صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

بارزاني على منزلق خطير
د . عبد الخالق حسين
من المؤسف أن نرى السيد مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، يقف اليوم مع أشد عتاة الرجعية والفاشية في العالم، وعداءً للعراق مثل السعودية وقطر وتركية أردوغان، وأخيراً داعش (لقيطة البعث والقاعدة)، في محاولة يائسة من هؤلاء جميعاً لتدمير العراق الديمقراطي. كان المفروض بالسيد بارزاني، وهر يقود حركة قومية، وصاحب قضية عادلة في مقارعة الظلم، وتحقيق طموحات شعبه المشروعة، أن يكون من أحرص الناس على مستقبل العراق، لأن مستقبل شعبه، كردستان، مرتبط بمستقبل العراق، وأي دمار للعراق لا بد وأن يشمل كردستان. 
فمنذ الستينات من القرن الماضي والقوى الوطنية رافعة لشعار(الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان). وبعد إسقاط حكم الفاشية البعثية، تحققت الديمقراطية لكل العراق، وتحقق لكردستان أكثر من الحكم الذاتي، أي الفيدرالية الأقرب إلى الدولة المستقلة. فبدلاُ من حماية هذه المكتسبات العظيمة، راح بارزاني يغامر ويقامر بها، ويعمل مع أعداء الديمقراطية على تدمير العراق من أجل مكاسب خادعة ومؤقتة، وبذلك سيعرض ما تحقق للشعب العراقي عموماً، والشعب الكردي خصوصاً إلى الخطر.
وفي هذا الخصوص سمعتُ السفير الأمريكي السابق في بغداد، رايان كروكر يقول لـ (BBC Radio4) مساء 3/7/2014 ما معناه: أنه في جميع لقاءاته مع القيادات الكردية، كان ينصحهم بأن لا يفرطوا بما تحقق لهم من مكاسب لم يعرفوها طوال تاريخهم الحافل بالمظالم والتهميش. والآن هم لاعبون رئيسيون في العراق الجديد، وهو إذ يتفهم طموحاتهم في تأسيس دولتهم القومية، ولكن عليهم أن يتصرفوا بحكمة ولا يستعجلوا في إعلان دولتهم في هذه الظروف، لأنهم قد يواجهون هجوماً من إيران، أو تركيا، أو العرب، أو من كل هذه الأطراف مجتمعة، وبذلك سيعودون إلى الجبال كما كانوا في الماضي.
يقول مؤسس علم السياسة ماكيافيلي: "لا يمكن للإنسان أن يستفيد من النصيحة الحكيمة ما لم يكن المتلقي نفسه حكيماً". لقد رفض بارزاني أية نصيحة قُدمت له، وحتى من قياديين أكراد. وعلى سبيل المثال حذر النائب الكردي الدكتور محمود عثمان، بارزاني من مغبة الوقوع في الفخ التركي فقال: "إن المرونة التي ابداها رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان ستتلاشي بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية التركية... وأن هذه المرونة تأتي لحاجة اردوغان الى الصوت الكردي للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات التي ستجرى في آب المقبل، بعد أن أعلن رسميا عن ترشحه للمنصب". ولفت عثمان إلى ان "تركيا تسعى لان يتحول اقليم كردستان الى دويلة وليست دولة مستقلة، كي يستفاد من نفطها وستستغل ثرواتها".(1)
 
ولكن بارزاني مصر على موقفه التدميري، إذ أفادت الأنباء أنه [أكد اليوم الاحد (29/6/2014)، في لقائه مع ميلادينوف- ممثل الأمم المتحدة في العراق- أن المادة 140 انتهت وقوات البيشمركة ستبقى في كركوك والمناطق الكردية الأخرى الواقعة على خط المواجهة، فيما أكد ميلادينوف على ضرورة أن يكون الحل السياسي هو الخيار الأول وجعل الدستور العراقي أساسا لمعالجة المشاكل].(2)
 وهذا يعني أن السيد بارزاني هو الذي يرفض العمل بالدستور، في الوقت الذي يتهم فيه رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي بخروجه على الدستور.
 
والجدير بالذكر أن احتلال البيشمركة لكركوك تزامن مع هجمة داعش على الموصل وبتنسيق معها إذ كشفت ((صحيفة “أوزغور غونديم” الكردية، التابعة لـ”حزب العمال الكردستاني PKK” والصادرة باللغة التركية، عما وصفته بالخطة الكاملة التي هيأت لاحتلال الموصل وباقي المناطق العراقية من قبل تنظيم (داعش)، وذكرت الصحيفة إن الاجتماع هذا تم في العاصمة الأردنية عمّان في الأول من حزيران الماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه “غزوة داعش” للعراق، وبرعاية من الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والأردن وتركيا. و أنه تم الإعداد للاجتماع من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني نفسه بوصوله إلى عمان قبل أربعة أيام من الاجتماع))(3) 
 
كما وهناك كتاب مقربين من بارزاني، يدفعونه إلى المستنقع الطائفي، إن لم يكن هو نفسه مدفوعاً لأغراض سياسية وبتحريض من السعودية وقطر وأردوغان، فعلى سبيل المثال، مقال للسيد عبد الغني علي يحيى في صحيفة الشرق الأوسط السعودية، بعنوان: (لماذا تحول الكرد إلى الخندق السني المذهبي؟) مليء بالتحريض الطائفي لينتهي بدعوته للكرد:" وفي أجواء الصراع الطائفي الحاد في معظم البلدان الإسلامية التي تضم أنصار المذهبين السني والشيعي، فلا مناص للكرد إلا التخندق في الخندق السني، ولولا السياسة الشوفينية التركية إزاء الكرد في تركيا، لكان إقبال الكرد على هذا الخندق أوسع."(4). 
كذلك لاحظنا تصاعد أصوات نشاز من عدد من النواب الكرد في الدورة البرلمانية السابقة هجوماً طائفياً على قياديين كرد شيعة، ومن هذه الأصوات: الاتروشي وطه شوان، ومؤيد الطيب، ممثل الكتلة الكردستانية النيابية في البرلمان المركزي سابقاً، وأربعة غيرهم لم ينتخبهم احد في الانتخابات الأخيرة. وهذا يعكس موقف الشعب الكردي النبيل الرافض للطائفية ودعاتها.  
كما و نذكر القراء الكرام بمحاولات بارزاني توجيه دعوة شخصية إلى مفتي الإرهاب وراعي الطائفية، الشيخ يوسف القرضاوي لزيارة كردستان العراق أيام الاعتصامات، لتأجيج الفتنة الطائفية. وقد وجه الدعوة من خلال مستشاره الصحفي، ولما استنكر الشارع الكردي هذه الدعوة الطائفية، قام بارزاني بإلغائها ونفى أنها صدرت منه، وادعى أن مستشاره تصرف من تلقاء نفسه وليس بتكليف منه. ولكننا نعرف أنه لا يمكن لهذا الصحفي أن يتصرف من تلقاء نفسه وإلا فمصيره الموت. والجدير بالذكر أن هذا الصحفي المقرب من بارزاني كتب مقالا بعنوان: (ارحل يا رجل واستر على ما تبقى؟)، طبعاً بأوامر من سيده، يدعو فيها المالكي إلى الاستقالة، ويشبهه بصدام حسين الذي نصحه رؤساء العالم بالرحيل لينقذ العراق من حرب ماحقة. في الحقيقة ليس هناك أي منطق في هذا التشبيه، فصدام اغتصب السلطة بانقلاب عسكري، بينما المالكي تم انتخابه من قبل الشعب ونوابه. وصدام احتل دولة ذات سيادة (الكويت)، بينما المالكي لم يحتل أي بلد، وإنما العكس هو الصحيح، إذ تآمرت عليه حكومات ومنظمات إرهابية، فأحتلت أجزاءً من بلاده وبمشاركة من أطراف مشاركة في العملية السياسية مثل السيد بارزاني وكتلة متحدون، وكتلة الوطنية، وبمباركة من أمريكا وحليفاتها في المنطقة. وهذه المؤامرة انكشفت خيوطها للعيان، وفضحتها جهات غربية معروفة. فهذا التشبيه دليل الخبث واللؤم، وهو على غرار (رمتني بدائها وانسلت). 
فالظروف الراهنة تفرض على المالكي أخلاقياً، أن لا يخذل ملايين الناخبين الذين انتخبوه، وكتلته التي هي الكتلة البرلمانية الأكبر. وإذا كنتم حقاُ تؤمنون بالديمقراطية والدستور، فلماذا ترفضون نتائج الانتخابات؟ ولماذا لا تتركون مصير المالكي ليقرره البرلمان؟ ولماذا تعرقل الكتل النيابية المناصرة لداعش عقد اجتماع البرلمان الجديد؟ أليس هذا دليل على أنكم أنتم تعملون على إلغاء الديمقراطية وأنتم الأقرب شبهاً بصدام؟
فلو أردنا مقارنة منصفة لا بد وأن نتوصل إلى أن السيد مسعود بارزاني هو الأقرب شبهاً بصدام، (بل هو صدام مارك2)، فحتى في عهد المعارضة استنجد بارزاني بصديقه صدام لـ"تحرير" أربيل من أتباع غريمه طالباني، وما حصل من اقتتال بين الحزبين عام 1996. والأن، بارزاني وليس المالكي، الذي يقف إلى جانب نفس الأطراف الذين تآمروا على عراق 14 تموز، نفس قوى البغي والضلالة التي احتشدت على حكومة الزعيم الشهيد  عبد الكريم قاسم، وهي نفسها تحتشد اليوم على حكومة السيد المالكي، بعد أن استبدلوا بدلات الرفاق الزيتونية بدشاديش قصيرة ولحى نتنة.(5)
 
لقد وقفتم بإرادتكم الحرة إلى جانب أسوأ منظمة إرهابية في التاريخ، وهي داعش. فقد كشف “إدوارد سنودن”، المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية أن الأخيرة، وبالتعاون مع نظيرتيها البريطانية MI6، ومعهد الاستخبارات والمهمات الخاصة الموساد، مهدت لظهور تنظيم دولة العراق والشام "داعش" " لخلق تنظيم ارهابي قادر على استقطاب المتطرفين من جميع انحاء العالم  في مكان واحد في عملية يرمز لها ب"عش الدابير". أما زعيم المنظمة، أبوبكر البغدادي، فقد كشفت تسريبات  "ذي إنترسيبت  The Intercept"، أنه تم رفده عندما كان معتقلاً في السجن الأمريكي (بوكا) في جنوب العراق، وخضع لدورة مكثفة استمرت عاماً كاملاً خضع فيها لتدريب عسكري على ايدي عناصر في الموساد الاسرائيلي بالإضافة لتلقيه دورات في فن الخطابة ودروس في علم اللاهوت.(6)
 
لقد نجحت القيادة الكردستانية، وبنضال الشعب الكردستاني، وبدعم دولي في تحقيق مكتسبات لم يعرفها من قبل، بما فيها تهيئة البنى التحتية للدولة الكردستانية المستقلة إذا شاء. وبإمكان الشعب الكردستاني أن يعيش ضمن الدولة العراقية الفيدرالية الديمقراطية وفق الدستور الذي صوت عليه الكرد إلى جانب بقية مكونات الشعب العراقي. وإذا أرادت القيادة الكردية الاستقلال بدولة قومية فهناك وسائل حضارية مشروعة يمكن اتباعها بدلاً من التآمر مع أسوأ الأطراف الرجعية في العالم مثل السعودية وقطر وتركيا وإسرائيل وإستخدام داعش داعش وفلول البعث الفاشي لتحقيق أغراضهم. 
فمن حق الشعب الكردي أن ينعم بدولته القومية إذا أراد، ولكن ما يؤاخذ على بارزاني هو اعتقاده الخاطئ أنه لا يمكن تأسيس الدولة الكردية إلا بتدمير الدولة العراقية. وأي عراق يريد تدميره؟ ليس عراق صدام بالطبع، بل العراق الديمقراطي الذي يلعب فيه الشعب الكردستاني دوراً رئيسياً. ومن هنا يضع بارزاني نفسه ومشروعه وقضية الشعب الكردي على منزلق خطير نحو هاوية سحيقة كما انزلق صدام حسين وعرض الشعب العراقي إلى هذه الكوارث. فهو يعارض كل ما في صالح العراق. وعلى سبيل المثال، ما أن يحاول المالكي شراء أسلحة للجيش العراقي حتى وبدأت وسائله الإعلامية ولوبياته ومرتزقته من أصحاب الأقلام المأجورة، بالنقر على طبول الفساد وتلفيق الاتهامات، علماً بأن شراء الأسلحة من الروس والجيك كان من خلال حكومات وليس من خلال شركات خاصة، فالغرض من تلك الحملة التضليلية هو حرمان الجيش العراقي من التسليح لمواجهة الإرهاب، وتبين فيما بعد أن كل ذلك كان تمهيداً للهجمة الداعشية، في الوقت الذي يسعى بارزاني جاهداً لتسليح جيشه (بيشمركة) بالأسلحة الثقيلة ومطالبة الحكومة المركزية بدفع تكاليفها. 
 
لقد جعل بارزاني كردستان ملاذاً آمناً للإرهابيين البعثيين والداعشيين الوهابيين، وكل من يتآمر على العراق، و وفر لهم "غرفة عمليات داعش والقاعدة والبعثيين" في أربيل وبحماية حكومة الإقليم. وهناك معلومات مؤكدة تفيد أن الطوابق العليا من عدد من مستشفيات أربيل مخصصة لجرحى داعش. وكذلك إيوائه لقياديهم وعوائلهم، والسماح لهم بإطلاق تصريحات تحريضية لإشعال الفتنة الطائفية، من أمثال حاتم علي السليمان، ورافع الرفاعي وأثيل النجيفي وغيرهم.
وفي حوار نشرته صحيفة “فيلد آم زونتاغ” الألمانية، قال بارزاني: "أن العراق سيتفكك لا محالة..." ولم يخفي شعوره المعادي للعراق إذ قال: “لدينا هنا هوية كردية وأخرى سنية وثالثة شيعية ورابعة مسيحية، لكن ليس لدينا هوية عراقية”.(7)
 
فهل حقاً هذا هو موقف الشعب الكردي؟ كلا وألف كلا. إذ أستلم تعليقات من قراء كرد في كردستان يعربون فيها عن تذمر الشارع الكردستاني من سياسات بارزاني، وعلى سبيل المثال، رسالة جاء فيها:  
((بارزاني مندفع جدا وهذا بشهادة ناس مقربين له وعندما يأخذ قراره لا يفكر بالغير. اليوم وأنا في سيارة تكسي تحدثت مع السائق وهو رجل بسيط قلت له ما رأيك بما تفعله الحكومة بالمطالبة بالاستقلال؟ هل تعرف ماذا كان رده؟ والله لخص في رده كل القصة وبكل بساطة وبدون اي رتوش، قال: اخي ذولة الحكومة اللي عدنه، ويقصد بهم مسعود وجماعته، هم مجرد رجال اعمال ويقفون مع مصالحهم فقط، وكل همهم هي جني الاموال، متناسين الشعب تماماً، فهم لا يعرفون معنى التعب للحصول على لقمة العيش، ولا يعرفون سوى الركض وراء مصالحهم. و قال: اي استقلال يريده مسعود وهو لم يصمد يومين في وجه حكومة بغداد عندما قطعت عنه الميزانية، وبدوره هو اوقف الرواتب؟ وأي استقلال وهو لا يستطيع ان يواجه مشكلة واحدة تواجه البلد وهو شحة البنزين؟
لقد اخذ كركوك ونحن نعاني شحة البنزين، أخذ كركوك ليحصل على مصادر اكثر، وأما الشعب فليذهب الى الجحيم))
ويضيف صاحب الرسالة:((ما يؤلمني الآن هو أن الناس في باقي العراق والإعلام ينظر الى الاكراد وحكومتهم ككيان واحد ولا يفكرون في ان يفصل بين الحكومة والشعب، وانت اعلم يا دكتور بهذا الشيء، مثل ما حصل مع العراق وصدام، فعندما ارتكب صدام الجرائم لم يكن الشعب له علاقة بالموضوع، ولكن كان هناك شلة من المستفيدين يصفقون له ويسوقون له، ونفس الشيء يحصل هنا في كردستان، فمسعود يصرح ويتكلم باسم الشعب وهناك المستفيدين الذين يصفقون له ولكن هناك ايضا اناس كثيرين ليسوا معه ولا يوافقونه على قراراته ابدا.ً هذا الشيء مؤلم لي جدا جدا))
ورسالة أخرى من أربيل قال مرسلها أن خرجت مظاهرة ضد الفساد والبطالة ولكن لم يشر الإعلام لها لأنهم يخافون نشر هذه الاحتجاجات ضد الحكومة.
 
الخلاصة، أن وقوف بارزاني إلى جانب قوى الشر ضد العراق، وضع نفسه والشعب على منزلق خطير، إلى حد أن يعتقد البعض أن هناك قوى دفعته لاحتلال كركوك من أجل الإطاحة به كما دفعت صدام حسين لاحتلال الكويت. فكركوك الغنية بالنفط هي كويت مسعود بارزاني. (راجع مقال د.علي ثويني: كركوك الإنكليزيه ولورنس العربي وبرزاني الكردي)(8)  
نعم، بارزاني يغامر الآن بالقضية الكردية عندما وضع كل بيوضه في سلة المحور السعودي- القطري التركي- الداعشي، مثلما غامر والده ملا مصطفى بوضع كل بيوضه في سلة الشاه في السبعينات، وكانت النتيجة أن خسر قضيته عندما نجح صدام في توقيع اتفاقية الجزائر مع الشاه عام 1975، وهذا غير مستبعد أن يحصل لمسعود الآن. فهو على منزلق خطير يؤدي يه إلى الهاوية.  
لذلك ننصح السيد بارزاني أن يفكر ثانية وأن لا يصغي إلى أصحاب الأقلام المأجورة الذين يدفع لهم بسخاء، فيجملون له أخطاءه، وبكتبون ما يسعده، فهؤلاء ليسوا أصحاب مبادئ وأخلاق ولا طلاب حق، بل هم عبيد الدنيا ودينهم دينارهم. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- محمود عثمان: مرونة اردوغان تجاه اقليم كردستان مؤقته 
http://alakhbaar.org/home/2014/7/172011.html
 
2- بارزاني لـ ميلادينوف المادة 140 انتهت وقوات البيشمركة ستبقى في كركوك
http://alakhbaar.org/home/2014/6/171456.html 
 
3- صحيفة كردية تتهم بارزاني بالتعاون مع داعش لاحتلال الموصل والتقدم نحو بغداد
http://www.qanon302.net/news/2014/07/08/24776
 
4- عبد الغني علي يحيى: لماذا تحول الكرد إلى الخندق السني المذهبي؟ (صحيفة الشرق الأوسط)
http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=695693&issueno=12347#.U0egwFVdWrg
 
5- رابط (فيديو) خبر اذيع من تلفزيون العراق بشأن تقديم مساعدة من صدام الى مسعود لضرب طالباني:
https://www.facebook.com/photo.php?v=625846990856064&set=vb.100002923074682&type=2&theater
6- سنودن: ابو بكر البغدادي نتيجة تعاون مخابرات ثلاث دول 
http://www.aliraqnow.com/ar/news/17565/%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A8%D9%83%D8%B1-
7- البارازاني : ليس لدينا هوية عراقية و العراق سيتفكك لا محالة 
http://www.mepanorama.net/457566/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-
 
8- د.علي ثويني: كركوك الإنكليزيه ولورنس العربي وبرزاني الكردي 
 http://www.newsaliraq.com/inews.php?NewsID=153247
 
روابط فيديو ذات صلة
ISIS Terrorists Have U.S. Passports
https://www.youtube.com/watch?v=weThYAVqvcw&feature=youtu.be
 
هيلاري كلينتون تعترف أنهم من أنشأ تنظيم القاعدة
https://www.youtube.com/watch?v=9_2B0S7tj9E

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/11



كتابة تعليق لموضوع : بارزاني على منزلق خطير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابتسام ابراهيم
صفحة الكاتب :
  ابتسام ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مُذكّرات لاجئ سياسي  : ليث العبدويس

 نزار حيدر عن ظاهرة الارهاب باسم الدين: ارتداد، وليس غزوا ثقافيا  : نزار حيدر

 هدف الأنسان الذاتي في الحياة ... رؤية إجتماعية .  : صفاء الهندي

 شرطة ديالى تدمر مضافة لعصابات داعش الارهابية في قاطع الندا شمال شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الساكت عن الحق شيطان بعثي  : عباس العزاوي

 شركة ديالى العامة تستحدث خطوط انتاجية متطورة من مناشىء عالمية ضمن خطتها لتأهيل وتطوير معاملها  : وزارة الصناعة والمعادن

 العدد ( 385 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (59) "انتفاضة الأفراد" المسمى الإسرائيلي للانتفاضة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بَنِي وَطَنِي يُنَاجِيْكُمْ ضَمِيْرٌ  : كريم مرزة الاسدي

 مدينتي ..تنتحب..!!  : اثير الشرع

 المخابرات الروسية FSB : تكشف اوراق داعش التمويلية  : حمزه الجناحي

 المواطنة الاصلية والمواطنة المكتسبة  : حميد الموسوي

 المسيرة الإنسانية لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي للأسرة الصحفية وللشعب العراقي  : صادق الموسوي

 من اسقط النظام البعثي؟  : عباس العزاوي

 المنتوجات الغذائية تبرمً عقدا  لصناعةً 30 الف طن من زيت الطعام الى القطاع الخاص  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net