صفحة الكاتب : عباس البغدادي

أقلام ضد "داعش" ومعها أيضا.. كيف؟
عباس البغدادي
تجتمع آراء أغلب المحللين والخبراء والكتّاب المهتمين بالشأن السياسي والإستراتيجي في حمأة الحرب على تنظيم "داعش" وباقي التنظيمات التكفيرية المتطرفة، على ان التنظيم ومشتقاته قد ارتكزوا بشدة على عوامل الشحن الطائفي كإحدى مخرجات المنهج التكفيري السلفي، التي أنتجت حروباً وكوارث وأزمات في المنطقة والعالم الاسلامي، زادت من وهن الأمة وتراجعها وانكفائها، وجعلوا تلك العوامل محركاً وراء حربيهما في العراق وسوريا -على الأقل-! وهذا يمكن إثباته من البيانات و(الأدبيات) التي تنشرها داعش وباقي الجماعات "السلفية الجهادية" قبيل وطيلة فترة خوضهم للحرب الدائرة، التي جعلت المنطقة كبرميل بارود لا يُؤمن انفجاره في أية لحظة.
ومهما خاض البعض باحثاً عن أسباب وعوامل أخرى (أو مرادفة) فلن يصل سوى الى ذات النتيجة التي مؤداها؛ ان الدوافع الطائفية هي التي عبّأت التكفيريين في العراق وسوريا بترسانة متخمة بالأحقاد والكراهية وإلغاء الآخر؛ بل إبادته، وقد تكرست في هذه الحرب التي نشهد فصولها الكارثية..
لا مناص من الإقرار بتشعّب التعقيدات السياسية والمجتمعية والثقافية في المنطقة، والتي يتداخل بعضها بالعوامل التاريخية، في جعل (وحش الطائفية) متأهباً للاستدعاء من قبل جماعات تكفيرية تنشد مصالح فئوية وشيطانية، لا تتردد في سبيل تحقيقها باقتراف أبشع الجرائم، متلفعة بعباءات دينية ومدججة بفتاوى تكفيرية متطرفة، لتلقم ذخيرتها بـ(المقدس) الذي يُوطّئ لها في المجتمع الاسلامي زوراً وعدواناً.. ولكن هذا الإقرار لا يبرر للكتّاب وأصحاب الأقلام والرأي بأن يقفزوا على الحقائق والمسلّمات، والنظر الى المشهد من زوايا ضيقة وحادة شوهاء، لأن ذلك -ببساطة- لا ينتج سوى تعمية وضبابية تسهم في تعقيد الواقع -المعقد أصلاً- ولا تفضي الى حلول أو معالجات ناجعة؛ بل وربما تصب في قناة الارهاب ومن يقف ورائه! وما يمارسه غالبية الكتّاب وأصحاب الرأي في المشهد الإعلامي والثقافي العربيين يغذّي تلك التعمية والضبابية -للأسف- حينما يتناولون العدوان التكفيري السلفي القائم ضد الأمة بأجمعها من جهة، وفي العراق وسوريا تحديداً، ويقرّون بفداحة الكارثة وما جلبه ذلك النهج التكفيري من مآسٍ وويلات ومآزق لا يمكن تجاوزها بسهولة، بينما لا يتطرقون عن جهل أحياناً، وعن إصرار في الغالب، الى الأبعاد الخطيرة للمنطلقات الطائفية لهذا العدوان الإرهابي، وما يؤسسه بحوامله من كوارث كامنة أخرى، يأتي دورها بعد دحر العدوان القائم!
العراق هو الميدان الأكثر وضوحاً في تجلي الدوافع الطائفية في العدوان التكفيري، بيد انها -الدوافع- لا تبرز بسهولة في الملف السوري، سوى باستهداف الطبقة الحاكمة على انها تجسد مصالح طائفة بعينها -من وجهة نظر الفكر التكفيري ومن يتبناه من مناوئي السلطة-، في حين ان ذروة تلك الدوافع الطائفية قد تجسدت عملياً في استهداف المراقد المقدسة في سوريا، والتي لها وضع خاص لدى الشيعة، مثلما تخص عموم المسلمين. أما العامل الذي يفرض نفسه في تناول الأقلام العربية للشأن العراقي، وبشق الحرب الارهابية الدائرة في البلد، هو تولي الأغلبية الشيعية زمام السلطة منذ سقوط نظام صدام في 2003، ومشاركة السنّة وباقي المكونات في الحكم، وفق آليات العملية الديمقراطية التي تضبط العملية السياسية القائمة، وهذا التحول بعد 2003 وتغيير المعادلات التعسفية التي كانت تدار بها السلطة (لا ترتقي الى مفهوم العملية السياسية) طيلة عقود طويلة، لم ترُق لكثيرين من المتضررين العرب من سقوط الديكتاتورية، وممن لا تناسبهم طبعاً (تعديل الموازين) تلك، أي أن تأخذ الأغلبية الشيعية دورها الحقيقي في العملية الديمقراطية التي دفعوا أثمانها باهضة طيلة تلك العقود لتحقيقها.. وهذا أفضى الى قطع أرزاق عملاء وأبواق النظام السابق من (الأشقاء العرب) من حملة الأقلام والإعلاميين، أو ممن يرتبطون بالمؤسسات الإعلامية الممولة بالبترودولار الخليجي، مثلما يشاركهم الوجهة أولئك المرتبطون بدوائر استخبارية تتربص بالعراق، وتعمل على تشويه تجربته الديمقراطية، وهؤلاء جميعاً لا يُعتد بما ينتجونه سابقاً وحالياً، لأنه أساساً متهافت ومغرض ومفضوح! بينما ينصب اللوم على تلك الأقلام والنُخب الفكرية والثقافية التي عُرفت بموضوعيتها ووقوفها بوجه المشاريع الاستكبارية في المنطقة، ومناهضتها لكل أشكال التطرف، بالرأي أو بالممارسة، وفضحها لفكر التطرف والانحراف المدعوم بالبترودولار، والأسماء أكثر من أن تحصى، ولكنها اليوم، ولضعف متابعتها لتفاصيل المؤامرة التي استهدفت العراق والأمة بعد سقوط الدكتاتورية في العراق، ولاستسهال القراءات السطحية لظواهر التغيرات التي أعقبت السقوط، وعدم مواكبتها فصول المؤامرة الشاملة التي قادها محور الارهاب في المنطقة (السعودية، قطر، تركيا، الأردن وإسرائيل)، وقعت في فخ تبنّي ذات مقولات الطائفيين والمرتبطين بمشروع محور الارهاب، الذين يرددون في كل مناسبة الاسطوانة المشروخة التي مطلعها؛ "إقصاء السنّة وتهميشهم" لتسوّق للمشروع الطائفي المندك في منهج المؤسسة التكفيرية التي أفرزت "السلفية الجهادية" وحروبه الكارثية، وتصب دائماً في صالح داعش ومشتقاتها، وباقي فصائل الارهاب البعثي وتوائمه، وتتلاقى مع طروحات زعماء الشحن الطائفي كعبد المملك السعدي، الذي يصرح في كل مناسبة يتم فيها ذكر إرهاب داعش قائلاً: "إرهاب داعش سببه الظلم والاعتداء والإقصاء والتهميش"! وبذلك وفق هذه الصياغة يكون الدواعش والتكفيريون (مظلومون بفعل الإقصاء والتهميش) من قِبل شيعة الحكم، والمفارقة المضحكة المبكية، ان هذا العنوان يشمل الدواعش من الشيشان والبوسنة وأفغانستان وبريطانيا أو السعودية وباقي الجنسيات!
وهذا التبني من تلك النخب لم يكن يمر -حتى مرور الكرام- على (فلتر) الحقائق التي كانت تفضح تلك المزاعم بمئات الإثباتات والتطبيقات العملية، ولم يكلف أولئك النخبويون أنفسهم حتى بقراءة سريعة للمشهد السياسي ليكتشفوا ان السنّة قد نالوا في مواقع السلطة والقرار أكثر بكثير من نسبهم الديموغرافية، وإنهم يشاركون في كل القرارات ورسم السياسات وإدارة الثروات، ولهم كامل الحرية في انتخاب من يمثلهم، ويتشاركون مع الجميع في الحقوق والفرص، ويعبّرون عن آرائهم بكل حرية في المجلس النيابي وعبر وسائل الإعلام وباقي القنوات المتاحة للجميع.
الغريب حقاً، ان أغلب من يتناولون الشأن العراقي من النخب الآنف ذكرها، وخصوصاً في راهن الحرب الارهابية المستعرة، يفتقرون الى أدنى المعلومات (المفتاحية) لتناول مثل هذا الوضع الشائك والحسّاس، فبعضهم لا يعرف شيئاً عن تعداد العراقيين ولا عن توزيعهم الديموغرافي، ولا عدد محافظات العراق، وأين تقع، ويخلط كثيراً بين أسماء الوزراء ووزاراتهم، وتلتبس عليه الكثير من الكتل النيابية وأسمائها وأحجامها، ولا يمتلك أدنى معرفة عن اقتصاد العراق وثرواته، ولا عن حواضره الدينية ومكانتها بين المسلمين، وغير ذلك كثير! كل ذلك يحدث في الوقت الذي تعصف العالم ثورة المعلومات ومشاعية معظمها وسهولة تناولها، فلم يكلف أولئك أنفسهم عناء التقصي وهم يخوضون في موضوعات خطيرة تستدعي توخي الدقة والمهنية حتى تحظى بالمصداقية المطلوبة، والأمثلة أكثر من أن تُضرب.. ولذلك يقع هؤلاء فريسة سهلة لأكاذيب وافتراءات وتحريفات المناوئين للعملية السياسية في العراق وأعداء البلد، والإعلام المعادي الموّجه، وما تتقيأه مؤسسات إعلامية مشبوهة تدار من مطابخ المخابرات الغربية أو الخليجية، عُرفت في مناصبتها العداء للعملية السياسية في العراق منذ اليوم الأول بعد سقوط الدكتاتورية في 2003..
وفق هذا المنحى، تستسهل تلك النخب، من أصحاب الأقلام والرأي، التصويب بضراوة صوب العملية السياسية في العراق، ومعها الغالبية الشيعية، حتى لو كان الأمر يتعلق بإدانة أو فضح الارهاب التكفيري وصوره المتعددة، بينما هذه النخب بلعت بطريقة سحرية وصفها الارهابيين -بادئ الأمر- بـ(الثوار) ثم تحولوا الى إرهابيين بعد أن هدّد إرهابهم الكرة الأرضية، مما يوضح السطحية والاستسهال في تناول أخطر المواضيع وأشدها حساسية..! ومثل ذلك ما تستسهله تلك الأقلام في صناعة (متلازمة) قسرية، أعني بها (التبرك) باستهداف الغالبية الشيعية حين يتم تناول موضوع الارهاب التكفيري السلفي وهمجيته التي يفتخر بها! في حين ان تلك الغالبية الشيعية المستهدفة تقارع هذا الارهاب بتضحوية نادرة نيابة عن الجميع، بما فيهم أصحاب الأقلام والرأي الذين (يُدينون ويفضحون) ذلك الارهاب الظلامي! وأما جزاء أولئك التضحويين، فهو وصمهم بأنهم (ميليشيات) شيعية تستهدف السنّة، ويمكن اعتبار ذلك في أحد وجوهه تجنياً بحق أهل السنّة حينما يتم اختزالهم بجماعات إرهابية تتمسح زوراً وبهتاناً بأهل السنّة، بغية تنفيذ مآربها الإجرامية.
* * *
ان تردّي الوضع العام مردّه هذه الازدواجية والضبابية المنجزة بأقلام النخب العربية التي غذّت أهداف أنظمة محور الارهاب -سبق ذكره- وتعمل على (تطبيع) مقولات الحواضن التكفيرية التي تنفخ في نار الطائفية التي لا تبقي ولا تذر! كما تُهيئ (المبررات) التي يجهد الإرهابيون في تسويقها، وبالتالي تطيل في عمر الارهاب، الذي لا يجد من يُبطل قنبلته الطائفية؛ بل على العكس، اذ يُلمس ان هناك الكثيرين من تلك النخب الإعلامية والثقافية والفكرية العربية قد تطوعوا ليحققوا له ذلك -عن قصور ودون قصد، بواقع اننا نحسن الظن به-! وللمرء أن يتصور خطورة هذا المآل، وفداحة الأثمان التي تُدفع، أرواحاً تُزهق، وأوطاناً تحترق، ومستقبلاً مظلماً يطال مصائر الجميع بلا استثناء..!
في المقابل، على تلك النخب المعنية، أن تتلقى بروح رياضية و(شفافية) السؤال المؤجل؛ أين كانت أصواتكم وأقلامكم ومنصاتكم حينما كانت الأغلبية الشيعية مقهورة ومسلوبة الحقوق ومنكّل بها، وتتجرع الإقصاء والتهميش بأبشع صوره، وتُحرم وتُمنع من ممارسة شعائرها الدينية، ثم تكافأ بالمقابر الجماعية في حقبة الدكتاتورية؟! وما يماثل ذلك ما يمر به الشيعة في الكثير من البلدان كالبحرين والمنطقة الشرقية في بلاد الحرمين! ولماذا لا نسمع عبارات إدانة لما يكابده أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في مصر، وكان على رأس تلك المكابدات مجزرة مقتل "الشيخ حسن شحاتة" وصحبه في 2013 بدوافع طائفية مقيتة، بينما كان الراحل يمارس نشاطه بطريقة سلمية بحتة؟!
على الكتّاب وأصحاب الأقلام العرب الذين يهمهم استهداف الإرهاب الظلامي، ان يختاروا بين الإنجرار خلف مقولات التكفيريين -وإنْ جهلاً- بما يصب في تغذية إرهابهم الذي يطال الجميع (ولن يوّفروا إجرامهم على تلك النخب أيضا)، وبين أن ينحازوا الى الضمائر الحية والتضحويين وعموم الأمة، والتخلي عن (العُقدة الطائفية) في تناولهم للأوضاع، ولن يشفع لهذا أو ذاك (رصيده) المهني وباعه الطويلة في ميدان الإعلام أو الساحة الفكرية أو الثقافية، حيث المرحلة حاسمة، فاصلة وواضحة، فإما مع الإرهاب (فكراً وممارسة وأسلوباً ومتبنيات)، أو مع من يقف في الجانب الآخر، الصامد بوجه الإرهاب حتى يهزمه ويدحره وتطوى صفحته السوداء؟ أما من يحاول أن يتوسط الطريقين بذرائعية مستهلكة أو بواقع (الوقوف على التل أسلم)، فهو الى الإرهاب أقرب، كما أثبت تجاربنا في المنطقة.

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/13



كتابة تعليق لموضوع : أقلام ضد "داعش" ومعها أيضا.. كيف؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد الكناني
صفحة الكاتب :
  اياد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيهولي يغدق نوافير ضوء من الالوان الطبيعة لتتعايش مع الفنتازيا  : محسن الذهبي

 سلوم عاش مظلوم وسيموت محروم!  : قيس النجم

 المالكي...الطريق الى الولاية الثالثة  : مهدي الصافي

  دويلة الحشيشة في لبنان !..  : الشيخ محمد قانصو

 الكهف المقدس (فلسفة الرفض )  : بوقفة رؤوف

 فرقة المشاة الأولى تستمر بزيارة عوائل الشهداء والجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 النبؤة  : علي حسين الخباز

 العدول عن الخطأ ليس بالخطأ  : حسين الاعرجي

 العالم العربي بين نوعين من الثورات  : محمد اسعد التميمي

 الجديد في انتخابات مجالس المحافظات  : حميد الموسوي

 رسالتنا  : بوقفة رؤوف

 برزاني يأمر بفتح تحقيق عاجل في حادثة مقتل صحفي في إقليم كردستان  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 رحلتي دائريّة  : ابو يوسف المنشد

 سماحة السيد رئيس الديوان الوقف الشيعي يقوم بزيارة لمجمع الشقق السكنية التابعة للوقف في النجف الاشرف .  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اربيل.. انطلاق ورشة عالمية حول"الرقمنة والحفظ الرقمي للمصادر المكتبية "  : دلير ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net