صفحة الكاتب : راسم المرواني

الى مكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية !!! (قلعة سكر) ليست خارج الخارطة رجاءً
راسم المرواني

في الوقت الذي يسعى فيه السيد مقتدى الصدر الى دعم التفوق العلمي ، وإعادة اللحمة الوطنية ، والتكاتف ، والتكافل ، ونبذ الخلافات ، والسعي الى التكامل ولو بمستوياته الأولية ، وفي الوقت الذي بدر فيه الى أتباعه يأمرهم بالنزول الى الشوارع والساحات لرفع الأنقاض وزراعة الأشجار وتقديم الخدمات المجانية والتطوعية لأخوتهم وشركائهم في المحنة والوطن ، ورغم أن (سماحته) قد أكد مراراً وتكراراً على كبح جماح الأنانية والفوقية والتسلط والتعالي واللامبالاة ، ورغم أنه حاول ويحاول أن يقيم للمتفوقين والمتميزين وزناً ، ويدعمهم بشتى الأشكال ، ولكن ، يبدو أن هناك من لا يصيخ السمع ، ولا يريد أن يبدأ بـ (محاولة) التخلص من (عقده) النفسية إلا بمقدار ما توفره له هذه المحاولة من إضافات جديدة (مكسبية) أو (مكتبية) ، أو قل ما تشاء .
 
بل لقد انتهج البعض منهجاً عجيباً في التغييب والمصادرة حتى بات من المتعذر على أخوتنا الصدريين أن يعلنوا عن (نشاطاتهم) ومنجزاتهم المشرفة والرائعة في (وسائل الإعلام الصدرية) التي أصبحت حكراً على مسميات (محدودة ومعدودة) دون (فلترة) ، ودون المرور بـ (سلسلة المراجع) الوظيفية ، وأعني بها (الشخوص) التي لو ثنيت لي (فيهم) الوسادة – ليوم واحد فقط - لأريتهم في أنفسهم يوماً هو أشبه بيوم إمامنا (المهدي) فيهم .
 
إن السؤال (الجدلي) الذي يتبادر الى أذهان الصدريين وغير الصدريين هو :- هل إن مكاتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) هي مكاتب شرعية ؟ أم سياسية ؟
 
فإذا كانت هذه المكاتب (شرعية) فالأحرى بمن (يرأس هرمها) أن يكون من طلبة الحوزة في مراحل السطوح العليا بأقل تقدير ، ولا نقول من (طلبة البحث الخارج) ، على الأقل كي يمتلك زمام القيادة (الشرعية) في المحافظة التي يتولى رئاسة المكتب فيها ، وليس مهماً أن يكون ذا خبرة إدارية مادام مستحكماً من (الشريعة) ، لأن مكاتب السيد الشهيد الصدر مليئة – ولله الحمد - بالطواقم والكوادر والطاقات الأكاديمية والإدارية التي يمكن أن تسير عمل المكتب دون الحاجة الى (ديكتاتورية) العمامة .
 
أما حين تكون مكاتبنا (سياسية) فنحن بحاجة الى مدراء مكاتب (سياسيين إداريين) بصرف النظر عن كونهم قد أكملوا (الإجرومية) أم لم يكملوها ، لأن عملهم سيتحول من (التكليف) الشرعي الى (التكليف الوظيفي) ، ويصبح بإمكان المواطن أن يحمل أسئلته (الفقهية والشرعية) الإبتلائية ، ويذهب بها الى المكتب المركزي الشريف في النجف الأشرف ، أو الى أي مكتب من مكاتب المرجعيات الأخرى ، وكان الله يحب المحسنين .
 
وبكلا الحالتين ، سواء كانت مكاتبنا (شرعية) أم (سياسية) ، فستترتب عليها آثار تتعلق بوجودها ، وأهم هذه الآثار أو الوظائف أو التكاليف ، هي (فهم واستيعاب) وتطبيق رؤى وتوجيهات السيد مقتدى الصدر بحذافيرها وبحرفيتها وبالدقة المتناهية ، لما لها من أهمية ، ولما فيها من إبراء الذمة ، ولما فيها من وفاء للولي المقدس ووريثه الشرعي والقانوني ، والله يحب الأوفياء حتى وإن أبغضهم مرضى النفوس والعقول .
 
وأعتقد أن (فهم) توجيهات السيد القائد (أهم) من (تطبيقها) ، لأن التطبيق (الخاطئ) أو (المخطئ) ستترتب عليه آثار سلبية أكثر خطورة من عدم التطبيق ، كما حصل مع مشروع (عام _ نصرة – القرآن) الذي دعى له مقتدى الصدر بكل تفاؤل وتأكيد ومهنية ونقاء ، والذي تحول (بقدرة قادر) الى مشروع (عام – تحفيظ – القرآن) ، دون مراعاة للفارق الواسع بين (تحفيظ) القرآن و (نصرته) ، ومع عدم الإنتباه الى أن هناك من موظفي دوائر (المخابرات الصهيونية) وأعداء القرآن ممن يحفظون القرآن (ترتيلاً وتجويداً وتفسيراً) أحسن مما أحفظه أنا ، ولكن حفظهم للقرآن لم يغن عنهم شيئاً ، ولم يزدهم حفظهم للقرآن إلاّ شيطنة وكراهية للقرآن ولمن أُنزل عليه القرآن ، وحتى على من أنزل القرآن سبحانه .
 
لقد أراد السيد مقتدى الصدر لمكاتب السيد الشهيد الصدر أن تحافظ على هيبة وقداسة اسم (الصدر) ، وأن تقوم بدورها الشرعي (الحقيقي) ، تاركة ورائها بقية المهام (الدنيوية) السياسية والإجتماعية (والإقتصادية) لذوي الإختصاص ، ومفسحة المجال أمام المتخصصين - من (الأفندية) الذين يعتبرهم (المعممون) مواطنين من (الدرجة الثانية)  لمجرد أنهم حاسرو الرؤوس- بالقيام بأدوارهم لإستكمال مسيرة المجتمع نحو الأداء الأفضل ، متجردة عن الـ (أنا) والآنية ، ومتنصلة عن (التداخلات) في العمل ، ومجدّة وجاهدة في محاولة خلق الروح (الأبوية) في المجتمع تجاه هذه المكاتب (الشريفة) التي أسس لبناتها (الولي) المقدس بدماءه ودماء أحبته وأبناءه ، والتي ابتناها أبناء المنهج الصدري بدماء (الولي المقدس) ونجليه والمستشهدين بين يديه ، وبما قدمه أبناء المنهج الصدري من تضحيات وأضاحي ودماء وآلام لا تسمح بتحويلها الى مسار آخر غير مسارها .
 
وبرغم اهتمام السيد القائد مقتدى الصدر بمسيرة العلم في العراق ، واعتبارها نوعاً من أنواع المقاومة ، وشكلاً من أشكال بث الوعي الثقافي في المجتمع للتصدي لأجندة الإحتلال ، ولكننا نجد أن هناك من يحاول جعل (اهتمامات) السيد مقتدى الصدر الوطنية والإنسانية الى مجرد (شعارات جوفاء) بوعي أو بغير وعي .
 
ولنا أن نذكر حادثة ليست عنا ببعيد ، فنجد أن (رابطة شهيد الله) في قلعة سكر ، في الناصرية الفيحاء ، تقوم بمهرجان رائع ومتواضع لـ (تكريم) الطلبة الأوائل ، فيقوم أعضاء الرابطة (أنفسهم) بالتبرع – من رواتبهم الوظيفية ومن قوت عيالهم -  لشراء الهدايا للمتفوقين ، ثم ترسل (الدعوات) الرسمية لمكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية ، ولمدير العلاقات في المكتب ، ولمشرف الجمعة في المكتب ، ولإمام الجمعة ، ولرئيس كتلة الأحرار في الناصرية ، ولمسؤول مراكز بقية الله في الناصرية ، و ... و ... ولكن أحداً منهم لم يكلف نفسه بالمجئ لتكريم (الفقراء) المتفوقين ، ولم يكلف أحدهم نفسه في أن يشارك (الفقراء) فرحتهم بأبنائهم ، بل لم يبادر أحدهم الى أن (يبرئ) ذمته أمام الله على الأقل ، أو يأتي كي يربّت على أكتاف الطلبة المتفوقين ويشجعهم .
 
وبنظرة واحدة الى صور المهرجان نجد خلو المهرجان تماماً من (أي عمامة) بيضاء أو سوداء ضمن الصفوف الأولى التي تخصص دائماً للذين أنعم الله عليهم ، ولا حتى في الصفوف الوسطى أو البعيدة عن كاميرات التصوير (الدنيوية والأخروية) ، ولا غرو ، فقد غادرت أغلب العمائم ساحة الدرس منذ زمن بعيد ، وما عاد يعنيها التفوق أو عدم التفوق ، فهناك – بزعم بعضهم – مجالات للتفوق هي أهم من التفوق العلمي .
 
وكوني مستشاراً ثقافياً للتيار الصدري حتى الآن ، ومن خلال معرفتي وثقتي وتأكدي من ذائقة السيد مقتدى الصدر وحرصه على الإهتمام بالعلم والثقافة ، ومن خلال تجربتي مع مقتدى الصدر صديقاً وقائداً ، بل من خلال استيعابي لتوجيهاته (العلنية) المتكررة في دعم وتشجيع التفوق العلمي ، فأنا أقسم ، تالله أقسم ، لو أن دعوة (رسمية أو شبه رسمية) قد وصلت الى (السيد القائد) شخصياً تتعلق بتكريم المتفوقين الأوائل ، لترك كل شئ ولحضر الدعوة وأعطاها أهميتها ، ليكرم بيديه أبناء وطنه من المتفوقين ، معتبراً أن في هذه المهرجانات جنبة فيها رضا الله ورسوله والإنسانية والوطن .
 
الضمير يأمرني أن أشد على أيدي أبناء محمد الصدر وأخوة مقتدى الصدر في (رابطة شهيد الله) في قلعة سكر ، والذين تبرعوا برواتبهم – التي يتقاضونها من وظائفهم الحكومية - لشراء (الهدايا) التي لم تعدُ كونها (نسخة من المصحف و وردة صغيرة و شهادة تقديرية، واستمارة لدخول مجاني لدورة في الحاسوب) وهو ما استطاعه الفقراء للفقراء ، وتوزيعها على الطلبة المتفوقين باسم مقتدى الصدر ، وبشكل يعطي الإنطباع الحقيقي والصريح لمكتب السيد الشهيد الصدر ومؤسساته الثقافية ، وبشكل كان فيه الأخوة في (رابطة شهيد الله) خير ممثل لخير قائد ، وأشد على يد كل الذين حضروا لتكريم الطلبة المتفوقين ، بل وأقبل الأيادي التي شاركت ودعمت هذا المهرجان الذي يسعى إليه ويشجع عليه كل من له صلة بالتفوق والمتفوقين .
 

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/31



كتابة تعليق لموضوع : الى مكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية !!! (قلعة سكر) ليست خارج الخارطة رجاءً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهرجان الغدير العالمي الاول - تقرير مصور  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الأسرى في الإسلام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 القاعدة داعش وماذا بعد  : حميدة السعيدي

 الدوري الأوروبي : النكهة الفرنسية تضفي المزيد من الإثارة على نهائي أتلتيكو مدريد ومارسيليا

 لأول مرة .. العراق يتولى إتلاف المخلفات النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عمليات تحرير الحويجة _ الصفحة الثالثة الإيجاز العسكري ليوم 23/9/2017

 قسم الاعلام في المديرية العامة لنقل الفرات الاعلى ينظم ندوة تثقيفية حول عقود الشراكة  : وزارة الكهرباء

 وماذا بعد الأتفاق النووي؟  : علاء كرم الله

  الصراع من اجل قيادة العراق  : مهند العادلي

 تعيين اولاد'المسؤولين موظفين / والخريجيين اولاد الفقراء شرطة وجيش للموت  : علي محمد الجيزاني

 هَل رَضيَ الخائِنون بِسقوطِ المَوصِل؟  : رحيم الخالدي

 غربلة مطلوبة وان جاءت متأخرة  : حميد الموسوي

 منظمة اللاعنف العالمية تدعو المؤتمرين في دافوس الى إقرار اجندات حكيمة تنقذ العالم  : منظمة اللاعنف العالمية

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعلن عن وصول مكونات شاحنات فولفو السويدية تمهيدا للبدء بانتاجها ومباشرتها بمنح اللوحات المرورية لزبائنها.  : وزارة الصناعة والمعادن

 سَعادةُ أمّةٍ!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net