صفحة الكاتب : راسم المرواني

الى مكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية !!! (قلعة سكر) ليست خارج الخارطة رجاءً
راسم المرواني

في الوقت الذي يسعى فيه السيد مقتدى الصدر الى دعم التفوق العلمي ، وإعادة اللحمة الوطنية ، والتكاتف ، والتكافل ، ونبذ الخلافات ، والسعي الى التكامل ولو بمستوياته الأولية ، وفي الوقت الذي بدر فيه الى أتباعه يأمرهم بالنزول الى الشوارع والساحات لرفع الأنقاض وزراعة الأشجار وتقديم الخدمات المجانية والتطوعية لأخوتهم وشركائهم في المحنة والوطن ، ورغم أن (سماحته) قد أكد مراراً وتكراراً على كبح جماح الأنانية والفوقية والتسلط والتعالي واللامبالاة ، ورغم أنه حاول ويحاول أن يقيم للمتفوقين والمتميزين وزناً ، ويدعمهم بشتى الأشكال ، ولكن ، يبدو أن هناك من لا يصيخ السمع ، ولا يريد أن يبدأ بـ (محاولة) التخلص من (عقده) النفسية إلا بمقدار ما توفره له هذه المحاولة من إضافات جديدة (مكسبية) أو (مكتبية) ، أو قل ما تشاء .
 
بل لقد انتهج البعض منهجاً عجيباً في التغييب والمصادرة حتى بات من المتعذر على أخوتنا الصدريين أن يعلنوا عن (نشاطاتهم) ومنجزاتهم المشرفة والرائعة في (وسائل الإعلام الصدرية) التي أصبحت حكراً على مسميات (محدودة ومعدودة) دون (فلترة) ، ودون المرور بـ (سلسلة المراجع) الوظيفية ، وأعني بها (الشخوص) التي لو ثنيت لي (فيهم) الوسادة – ليوم واحد فقط - لأريتهم في أنفسهم يوماً هو أشبه بيوم إمامنا (المهدي) فيهم .
 
إن السؤال (الجدلي) الذي يتبادر الى أذهان الصدريين وغير الصدريين هو :- هل إن مكاتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) هي مكاتب شرعية ؟ أم سياسية ؟
 
فإذا كانت هذه المكاتب (شرعية) فالأحرى بمن (يرأس هرمها) أن يكون من طلبة الحوزة في مراحل السطوح العليا بأقل تقدير ، ولا نقول من (طلبة البحث الخارج) ، على الأقل كي يمتلك زمام القيادة (الشرعية) في المحافظة التي يتولى رئاسة المكتب فيها ، وليس مهماً أن يكون ذا خبرة إدارية مادام مستحكماً من (الشريعة) ، لأن مكاتب السيد الشهيد الصدر مليئة – ولله الحمد - بالطواقم والكوادر والطاقات الأكاديمية والإدارية التي يمكن أن تسير عمل المكتب دون الحاجة الى (ديكتاتورية) العمامة .
 
أما حين تكون مكاتبنا (سياسية) فنحن بحاجة الى مدراء مكاتب (سياسيين إداريين) بصرف النظر عن كونهم قد أكملوا (الإجرومية) أم لم يكملوها ، لأن عملهم سيتحول من (التكليف) الشرعي الى (التكليف الوظيفي) ، ويصبح بإمكان المواطن أن يحمل أسئلته (الفقهية والشرعية) الإبتلائية ، ويذهب بها الى المكتب المركزي الشريف في النجف الأشرف ، أو الى أي مكتب من مكاتب المرجعيات الأخرى ، وكان الله يحب المحسنين .
 
وبكلا الحالتين ، سواء كانت مكاتبنا (شرعية) أم (سياسية) ، فستترتب عليها آثار تتعلق بوجودها ، وأهم هذه الآثار أو الوظائف أو التكاليف ، هي (فهم واستيعاب) وتطبيق رؤى وتوجيهات السيد مقتدى الصدر بحذافيرها وبحرفيتها وبالدقة المتناهية ، لما لها من أهمية ، ولما فيها من إبراء الذمة ، ولما فيها من وفاء للولي المقدس ووريثه الشرعي والقانوني ، والله يحب الأوفياء حتى وإن أبغضهم مرضى النفوس والعقول .
 
وأعتقد أن (فهم) توجيهات السيد القائد (أهم) من (تطبيقها) ، لأن التطبيق (الخاطئ) أو (المخطئ) ستترتب عليه آثار سلبية أكثر خطورة من عدم التطبيق ، كما حصل مع مشروع (عام _ نصرة – القرآن) الذي دعى له مقتدى الصدر بكل تفاؤل وتأكيد ومهنية ونقاء ، والذي تحول (بقدرة قادر) الى مشروع (عام – تحفيظ – القرآن) ، دون مراعاة للفارق الواسع بين (تحفيظ) القرآن و (نصرته) ، ومع عدم الإنتباه الى أن هناك من موظفي دوائر (المخابرات الصهيونية) وأعداء القرآن ممن يحفظون القرآن (ترتيلاً وتجويداً وتفسيراً) أحسن مما أحفظه أنا ، ولكن حفظهم للقرآن لم يغن عنهم شيئاً ، ولم يزدهم حفظهم للقرآن إلاّ شيطنة وكراهية للقرآن ولمن أُنزل عليه القرآن ، وحتى على من أنزل القرآن سبحانه .
 
لقد أراد السيد مقتدى الصدر لمكاتب السيد الشهيد الصدر أن تحافظ على هيبة وقداسة اسم (الصدر) ، وأن تقوم بدورها الشرعي (الحقيقي) ، تاركة ورائها بقية المهام (الدنيوية) السياسية والإجتماعية (والإقتصادية) لذوي الإختصاص ، ومفسحة المجال أمام المتخصصين - من (الأفندية) الذين يعتبرهم (المعممون) مواطنين من (الدرجة الثانية)  لمجرد أنهم حاسرو الرؤوس- بالقيام بأدوارهم لإستكمال مسيرة المجتمع نحو الأداء الأفضل ، متجردة عن الـ (أنا) والآنية ، ومتنصلة عن (التداخلات) في العمل ، ومجدّة وجاهدة في محاولة خلق الروح (الأبوية) في المجتمع تجاه هذه المكاتب (الشريفة) التي أسس لبناتها (الولي) المقدس بدماءه ودماء أحبته وأبناءه ، والتي ابتناها أبناء المنهج الصدري بدماء (الولي المقدس) ونجليه والمستشهدين بين يديه ، وبما قدمه أبناء المنهج الصدري من تضحيات وأضاحي ودماء وآلام لا تسمح بتحويلها الى مسار آخر غير مسارها .
 
وبرغم اهتمام السيد القائد مقتدى الصدر بمسيرة العلم في العراق ، واعتبارها نوعاً من أنواع المقاومة ، وشكلاً من أشكال بث الوعي الثقافي في المجتمع للتصدي لأجندة الإحتلال ، ولكننا نجد أن هناك من يحاول جعل (اهتمامات) السيد مقتدى الصدر الوطنية والإنسانية الى مجرد (شعارات جوفاء) بوعي أو بغير وعي .
 
ولنا أن نذكر حادثة ليست عنا ببعيد ، فنجد أن (رابطة شهيد الله) في قلعة سكر ، في الناصرية الفيحاء ، تقوم بمهرجان رائع ومتواضع لـ (تكريم) الطلبة الأوائل ، فيقوم أعضاء الرابطة (أنفسهم) بالتبرع – من رواتبهم الوظيفية ومن قوت عيالهم -  لشراء الهدايا للمتفوقين ، ثم ترسل (الدعوات) الرسمية لمكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية ، ولمدير العلاقات في المكتب ، ولمشرف الجمعة في المكتب ، ولإمام الجمعة ، ولرئيس كتلة الأحرار في الناصرية ، ولمسؤول مراكز بقية الله في الناصرية ، و ... و ... ولكن أحداً منهم لم يكلف نفسه بالمجئ لتكريم (الفقراء) المتفوقين ، ولم يكلف أحدهم نفسه في أن يشارك (الفقراء) فرحتهم بأبنائهم ، بل لم يبادر أحدهم الى أن (يبرئ) ذمته أمام الله على الأقل ، أو يأتي كي يربّت على أكتاف الطلبة المتفوقين ويشجعهم .
 
وبنظرة واحدة الى صور المهرجان نجد خلو المهرجان تماماً من (أي عمامة) بيضاء أو سوداء ضمن الصفوف الأولى التي تخصص دائماً للذين أنعم الله عليهم ، ولا حتى في الصفوف الوسطى أو البعيدة عن كاميرات التصوير (الدنيوية والأخروية) ، ولا غرو ، فقد غادرت أغلب العمائم ساحة الدرس منذ زمن بعيد ، وما عاد يعنيها التفوق أو عدم التفوق ، فهناك – بزعم بعضهم – مجالات للتفوق هي أهم من التفوق العلمي .
 
وكوني مستشاراً ثقافياً للتيار الصدري حتى الآن ، ومن خلال معرفتي وثقتي وتأكدي من ذائقة السيد مقتدى الصدر وحرصه على الإهتمام بالعلم والثقافة ، ومن خلال تجربتي مع مقتدى الصدر صديقاً وقائداً ، بل من خلال استيعابي لتوجيهاته (العلنية) المتكررة في دعم وتشجيع التفوق العلمي ، فأنا أقسم ، تالله أقسم ، لو أن دعوة (رسمية أو شبه رسمية) قد وصلت الى (السيد القائد) شخصياً تتعلق بتكريم المتفوقين الأوائل ، لترك كل شئ ولحضر الدعوة وأعطاها أهميتها ، ليكرم بيديه أبناء وطنه من المتفوقين ، معتبراً أن في هذه المهرجانات جنبة فيها رضا الله ورسوله والإنسانية والوطن .
 
الضمير يأمرني أن أشد على أيدي أبناء محمد الصدر وأخوة مقتدى الصدر في (رابطة شهيد الله) في قلعة سكر ، والذين تبرعوا برواتبهم – التي يتقاضونها من وظائفهم الحكومية - لشراء (الهدايا) التي لم تعدُ كونها (نسخة من المصحف و وردة صغيرة و شهادة تقديرية، واستمارة لدخول مجاني لدورة في الحاسوب) وهو ما استطاعه الفقراء للفقراء ، وتوزيعها على الطلبة المتفوقين باسم مقتدى الصدر ، وبشكل يعطي الإنطباع الحقيقي والصريح لمكتب السيد الشهيد الصدر ومؤسساته الثقافية ، وبشكل كان فيه الأخوة في (رابطة شهيد الله) خير ممثل لخير قائد ، وأشد على يد كل الذين حضروا لتكريم الطلبة المتفوقين ، بل وأقبل الأيادي التي شاركت ودعمت هذا المهرجان الذي يسعى إليه ويشجع عليه كل من له صلة بالتفوق والمتفوقين .
 

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/31



كتابة تعليق لموضوع : الى مكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية !!! (قلعة سكر) ليست خارج الخارطة رجاءً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله الجنابي
صفحة الكاتب :
  عبد الله الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (الموصل – كركوك) ...مؤامرة دبٌرت بليل ...ومااشبه اليوم بالبارحة !!!  : مرتضى علي حمود الساعدي

 اعتراف نائب الرئيس الأمريكي بوجود حلف أمريكي-سني لقتال الشيعة  : د . حامد العطية

 "الشعب يريد" أو لا يريد؟!!  : د . صادق السامرائي

 السعودية ترفض منح تأشيرة العمرة لنائب رئيس البرلمان الموريتاني لرفضه حصار قطر

 سقوط الستار الحديدي المعاصر  : عبد الكريم صالح المحسن

 على غرار مئة يوم المالكي المصريون يعاتبون مرسي بعد مئويته ؟؟!!  : سليمان الخفاجي

 الزمنُ بُعدان!!  : د . صادق السامرائي

 هل نحن في انتظار معجزة في عصر غادرته المعجزات ؟  : د . ماجد اسد

 تراتيل الزمن الجميل الزمكانية الفلكلورية في قصة "أنين الضفدعة" للقاص عبد الأمير المجر  : عالية خليل ابراهيم

 المكتب الإعلامي لمفتشية الداخلية ينظم محاضرات تثقيفية في المعهد النسوي بمناسبة اسبوع النزاهة الوطني  : وزارة الداخلية العراقية

 علي والغدير .... القبلة الأخيرة  : د . مسلم بديري

 في ضيافة الأموات  : معمر حبار

 امن الملاعب يفقد السيطرة على المشجعين في كلاسيكو العراق بملعب الشعب

 الحكومة العراقية ..لا يسمح لكم بالحديث عن الجفاف ثانية !  : حمزه الجناحي

 رعب سعودي - أميركي  : عباس البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net