صفحة الكاتب : السيد حسين البدري

هل كان الشمر شيعيا! (لعنه الله)
السيد حسين البدري

 الصقت بالتشيع على طول تاريخه منذ عصره الاول وإلى يومنا هذا تُهم وافتراءات واكاذيب كثيرة، وقد بيّن علماؤنا رحمهم الله تعالى زيفها وكذبها، من سلسلة التهم والافتراءات والأكاذيب الجديدة التي يحاول الفكر التكفيري المعاصر الصاقها بالتشيع هي: ان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين (ع) كان شيعيا، وعليه فان قتل الحسين (ع) يلقى على عاتقهم وان التشيع ما جلب إلى اهل البيت (ع) إلا المصائب والفجائع. والعجيب أني رأيت بعض الشباب قد تلقى هذه التهمة على انها حقيقة تاريخيّة ثابتة وأنها جديرة بالعبرة لمن اعتبر. 

لكن بمراجعة ترجمة شمر بن ذي الجوشن (عليه لعنة الله) في الكتب المختصة بالتراجم ككتاب تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر وكتاب الوافي بالوفيات للصفدي1 وكتاب ميزان الاعتدال للذهبي وكتاب الاعلام للزركلي وغيرها يتضح عدم وجود ما يدل على ميل الشمر لأهل البيت (ع) فضلا عن تشيعه لهم، بل الذي يفاجئنا التصريح منهم بانه قاتل الحسين (ع) .

اما الذي تم العثور عليه من تتبع مصادر التاريخ ان شمرا (لعنه الله) كان من خواص عبيد الله بن زياد المعروف بنَصبه وبُغضه لآل البيت (ع) :

1. نقل ابن كثير في كتابه: ان عبيد الله بن زياد بعث شمرا (لعنه الله) فقال: «اذهب فان جاء حسين على حكمي والا فمر عمر بن سعد ان يقاتلهم فان تباطا عن ذلك فاضرب عنقه، ثم انت الأمير على الناس».2

2. ونقل ابن حجر: عن ابي إسحاق كان شمر بن ذي الجوشن يصلّي معنا الفجر، ثمّ يقعد حتّى يصبح، ثمّ يصلّي فيقول: اللّهمّ، إنّك شريف تحبّ الشّرف، وأنت تعلم أنّي شريف، فاغفر لي! فقلت: كيف يغفر اللّه لك، وقد خرجت إلى ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأعنت على قتله؟ قال: ويحك، فكيف نصنع، إنّ أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنّا شرّا من هذه الحمر السقاة.3

وهذا الخبر الأخير يدل بوضوح على عقيدته ورأيه وطبيعة ميوله وطاعته للاموييين وولاتهم.

واما مصدر الشبهة، فهو ما ورد في بعض المصادر من ان الشمر كان مع علي بن ابي طالب (ع) في صفين، فقد ذكر الشيخ عباس القمي في ترجمة الشمر في كتابه سفينة البحار «كان شمر لعنه الله في جيش امير المؤمنين (ع) يوم صفين».4 وذكر الزركلي في كتاب الاعلام نحو ذلك (ج4 ص175).

وقد استدل بذلك اتباع الفكر التكفيري كذبا وزورا على ان شمرا كان من الشيعة، القارئ المثقف فضلا عن أصحاب العلم يعرف ان مجرد كون الشخص في جيش امير المؤمنين (ع) في يوم صفين لا يدل على كونه شيعيا لان الخوارج الذين غرتهم حيلة عمرو بن العاص لم يكونوا من الشيعة بل كانوا يصلّون صلاة التراويح على سنة الخليفة الثاني ومن المعروف ان شمرا قد انضم إليهم مع جماعة.

ما قُدّم أجزأ فيما قُصِد، ولكن نرجع لطرح المسألة من زاوية أخرى تنقلب فيها المعادلة ويتضح فيه الحق، حيث ان الصفدي قال في كتابه الوافي بالوفيات بترجمة الشمر: «كانت لأبيه صحبة وهو تابعي». أي ان شمرا كان تابعيا، واذا كان الشخص تابعيا فانه من اهل خير القرون حسب تصور اتباع الفكر التكفيري لانه منزه عندهم على أساس رواية5 البخاري «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم»، وعليه لو ضممنا الى ذلك ما قاله ابن حجر في لسان الميزان عن شمر: «أحد قتلة الحسين رضی الله عنه»6 تكون النتيجة ان شمرا (لعنه الله) وهو من خير القرون (أي التابعين) قتل الحسين سبط رسول الله (ص) الذي أجمعت الامة على انه خير الناس وافضلهم واجلهم لاحاديث النبي (ص) فيه: «حسين مني وانا من حسين»، «احب الله من احب حسينا».

والعبرة هنا تقع لمن يريد ان يعتبر، ولكن الاعجب ان طائفة من علماء العامة كيحيى بن معين واشباهه يرون وثاقتة الشمر (لعنه الله) على الرغم من ان ابي إسحاق السبيعي يقول فيه: «كان شمر بن ذي الجوشن الضبابي لا يكاد أو لا يحضر الصلاة معنا»7. وصدق الله تعالى حيث يقول: ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ المائدة/100.

ــــــــــــــــــــ

1  قال الصفدي: «شمر بن ذي الجوشن، أبو السابغة العامري ثم الضبابي حي من بني كلاب؛ كانت لأبيه صحبة، وهو تابعي؛ أحد من قاتل الحسين رضي الله عنه، وحدث عن أبيه، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وفد على يزيد مع أهل البيت، وهو الذي احتز رأس الحسين على الصحيح، قتله أصحاب المختار في حدود السبعين للهجرة لما خرج المختار وتطلب قتلة الحسين وأصحابه؛ وإنما سمي أبوه ذو الجوشن لأن صدره كان ناتئاً، قال خليفة العصفري: الذي ولي قتل الحسين شمر ابن ذي الجوشن، وأمير الجيش عمر بن سعد بن مالك؛ قال محمد بن عمر ابن حسين: كنا مع الحسين بن علي بنهر كربلاء، فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن فقال: صدق الله ورسوله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي». الوافي بالوفيات ترجمة الشمر.

2  البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص140.3

3 لسان الميزان لابن حجر ج3 ص152 ـ 153. وقد علق ابن حجر بعد ايراده الخبر بكلام احب نقله هنا قال : «ان هذا لعذر قبيح، فانما الطاعة في المعروف».

4 راجع سفينة البحار للقمي ج4 ص492. وينقل الشيخ عباس القمي في نفس الصحفة عن كتاب مثالب العرب لابن الكلبي ان امرأة ذي الجوشن خرجت من جبانة السبيع إلى جبانة كندة فعطشت في الطريق ولاقت راعيا يرعى الغنم فطلبت منه الماء فابى ان يعطيها الا بالاصابة منها فمكنته فواقعها الراعي فحملت بشمر. 

5  الشيعة لا يرون صحة هذا الحديث.

6  ج4 ص259 .

7  لسان الميزان لابن حجر ج4 ص259 .

كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه 

السيد حسين بن السيد سامي البدري 

25 محرم 1436

  

السيد حسين البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/22



كتابة تعليق لموضوع : هل كان الشمر شيعيا! (لعنه الله)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون
صفحة الكاتب :
  د . محمد تقي جون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفرز اليدوي …وظمأ دجلة  : عصام العبيدي

 فجر الفتوى تجارب خطها المقاتلون بحروفٍ من دم  : حسين علي الشامي

 بنات داود مريم ،ونرجس. الحلقة الأولى. (David Daughters (Mary & Narjis) (1st Episode  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 جرائم داعش في أسبوع؛ التهافت على التوحش والدمار  : شفقنا العراق

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي يكشف مواصفات صحن العقيلة زينب واحتمالية إنشاء طريق حولي تحت الارض يحيط بالصحن  : وكالة نون الاخبارية

 تعرف على معني الشخصية البلغمية؟.  : عبدالاله الشبيبي

 فتح اخر شارع مغلق من شوارع منطقة الحارثية"

 قسم الطوارئ في مدينة الطب ينظم دورة لأطباء الجراحة المقيمين حول الإنعاش الأولي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مؤسسة النبأ تناقش واقع الشباب والتحديات التي تواجههم في ندوة حوارية مفتوحة  : شبكة النبا المعلوماتية

 عوائل الشهداء بين شظف العيش، وحق مسلوب  : حسام ال عمار

 اين عقولكم.....؟  : جواد البغدادي

 العمل: تحديث بيانات (1850) مستفيدا من اعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوائلي : فساد الامانة اغرق بغداد, وتعيين عبعوب اجراء لضرب الخصوم السياسيين

 عراقيون خارج الذاكرة...  : حسن حاتم المذكور

 وزارة ألعدل: الإفراج عن (1093) نزيل خلال شهر أب الماضي  : وزارة العدل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net