صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

بارزاني على منزلق خطير
د . عبد الخالق حسين
من المؤسف أن نرى السيد مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، يقف اليوم مع أشد عتاة الرجعية والفاشية في العالم، وعداءً للعراق مثل السعودية وقطر وتركية أردوغان، وأخيراً داعش (لقيطة البعث والقاعدة)، في محاولة يائسة من هؤلاء جميعاً لتدمير العراق الديمقراطي. كان المفروض بالسيد بارزاني، وهر يقود حركة قومية، وصاحب قضية عادلة في مقارعة الظلم، وتحقيق طموحات شعبه المشروعة، أن يكون من أحرص الناس على مستقبل العراق، لأن مستقبل شعبه، كردستان، مرتبط بمستقبل العراق، وأي دمار للعراق لا بد وأن يشمل كردستان. 
فمنذ الستينات من القرن الماضي والقوى الوطنية رافعة لشعار(الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان). وبعد إسقاط حكم الفاشية البعثية، تحققت الديمقراطية لكل العراق، وتحقق لكردستان أكثر من الحكم الذاتي، أي الفيدرالية الأقرب إلى الدولة المستقلة. فبدلاُ من حماية هذه المكتسبات العظيمة، راح بارزاني يغامر ويقامر بها، ويعمل مع أعداء الديمقراطية على تدمير العراق من أجل مكاسب خادعة ومؤقتة، وبذلك سيعرض ما تحقق للشعب العراقي عموماً، والشعب الكردي خصوصاً إلى الخطر.
وفي هذا الخصوص سمعتُ السفير الأمريكي السابق في بغداد، رايان كروكر يقول لـ (BBC Radio4) مساء 3/7/2014 ما معناه: أنه في جميع لقاءاته مع القيادات الكردية، كان ينصحهم بأن لا يفرطوا بما تحقق لهم من مكاسب لم يعرفوها طوال تاريخهم الحافل بالمظالم والتهميش. والآن هم لاعبون رئيسيون في العراق الجديد، وهو إذ يتفهم طموحاتهم في تأسيس دولتهم القومية، ولكن عليهم أن يتصرفوا بحكمة ولا يستعجلوا في إعلان دولتهم في هذه الظروف، لأنهم قد يواجهون هجوماً من إيران، أو تركيا، أو العرب، أو من كل هذه الأطراف مجتمعة، وبذلك سيعودون إلى الجبال كما كانوا في الماضي.
يقول مؤسس علم السياسة ماكيافيلي: "لا يمكن للإنسان أن يستفيد من النصيحة الحكيمة ما لم يكن المتلقي نفسه حكيماً". لقد رفض بارزاني أية نصيحة قُدمت له، وحتى من قياديين أكراد. وعلى سبيل المثال حذر النائب الكردي الدكتور محمود عثمان، بارزاني من مغبة الوقوع في الفخ التركي فقال: "إن المرونة التي ابداها رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان ستتلاشي بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية التركية... وأن هذه المرونة تأتي لحاجة اردوغان الى الصوت الكردي للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات التي ستجرى في آب المقبل، بعد أن أعلن رسميا عن ترشحه للمنصب". ولفت عثمان إلى ان "تركيا تسعى لان يتحول اقليم كردستان الى دويلة وليست دولة مستقلة، كي يستفاد من نفطها وستستغل ثرواتها".(1)
 
ولكن بارزاني مصر على موقفه التدميري، إذ أفادت الأنباء أنه [أكد اليوم الاحد (29/6/2014)، في لقائه مع ميلادينوف- ممثل الأمم المتحدة في العراق- أن المادة 140 انتهت وقوات البيشمركة ستبقى في كركوك والمناطق الكردية الأخرى الواقعة على خط المواجهة، فيما أكد ميلادينوف على ضرورة أن يكون الحل السياسي هو الخيار الأول وجعل الدستور العراقي أساسا لمعالجة المشاكل].(2)
 وهذا يعني أن السيد بارزاني هو الذي يرفض العمل بالدستور، في الوقت الذي يتهم فيه رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي بخروجه على الدستور.
 
والجدير بالذكر أن احتلال البيشمركة لكركوك تزامن مع هجمة داعش على الموصل وبتنسيق معها إذ كشفت ((صحيفة “أوزغور غونديم” الكردية، التابعة لـ”حزب العمال الكردستاني PKK” والصادرة باللغة التركية، عما وصفته بالخطة الكاملة التي هيأت لاحتلال الموصل وباقي المناطق العراقية من قبل تنظيم (داعش)، وذكرت الصحيفة إن الاجتماع هذا تم في العاصمة الأردنية عمّان في الأول من حزيران الماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه “غزوة داعش” للعراق، وبرعاية من الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والأردن وتركيا. و أنه تم الإعداد للاجتماع من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني نفسه بوصوله إلى عمان قبل أربعة أيام من الاجتماع))(3) 
 
كما وهناك كتاب مقربين من بارزاني، يدفعونه إلى المستنقع الطائفي، إن لم يكن هو نفسه مدفوعاً لأغراض سياسية وبتحريض من السعودية وقطر وأردوغان، فعلى سبيل المثال، مقال للسيد عبد الغني علي يحيى في صحيفة الشرق الأوسط السعودية، بعنوان: (لماذا تحول الكرد إلى الخندق السني المذهبي؟) مليء بالتحريض الطائفي لينتهي بدعوته للكرد:" وفي أجواء الصراع الطائفي الحاد في معظم البلدان الإسلامية التي تضم أنصار المذهبين السني والشيعي، فلا مناص للكرد إلا التخندق في الخندق السني، ولولا السياسة الشوفينية التركية إزاء الكرد في تركيا، لكان إقبال الكرد على هذا الخندق أوسع."(4). 
كذلك لاحظنا تصاعد أصوات نشاز من عدد من النواب الكرد في الدورة البرلمانية السابقة هجوماً طائفياً على قياديين كرد شيعة، ومن هذه الأصوات: الاتروشي وطه شوان، ومؤيد الطيب، ممثل الكتلة الكردستانية النيابية في البرلمان المركزي سابقاً، وأربعة غيرهم لم ينتخبهم احد في الانتخابات الأخيرة. وهذا يعكس موقف الشعب الكردي النبيل الرافض للطائفية ودعاتها.  
كما و نذكر القراء الكرام بمحاولات بارزاني توجيه دعوة شخصية إلى مفتي الإرهاب وراعي الطائفية، الشيخ يوسف القرضاوي لزيارة كردستان العراق أيام الاعتصامات، لتأجيج الفتنة الطائفية. وقد وجه الدعوة من خلال مستشاره الصحفي، ولما استنكر الشارع الكردي هذه الدعوة الطائفية، قام بارزاني بإلغائها ونفى أنها صدرت منه، وادعى أن مستشاره تصرف من تلقاء نفسه وليس بتكليف منه. ولكننا نعرف أنه لا يمكن لهذا الصحفي أن يتصرف من تلقاء نفسه وإلا فمصيره الموت. والجدير بالذكر أن هذا الصحفي المقرب من بارزاني كتب مقالا بعنوان: (ارحل يا رجل واستر على ما تبقى؟)، طبعاً بأوامر من سيده، يدعو فيها المالكي إلى الاستقالة، ويشبهه بصدام حسين الذي نصحه رؤساء العالم بالرحيل لينقذ العراق من حرب ماحقة. في الحقيقة ليس هناك أي منطق في هذا التشبيه، فصدام اغتصب السلطة بانقلاب عسكري، بينما المالكي تم انتخابه من قبل الشعب ونوابه. وصدام احتل دولة ذات سيادة (الكويت)، بينما المالكي لم يحتل أي بلد، وإنما العكس هو الصحيح، إذ تآمرت عليه حكومات ومنظمات إرهابية، فأحتلت أجزاءً من بلاده وبمشاركة من أطراف مشاركة في العملية السياسية مثل السيد بارزاني وكتلة متحدون، وكتلة الوطنية، وبمباركة من أمريكا وحليفاتها في المنطقة. وهذه المؤامرة انكشفت خيوطها للعيان، وفضحتها جهات غربية معروفة. فهذا التشبيه دليل الخبث واللؤم، وهو على غرار (رمتني بدائها وانسلت). 
فالظروف الراهنة تفرض على المالكي أخلاقياً، أن لا يخذل ملايين الناخبين الذين انتخبوه، وكتلته التي هي الكتلة البرلمانية الأكبر. وإذا كنتم حقاُ تؤمنون بالديمقراطية والدستور، فلماذا ترفضون نتائج الانتخابات؟ ولماذا لا تتركون مصير المالكي ليقرره البرلمان؟ ولماذا تعرقل الكتل النيابية المناصرة لداعش عقد اجتماع البرلمان الجديد؟ أليس هذا دليل على أنكم أنتم تعملون على إلغاء الديمقراطية وأنتم الأقرب شبهاً بصدام؟
فلو أردنا مقارنة منصفة لا بد وأن نتوصل إلى أن السيد مسعود بارزاني هو الأقرب شبهاً بصدام، (بل هو صدام مارك2)، فحتى في عهد المعارضة استنجد بارزاني بصديقه صدام لـ"تحرير" أربيل من أتباع غريمه طالباني، وما حصل من اقتتال بين الحزبين عام 1996. والأن، بارزاني وليس المالكي، الذي يقف إلى جانب نفس الأطراف الذين تآمروا على عراق 14 تموز، نفس قوى البغي والضلالة التي احتشدت على حكومة الزعيم الشهيد  عبد الكريم قاسم، وهي نفسها تحتشد اليوم على حكومة السيد المالكي، بعد أن استبدلوا بدلات الرفاق الزيتونية بدشاديش قصيرة ولحى نتنة.(5)
 
لقد وقفتم بإرادتكم الحرة إلى جانب أسوأ منظمة إرهابية في التاريخ، وهي داعش. فقد كشف “إدوارد سنودن”، المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية أن الأخيرة، وبالتعاون مع نظيرتيها البريطانية MI6، ومعهد الاستخبارات والمهمات الخاصة الموساد، مهدت لظهور تنظيم دولة العراق والشام "داعش" " لخلق تنظيم ارهابي قادر على استقطاب المتطرفين من جميع انحاء العالم  في مكان واحد في عملية يرمز لها ب"عش الدابير". أما زعيم المنظمة، أبوبكر البغدادي، فقد كشفت تسريبات  "ذي إنترسيبت  The Intercept"، أنه تم رفده عندما كان معتقلاً في السجن الأمريكي (بوكا) في جنوب العراق، وخضع لدورة مكثفة استمرت عاماً كاملاً خضع فيها لتدريب عسكري على ايدي عناصر في الموساد الاسرائيلي بالإضافة لتلقيه دورات في فن الخطابة ودروس في علم اللاهوت.(6)
 
لقد نجحت القيادة الكردستانية، وبنضال الشعب الكردستاني، وبدعم دولي في تحقيق مكتسبات لم يعرفها من قبل، بما فيها تهيئة البنى التحتية للدولة الكردستانية المستقلة إذا شاء. وبإمكان الشعب الكردستاني أن يعيش ضمن الدولة العراقية الفيدرالية الديمقراطية وفق الدستور الذي صوت عليه الكرد إلى جانب بقية مكونات الشعب العراقي. وإذا أرادت القيادة الكردية الاستقلال بدولة قومية فهناك وسائل حضارية مشروعة يمكن اتباعها بدلاً من التآمر مع أسوأ الأطراف الرجعية في العالم مثل السعودية وقطر وتركيا وإسرائيل وإستخدام داعش داعش وفلول البعث الفاشي لتحقيق أغراضهم. 
فمن حق الشعب الكردي أن ينعم بدولته القومية إذا أراد، ولكن ما يؤاخذ على بارزاني هو اعتقاده الخاطئ أنه لا يمكن تأسيس الدولة الكردية إلا بتدمير الدولة العراقية. وأي عراق يريد تدميره؟ ليس عراق صدام بالطبع، بل العراق الديمقراطي الذي يلعب فيه الشعب الكردستاني دوراً رئيسياً. ومن هنا يضع بارزاني نفسه ومشروعه وقضية الشعب الكردي على منزلق خطير نحو هاوية سحيقة كما انزلق صدام حسين وعرض الشعب العراقي إلى هذه الكوارث. فهو يعارض كل ما في صالح العراق. وعلى سبيل المثال، ما أن يحاول المالكي شراء أسلحة للجيش العراقي حتى وبدأت وسائله الإعلامية ولوبياته ومرتزقته من أصحاب الأقلام المأجورة، بالنقر على طبول الفساد وتلفيق الاتهامات، علماً بأن شراء الأسلحة من الروس والجيك كان من خلال حكومات وليس من خلال شركات خاصة، فالغرض من تلك الحملة التضليلية هو حرمان الجيش العراقي من التسليح لمواجهة الإرهاب، وتبين فيما بعد أن كل ذلك كان تمهيداً للهجمة الداعشية، في الوقت الذي يسعى بارزاني جاهداً لتسليح جيشه (بيشمركة) بالأسلحة الثقيلة ومطالبة الحكومة المركزية بدفع تكاليفها. 
 
لقد جعل بارزاني كردستان ملاذاً آمناً للإرهابيين البعثيين والداعشيين الوهابيين، وكل من يتآمر على العراق، و وفر لهم "غرفة عمليات داعش والقاعدة والبعثيين" في أربيل وبحماية حكومة الإقليم. وهناك معلومات مؤكدة تفيد أن الطوابق العليا من عدد من مستشفيات أربيل مخصصة لجرحى داعش. وكذلك إيوائه لقياديهم وعوائلهم، والسماح لهم بإطلاق تصريحات تحريضية لإشعال الفتنة الطائفية، من أمثال حاتم علي السليمان، ورافع الرفاعي وأثيل النجيفي وغيرهم.
وفي حوار نشرته صحيفة “فيلد آم زونتاغ” الألمانية، قال بارزاني: "أن العراق سيتفكك لا محالة..." ولم يخفي شعوره المعادي للعراق إذ قال: “لدينا هنا هوية كردية وأخرى سنية وثالثة شيعية ورابعة مسيحية، لكن ليس لدينا هوية عراقية”.(7)
 
فهل حقاً هذا هو موقف الشعب الكردي؟ كلا وألف كلا. إذ أستلم تعليقات من قراء كرد في كردستان يعربون فيها عن تذمر الشارع الكردستاني من سياسات بارزاني، وعلى سبيل المثال، رسالة جاء فيها:  
((بارزاني مندفع جدا وهذا بشهادة ناس مقربين له وعندما يأخذ قراره لا يفكر بالغير. اليوم وأنا في سيارة تكسي تحدثت مع السائق وهو رجل بسيط قلت له ما رأيك بما تفعله الحكومة بالمطالبة بالاستقلال؟ هل تعرف ماذا كان رده؟ والله لخص في رده كل القصة وبكل بساطة وبدون اي رتوش، قال: اخي ذولة الحكومة اللي عدنه، ويقصد بهم مسعود وجماعته، هم مجرد رجال اعمال ويقفون مع مصالحهم فقط، وكل همهم هي جني الاموال، متناسين الشعب تماماً، فهم لا يعرفون معنى التعب للحصول على لقمة العيش، ولا يعرفون سوى الركض وراء مصالحهم. و قال: اي استقلال يريده مسعود وهو لم يصمد يومين في وجه حكومة بغداد عندما قطعت عنه الميزانية، وبدوره هو اوقف الرواتب؟ وأي استقلال وهو لا يستطيع ان يواجه مشكلة واحدة تواجه البلد وهو شحة البنزين؟
لقد اخذ كركوك ونحن نعاني شحة البنزين، أخذ كركوك ليحصل على مصادر اكثر، وأما الشعب فليذهب الى الجحيم))
ويضيف صاحب الرسالة:((ما يؤلمني الآن هو أن الناس في باقي العراق والإعلام ينظر الى الاكراد وحكومتهم ككيان واحد ولا يفكرون في ان يفصل بين الحكومة والشعب، وانت اعلم يا دكتور بهذا الشيء، مثل ما حصل مع العراق وصدام، فعندما ارتكب صدام الجرائم لم يكن الشعب له علاقة بالموضوع، ولكن كان هناك شلة من المستفيدين يصفقون له ويسوقون له، ونفس الشيء يحصل هنا في كردستان، فمسعود يصرح ويتكلم باسم الشعب وهناك المستفيدين الذين يصفقون له ولكن هناك ايضا اناس كثيرين ليسوا معه ولا يوافقونه على قراراته ابدا.ً هذا الشيء مؤلم لي جدا جدا))
ورسالة أخرى من أربيل قال مرسلها أن خرجت مظاهرة ضد الفساد والبطالة ولكن لم يشر الإعلام لها لأنهم يخافون نشر هذه الاحتجاجات ضد الحكومة.
 
الخلاصة، أن وقوف بارزاني إلى جانب قوى الشر ضد العراق، وضع نفسه والشعب على منزلق خطير، إلى حد أن يعتقد البعض أن هناك قوى دفعته لاحتلال كركوك من أجل الإطاحة به كما دفعت صدام حسين لاحتلال الكويت. فكركوك الغنية بالنفط هي كويت مسعود بارزاني. (راجع مقال د.علي ثويني: كركوك الإنكليزيه ولورنس العربي وبرزاني الكردي)(8)  
نعم، بارزاني يغامر الآن بالقضية الكردية عندما وضع كل بيوضه في سلة المحور السعودي- القطري التركي- الداعشي، مثلما غامر والده ملا مصطفى بوضع كل بيوضه في سلة الشاه في السبعينات، وكانت النتيجة أن خسر قضيته عندما نجح صدام في توقيع اتفاقية الجزائر مع الشاه عام 1975، وهذا غير مستبعد أن يحصل لمسعود الآن. فهو على منزلق خطير يؤدي يه إلى الهاوية.  
لذلك ننصح السيد بارزاني أن يفكر ثانية وأن لا يصغي إلى أصحاب الأقلام المأجورة الذين يدفع لهم بسخاء، فيجملون له أخطاءه، وبكتبون ما يسعده، فهؤلاء ليسوا أصحاب مبادئ وأخلاق ولا طلاب حق، بل هم عبيد الدنيا ودينهم دينارهم. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- محمود عثمان: مرونة اردوغان تجاه اقليم كردستان مؤقته 
http://alakhbaar.org/home/2014/7/172011.html
 
2- بارزاني لـ ميلادينوف المادة 140 انتهت وقوات البيشمركة ستبقى في كركوك
http://alakhbaar.org/home/2014/6/171456.html 
 
3- صحيفة كردية تتهم بارزاني بالتعاون مع داعش لاحتلال الموصل والتقدم نحو بغداد
http://www.qanon302.net/news/2014/07/08/24776
 
4- عبد الغني علي يحيى: لماذا تحول الكرد إلى الخندق السني المذهبي؟ (صحيفة الشرق الأوسط)
http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=695693&issueno=12347#.U0egwFVdWrg
 
5- رابط (فيديو) خبر اذيع من تلفزيون العراق بشأن تقديم مساعدة من صدام الى مسعود لضرب طالباني:
https://www.facebook.com/photo.php?v=625846990856064&set=vb.100002923074682&type=2&theater
6- سنودن: ابو بكر البغدادي نتيجة تعاون مخابرات ثلاث دول 
http://www.aliraqnow.com/ar/news/17565/%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A8%D9%83%D8%B1-
7- البارازاني : ليس لدينا هوية عراقية و العراق سيتفكك لا محالة 
http://www.mepanorama.net/457566/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-
 
8- د.علي ثويني: كركوك الإنكليزيه ولورنس العربي وبرزاني الكردي 
 http://www.newsaliraq.com/inews.php?NewsID=153247
 
روابط فيديو ذات صلة
ISIS Terrorists Have U.S. Passports
https://www.youtube.com/watch?v=weThYAVqvcw&feature=youtu.be
 
هيلاري كلينتون تعترف أنهم من أنشأ تنظيم القاعدة
https://www.youtube.com/watch?v=9_2B0S7tj9E

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/11



كتابة تعليق لموضوع : بارزاني على منزلق خطير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أَزِفَتْ لَحظَة ُالصّراحَةِ  : نزار حيدر

 العشائر الغربية غير مستعدون لتنظيف مناطقهم من داعش.. . وقوارب الموت للشيعة تسير الى مثواها الاخير يومياً ..  : علي محمد الجيزاني

 هكذا حَدَثَتني امي  : فاضل العباس

 قانون العفو العام  : احمد محمد العبادي

 عواطف نعمة: جمع تواقيع أكثر من 100 نائب لإقالة سليم الجبوري بسبب زيارته لقطر

  مريض بحاجة الى عملية جراحية فوق الكبرى..!  : قاسم العجرش

 حديث العقول   -2- -قراءة في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم في العقل  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الأَوَّل]  : نزار حيدر

 رياضتنا.. وصراع الكراسي  : جعفر العلوجي

 الاردنیون یقیمون مجالس عزاء للدوری، ونصیف تستغرب زیارة الجبوری والنجیفی والمطلك

 الجعفري من جنيف: العراق يقاتل بالنيابة عن كل دول العالم دفاعا عن الإنسان وكرامته

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يستقبل محافظ بابل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المباشرة بالمرحلة الثانية لمشروع تذهيب طارمة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اصمتوا!! فرؤية المرجعية هي الحل  : سعيد البدري

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتلقى مكالمة هاتفية من أمين عام حلف الناتو السيد يانس ستولتنبرغ  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net