ، يجب عليك أن تحقق وتدقق وتفهم وتتدبر وتتعقل وتتأمل لا تنساق ولا تنخدع ولا تنبهر بكلام س أو ص لا تنجذب لمعسول الكلام ، ثم عليك الاختيار دون وصاية من أحد وبكل حرية بعد تفكير عميق وتركيز دقيق ، وتذكر أن ما تختاره اليوم هو غدك الذي ستتقابل معه قريبا ومستقبل أولاد وأحفادك القادمون ، أنت دائما في موقف اختبار واختيار لذلك لابد أن يظل عقلك ووعيك في حالة انتباه وتفكير لا تعطى أي مخلوق الحق في التصرف نيابة عنك ، لا تعطي أي مخلوق الحق في التحدث باسمك لا تعطي أي مخلوق الحق في اقتناص حقك في الحياة مثله ، يمكنك التصدق بمالك بكل ما تملك من حطام دنيوي كل هذا يمكن تعويضه لكن أخطر شيء أن تتنازل وتفرط في حريتك في حقك في التفكير و الاختيار فهذا ما يمكن تعويضه أبدا أبدا وليس لك أي عذر حين تمنح غيرك الحق في التسلط عليك والوصاية عليك والتفكير والاختيار لك ثم تشتكي سوء الأحوال وقلة ذات اليد والظلم والاضطهاد والفساد والاستبداد فكل هذا أنت تشارك في صنعه بإرادتك حين تفرط في حقوقك واحدا تلو الأخر.. 

  

رضا عبد الرحمن على
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/31



كتابة تعليق لموضوع : الـفـارق بيــن مـنـهـجـيــن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : السجن المؤبد لمدانين اشتركا بارتكاب جريمة وسط الناصرية مطلع العام الحالي  : وزارة الداخلية العراقية

 بهذه الشروط تحقق التظاهرات أَهدافها  : نزار حيدر

 ضوابط مجلس بغداد في تسعير الكهرباء  : واثق الجابري

 بودولسكي لأوزيل: من الرائع أن أكون زميلك في الملعب

 ولا يبقى سوى نهج ِ(الحسينِ)  : كريم مرزة الاسدي

 جامعة ديالى تقيم حلقة نقاشية عن أثر نباتات الضفاف في مجرى نهر ديالى  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الخروج من التيار الصدري إلى أين؟  : ابو فاطمة العذاري

 الاعتداء على دار فاطمة موثق والقول بسكوت علي ملفق  : سامي جواد كاظم

 تيك .. تاك  : سيلين

 بعد أن مدّتْ يدها إليهم أيّام النزوح: لجنةُ الإغاثة التابعة لمكتب المرجعيّة الدينيّة العُليا توصل مساعداتٍ طارئة للعوائل المتضرّرة جرّاء السيول

 حقائق مهمة وخطيرة عن أسباب الإنتكاسات والتداعيات الأخيرة في العراق  : حامد شهاب

 الحب مفتاح كل أزمة  : نبيل جميل

 إذا طالَ عمري  : امنة بريري

 شرطة ديالى تلقي القبض على مطلوبا على قضايا إرهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 أبو الخصيب : كفاءات طبية تتطوع لتقديم الرعاية الصحية ليتامى العين مجاناً.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net