صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد

المُنْتَدَى القَضَائِي بَيْنَ المَاضِيِ وَالحَاضِر
احمد محمد نعمان مرشد

بعد أن توجه أعضاء السلطة القضائية ( قضاة وأعضاء نيابة ) إلى العاصمة صنعاء لحضور المؤتمر العام الثالث للمنتدى القضائي واتضح انه سيستغرق ثلاثة أيام ابتداء من الثلاثاء 20/8 وحتى الخميس أما  الجمعة والسبت فهما إجازة رسمية لا دوام فيهما بمعنى أن مغادرة أعضاء السلطة القضائية أماكن أعمالهم كانت الاثنين قبل انعقاد المؤتمر بيوم وهو يوم سفر من المحافظات إلى العاصمة فيكون إجمالي الأيام التي تغيب فيها أعضاء السلطة القضائية عن المتقاضين ستة أيام منها يومان إجازة رسمية وذلك ما دعى بالمتقاضين إلى التساؤل عن سبب عدم تواجد القضاة وأعضاء النيابة  في أماكن أعمالهم لاسيما وأنهم قد اعدوا أنفسهم لحضور الجلسات بعد عطلة دامت ما يزيد على شهرين فَيُرَدُّ عليهم بأنهم في المنتدى القضائي ولان معظم الناس لا يعرفون هذا المصطلح الغريب عليهم والجديد في نظرهم يتساءلون ما هو المنتدى؟ ولماذا ؟  أسئلة كثيرة تُطْرح ولا يلامون  عليها لعدة أسباب منها عدم معرفتهم بمعنى المنتدى لأنه ظل قرابة( 17 عاما) في حكم الميت ولو كان في حكم الحي لما تساءل الناس عنه ولعرفوا أن حضور القضاة وأعضاء النيابة مؤتمرهم سيجعلهم يعودون  إلى أعمالهم لحل قضايا الناس بوتيرة عالية وطاقة متكاملة وجهد كبير فحضورهم المنتدى حق من حقوقهم لاختيار قيادة جديدة لهم ومناقشة كل ما يتعلق بحقهم  ويتوصلون  من خلاله  إلى نتائج ايجابية وتوصيات ترقى بالمنتدى إلى التقدم والازدهار والتطور والبناء وما دام أن أعضاء السلطة القضائية  سيتوصلون إلى حقوقهم المشروعة عن طريق قيادة المنتدى الجديدة فان حقوق المتقاضين ستكون أكثر ضمانا وسيصل كل مظلوم إلى حقوقه بأقرب وقت واقل  تكلفة في المتابعة  والكل يأمل استقلال القضاة استقلالا كاملا  والحفاظ على حقوقهم وتيسير أمورهم عن طريق هذا الكيان الذي يُسمى المنتدى القضائي ثم محاسبتهم بعد ذلك على التقصير والإهمال والمخالفات وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب من واقع سلوك القاضي وأخلاقه ونزاهته ومدى قدرته في انجاز الأحكام والحياد التام ويتم الترفيع على ضوء ذلك فعندئذٍ سيشعر النزيه أن نزاهته قد رقته وأوصلته إلى مكان رفيع كما سيندم الذي أساء وخالف آداب القضاء ولم يكن نزيها فيترك كل ما من شانه أن يحط من قدره ويقلل من قيمته وسمعته فيرقى بنفسه نحو العلياء  وعندئذٍ سيصبح القضاء صحيحا سليما مهابا معافى  وذلك هو أمل الجميع . فباعتقادنا أن المنتدى القضائي الحالي سيشكل نقلة نوعية لأعضاء السلطة القضائية النزيهين الذين يرفعون من سمعة القضاء والذين ضاعت حقوقهم خلال السنوات الماضية التي كان يُكرم   ويُرقى فيها المسيء ويُعاقب المستقيم والنزيه ولا يستطيع احد إنكار دور المنتدى القضائي الذي ولد عام 1990م وتوفي عام 1996م على الرغم من عدم استقلالية القضاء آنذاك وتدخل السلطة التنفيذية في شانه  وهيمنتها عليه فكان رئيس السلطة التنفيذية هو رئيس مجلس القضاء الأعلى ولذلك كان عضو السلطة القضائية يعيش مهمشا ذليلا ضعيفا خائفا غير مستقل لكنه اليوم وبعد الثورة الشبابية السلمية الشعبية  عام 2011م  وفي ظل حكومة الوفاق الوطني استقل عضو السلطة القضائية من كل تلك القيود وتم تعديل عدد كبير من مواد قانون السلطة القضائية التي كانت تُخضعهم للسلطة التنفيذية والأيام القادمة تُبشر بكل خير لأنها لن تكون كالماضي التعيس فَبُشرى للقضاة والمتقاضين  . 

  

احمد محمد نعمان مرشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/21



كتابة تعليق لموضوع : المُنْتَدَى القَضَائِي بَيْنَ المَاضِيِ وَالحَاضِر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل هنالك اجندات سياسية ضد انشاء مطار كربلاء المقدسة؟!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 سماحة المرجع المُدرّسي يستقبل الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) الشيخ محمد حسن أختري  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 وشاورهم في الأمر  : عبد الله بدر اسكندر

 معتمد المرجعية ووفد من الحوزة العلمية في قم المقدسة يتفقدون عوائل شهداء الحشد الشعبي في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نسبة الشيعة و السنة في الشرق !!  : سعد السعيد

 من اين جاءت الثورات عربية؟؟ وماذا تريد؟؟  : علي دجن

 أرملة ومعاق ويتيم ......مهور للحور العين عند رب العالمين .....  : وليد فاضل العبيدي

  محمد باقر الصدر قتله حماس المخلصين وحسد المنافسين  : سعيد العذاري

 عبد الصاحب الحكيم ... المستميت لا يموت

 انصفونا وانصفوا نصيف  : كاظم فنجان الحمامي

 دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

 الاستيلاء على كدس من الاسلحة بمنطقة هيت بالانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 حديث الثورة ((7))حتى يسقط النظام  : صالح العجمي

 من هوَ الموهوب والمبدع صُحفياً ؟  : حسين محمد الفيحان

 طوبى لمن يقرأ هذه السطور  : بن يونس ماجن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net