صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

الجمع بين الجنسية الثانية والمنصب السيادي خرق دستوري صريح
عامر عبد الجبار اسماعيل
بعد إطلالة التاسع من نيسان 2003 وانبلج نور الحرية في الوطن حتى اعتقد ابناء شعبنا العزيز بتحقيق احلامهم التي دفعوا ثمنها سلفا وضحوا بالغالي والنفيس حتى هبت علينا اسماء لانعرف اغلبها وتعددت الاحزاب وتزاوجت فيما بينها وانشطرت وتفرقت وفرّخت حتى اصبح عددها اكثر من 500 تنظيم سياسي .
وفي هذه الهجمة الحزبية كان يفترض أن تنتظم الحياة العراقية اليومية بطريقة سياسية ديمقراطية وفقاً للدستور وتماشيا مع العملية السياسية الجديدة التي صارت بالتأكيد بديلا عن سياسة الحزب والشخص الواحد التي انتهجها النظام السابق . غير أن مثل هذا لم يحدث ولو في حده الأدنى ، وبات من الطبيعي أن نسمع كل يوم هروب مسؤول كبير لأسباب قضائية، مستظلا بجنسيته الأجنبية الثانية المكتسبة ، علما أن عائلة مثل هذا المسؤول في العادة تكون مقيمة خارج العراق ، لا نريد ان نقول بان كل من امتلك اكثر من جنسية هو غير وطني وفاسد ولا نريد ان نقول بأن كل من لا يمتلك جنسية ثانية مكتسبة  يعني بانه وطني ونزيه , ولكن الدستور حرم الجنسية المكتسبة على كبار المسؤولين وفقا للنص في المادة 18 الفقرة رابعا وكما يلي : "يجوز تعدد الجنسية للعراقي .وعلى من يتولى منصبا سياديا او امنيا رفيعا ,التخلي عن اية جنسية اخرى مكتسبة وينظم ذلك بقانون " وعليه يجب احترام الدستور
وهذا ما جعلنا نسعى بجد لإعداد ذلك القانون عام 2009 عبر مجلس الوزراء ومن ثم يتم رفعه الى البرلمان لتشريعه ، ولكني فوجئت مع بعض زملائي من اصحاب الجنسية العراقية الحصرية في مجلس الوزراء حيث لم يحصل مشروع القانون على التصويت لان اغلبية الوزراء كانوا ممن يمتلك الجنسية الثانية المكتسبة !!
وعلى الرغم من رفض الشارع العراقي مبدئيا لأي سياسي يمتلك جنسيتين الا ان هؤلاء لا زالوا مجهولين لدى المواطنين لانهم حجبوا ذلك من سيرتهم الذاتية ليضللوا الشعب عن الحقيقة القائلة بأن مثل هؤلاء وكأنهم يمتلكون وطنين وانتماءين وولاءين ، ومن المؤكد وبسبب ظروف العراق السياسية المركبة والمعقدة ، لأن الجنسية الثانية لهؤلاء والنواب هي مثل صمام الأمان لهم ولعوائلهم ، فالهروب الى بلد الجنسية الثانية صار معروفاً بعد فعل السرقات أو الجرائم الإرهابية ، بحيث فُقدت الثقة الاجتماعية والسياسية بين طرفي المعادلة : المواطن والسياسي مزدوج الجنسية .. وهذا بحد ذاته إشكال نفسي يجعل المواطن في حالة غليان مستمرة ، لا يمكن الركون لها أمام سياسيين لا يقيمون للولاء الوطني اي اعتبار سوى اعتبار المصلحة الشخصية.,
وحيث ان وسائل الاعلام الوطنية المرئية والمقروءة والمسموعة لم تلتفت للإسهام في تعريف المواطنين خلال اللقاءات الاعلامية مع السياسيين ومن خلال اسئلة مقدمي البرامج السياسية او عموم الصحفيين, لكشف كبار المسؤولين من ذوي الجنسية المكتسبة خلافا للدستور وعليه اهيب بمدراء جميع المؤسسات الاعلامية الوطنية باعتماد المقترح ادناه ولاسيما باننا على ابواب انتخابات ولكي لا يلدغ ابناء شعبنا العزيز عدة مرات ومن نفس الجحر ، اقترح اعتماد الاسئلة ادناه كنهج ثابت لدى مقدمي البرامج السياسية او الصحفيين وتوجيهها لأي سياسي خلال اللقاءات الاعلامية المتلفزة او غيرها حتى يتبن السياسي الابيض من السياسي الاسود للمواطنين والاسئلة كما يلي :
السؤال الاول : هل تمتلك جنسية ثانية غير عراقية؟
السؤال الثاني: هل لديك جواز سفر غير عراقي؟
السؤال الثالث: هل عائلتك تقيم داخل العراق ام خارج العراق؟
 
فهذا هو المحك الرئيسي لمثل هؤلاء السياسيين اللاعبين على حبال كثيرة
وعندها سيعرف المواطن العراقي حقيقة جميع السياسيين و له حق الاختيار ولكي لا يلوم على نفسه بعد انتهاء الانتخابات و اذا ما هرب من انتخبه الى بلده الثاني وبجعبته اموال العراق وتحت مظلة الجنسية المكتسبة والتي حرمها الدستور على كبار المسؤولين.
وعليه اوجه رسالتي المفتوحة الى جميع مدراء شبكات الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بل الى كل اعلامي وطني...هل ستعملون على كشف جميع السياسيين من ذوي الجنسية المكتسبة للمواطنين قبل الانتخابات ؟..
علما بأن مجلس الوزراء خلال عام 2013 تمكن من تمرير مسودة قانون ذوي الجنسيتين بالمصادقة وارسله الى مجلس النواب ولكن مجلس النواب ركن مسودة القانون دون التصويت عليه او حتى مناقشتها وهذا يعد مؤشر خطير للخروقات الدستورية والمطلوب شن حملة اعلامية ضاغطة على مجلس النواب لتشريع هذا القانون قبل الانتخابات وحينها ستغادر العملية السياسية الكثير من الوجوه الصفراء والتي غير مستعده لإلغاء جنسيتها المكتسبة مقابل المنصب السيادي ولاسيما بان اغلب عوائلهم  مقيمة خارج العراق واموالهم مستثمره خارج العراق ولعل وجودهم في العراق  اصبح استثناء في ظاهرة

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الجمع بين الجنسية الثانية والمنصب السيادي خرق دستوري صريح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي
صفحة الكاتب :
  اسعد عبدالله عبدعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تسجيل ثلاث كيانات سياسية في محافظة النجف الاشرف  : وكالة نون الاخبارية

  عبد الرضا عناد ضوء بلغة الضاد في ابداع ذي قار  : فراس حمودي الحربي

 المرجع المدرسي: لسنا بحاجة لتحالف 40 دولة في مواجهة داعش وقوات الحشد الشعبي حولت المعركة الى مدرسة القيم الإلهية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 بيان للعمل العراقي يدعو السعودية الى إدارة جماعية لموسم الحج القادم  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 عدي المختار يفوز بجائزة النور للإبداع لعام 2011  : ادارة الموقع

 الشاعر العراقي صباح الزبيدي يفوز بالجائزة الأولى للشعر الصربي

 قصة قصيرة جداً ( اللص الشريف )  : بدور العبيدي

 قائد شرطة الانبار: الساعات القليلة ستعلن تطهير الرمادي من الارهاب

 ١٧٠٠ شروگي يا ليتهم كانوا يهود !  : عمار جبار الكعبي

 كربلاء : وصول الوفود الأجنبية المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثامن  : حسين النعمة

 مؤتمر الدوحة بداية اعلان غزو العراق  : مهدي المولى

  شُرطي فِكِرْ  : نزار حيدر

 دائرة التعليم الديني والدراسات الإسلامية في الوقف الشيعي تناقش السبل الكفيلة للنهوض بالواقع التربوي لمدارس الديوان  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 منظمات المجتمع المدني وشخصيات اكاديمية واعلامية تختار النائب د. وليد الحلي كأفضل شخصية برلمانية للدورة (2010- 2014م)  : اعلام د . وليد الحلي

 الصراع والتسقيط وتأخير الموازنة سمة الانتخابات ..  : راسم قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net