صفحة الكاتب : وجيه عباس

وقف المرشح فلان بغرفته وحيدا امام المرآة، كان يلبس الملابس الداخلية فقط، امسك المشط الكبير بدلا عن المايك، وضع خمسة انواع من العطور الزيتية على وجهه وشواربه وابطه،هز بطنه التقدمية ومؤخرته الرجعية ورفع المشط الى فمه واخذ يخطب:
ايها الجماهير الواقفة على تك رجل، انا لااقول لكم :انتخبوا ميس كَمر لأنها الوجه المشرق في ليل بغداد المظلم،يا غوم ...أيها الغوم..انا خادمكم، العملية السياسية خرطت وروح اخريبط، الناس نيام، فلاتوقظوهم، ابقوا صامدين، الصمون الابيض ينفع في اليوم الاكَشر!،يا غوم مات كُليب وبقي جساس وحده يدافع عن البسوس، الزلاطة بيهه ملح وانا اخاف من الضغط، عمي تريد ان تذهب الى الزيارة، حسّون مات ولم يقرأ أحد على روحه الفاتحة...ياغوم...ان العراق أمانة ليس فيها رقم لكنها توصلكم الى اي باب تريدون...ساصبح السِكِن لديكم...من يريد ان يصل الى الباب الشرقي انزلته والذي يريد ان يبقى الى باب المعظم فكروته واصلة...ياغوم...ان الحياة قشمرة ولن ارشح ميس كَمر مادام البزاز رشح نفسه في الانتخابات...الكيات ممتلئة مثل قلبي المتروس بالامل منكم... واليأس من الشرفاء، سأقوم على تنظيف الشوارع، ساحمل مكناستي بدلا عن السلاح...اصلن نحنو! قومن مسالمون وروح حسّون...سيكون شعارنا: لا للحرب نعم للبناء نعم لي نعم لترشيحي، انا المواطن الاخير في جمهورية البطيخ، من يريد ان يرشحني عليه ان يتوضأ، انا منكم وساخرج منكم اليكم...سامسك بحبل المودة واربط نيتي بسبع احبال مال تريلة...ياغوم..من مات مات...ومن خمط المحبس صاح بات...ساقف لكم بباب القاعة واحلفكم بالقران ان تنتخبوني، من لاينتخبني ساهجم عليه بالاحلام لاقطع ذريته...انا الورقة التي تلطخ اصبعكم بالبنفسج..انا الوجه الممتليء بحب العراق، انا طن الكباب الذي ستاكلونه بعد الانتخابات، ساوزع الطرشي في الشوارع، ساشوي البصل والطماطة على الرصيف، لايمكن لعراقي ان يجوع بوجود الله ثم وجودي، انا التريلة، انا الجيلة، انا كاتب الف ليلة، انا السونار،انا المختار،انا الممبار،انا الواقف انا القاعد انا المنسدح انا الممطول،انا صاحب البليارد، انا فرقة الانشاد، انا السمفونية انا مسلسل رباب انا الأسم الذي لوحفظتموه على ظهر قلوبكم ستنسون امهاتكم...ياغوم...انا وحدي، انا بعدي، انا عندي، انا الواحد انا الثاني انا الثالث، انا المراقب انا الغائب انا الحالب!، خذوا مرادكم من صندوق الانتخابات باسمي، لن تتغير الدولة الا بوجودي على هرم السلطة، الا اسويهه زحليكَه وروح موزان، انا حسبالي عدينه الوفه انا حاسبين كانا الريل وحمد انا لااحد فهل سمعتموني ايها الجالسون امام مرآتي...
يعلو التصفيق، فيركع المرشح وكأنه يقبل ايادي الجمهور لان خطابه لعب بيهم تك كَول، فيما كان عتوي اسود محصور يقف في طرف الغرفة المظلمة وهو يريد الهرب الا ان المرشح يقف قرب الباب وهو يرقص رقصة النصر!

  

وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/27



كتابة تعليق لموضوع : !!!!!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : مظفر صالح الشطري ، في 2015/01/30 .

أليس من سخرية القدر أن يفصل الجهلة فى القضايا السياسية الخطيرة مثلا لتضيع اراء الصفوة في زحمة الثرثرة والصراخ ؟. أليس من العار أن تترك مقدرات أمة تحت رحمة مواطنين يتصرفون بهذه المقدرات بخفة ومجون كما لو كانو يلعبون الورق ؟؟؟ - ادولف هتلر (كفاحي)

• (2) - كتب : مراقب ، في 2015/01/29 .

وأضف اذا سقط البلد سأدعوكم تقاتلون مع قواتي الفضائية للقضاء على الدواعش ، واذا لم تفعلوا أو اسقطتموني رغم انتخابكم لي فسأحاربكم بالاف الاعلاميين السليطي اللسان ، والومكم اذا قاتلتم في مناطق ليست من طائفتي واسميكم انبطاحيين اذا حافظتم على بلد كنت احكمه أنا وسقط في عهدي أنا .... وعلى هذا صفق ايها العتوي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث عبد الحسين العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يـا رسـولُ اللهِ كـيـفَ الـمـلـتـقـى  : د . عبد اللطيف الجبوري

 إعلام مغرض وتضليل ممنهج!؟  : رسول الحسون

 التميمي يطالب بالتحقيق بحادثة مندلي ويؤكد شخصية متنفذة تحاول السيطرة على منفذ حدودي

 لماذا يلقب الامام الكاظم بـ"الراهب" خصوصا ان اللقب مأخوذ من النصرانية، ولا رهبانية في الاسلام؟!

  وثيقة تكشف عن تلقي سبعة نواب مخصصات سكن مخالفة للقانون .. الأسماء مدرجة  : موقع دولة القانون

 أنتحار...قصة قصيرة  : صابر حجازى

 وزير التخطيط : دور العشائر العراقية كان ومازال كبيرا  : اعلام وزارة التخطيط

  قراءة في نتائج الانتخابات البلدية التركية  : برهان إبراهيم كريم

 وزير الزراعة يترأس اجتماع اللجنة التوجيهية للبرامج الإنمائية التي أقرتها الوزارة  : وزارة الزراعة

 صدى الروضتين العدد ( 103 )  : صدى الروضتين

 جريمة في بغداد فوق خط الفقر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حضر السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاثنين المحاضرة العلمية شعبة الامراض العصبية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أزمة سوريا وإسقاطاتها التحليلية  : حيدر صبي

  لولا محاكمة العراقيون لصدام لما حلم العرب في محاكمة طغاتهم  : حميد الشاكر

 النجف خلال 2011 ازدهاراً عمرانياً واقتصادياً وثقافياً بالرغم من بعض التلكوءات  : نجف نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net