صفحة الكاتب : صفاء الهندي

التجديد والتحديث في الفكر الديني . (1)
صفاء الهندي

مما لا شك فيه ان الحياة والانسان والطبيعة والمخلوقات الاخرى في هذا الكون اللا متناهي سائرة منذ الازل منذ نشأتها الاولى التي انشأها الباري تعالى عليه حسب القانون الاحياءي الطبيعي (biology (N . الذي وضعته السماء لها و وفق النظام والغاية الكبرى التي خُلق لأجلها هذا الكون . ومما لا شكّ فيه ايضا ان هذه الحياة بكل مكوناتها تعيش حالات تنامى فطرية وتطور في تكنولوجيا حيويّة هذه الحيوات . ونظرا لما تختزن هذه النظريات (تطور تكنولوجيا الحياة) من اسئلة وعوامل تتمظهر للباحث ربما عن شكوكات عن الوجود والاصل والطبيعة والنشأة .. إلا انها في الحقيقة ناتجة عن قوانين ومعادلات تطويرية ترافق حياة الانسان بصورة طبيعية ، حتى اصبح التطور في الحياة لا يشمل حياة الانسان او تختص به بما هو مخلوق وحده فحسب بل شمل التطور كل المستويات التي تحيطه وترافقه طوال مسيرته في الحياة .

وما يهمّنا في موضوع بحثنا على وجه التحديد ، هو التجديد والحداثة الثقافية والفكرية كنظرية ومطلب حضاري يفرضه واقع وقانون ونظام الحياة يتماها جذريا وتاسيسيا طبقا لنظام التطور الفطري والعقلي والتكنولوجي الحاصل والذي تتطلبه مسيرة الانسانية .

من هنا وكما استطاعت البشرية ان تتطور وتسد احتياجاتها تدرّجت وتنامت وتثقّفت احيائيا واجتماعيا عبر التجارب البدائية الاولى التي خاضتها وعاشتها الانسانية في العصور الاولى .. كذلك هي بحاجة دائما للتطور بمجالات اخرى ، الى التطور الثقافي والعلمي والفكري . وقد بان هذا جليّا خلال مسيرة وتطور الانسانية في العصور المتقدّمة حتى اصبحت على ما هي عليه الآن . 

 

كلاسيكيا فكرية :

 

من جهة : يُقر اغلب العناوين الثقافية والعلمية والفكرية بنظريات التجديد والحداثة والتطوّر وضرورتها العملية التطبيقية لكل المستويات والاصعدة - الثقافية والعلمية والفكرية - ، على اعتبار ان الديمومة والاستمرار والحداثة لن تتأتّى ما لم يكن هناك تجديد وتطور لهذا العلوم او لهذه المعارف . وما دامت سُبل الثقافة وطرق العلم والمعرفة مفتوحة وسالكة .. فلا بد ان يُصار بالتالي فرضيا كنتيجة طبيعية الى المنهج التطويري في كل العلوم والثقافات . 

لكنّها (نفس العناوين) من جهة اخرى مخالف وخارج الفهم الفكري لهذا المبدأ : ترفض في كثير من المواقف (الضمنية والظاهرية) نظرية التجديد والتطور التي تَتمظهَر على الساحة العلمية والفكرية والحداثة المتوخاة من هذا التجديد .. والتمرّد على المبدأ ما أن تمَس احدى الظواهر العلميّة الاخرى فكرا او عِلما او نظرية ما .. لتلك العناوين سواء اكان هذا المساس من قريب او كان من بعيد ! . دون اللجوء الى طاولة المنهج العلمي والفكري الذي سبق وأتخذته هي خلال طرح علمها وفكرها الذي طرحتهُ سابقا . وفي احيانٍ كثيرة قد يؤدي هذا المساس او هذه النتيجة العلمية التي ترتّبت وقامت وفق المنهجيّة الفكرية والمعرفيّة السائدة الى ثورة القوم ، والتي تخالف بهذه الثورة والتمرّد المبدأ الذي سبق وأدّعوه وسلكوه هم ضمن ابجديات المنصب والرتبة الاكاديمية او المكانة الاجتماعية التي وصلوا لها . 

حتى وقتٍ قريب كانت الافكار الكلاسيكية في الفكر الديني والاجتماعي والتأريخي هي السائدة ولازالت رواسبه سارية المفعول في المجتمع الاسلامي لحد الآن . افكار لازال واضعوها يدافعون عنها بشتّى الوسائل والسلوكيّات المخالفة الخارجة عن العلمية والاخلاقية وكأنها أُنزِلت عليهم بسلطان ، او كأنها غير قابلة للحوار والمناقشة المعرفية ضمن حيثيّات المسلك العلمي والفكري الغير منقطع . افكار كانت في وقتٍ ما .. وقتَ صدورها تعتبر عاملا في ديمومة التطور العلمي والفكري الذي وصلت أليه في وقتها وزمانها وحقبتها ، وكانت من المنابع العلمية والمعرفية التي يستقي منها طُلاب العلم علومَهم سواء اكانت هذه العلوم دينية او فكرية او غيرها . 

تتّجه المعارف الى حالة الكلاسيكيّة وخاصة العلوم الانسانية والدينية والفكرية اذا ما بقِيَت متجمّدة وخاملة ، وتنزوي اوتوماتيكيا ما لم تواكب حركة التطور في كل المرافق وتُلبّي حاجة الانسانية في الحياة . وبما ان الدين بحد ذاته يعتبر من اهم الامور التي يحتاجها المجتمع الاسلامي ، اذا فلا بد لهذا المُهم ان يلبّي حاجة الفرد المسلم طالما ان هناك حياة وانسان وآله وتطور تكنولوجي علمي سياسي واجتماعي واقتصادي .. الخ ، وبالتالي يترشح عن هذا الجمود تفشي الكثير من المفاسد والأوبئة الفكرية والانسانية والدينية فضلا عن المفاسد التي سوف تُصيب المجتمع الاسلامي وتتفشّى فيه . فلا طائل يرجى من الفكر الخامل طالما بقي بهذه الحيثية حتى لو دُرِّس في اكبر مدارس وجامعات العالم . فليس من الطبيعي ان تعود الانسانية وهي مستمرّة في حالة تنامي ثقافي وتطور تكنولوجي ان تعود بمستجدّاتها ومستحدثاتها الى نتائج المربعات التأريخية والفكرية الاولى ، ليس على مستوى التقييمات والاستحداثات وانما على مستوى الواقعة او الحادثة المتواكبة والمتوقّعة لهذا العصر وهذا الزمان . 

 

تجديد وتحديث الفكر الديني :

 

يمتاز الفكر الديني الاسلامي : الاجتماعي - الانساني - السياسي - .. الخ ، عن كل المذاهب والافكار والايديولوجيات الفكرية والعقدية الاخرى بالتجدد والتحديث في المنظومة العلمية والفكرية والمواكبة المستمرة للتطور العصري الحاصل في كل زمان . يستمد التجديد و الحداثة في الفكر الاسلامي من المنظومة القيَميّة المتكاملة في منابع الاسلام نفسه .. وتتأسس على ما تختزنه هذه المنظومة من قيم ومباديء ومفاهيم منبثقة ومستلّة من تلك المنابع . يتبلور التجديد في صياغات اخرى حديثة ، صياغات تهدف الى التغيير والمواكبة العصرية في كل وقت ، ونظن ان هذه الصياغة عبارة عن نظام او نظرية معرفية لأعادة بلورة وتحديث وقراءة حوادث ومظاهر وانماط قديمة واخرى مستجدّة وصياغتها بروح جديدة تُحاكي وتُماهي حالة ومتتطلبات العصر . ولا تقتصر هذه البلورة والقراءة العصرية الجديدة على نوع او مظهر او واقعة او مستوى معين سواء اكان هذا المستوى علمي او معرفي او سلوكي او سياسي واجتماعي .. الخ ، بل هي نظرية تشمل جميع العلوم والمعارف والسلوكيات والمستويات . في سياق العمل على إصلاح واقع المجتمع الإسلامي والعربي المأزوم قامت محاولات لإعادة النظر في التركيبة الفكرية والاجتماعية والسياسية لهذا الواقع ، وقد نشأت جماعات ومؤسسات وبرامج تتمحور حول نفس الفكرة أي التجديد . وقد طُرحت في الساحة العلمية والفكرية الكثير من البحوث والدراسات التي تناولت هذا الامر وبعدة عناوين : الاصلاح ، التغيير ، التجديد ، التحديث ، الاحياء .. الخ ،والكثير منها تناولت الفكر الديني خاصة في مراحل زمانية متقدّمة . وقد زخرت الحياة الفكرية في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بالرد على المستشرقين حول إمكانية التجديد في الدين وملاءمته لكل زمان ومكان ، وربما يكون كتاب عبد المتعال الصعيدي " المجددون في الإسلام " وكتاب محمد إقبال " تجديد الفكر الديني في الإسلام " وكتاب " فلسفتنا " وكتاب " اقتصادنا " في سبعينات القرن الماضي للسيد الشهيد الاول محمد باقر الصدر (قدس) من أهم ما يعبر عن هذه المراحل . إلا انها حتى هذه المؤلفات التي اعطت واظهرت الفكر الديني الاسلامي برؤية عصرية واضحة واثبتت ملاءمة الفكر الديني ومجاراته العصر لتلك الحقبة .. وإن سجّلت موقفا تأريخيا لا يضاهى لتلك المراحل يبقى العصر بحاجة دائمة الى التجديد والاحياء لمتطلباته الجديدة والحديثة . والذي تبرز فيه حاجة العصر المُلحّة الى التجديد في الفكر الديني كما تبرز الحاجة لغيره . 

  

صفاء الهندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/27



كتابة تعليق لموضوع : التجديد والتحديث في الفكر الديني . (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل نعمة الطائي
صفحة الكاتب :
  نبيل نعمة الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذهبت ( مهلة المائة يوم ) مع الريح  : حامد الحامدي

 قصيدة زيارة الاربعين  : الشيخ عبد المحسن الجمري

 جندي الرقعة !  : وليد فاضل العبيدي

 العتبة العلوية تواصل تنفيذ إيصال وصايا المرجعية العلیا وتقیم برامج لخدمة الأسرة والمجتمع

 المنحة وطلبة الجامعات والمعاهد  : محمد سالم الجيزاني

 أيها المواطن : كل مصائبك من برلمانك  : ماجد الكعبي

 عبر " شڨارتز ڨالت " ..( 2 )  : هيمان الكرسافي

 وزير العدل: انجاز تقرير جمهورية العراق الخاص باتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)  : وزارة العدل

 بفاطمة (ع) يتجلى الحق ويظهر أكثر إشراق  : خضير العواد

 دجلة وشذى حسّون  : طارق الاعسم

 جائزة نوبل لحيدر العبادي  : هادي جلو مرعي

 إسرائيل تطلق نافذة اجتماعية للتواصل مع العراقيين.. ماهي أهدافها؟

 أبرز قيادات "داعش" العرب في نينوى ومن هم الكرد الذين يقاتلون مع داعش هناك

 ما مر عام والعراق ليس فيه جوع  : وسمي المولى

 الرشيد : منح سلف جديدة لموظفي الدولة بدون كفيل ضامن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net