صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
ابواحمد الكعبي

 

يبدو أننا مضطرون للسير في درب طويلة غايتها إعادة تشكيل العقلية الشيعية كي تعي جيدا المعنى الحقيقي لبعض المفاهيم والعناوين المطروحة هنا وهناك، وذلك لأن اللبس الذي أحاط بها كانت له اليد الطولى في عرقلة تحقق مشاريع النهضة الإمامية المنشودة.
لقد قدمنا تصورا للمفهوم الطبيعي للطائفية، وأوضحنا أن الاتفاق عليها يمهد الطريق نحو التعاون والتكامل الاجتماعي المبني على اعتماد حرية كل طرف في التعبير عن ذاته والعمل على تحقيق كيانه. واليوم نجد أن الحديث يلج بنا إلى باب جديد لا يقل أهمية عن الذي سبقه. وهو باب "الوحدة".
إن "الوحدة الإسلامية" شعار لطموح كبير لا شك أننا جميعا متفقون على ضرورة السعي لتحقيقه بيد أننا نحتاج بداية إلى أن نستفهم من أنفسنا عن معنى هذه الوحدة وماهيتها وملامحها، وهذا ما لم نتفق عليه، فلكل مفهومه عن الوحدة، ولكل وجهته فيها، وهذا بحد ذاته جعلها مادة تفريق لا مادة توحيد كما يفترض من عنوانها! وليس الأمر إلى هاهنا فحسب؛ بل إنك تجد كثيرا ممن يدعو إلى الوحدة وينادي بها، هو أبعد من يكون عنها! فهي عنده ليست إلا شعارا مصلحيا يرفعه متى ما تطلبت مصالحه رفعه، وينكسه متى ما تطلبت نكسه.
أليست مفارقة أن يدعو بعضهم إلى الوحدة الإسلامية وهو في الوقت ذاته يرفض - بأطروحاته وتصرفاته - الوحدة بين بني جلدته من الموالين؟! أليست مفارقة أن يتدلف هؤلاء إلى العامة تحت شعار الوحدة إلى درجة ضرب نصوص الشريعة بعرض الجدار، بينما هم عندما يتعلق الأمر بالخاصة يضعون الحواجز والسدود التي تمنع شق أي طريق للالتقاء وبناء الوحدة الشيعية؟!
لننظر إليهم؛ إنهم مستعدون تمام الاستعداد لأن يقدموا التنازلات تلو التنازلات لأجل تحقيق الوحدة المزعومة مع الجناح الآخر، حتى وإن تطلب ذلك مثلا الإفتاء بجواز الصلاة خلفهم جماعة رغم أن تلك الصلاة باطلة قطعا، لأنها اقتداء بغير العادل لا تقره الشريعة! وحتى وإن تطلب ذلك الإفتاء بجواز السجود على السجاد والتكتف في الصلاة وعدم رعاية الوقت، رغم أن السجود على غير الأرض أو ما أنبتت من غير المأكول والملبوس باطل بنص من الصادق عليه الصلاة والسلام! ورغم أن التكتف بدعة ابتدعها لاطم الزهراء وكاسر ضلعها صلوات الله وسلامه عليها! ورغم أن عدم رعاية الوقت يعني أن الصلاة غير مجزية لأن وقتها لم يدخل بعد! ولكنهم يبررون لكل ذلك بالقول: إن الوحدة الإسلامية ضرورة تتطلب ذلك التنازل وذلك التغاضي عن قوانين الشارع المقدس!
حسنا.. فلننظر نظرة ثانية إليهم؛ إنهم يرفضون تمام الرفض أن يفتوا بجواز الصلاة خلف العالم التقي العادل الإمامي مادام غير مقتنع بفقاهتهم وغير مقر بولايتهم التي هي - عندهم - فرض مفروض على جميع المسلمين! وهم يرفضون تمام الرفض أن يتخلوا عن التنكيل بمن يخالفهم الرأي حتى وإن كان من نواب صاحب الزمان عليه الصلاة والسلام، فيعذبونهم ويتهمونهم بالعمالة، رغم علمهم أن هذا الجور هو ما يخلق العداء في النفوس ويحول دون تحقيق الوحدة! وهم يرفضون تمام الرفض التنازل عن أيٍّ من أطروحاتهم التي تسبب الفتنة في أوساط المجتمع الإمامي وتقسمه على ذاته، كمصطلحات الحوزه الناطقة والحوزه الصامته وما قاله صاحب الكاريزما وغيرهم الكثيرون بين من يعتقد بأن دينه يقوم على خمسة أصول كما قرر الأئمة المعصومون صلوات الله عليهم، وبين من يعتقد بأن دينه يقوم على ستة أصول كما قررته مناهجهم الدراسية والحوزوية!!
عجبا لهؤلاء! تجدهم يتشدقون بشعار الوحدة الإسلامية ويستذبحون لأجله ويتباكون عليه؛ في حين أنهم يديرون ظهورهم ويولون أدبارهم لمن يدعوهم إلى تحقيق الوحدة الأوْلى مع إخوان لهم يشتركون معهم في عقيدة الولاء لأهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام!
لقد كشفت هذه المعادلة حقيقة تلك الدعوة وذلك الشعار، إنها دعوة جوفاء وشعار وهمي أريدَ به تحقيق مكاسب سياسية في ساحة الطرف الآخر ليس إلا، وإن كان ذلك على حساب أحكام دين الله عز وجل وتعاليم أوليائه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
هؤلاء بلغت استماتتهم في ما هم ماضون فيه لأن يتطاولوا على شعائر الدين الحق، ويوجهوا لومهم إلى من يلتزم بها ويحث عليها، بدعوى أن تلك الشعائر تسهم في توسيع الفجوة بيننا وبين العامة. وعلى هذا أصبح عند هؤلاء من يلتزم بيننا مثلا بالشهادة الثالثة المقدسة ويرفعها على المنائر والمنابر "طائفيا يروم الفتنة والفرقة"! ومن يقرأ زيارة عاشوراء طائفياً وبات في نظرهم من يتحدث عن ظلامات الزهراء صلوات الله وسلامه عليها "طاعنا في الوحدة الإسلامية"! 
بل لقد بلغت فيهم جرأتهم أن يصف أحد رموزهم السالفين انكباب الموالين على مراقد أهل بيت الرحمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، واللجوء إلى أضرحتهم المقدسة والتذلل عند عتباتهم الطاهرة والتضرع تحت قبابهم المشرفة، أن يصف ذلك كله "عملا جاهليا"!! فتراه يقول في سياق وصية أوصى بها: "على الأخوة الإيرانيين وجميع الشيعة في العالم أن يتجنبوا الأعمال الجاهلة التي تؤدي إلى تفريق صفوف المسلمين، وعليهم أن يشتركوا في جماعات أهل السنة، وأن يتجنبوا عقد صلاة الجماعة في البيوت، وإلقاء النفس على القبور الطاهرة والأعمال المخالفة للشرع"!!
أفٍ للدهر! كيف أصبح إلقاء النفس على قبور سادة الخلق عملا جاهليا مخالفا للشرع؟! بل كيف سوغ هذا لنفسه أن يقول ما يقول؟! أ كل ذلك لأجل الوحدة التي يتشدقون بها؟! ألا سحقا لهذه الوحدة التي يريد دعاتها جبر المؤمنين على التخلي عن ولائهم وشعائرهم وأحكام دينهم.
وإذا أردنا العجب فإنا سنراه في وصية أخرى من تلك الوصايا، عندما دعا صاحبها إلى الاهتمام بمؤلفات ابن عربي وسيد قطب وغيرهم فهاهو هنا يسبح بحمد هؤلاء ويسبغ عليهم أثواب المديح المفرط، بينما هو هناك قد اعتبر أن الزحف للمراقد المطهرة عملا من أعمال الفرقة وضربا من ضروب الجهل! فانظر كم هي مفارقة بين هذه وتلك! بل انظر كم هي مفارقة أن يقوم هؤلاء أحيانا بالترضي على الوغديْن أبي بكر وعمر والامتناع عن ذكر ما اقترفاه بينما هم يحاولون التملص من أي ذكر لمآثر أهل البيت عليهم السلام ومناقبهم ووصاياهم وتعاليمهم!
لقد آن الأوان لكي يزال هذا القناع الزائف، آن الأوان لكي يدرك المؤمنون أن هذه الدعوات والشعارات لم تأت إلا على أرضية السياسة وما تتطلبه من مداهنات ومغازلات. لقد فرضت المصالح السياسية واقعا بائسا حرف من مسار العقيدة وجعلها تصب في خدمة جهاز الحكم ليس إلا. وهذا الأمر هو ما فتح الباب مشرعا أمام حدوث تغييرات عدة يمكن لها أن تشكل "إسلاما" جديدا مبتدعا كما كان الأمر منذ الانقضاض على الشرعية الإلهية في يوم السقيفة الأسود.
ومن المضحك المبكي أن هؤلاء يستدلون في دعوتهم تلك إلى الآية الكريمة: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" فتراهم يجعلونها تبريرا لتخليهم عن ثوابت العقيدة والأحكام والشعائر.. أفلا يعلم هؤلاء أن المقصود بحبل الله هو ولاية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم الصلاة والسلام؟! ألم يستمع هؤلاء إلى حديث الإمام الباقر عليه السلام إذ قال في تفسيره لتلك الآية: "إن الله تبارك وتعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان من قبلهم، فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد عليهم السلام ولا يتفرقوا، فآل محمد هم حبل الله".
ما ذنبنا نحن إن كان القوم قد تفرقوا عن حبل الله وتركوه ونبذوه؟ هل المطلوب منا أن نترك حبل الولاية ونتمسك بخيوط حاكتها أيادي أهل السقيفة والأمويين ومن على شاكلتهم لأجل إرضائهم وتحقيق الوحدة المزعومة معهم؟!
نحن هنا لا نسجل موقفا مناهضا للوحدة أو رافضا لها، ولكننا نريد أن نوضح مفهومها الحقيقي الذي نراه، والذي استقيناه من أهل العصمة عليهم السلام.وكلمات مراجعنا الكرام إن الوحدة لا تبتنى على الشعارات، ولا تقوم على إذابة الفوارق، ولا على هدم الثوابت والمرتكزات، وإنما هي تقوم على أرضية ذات حدود ثلاثة هي: الإيمان بالتعددية العقائدية والطائفية في ما هو مختلف فيه، والتعاون الإيجابي في ما يعود بالنفع على الأمة، وتوحيد المواقف في ما يواجهها من أخطار محدقة.
نحن لنا عقيدتنا، وللغير عقيدتهم. نحن ندعو إلى ولاية أهل البيت عليهم السلام، وللغير أن يدعوا إلى سلفهم. نحن نمد يد التعاون لتحقيق الصالح العام، وعلى الغير أن يقابلوها بالترحاب. نحن نلتحم مع الكل لأجل مواجهة تهديد خارجي، وعلى الغير أن يفعلوا ذلك أيضا.
بهذه المعادلات، نتمكن من تحقيق الوحدة الحقيقية، الوحدة التي تؤدي إلى نماء المجتمع الإسلامي، من دون أن يفرط أي أحد بثوابته العقائدية ومرتكزاته الفكرية. وإذا أردنا أن نتوسع في مفهوم الوحدة، فإننا نراها تتمثل في خلق أجواء للحوار الحر المتبادل، حتى يتبين الحق من الباطل، فتعرف الأمة هل أن الحق مع آل النبي عليهم السلام أم مع غيرهم؟ وبهذا يتمسك الجميع بحبل الله ولا يتفرق عنه، ويعود الجميع إلى ولاية الله وولاية أوليائه صلوات الله عليهم.
هذه "الوحدة" هي التي يريدها منا الله تعالى، وهذه "الوحدة" هي التي تمهد الطريق نحو ظهور مولانا صاحب الزمان عليه الصلاة والسلام وقيام دولته الإلهية العادلة المباركة.
أما "الوحدة" التي يبغي أصحابها أن نتخلى فيها عن أصول ديننا وأسسه فضلا عن أحكامه ونصوصه لأجل تحقيق المكاسب السياسية، فلا نرضاها لأنفسنا، ولا نرضاها للآخرين أيضا. وعلى أمثال هؤلاء أن يعرفوا أن لهم يوما سيلاقون فيه نبيهم وأئمتهم، وعندها أنّى لهم أن يجيبوهم إذا ما سألوهم: "كيف ضربتم بتعاليمنا وأحكامنا عرض الجدار لأجل مكاسب الدنيا؟! بل كيف قادكم تملقكم لمن جحد ولايتنا إلى امتناعكم عن نصرتنا والتعريف بمظلوميتنا والتبري من قاتلينا وظالمينا؟!".
.. هل لهؤلاء من جواب يومها؟!
عجبا لمن يريد الوحده مع الطرف الأخره وينسى ابناء جلدته ولكننا عرفنا مأرب هؤلاء
والأن حصحص الحق وكشف الزيف ولا وحده ألا تحت عباءة المرجعيه .

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/20



كتابة تعليق لموضوع : الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ناهي البديري
صفحة الكاتب :
  احمد ناهي البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة الامام الخيرية تصدر بيانا حول العمليات الإرهابية في القديح والدمام

 قصتان قصيرتان  : حسن عبد الرزاق

 العبادي یبحث مع لبنان وألمانیا أهمية التعاون العسكري والحرب على الارهاب

 الكسوف يعتري شمس العراق في ال5 من شهر رمضان  : علي جبار البلداوي

 تكنيك الدعاية الانتخابية ..بين ثقافة الاعلان واكاذيب الساسة..  : ضياء السراي

 الشعراء يتبعهم الغاوون  : عبد الحسين بريسم

 ادريسية(11)  : بن يونس ماجن

 جولات تفقديه للاطلاع على نوعية الصمون المنتج في افران الكاظمية الحكومية  : اعلام وزارة التجارة

 العام الهجري الجديد  : خالد محمد الجنابي

 همنا الوطن وغايتنا المواطن  : امل الياسري

 الموسوي تدعوا رئاسة الوزراء ومجلس النواب ووزارة الصحة الى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لانقاذ سكان محافظة ذي قار من اخطر الأفاعي في العالم  : صبري الناصري

 انشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة بابل ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

 في ديسمبر تبدأ كل الأحلام   : عمار ياسر

  حكومتنا ... إنها خيانة عظمى  : عبد الامير الصالحي

 وقفة مع الشيخ رفسنجاني في نقده للحوزة العلمية  : الشيخ ليث الكربلائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net