صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

غرف عمليات كلية الإعلام
زهير الفتلاوي
لشعوري ان تعليقي سوف لا تنشره كلية الإعلام بموقعها الالكتروني، ارتضيت اكتب مقالا أفضل من الرد الذي ستعتمه كلية الإعلام، لأقول ان قلة الخبرة والسذاجة المفرطة تكون في بعض الأحيان مركز قوة للخصم، فما استعرضه السيد الدكتور محسن الكناني الذي يدعي بأنه مهني وأكاديمي في مقاله (قرأت في موقع كتابات!! بقلم:د. محسن الكناني) على موقع كلية الإعلام التفاعلي والمنشور في 16-2-2014، مدعى للسذاجة وهو ما جعلني اشعر بان صاحب المقال يعيش في كوكب آخر، مستغفلا العديد من الحقائق والمسلمات والبديهيات، مكتفيا بما يريد قوله بتمجيد رئيسه د.هاشم حسن، وسؤالي للدكتور محسن الكناني، كيف ترتضي لنفسك ان تقول عن نفسك مهني وأكاديمي في الإعلام وأنت لا تعي ما الصحافة الالكترونية والإعلام الرقمي، الذي سقطت جمهوريات ودول على أثره كدول الربيع العربي، هل أنت في واد بعيد عن الإعلام؟ وكيف ترتضي لنفسك ان تتهجم على أستاذك د.عبدالباسط الذي ناقشك في أطروحتك للدكتوراه، هل ترغب الانتقام منه لأنه استعرض الغش الذي قمت به في رسالتك للدكتوراه عندما سرقت أكثر من 60 صفحة من الانترنت ووضعتها بأطروحة الدكتوراه، مع انه قد غفر لك تلك السرقة العلمية مع أعضاء لجنة المناقشة تماشيا مع الظروف الصعبة التي كان يمر بها البلد حينها، بعد وساطات وتوسل من أقاربك لأعضاء اللجنة، والأكثر غرابة انك تتهجم على صديق لك ولشقيقك فضلا عن انه أستاذ في كليتك وواجبك ان تدافع عنه لا ان تتهجم عليه، لأنه تعرض للظلم وأنت أكثر الناس علما بذلك، لكني وجدت من حيث المنطق انه أمرا طبيعيا تدافع عن عميدك الركن في الكلية ومشرفك الذي اشرف عليك، وهو لا يدري انك سرقت 60 صفحة كاملة من الانترنت، لانشغاله المتواصل بسفراته المكوكية لدول الله يعلمها، وكما انه بديهي انك تدافع عن د.هاشم في موقع الكتروني يترأسه الدكتور هاشم حسن بنفسه، ليستعرض فيه ما يمجده وما يناسبه، ووجدت بأنك لا تمتلك الجرأة ان تنتقد الظالمين والمفسدين، بل انك وقفت مع الظالمين، فالمواقع الالكترونية تهجمت بتعليقات كثيرة ضد عميدك الذي ظلم أستاذك، الأدهى انك تدافع أيضا عن الطلبة الذين غشوا بالمادة العلمية التي تدعي بأنها غير موجودة في المناهج، بالوقت ان القضية أو المصيبة بأكملها قد تمت جراء هذه المادة العلمية وهي (التقنيات الرقمية بالإعلام) وأنت نائم على ما يبدو، والتي استخدم فيها بعض طلبة الدكتوراه الغش شبه الجماعي، إلا انه أضحى لي يقينا ان شبها كبيرا ما بينك أنت دكتور محسن الكناني الذي قمت بالغش في أطروحتك بالدكتوراه ليعريك د. عبدالباسط، وما بين طلبة الدكتوراه الذين غشوا في مادة تقنيات الإعلام الرقمية وعراهم ذات الأستاذ، فشبيه الشيء منجذب إليه، ويا سيد محسن، د. عبدالباسط مدرس مادة التقنيات الرقمية الإعلامية مدة سبع سنوات للدراسات العليا، وتخرجت أجيال عديدة على يده منها بمناصب عليا للغاية الآن، وهو مدرس لمواد عديدة جدا كمادة السيناريو، والتصوير، والإخراج والتقنيات الإعلامية الرقمية والمواقع الالكترونية والمراسل التلفزيوني والدراما، فلماذا تنكر هذه الحقائق وتختزل د.عبدالباسط بالمصور الهاوي، أو مدرس لمادة التصوير فقط، وهل تعتقد ان مهنة التصوير معيبة أيها الصحفي المبجل؟ فلقد شاهدت انجازات ومؤلفات علمية للدكتور عبدالباسط عرضتها العديد من القنوات الفضائية، وهو يفتخر بأنه مصور هاوي، رغم انه مؤلف لكتابين باختصاص التصوير (التصوير الصحفي – سحر التصوير) تدرس ببعض الجامعات، إضافة انه مؤلف لأكثر من عشرة كتب علمية في مجال المواقع الرقمية والمراسل التلفزيوني وديجيتال الإعلام والتشويق والعولمة والملتيميديا والقنوات الفضائية وغيرها، كما قرأتها بالعديد من المواقع الالكترونية، فلما تنتقد أستاذ يحترم ويدرك جيدا علوم التصوير والصحافة، ولماذا تضلل الحقائق وتقول انه لم يدرس في كلية الفنون، وهو مدرس لمواد جماليات التصوير السينمائي ومادة السيناريو والتصوير في قسمي الإذاعة والتلفزيون وقسم التصميم ألطباعي مدة خمس أعوام، ولماذا تخفي دوره كإعلامي أكاديمي وهو مشرف على العديد من رسائل واطاريح الإعلام في كلية الإعلام من تسع سنوات تقريبا، وان كنت ترى ان د. عبدالباسط مجرد مصور فكيف ارتضيت لنفسك ان يكون عضوا للجنة تناقش أطروحتك في الدكتوراه التي لا نريد ذكر عنوانها، لأنه حساس للغاية، أقول يا سيد محسن ان مهنة التصوير ليس وضيعة لهذا الحد كما تريدها في مقالك لتقليل من شان أستاذك د.عبدالباسط، وإلا فلماذا تدرس بالجامعات العالمية التصوير كمادة علمية أساسية، ومنها كليتك وجامعتك، وان كنت تجهل قيمة التصوير ودوره في تغيير مجرى العالم، يفضل ان تصمت كي تواري عن جهلك في دور الفوتوغراف بالإعلام، بدل ان تذهب هنا وهناك وتتهرب بمقالك عن الاختراقات وعن الفضائح الكبرى لمرؤوسك د.هاشم حسن، وتتبجح بتحليل صيغ وعبارات تنتقيها من المقال دون ان تدخل صلب الموضوعات الرئيسية، كالأرض التي استلمها مرؤوسك د.هاشم في الكاظمية وقيمتها ملياري دينار وهو مستلم لأرض سابقة في زمن عدي صدام حسين، أو موضوع قبولات الطلبة في الدكتوراه وقبولات الطلبة في الدراسة الأولية والتناقضات التي وجدناها، أو موضوع محاسبة الطلبة الغشاشين في مادة التقنيات الإعلامية التي تدعي بأنها لا توجد في المدارس الإعلامية وهي تدرس بكليتك وأنت لا تدري أيها الفقيه والعبقري، أو كموضوع تزوير كتاب نقل زميلك من جامعتك لأخرى، أو موضوع تهديد د.هاشم الأساتذة وأنت منهم بجلب قوات مكافحة الإرهاب، وأمور كثيرة لا يسعني الوقت ان اذكرها لك، واكتفي بالقول بأنك خارج الحلبة حتى هذه اللحظة، فلماذا ترغب ان تناطح وأنت غير مؤهل، بل ليس طرفا فيها، أم انك ترغب في ان تنال شهرة صحفية وإعلامية من خلال مقالتي، فإذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجر، سوف أتغاضى عن تجاوزاتك لشخصي كصحفي لأنك وعلى ما يبدو مغمور ولا تتابع الصحافة ووسائل الإعلام الالكترونية، أو ربما تجهل الاستخدامات الالكترونية الإعلامية الحديثة التي للأسف وجدنا بان حتى الأطفال يجيدون استخدامها بل واحترفوا بها، وانك تصر حتى اليوم لا يوجد إعلام رقمي في العالم، وما شعرت به أو ربما اتضح ليس لي فحسب بل لأي صحفي محترف، بان مقالك مسنود من عميد كليتك وساعدك في كتابته، إن لم يشكل غرفة عمليات لكتابته بهذه الصيغة البوليسية التسقيطية والانتقامية، والدليل ان مقالك مسلح ومزود بوثائق وتفاصيل دقيقة من ادارة الكلية عن أسماء للجان المناقشة وتواريخ تفصيلية وبيانات وأمور كثيرة، لتخفي بها الحقيقة التي باتت وضوح الشمس، يكفيني ان أقول لك في الختام (إذا خاطبك … سلاما سلاما…..).
zwheerpress@gmail.com

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/19



كتابة تعليق لموضوع : غرف عمليات كلية الإعلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الكلاب في جمهورية أفلاطون  : صباح مهدي عمران

 الازهر السعودي والازهر المصري  : حميد الموسوي

 الخلافات السياسية بين الصحابة - الشنقيطي  : سامي جواد كاظم

 فضيحة جنسية كبيرة تهز أركان "جبهة النصرة" الإرهابية ؟!!

 بيان حركة حشود المصرية حول الاحداث في سوريا  : حركة حشود المكتب الاعلامي

 المؤتمر التأسيسي الأول لأدباء وكتاب مدينة قلعة سكر  : محمد صخي العتابي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يوافق على مطالب شباب المحافظة خلال حضورة حفل عيد الشباب  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مجلس الامن يجيز اخذ “كل الاجراءات اللازمة” ضد تنظيم “داعش”

 اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله الشريف ( في لبنان) حول ايفاد الموظفين  : رابطة فذكر الثقافية

  أحاديث يقرأونها مقلوبة..!  : علي علي

 خاب فألهم ..وأنتفخ سحرهم ...!!!  : عبد الهادي البابي

 هذه فاجعة تحتاج ألم وليس قلم  : امجد العسكري

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (33 ) بئرا خلال شهر حزيران لعام 2017  : وزارة الموارد المائية

 يوم الغدير ورزية الخميس  : غفار عفراوي

 مسعود: فاقد الشرعية لا يُشرعن...  : حسن حاتم المذكور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net