صفحة الكاتب : د . فلاح اسماعيل حاجم

نظرة قانونية وحدة السلطة و مبدأ الفصل بين السلطات في الدولة الفيدرالية
د . فلاح اسماعيل حاجم

   يدور الحديث هذه الايام, وعلى مختلف الاصعدة, حول نوع العلاقة التي يمكن ان تكون بين السلطات المركزية وسلطة الأقليم في ظل المتغيرات والاحداث التي تعيشها المنطقة، بعد الاحداث التي عصفت في بعض بلدانها والتي باتت (الاحداث) تسمى بالربيع العربي، الذي أريد له أن يضع الدول على طريق الديمقراطية الحقيقية، ليصبح سببا لحالة الاحتراب الداخلي، الذي تعيشه تلك البلدان. ولأن الشكل الفيدرالي للدولة هو احد الحلول المقترحة لتحقيق التعايش السلمي بين المكونات الأثنية (القومية والدينية والطائفية...الخ) فان الحديث عن هذا الشكل للدولة، أي الفيدرالية، بات يثير اهتمام ليس فقط السياسيين والحقوقيين والمهتمين بشأن الدولة، بل وحتى المواطنين العاديين. لذا ارى من الضروري تسليط الضوء على بعض الجوانب الخاصة بالفيدرالية سيما تلك, التي تكتسب اهمية استثنائية في جميع مراحل النقاش.
     ان وحدة السلطة ومبدأ الفصل بين السلطات تتمتع بخصوصية استثنائية وخصوصا في الدول الفيدرالية, وهذا مرتبط, بالدرجة الاساسية, بوجود منظومتين لاجهزة الدولة. فبالاضافة الى المنظومة الهرمية لاجهزة  السلطة الفيدرالية هناك منظومة اخرى لسلطات الاطراف, ربما هي تكرار لتلك الاجهزة ولكن على مستوى اقل من ناحية الضخامة والتركيبة الداخلية وحجم الاختصاصات. وفي جميع الاحوال, فاننا نقف امام خطين متوازيين من اجهزة السلطة في بلد واحد وهذه، دون شك، واحدة من الصفات المميزة للدولة الفيدرالية، التي طالما اصبحت موضع نقاش وجدل ليس فقط  بين المختصين في مجال القانون  الدستوري، بل وبين السياسيين والمواطنين الذين يهمهم مستقبل العراق ووحدة اراضيه. ان الفصل بين الاجهزة الهرمية للسلطة يعني وضع الاجهزة الفيدرالية بالشكل الذي يؤمن لها الاشراف على الاجهزة المماثلة في اطراف الفيدرالية حيث تقوم سلطات الاطراف بالتنازل طوعا (وفي بعض الاحيان تكون مجبرة على ذلك) عن بعض من صلاحياتها لصالح اجهزة السلطات الفيدرالية. ان هذا النوع من ترتيب العلاقات بين السلطات الفيدرالية وسلطات الاطراف (الامارات, الولايات, المقاطعات, الاقاليم...الخ) وجد تجلياته في الاتحادات التي أنشئت بقرارات او مراسيم فوقية، او عن طريق الضم القسري للاراضي. ان الصلاحيات التي يتم التنازل عنها طوعا، او عن طريق الاكراه، لا تعدو كونها ثمناً تدفعه الدولة الضعيفة  والمضطرة في اغلب الاحيان للتنازل عن سيادتها وتخويل سلطات الفيدرالية القيام ببعض اختصاصاتها. وهنا لابد من الاشارة الى ان تلك الاطراف, التي كانت يوما ما تحت مضلة السلطة المركزية للدولة الفيدرالية يمكنها اللجوء السريع الى قطب اخر في حالة ضعف او انهيار قطبها الاول، وهذا ما يمكن ملاحظته في سياسات الجمهوريات السابقة للفيدرالية السوفيتية (الاتحاد السوفيتي) سواءأ الاوربية منها او الاسيوية، التي تسعى في الوقت الراهن للدخول في احلاف عسكرية وسياسية لدول اكثر قوة من الوريث الشرعي للاتحاد السوفيتي (روسيا الفيدرالية).           
     ان التطبيقات العملية لنظرية وحدة السلطة في شكلي الدولة (الفيدرالي و البسيط) تجلت باشكال مختلفة وخضعت لتعديلات في فترات زمنية متباينة. ففي القرون الوسطى (وفي بعض الدول الى يومنا هذا) فهمت تلك الوحدة على انها تمركز للسلطات بأيدي المقام الاسمى في الدولة اي الرئيس، فيما تحولت السلطة الى مؤسسة مقدسة يصنف المساس بها على انه من الكبائر.  وهنا يكمن تبرير وجود الملكيات المطلقة  وخصوصا الثيوقراطية منها والقادة الرموز في الدول الفاشية و الرؤساء مدى الحياة في الجمهوريات الشرق- اوسطية المعاصرة. اما في دول اخرى فقد اختزلت وحدة السلطة في مؤسسة واحدة هي الحزب القائد. وفي تطوير لنظرية وحدة السلطة ربط بعض المفكرين تلك الوحدة بمسألة السيادة الوطنية،  ولان السيادة تعتبر ملكاً مقدسا للشعب يكون من غير الممكن التجاوز عليها وتجزئتها. اما نشاطات اجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية فما هي الأ تطبيقات او تجليات لسلطة الشعب الواحدة. وهنا لابد من الاشارة الى ان الافكار الواردة اعلاه استثمرت من قبل الليبراليين، وان باشكال مختلفة. ففي حين رآى الماركسيون في تلك الوحدة وحدة للشعب العامل  ( ممثلاً بالبروليتاريا) التي لابد ان تقود الدولة من خلال مؤسسات موحدة من القمة الى القاعدة (المجالس-السوفيتات) حيث وجدت هذه الافكار انعكاساتها في شعارات الاحزاب القائدة وبرامجها  اولاً ( كل السلطة للسوفيتات)، ومن ثم في المنظومة القانونية للدولة، مثل الدستور و القوانين والاتفاقيات ومراسيم رئيس الدولة...الخ. ويلاحظ ان هذه الظاهرة لا تقتصر على الدول الاوربية، وخصوصا الشرقية منها، بل وفي دساتير الدول النامية في اسيا و افريقيا وامريكا اللاتينية،  وخصوصا ذات التوجه الاشتراكي، حيث تتضمن الكثير من المواد التي تكرس تلك المفاهيم.                                                                     
      ان تجربة البلدان تؤكد  بأن دمج السلطات له تاثيرات سلبية على اداء اجهزة الدولة، وخصوصا القضائية منها و اجهزة الرقابة  والادعاء العام، اذ سلبت اختصاصات تلك الاجهزة من قبل الاجهزة الحزبية، التي تدير او تشرف على ادارة عمل (المجالس-السوفيتات).                                                                       
     عند الحديث عن  وحدة السلطة لابد من الاشارة الى ان الاخلال بالوحدة الاجتماعية و خصوصا في الدولة الفيدرالية، اي عند سيادة قوى اجتماعية غير متجانسة من النواحي الاقصادية  والسياسية، وحتى من الناحية العقائدية (الدينية)  سيؤدي (الاخلال) الى  خرق التوازن مما يفضي، في اغلب الاحيان، الى مواجهات مسلحة تخلف اثارا سلبية ولفترات طويلة. ويمكن اعتبار الحرب الاهلية في الولايات المتحدة (1861-1865) مثالا لذلك حيث وجد الجنوب العبودي بعلاقاته الاقطاعية والشمال البرجوازي بعلاقاته الرأسمالية نفسيهما في اطار فيدرالي واحد، ولم ينقذهما الدستور الاكثر ديمقراطية في العالم.                    وقد شهدت سنوات السبعينات من القرن الماضي نزاعات دموية على خلفية الفوارق الاجتماعة و الدينية في جمهورية النيجر الفيدرالية حيث اعلنت الولايات الشمالية الشريعة الاسلامية مصدرا للتشريع في دولة متعددة الاثنيات و الاديان. ولا يشذ عن هذه القاعدة  النزاع المسلح بين المركزالفيدرالي واجهزة السلطة لجمهورية الشيشان في روسيا الفيدرالية في تسعينيات القرن الماضي، والذي ما تزال اثاره الكارثية تؤثر، بهذا القدر أو ذاك، على مجمل العلاقات الأثنية في منطقة القوقاز الروسي.                                                                                  
  ان وحدة السلطة في الدولة الفيدرالية و اطرافها تتجلى ايضا في وحدة الاهداف و التوجهات  و التنسيق بين اجهزة الدولة المركزية واجهزة الاطراف،  اذ ان منظومة الاجهزة سواءا الفيدرالية منها او اجهزة الاطراف تنفذ  من حيث المبدأ  واجبات ذات طبيعة واحدة.                                                                       
       ان الاهداف و التوجهات و اشكال نشاط اجهزة السلطة الفيدرالية وسلطات الاطراف لا يمكن ان تكون متطابقة في جميع الاحيان، فالكثير منها يمكن ان تتقاطع وخصوصاً في خضم الصراعات الداخلية منها (صراع الطبقات و الصراع القومي وكذلك صراع الاديان و المذاهب" نيجيريا مثالا")  و الخارجية (صراع الدولة مع بلدان الجوار او صراع القوى الدولية من اجل  مواقع نفوذها الجيو- سياسي "جورجيا والعراق وليبيا واليمن واوكرانيا مثالا"). وبهذا الخصوص لابد من التأكيد على الخلافات ذات الطبيعة الاقتصادية، حين تعمد السلطات المركزية (الفيدرالية) الى محاولة معالجة مشاكلها الاقتصادية على حساب الخيرات الطبيعية للاطراف (النفط و الغاز  والحديد والصلب....الخ) فيما ترى الاطراف في ذلك ابتزازا لها من قبل المركز،  لكن السلطات الفيدرالية ترى فى القانون الاساسي للدولة سندا قويا حيث احال الدستورمسائل مثل التصرف بالموارد الطبيعية ورسم السياسة الاقتصادية للدولة وتوزيع الموارد بين الفيدرالية و اطرافها الى الاختصاصات الحصرية للسلطات المركزية. من هنا وجدت بعض الدول في الاتفاقيات الثنائية حلا لهذه الاشكالية،  حيث تقوم السلطات المركزية بمنح  الاطراف الغنية بعض الامتيازات قياسا بالاطراف الاخرى، مما يعتبر خرقا لواحد من اهم المبادئ في العلاقات، الا وهو مبدأ المساوات في الحقوق و الالتزامات.                            
       ولابد من الاشارة ايضا الى واحدة من الاشكاليات التي طالما كانت سببا للجدل والخلافات بين السلطات المركزية وسلطات الاطراف وهي مسألة احتواء المنظومة القانونية لاطراف الفيدرالية، اي الدستور والتشريعات واللوائح الاخرى على قواعد قانونية مناقضة لقواعد الدستور الفيدرالي، مما يخلق تنازعا للقواعد الدستورية ويؤدي بالنتيجة الى بروز ما يمكن ان نطلق عليه فوضى القوانين.                          
      ان تحليلا بسيطا لتجليات مبدأ الفصل بين السلطات في الظروف المعاصرة ترشدنا الى مداخل نظرية وعملية جديدة لهذا المبدأ من بينها، على سبيل المثال، فكرة توازن السلطات من خلال (منظومة الكبح و الموازنة) اي عن طريق ايجاد آليات تمكن السلطة التشريعية من مراقبة نشاطات السلطة التنفيذية فيما تمنح الاخيرة ممثلة برئيسها استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرارات السلطة التشريعية في حين تقف السلطة القضائية  كحكم  بين الطرفين. ولم يكتف المشرعون بالسلطات الثلاث المعروفة بل ذهب البعض منهم الى الاشارة الى  سلطة الرقابة المستقلة (مفوض حقوق الانسان في الكثير من الدول او مراقب الدولة وغيرها من التشكيلات المختلفة) وقد ذهب المشرع المصري الى تظمين الدستور فصلا كاملا عن سلطة الصحافة           ( الفصل الثاني- المواد من 206 الى 211).                                                                           
      استنادا الى ما تقدم يمكننا ان نخلص الى نتيجة وهي ان من الضروري تأمين وحدة السلطة في الدولة الفيدرالية وذلك من خلال الفصل الافقي للسلطات (تشريعية- تنفيذية- قضائية) من جهة، ومن جهة اخرى الفصل العمودي وذلك  بتوزيعها الى سلطات مركزية و اخرى للاطراف مع تأمين تنفيذ قرارات السلطات المركزية من قبل الاخيرة في ظل قوانين تضمن مبدأ المساوات بين المركز والاطراف، سيما وان الهدف الرئيسي لاقامة الفيدرالية يكمن في تأمين الحقوق القومية في البلدان متعددة القوميات وتحقيق نوعا من الادارة الذاتية مما يؤمن تطورا ديناميكيا للدولة الفيدرالية ككيان واحد.                                             

                                            
 (م/ هذه المادة معدلة عن مقالة نشرت للكاتب في الصحافة العراقية).                                             
                                                 
                                                  
                                                 
 

  

د . فلاح اسماعيل حاجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/13



كتابة تعليق لموضوع : نظرة قانونية وحدة السلطة و مبدأ الفصل بين السلطات في الدولة الفيدرالية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فيصل الحسيناوي
صفحة الكاتب :
  حيدر فيصل الحسيناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net