صفحة الكاتب : جواد العطار

الازمة ليست بالموازنة !
جواد العطار
    ما زالت أزمة الموازنة تتفاعل بشكل يؤكد وجود قطيعة كبيرة بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية, فاعلان مجلس الوزراء تصويته بالإجماع على صرف أموال الموازنة حتى وان لم يقرها البرلمان وقيامه بتقديم طعن الى المحكمة الاتحادية تجاه تأخر إقرار الموازنة وخرق البرلمان للدستور في تعطيل اقرار القوانين, وإجابة الاخير بان المشاكل بين المركز والإقليم وخلافات الكتل السياسية هي وراء عدم إقرار الموازنة الاتحادية ... كل ذلك يؤكد ان العلاقة القائمة بين السلطات تعاني خللا كبيرا في التوازن ضمن آلية النظام البرلماني, وما خروج رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي في كلمته الأسبوعية الاخيرة وإعلانه المضي قدما في صرف أموال الموازنة واتهامه الصريح لرئيس البرلمان اسامة النجيفي بعرقلة إقرارها الا دليل واضح على ذلك.
ان تبادل الاتهامات بين رئيسي اكبر سلطتين في البلاد وعبر وسائل الاعلام في الوقت الذي يقترب فيه موعد الانتخابات التشريعية, يشير الى ان كل سلطة تعمل بمعزل عن الاخرى في ادارة ازمات البلاد .. وان كان الحل في الانتخابات الذي رآه رئيس مجلس النواب في المؤتمر الذي عقده خصيصا للرد على الاتهامات الموجهة اليه او الى البرلمان, فان هذا الحل لا يأتي ابدا والخلاف على اشده بين السلطات لان الانتخابات تحتاج الى اجواء من التفاهم والحوار والاستقرار ومن ثم البناء للتنافس الشريف عبر صناديق الاقتراع.
وفي خضم هذه الازمة العاصفة تدور الاسئلة التالية:
لماذا تشتد الازمات كلما اقتربنا من اية انتخابات? وهل غاب التفاهم ووسائل الحوار وقنوات الاتصال بين رؤساء السلطات حتى يظهروا بخلافاتهم الى الشعب وعبر وسائل الاعلام? وهل يمثل كلا منهم نفسه ام مؤسسته ام كتلته السياسية التي ينتمي اليها او يترأسها?.
وان كان السؤال الاخير واضح المعالم بالنسبة لرئيس مجلس النواب لانه الآمر الناهي في كتلة متحدون بمواقفها وتوجهاتها, فهو ليس كذلك بالنسبة لرئيس الوزراء وكتلة التحالف الوطني التي ينتمي اليها والتي صرح احد طرفاها, السيد عمار الحكيم رئيس كتلة المواطن وبهاء الاعرجي ممثلا عن التيار الصدري بتحفظهما ورفضهما قرار صرف اموال الموازنة دون الرجوع الى البرلمان.
فالموازنة كازمة; لها ظهور دائم في الانظمة البرلمانية والرئاسية على حد سواء, فاوكرانيا ذات النظام النصف رئاسي مثلا; قبيل ازمتها الاخيرة; شهدت شجارات عنيفة بالايدي بين نوابها داخل قبة البرلمان بسبب مناقشة الموازنة والانفاق العام. والولايات المتحدة ذات النظام الرئاسي تعطلت الدولة والمؤسسات فيها لاكثر من اسبوعين بسبب تعنت الكونغرس ورفضه اطلاق تخصيصات الموازنة .. اذن الموازنة لم تكن يوما سببا في تعطيل آليات الانظمة السياسية رئاسية كانت ام برلمانية, ان تحلى طرفي الازمة بضبط النفس والهدوء وركنوا الى الحوار الديمقراطي المستند الى الدستور والقانون.
ولكن على ما يبدو ان الحكومة اليوم لا تعمل بمعزل عن البرلمان الذي منحها الثقة فقط; بل حتى عن الكتل السياسية التي شكلتها, فهل حان وقت الركون الى الحوار والعمل بين الشركاء على ازالة اسباب انقطاعه ودوام تواصله ليس فقط في ازمة الموازنة بل في كل الازمات? وهل نحن على استعداد للتجاوب مع التحديات التي تحيط بنا داخلية ام اقليمية وخارجية? وهل نملك روح المبادرة للتقرب لا الابتعاد عن الشركاء الآخرين? ام ان نروح التنافس والصراع اسقطت فروض التوافق والشراكة التي بنيت عليها العملية السياسية?.
كل هذه الاسئلة وغيرها الكثير والكثير مما يؤشر على الممارسة السياسية في عهد الديمقراطية, فهل سنكون ديمقراطيين ونتحلى بالروح الرياضية في ممارسة السلطة وفي التخلي عنها .. ام ان الحكومة ستكمل عقوقها للبرلمان لتتحول من حكومة تصريف اعمال; وهو ما يفترض بها ان تكون قبل الانتخابات; الى حكومة كاملة الصلاحيات بعيدة كل البعد عن اية رقابة وبميزانية تعد الاكبر في تأريخ العراق. 

  

جواد العطار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/13



كتابة تعليق لموضوع : الازمة ليست بالموازنة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى ولدي عاشق المعالي  : عدنان عبد النبي البلداوي

 باقلاء بالدهن...و التغيير في ذي قار.  : حسين باجي الغزي

 مآلات انفصال كردستان عن العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 عذرا أبا الفضل لعدم استطاعتي أن أكتب بحقك  : مرتضى المكي

 حريق في مجلس النواب العراقي  : هادي جلو مرعي

 أنقذوا البحرين واليمن يا أحرار  : سيد صباح بهباني

 البرلمان العراقي هو المسئول عن الفساد وسوء الخدمات  : مهدي المولى

 الخرس  : زهراء حكمت الاسدي

 اجتماع للعمل العراقي يبارك انتصارات الموصل  : اعلام المجلس السياسي للعمل العراقي

 المرأة المعجزة  : سعدون التميمي

 عاصفة الفتن والنائب الاعرجي  : فراس الخفاجي

 كفى باخوان الشياطين خشية الانفاق تبذيرا  : ياس خضير العلي

 تعرَف على رسالة بيليه وميسي إلى نيمار بعد انتقاله لباريس الفرنسي

 قراءات في تراث الباحث حسين علي حسن في قصر الديوانية الثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 حرب المصالح  : زينب الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net