صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي

الأمن قادرون ولكن
حميد مسلم الطرفي
 حين وقف نقيب الامن ( عامر )  في عام 1980م  وفي ممرات مديرية الأمن العامة (سيئة الصيت) وامام مجموعة من المعتقلين من افراد حزب الدعوة وهم في طور  التحقيق فقال لهم باللهجة الدارجة  ( والله خبصتونة بحزب الدعوة ولكم احنة 30 ضابط جبناكم من زاخو للفاو وكل تنظيماتكم عرفناها ) لم يكن كاذباً فالرجل ومعه رفاقه كانوا يواصلون الليل بالنهار وهم  مقيمون في غرف التعذيب التي كانت اشبه بمحلات قصابة  فكل من يعتقلونه وبدون سؤال يُؤخذ للتعليق - أعني التحقيق - تُربط يداه بكلبجة أو حبل الى الخلف ويعلق ثم تؤخذ اعترافاته وهو معلق وأياً كانت الاعترافات صحيحة أم باطلة فالاعتقالات تتم على اساسها ولا ينكر أحد ان من يصمد أمام هكذا تعذيب هو النادر والنادر جداً  ، ولا خشية من موت احد أو شلله فنسبة الموت المسموح بها للمحققين تصل الى 15٪  ،  نعم بهؤلاء وبهكذا طريق استطاع صدام ان يوطد الامن الذي نتباكى عليه اليوم ، وبهذه الطريقة كمم أفواه العراقيين فلا معارضة من جريدة ولا اذاعة ولا تلفزيون ولا فضائية و لا ستلايت  حينها ولا موبايل ،  ولا لجان لحقوق الانسان ولا زيارات للسجون ، ومنظمات العفو الدولية كمن ينقش على ماء أو يصرخ في العراء  ، لذلك لا استغرب ابداً ان يتمكن من هو على هذا النهج ان يعيد الامن والامان الى العراقيين ان كانوا تاقوا لتلك الايام . 
في مصر حكم الاخوان سنة كاملة  ومع تحفظنا على طريقة حكمهم  ولكن الانصاف يدعو للمقارنة وصلت التظاهرات حداً تريد الهجوم على القصر الذي يقيم فيه رئيس الجمهورية وما ان سقط من المهاجمين خمسة افراد وسقط من المدافعين عشرة حتى ضجت وسائل الاعلام في العالم الغربي  حول حقوق الانسان وأصول الديمقراطية ، ونبذ العنف ، واستغلال السلطة ، والتذكير بأيام مبارك ، ولكنهم حين اودعوا الرئيس ( المنتخب) الحجز وتجمع مناصروه امام  مبنى الحرس الجمهوري وبمجرد الاشتباه بانهم يحاولون الاقتراب منه قتل الجيش منهم خمسين فرداً وسقط من حراس القصر واحداً  فقط ولم يتحرك الغرب كما تحرك سابقاً ، حَكَم الاخوان سنةً من الزمان وانبرت المنصات الاعلامية ومنابر الفضائيات لتلومهم - أي الاخوان -  وتقرعهم وتسخر منهم ومن الرئيس مرسي وتسفه احلامه وخطبه واهدافه  وافعاله ولم يامر الرئيس مرسي بغلق فضائية واحدة وحين تطاول مقدم برنامج البرنامج ( باسم يوسف  ) عليه بالالفاظ البذيئة والسخرية المقذعة وبالاساليب الرخيصة وتحركت النيابة العامة  لحجزه يوماً او اكثر قامت الدنيا ولم تقعد حول حرية الصحافة والاعلام والتنوير والفكر الحر وحقوق الانسان بالتعبير وأطلق سراحه وعاد ليبث برنامجه كبطل وهذه المرة بسخرية وتطاولٍ اكثر ولتزداد شعبية البرنامج أكثر ومناصروه يدافعون هل يخاف الرئيس من مجرد اعلامي ساخر  ؟ وحين اطاح السيسي بمرسي ومن اول يوم بادر الى غلق خمس قنوات فضائية بالكامل وداهم مكتب قناة الجزيرة وقناة العالم فكان ذلك امناً قومياً لمصر ومن اجل استقرارها !!! وأأسف لعلامة التعجب فهو عين العقل والحكمة لحاكم يريد ان يحافظ على امن البلد في ظل ظروف كهذه ، بل لابد من ذلك فأجراء كهذا عين الصواب . قد يتذكر القارئ الكريم يوم وقعت احداث الشغب  في فرنسا عام 2005م  اعلنت حينهااحكام الطوارئ  لمجرد حرق سيارات وليس قتل بشر ، في بلد يعيش الاستقرار الامني منذ اكثر من قرنين من الزمان ويوم اندلعت اعمال عنف وسلب ونهب في بريطانيا عام 2011م قطع كاميرون إجازته  وعاد ليوصي القضاء بانزال اقسى الاحكام بمثيري العنف في البلاد وهو بلد منه انتقلت الديمقراطية الى العالم منذ الماكنا كارتا عام 1215م  ، يبكي كثير من الغيارى اليوم على العشرات بل المئات من الشهداء الابرياء الذين يقتلون بالمفخخات ويتسارع الكثير منا بحسن نية الى الحكومة ليتهمها بالتقصير والتقاعس عن توفير الامن لانه من اولويات عملها وهو صحيح ولكن كيف تعمل الحكومة اذا كان يطلب منها ان يكون سجنها  فندق خمسة  نجوم  ويتبارى بعض النواب الكرام لزيارة السجناء وفي أي وقت  والتاكد من حسن معاملتهم ويتوسطون لادخال الموبايل والانترنيت حتى على المدانين منهم والمحكومين بالاعدام !! فالسجناء في العراق ورقة انتخابية أيضاً حصل منها أحدهم 125 ألف صوت وكانت دعايته الانتخابية على القنوات الفضائية زيارته للسجون وتفقد احوال المدانين والموقوفين على قضايا التفخيخ والارهاب !! واذا اغلقت قناة محرضة صاح المحب والمبغض اين الحريات بل ويتبارى نواب ومسؤولون على تسجيل لقاءات وحوارات مع هذه القناة !! ويتسارعون لشجب قرار الاغلاق كونه يقيد حرية التعبير ويتعارض مع الدستور !! واذا ما اعترف احد المجرمين بقتل خمسين عراقياً وحكم عليه بالاعدام وجاء وقت التنفيذ انبرت منظمة العفوالدولية ومجلس حقوق الانسان وبعض من متظاهري الانبار وعدد من النواب وغيرهم لايقاف التنفيذ  لان المحاكمات جرت بظروف غير موضوعية فيتوقف التنفيذ حتى يتمكن المجرم من الهرب !!! وحين يهرب المدان يتسارع الجميع للتشفي بالحكومة واجراءاتها وفسادها والرشاوى التي يتقاضاها حراس السجن وغير ذلك من الاشكالات !! 
الانظمة الديكتاتورية قادرة على اعادة الامن والامان الى الشعوب وعلى طريقة ( اضرب الفهد يتأدب الاسد ) وطريقة ضابط الامن المعروف  علي الخاقاني  ( نخبطها ونشرب صافيها ) هكذا كان يرجز حول ضحاياه المعلقين في سقوف  مديرية امن  مدينة الثورة ( سابقاً) عام 1982م  وقادرة ايضاً عندما لا تناقش امور الامن امام العامة ، وقادرة عندما يعرف الجميع انه لا أحد فوق المحاسبة والاعتقال ولا حصانة لاحد لا نائب ولا وزير ولا عضو مجلس محافظة ولا محافظ  . وقادرة أيضاً عندما تكون المقار الامنية مهابة لا يقترب منها أحد ولا يتدخل في عملها احد ولا تتحزب لهذا او ذاك من قادة الكتل السياسية بل هي تعمل للامن والامن وحده والوطن وحده . 
ليس معنى هذا ان الدولة وبالطريقة الحالية غير قادرة على توفير الامن والامان اذا ما اصلحت اداءها السياسي والأمني وطورت الاساليب المهنية في ذلك  ولكن ذلك يتطلب وقتاً أطول وضحايااكثر  وصبراً على الخسائر في المال والعيال  . أما النظام الديكتاتوري فبامكانه اعادة الامن بشهر اذا ما ثنيت له الوسادة . 
الحكومة بحاجة جدية اليوم ان تعيد حسابات اللعبة وتقلل من الفجوات السياسية بين الفرقاء وتطمئن  الشعب العراقي على الوحدة والقدرة على تجاوز الازمة وهي بحاجة ايضاً الى ان تختزل العسكرة الظاهرة من الشرطة والشرطة الاتحادية  وتحولهم الى عيون امنية بلباس مدني لتنشيط الجهد الاستخباري وضرب الاوكار الارهابية ومباغتتها قبل تنفيذ جرائمها وهي بحاجة ايضاً الى ان تعيد النظر بتشكيل الجيش وتعيد العمل بالتجنيد الالزامي فان ذلك يولد جيشاً وطنياً رادعاً . 
الكتل السياسية لا ينبغي لها بعد اليوم ان تقف مدافعةً عن المجرمين قاعدةً او أية مجاميع مسلحة أو مليشيات بشكل مباشر أو غير مباشر عبر عرقلة إجراءات الدولة في التحري أو القبض أو المحاسبة ، ولتكتب بذلك ميثاقاً وطنياً ومن لا يفعل ذلك عد شريكاً في الجريمة والارهاب الذي يتعرض له الشعب العراقي . 
خطوات قد تتبناها الحكومة ولكننا نشك ان يؤازرها الشركاء بذلك . 
 

  

حميد مسلم الطرفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/14



كتابة تعليق لموضوع : الأمن قادرون ولكن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سعيد المخزومي
صفحة الكاتب :
  محمد سعيد المخزومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مظاهرات العراق ... اسبابها  : صباح هلال حسين

 الجماعة الإسلامية تهدد باتخاذ موقف “يفاجئ الجميع” في حال الإصرار على إجراء الاستفتاء

 عبطان يلتقي الجميلي ويوجه بالتنسيق مع الاولمبية لإقامة بطولة الالعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

 وزارة الثقافة تنفي إلغاء مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية 2012  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 عفا الله عما سلف!  : ضياء المحسن

 أنشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة كركوك والمنتديات التابعة لها  : وزارة الشباب والرياضة

 250 طالب وطالبة بالكوفة يتظاهرون مطالبين بنقلهم للكلية التقنية والجامعة تستجيب لهم  : فراس الكرباسي

 بان الخيط الاسود من الابيض  : احمد جابر محمد

 اللّجنة التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة تُطلق مسابقة القصة القصيرة للأطفال

 اجتماع المنظومة الرقابيَّة الوطنيَّة يناقش آلية اختيار المديرين العامِّين والدرجات الخاصَّة  : هيأة النزاهة

  كلمة الوفد العراقي في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته 127 والمنعقدة في مدينة كيبك الكندية للفترة من 1-6 تشرين الاول 2012 والتي ألقاها رئيس الوفد الشيخ د. همام حمودي  : مكتب د . همام حمودي

 ميسي يمدد عقده رسميا مع برشلونة يوم الخميس

 صدى الروضتين العدد ( 66 )  : صدى الروضتين

 تحت شعار "وطنيتي نزاهتي" وزارة الثقافة تبدأ غدا فعاليات أسبوع النزاهة الوطني  : اعلام وزارة الثقافة

 كربلاء:ممثل السيستاني يقبل رتبة شهيد في الشرطة الاتحادية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net